الحلقه الثالثه
والعشرون
بعد حوالى نص ساعه كانت
نهى وسامى فالمستشفى
سامى كان واقف مخضوض
وخايف على نهى اللى بتعمل الاشعه
شويه ودخل عليه محمد
وسعاد
محمد : فى ايه يا سامى
سامى بدموع : مش عارف
يا بابا ......... مش عارف
سعاد : يارب خير
.....يارب
بعد شويه خرج الدكتور
وملامحه مش بدل على الخير
سامى وقلبه حاسس ان فى
خبر وحش : نهى مالها يادكتور
الدكتور : للاسف
......المدام عندها ورم فالرحم ضغط على الجنين
محمد : يعنى ايه يا
دكتور
الدكتور بحزن : للاسف الجنين
مات ..... والام فى حاله خطيره
سامى والدموع فى عيونه
: ايـــه .........
ورجع لواره خطوتين وهو
مصدوم
محمد وهو بيمسك سامى :
اهدى يا بنى ان شاء الله خير
الكتور : احنا لازم
نعمل عمليه ونستأصل الرحم
سعاد بشهقه: ايه يعنى
مش هتخلف تانى .....لا طبعا
سامى : انا موافق يا
دكتور .......المهم تكون كويسه
سعاد : يعنى مفيش حل
تانى
الدكتور : للاسف مفيش
........ والتاخير فى خطر عليها
محمد وهو بيبص لسعاد
بضيق ونرفزه : خلاص يا سعاد بقى
محمد وهو بيبص للدكتور
: اللى شايفه صح اعمله المهم نطمن عليها
وفعلا بعد نص ساعه كانت
نهى فى اوضة العمليات وسلمى وسامح وعصام عرفو
وراحو المستشفى عشان يقفو مع سامى ومامت نهى وباباها الكل كان قاعد بيدعلها
والدموع على خده
...................................................................................
ريهام بتكلم لينا فالتليفون
ريهام : زى مبقولك كده
........سلمى راحت المستشفى و حالتهم وحشه اوى
لينا : يا حرام ......
نهى صعبانه عليه اوى ربنا يقومها بالسلامه يارب
ريهام : يارب
........ابيه سامى مش هيقدر يستحمل يعنى مراته وابنه .......ربنا يصبره يارب
لينا : طيب انا عاوزه
اطمن .......هكلم سلمى
ريهام : لا يا لى بلاش
دلوقتى ........زمان حالتهم وحشه ومش طلبه تكلميها
لينا : طيب متعرفيش
عصام معاهم ولا لاء
ريهام : اه معاهم مهو
اللى جه خد سلمى من السينتر
لينا : خلاص هكلمه هو
...اكيد حالته احسن منهم شويه وهعرف اكلمه
ريهام سكتت شويه
لينا : ريهام انتى
معايا
ريهام بصوت مضايق : اه
يا لينا معاكى
لينا : مالك يا بنتى
انتى بتتحولى .....فى ايه
ريهام بنرفزه: بصراحه
مش عجبنى وضعك انتى وعصام ده ...........ايه يا لى انتى نسيه اننا متفقين اننا
ملناش فى موضوع الصحوبيه ده
لينا بضيق : صحوبيه ........يعنى
انتى شايفه انى مصاحبه عصام ........شكرا اوى يا ريهام
ريهام : لينا انا اسفه
بجد مش قصدى ........بس ممكن تقوليلى الوضع ده اسمه ايه ولا هو خطيبك ولا حتى قراء
فاتحتك عشان كل شويه مكالمات وكلام مع بعض
لينا بتنهيده : مش
عارفه يا روما .......بس انا بحبه وفى نفس الوقت هو خايف يتقدم لبابا دلوقتى لحد
ميكون نفسه
ريهام : يبقى تقوليله
انا هستناك بس مفيش اى اتصال غير لما تتقدم راسمى .......لى انا خايفه عليكى ومش
حابه انك تعملى حاجه غلط
لينا : بس يا روما عصام
محترم وكمان قريب سلمى يعنى انا واثقه فيه وانه مش بيلعب بيه
ريهام : يا حبيبتى انا
عارفه .........بس انا بتكلم فى الصح والغلط مش بشكك فيه ولا فيكى ...انا عرفاكى
وعرفاه بس الناس متعرفكوش ومبتصدق تتكلم .....لى متزعليش منى بس والله انا خايفه
عليكى
لينا بابتسامه : عارفه
يا روما ........ربنا يخليكى ليا يا احلى اخت فالدنيا ........انا هتكلم معاه
ونشوف حل للموضوع ده .....بس ممكن بقى يا اختى يا قمر انتى اكلمه عشان اطمن على
سلمى ونهى
ريهام : ماشى يا لى
كلميه ....وابقى طمنينى انا كمان
لينا : اوكى ياله بقى
سلام
ريهام : سلام
...................................................................................
محمود كان قاعد على
الكورنيش وباصص على النيل وهو سرحان
كان بيفتكر كلامه مع
سلمى يوم الرحله وشكلها وهى نايمه زى الملاك ولما قالها بحبك وصدماتها ولما اتخبطت
ووشها كان كله دم وشكلها هو نايمه فالمستشفى كلها ماشيه قدام عينه زى شريط السينما
ومع كل مشهد كانت تعبير وشه بتتغير مره يبتسم ومره يزعل ومه يتصدم ومره ميبنشى اى
تعبير على وشه
وفجاءه يقطع تفكيره صوت
احمد : والله انت مجنون
محمود بخضه : انت هنا
من امته
احمد : من