الخميس، 14 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه الثلاثون



الحلقه الثلاثون

عبد الله وريهام كانو قاعدين ساكتين
عبد الله : انا هقوم اروح احسن
وقام فعلا من مكانه ومشى خطوتين وفجاء وقف مكانه لما سمع
" بــــــــــحبك "
عبد الله بص على ريهام وهو مش مستوعب اللى سمعه : انتى قولتى حاجه
ريهام بابتسامه ووشها برده طمطمايه : بحـــــــــــــبك
عبد الله رجع تانى وقاعد على الكرسى وحط ايده على خده وفضل باصص لريهام
ريهام بارتباك وكسوف : هتفضل تبصلى كده كتير
عبد الله : اه .... عندك مانع
ريهام : اه عندى انت كده بتلخبطنى وبتكسفنى
عبد الله : وانا بحب اشوفك متلخبطه ومكسوفه
ريهام بصت فالارض وهى مكسوفه
عبد الله : ريهام بصيلى
ريهام بكسوف وهى بتهز راسها : لاء
عبد الله رفع وشها بايده : بقولك بصصيلى
العيون اتلاقت والقلوب كانت بدق والمشاعر هايجه وبتجرى وبتطنط جواهم واللخبطه بتزيد
عبد الله بحب : انا بجد بحبك اوى وبغير عليك اوى اوى وبخاف عليكى حتى من نفسى ....انا اسف انى اتنرفزت او زعلتك ....بس اتمنى انك تفهمينى وتقدرى حبى وخوفى عليك
ريهام : وانا مقدره ومش زعلانه ...ومش عاوزاك تزعل منى وبعد كده هبقى اخلى باللى من تصرفاتى بعد كده عشان مضايقكشى
عبدالله بابتسامه : ربنا يخليكى ليا
ريهام : يخليك ليا

................................................................................

وتعدى الايام
وفى يوم سلمى كانت قاعده فى السينتر ودينا دخلت عليها
دينا بضحكه صفره : اذيك يا مستى
سلمى من غير نفس : الحمد لله ........ لسه نص ساعه ع الحصه جايه بدرى ليه
دينا : جيت ادردش معاكى شويه
سلمى باستغراب: تدردشى .... اممممم بس انا مش فاضيه
دينا بدلع : معلشى يا مستى .......اصلى عاوزه حضرتك فى موضوع مهم يعنى عاوزاكى تنصحينى وكده
دينا بترجى : عشان خاطرى يا مستى انا بعتبرك اختى الكبيره
سلمى بنفاذ صبر : اتفضلى قولى
دينا : حضرتك عارفه محمود
سلمى بارتباك : محمود .........هااا ماله
دينا : اصل انا بحبه اوى وهو مش مدينى فرصه اتكلم معاه ..ساعات بحس انه بيحب حد تانى
سلمى بضيق : مش فاهمه المفروض اعمل ايه دلوقتى
دينا : يعنى حضرتك متعرفيش اعمل ايه عشان اخليه يحبنى والفت نظره ليه
سلمى بضيق: لا معرفشى ........لما حد بيحب حد مش محتاج يلفت نظره
دينا : يعنى حضرتك محبتيش قبل كده
سلمى : ع فكره دى حاجه متخصكيش
دينا : عاوزه بس عارفه .....اصل مش معقول بنت فى سنك ولحد دلوقتى محبتش ولا مره
سلمى بسخريه : شوفتى ازاى ....اصلى معقده معلشى
دينا : مش قصدى ......... بس انتى ازاى عايشه كده من غير متحبى
سلمى بتنهيده : ربنا عاوز كده
دينا : طيب ومحمود
سلمى بتلقائيه : ماله ........ قولتلك معرفشى تعملى ايه
دينا : لا مش قصدى كده ........ بتحبيه مش كده
سلمى بعصبيه : انتى اتجنينتى
دينا : انا مش همشى غير لما اعرف ايه اللى بينك وبينه ....
سلمى : ع فكره انتى بنت قلة الادب وانا اصلا غلطانه انى نزلت نفسى لمستواكى واتكلمت معاكى
دينا بضحكه مستفزه : ههههههه انتى هتعيشى فالدور عمله نفسك محترمه وبريئه وانتى سوسا وبتلعبى على الواد اللى اصغر منك .... بس انا عارفه اللى زى اشكالك دول
وفجاءه فى قلم طرقع على وش دينا بس مكنشى من سلمى
سلمى كانت وقفه مش مستوعبه اللى حصل واللى لسه بيحصل
محمود كان واقف قدام دينا ومعاه احمد ونورهان
محمود : اللى بتتكلمى عليها دى احسن منك ومن عشره زيك ....انتى بجد زباله اوى وانسانه مستفزه ومقرفه .....كل يوم بيعدى بتاكد انى وجهة نظرى فيكى كانت صح وعمرى ما ندمت ولا هندم على اى كلمه قولتهالك انا حتى قرفان من ايدى انها لمست وشك
دينا بعياط : للدرجادى .....كل ده عشان الزباله دى
محمود بنرفزه : والله العظيم لو قولتى اى كلمه زياده لمسح بكرمتك البلاط مع انه بكده هيتوسخ مش هينضف ....... ولو اهلك معرفوش يربوكى وسيبينك تهينى فالناس وفانا عندى استعداد اربكى وارعرفك مقامك كويس
مصطفى دخل هو وشهد لقو المنظرده وهم مش فاهمين حاجه
مصطفى : فى ايه يا ولاد وقفين كده ليه
بص لسلمى لقها بتعيط

مصطفى باستغراب : فى ايه يا سلمى ؟؟
دينا جرت وهى بتعيط من قدامهم ونورهان جيه تجرى وراها
احمد مسها ايدها : رايحه فين
نورهان : هلحقها .......انت مش شايف منظرها
احمد : لا يا نور .....انا مش عاوزك تعرفى البنت دى تانى
نورهان : مش وقته دلوقتى يا احمد انا مينفعشى اسيبها كده انا احبتها الوحيده
احمد : انا بقولك متروحيش ولو روحتى وراها .....مش هعرفك تانى
نورهان باستسلام : بس هى صعبانه عليه
احمد : هى اللى عملت كده فى نفسها طريقتها واسلوبها المستفز خسرها كل الناس اللى حواليها .......بجد هى متستهلشى ان حد يبقى معاها .......سبيها يمكن لما تبقى لوحدها تفوق لنفسها

محمود فالوقت ده كان واقف مع سلمى
محمود : عشان خاطرى متزعليش ....وبلاش تعيطى كده
سلمى ساكته
محمود : انا اسف بجد انى كنت سبب انى احرجك .... وضايقك بس بجد انسى كلامها دى وحده اصلا مش كويسه ومش كلمها اللى هياثر فيك
سلمى بصتله بضيق : انا عمرى متخيلت انى اتحط فى موقف زى ده ....ابعد عنى بقى وسبنى فى حالى بقى
وخدت شنطتها ومشت
مصطفى : هو فى ايه .........سلمى .....يا سلمى ........ محد يفهمنى ايه اللى بيحصل ده
محمود : انا هقول لحضرتك اللى حصل يا ميستر

وقاعد محمود مع مصطفى وشهد وحكى كل حاجه حصلت بينه وبين سلمى من يوم مشافها وكمان كلام دينا ليها واللى حصل
.................................................................................

سلمى رجعت البيت ودخلت على اوضتها على طول وكانت بتعيط شويه ولقت الباب بيخبط مسحت دموعها بسرعه
سلمى : ادخل
سعاد : مالك يا حبيتى .......زدخلى على طول ع اوضتك وكمان راجعه بدرى ليه
سلمى : اصلى تعبانه وشويه ياماما ....... محتاجه انام شويه
سعاد بقلق : طيب نروح للدكتور
سلمى : لا ياماما مش مستهلى انا هنام بس شويه وهبقى كويسه
سعاد : طيب انا كنت عاوزاكى فى موضوع ....بس خلاص شكلك تعبان
سلمى : موضوع ايه يا ماما ...قولى
سعاد : اصل جايلك عريس
سلمى : ايه .... عريس ..... مش وقته خالص الكلام ده يا ماما ... لو سامحتى انا عاوزه انام دلوقتى
سعاد : ماشى يا حبيبتى اللى يريحك
وقامت سعاد وخرجت وسلمى غيرت هدومها ونامت وحاولت متفكرشى فى اى حاجه

..........................................................................

مصطفى بعدم تصديق : انا مش مصدق انك تعمل كل ده ..وانا كنت فاكرك شاطر ومحترم مش طايش زى الولاد بتوع اليومين دول
محمود بضيق : يا ميستر انا معملتش حاجه غلط .... ولا كان بايدى اى حاجه حصلت ... وبجد انا كنت مقرار انى مش هكلمها تانى ولا هضايقها ومعرفشى ان الزفته دينا دى هتعمل كده

مصطفى : انت مجنون يا بنى ....... يعنى انت عاوز تقنعنى انك تحب وحده اكبر منك وكمان مدرستك وانت لسه عيل فى الثانويه العامه ..... ايه منطقى ولا ممكن يتصدق فى اللى انت بتقوله ده
محمود بتحدى : المشاعر متعرفشى منطق ولا بتفكر زى العقل ..... انا احساسى حبها  رغم ان عقلى رافض الحب ده .... بس برده مش بايدى مشاعرى اقوى من اى منطق واى عقل وتفكير .....انتم ليه مش مصدقنى ولا قدرين تحسو بيه
شهد بحزن : طيب قوم ياله يا محمود روح انت
محمود : بس انا عاوز اطمن عليها ....... بجد انا قلقان وخايف عليها ..مش عاوزها تزعل نفسها
شهد : متقلقشى انا هكلمها وهطمن عليها ..... بس ياله انت شوف مصلحتك الاهم دلوقتى مستقبلك ومذكرتك .......مش كده برده
محمود : طيب يا ميس شهد انا هروح بس هاجى بكره اطمن عليها منك
شهد : حاضر
وقام محمود روح ومصطفى فضل باصص لشهد : شوفتى الجنان
شهد : ده مش جنان
مصطفى : امال اسمه ايه .......انا مش متخيل اللى حصل ده
شهد : بس انا حسه بيه وحسه هو بيتعذب قد ايه ..... ربنا يصبره على اللى هو فيه


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

هناك 3 تعليقات: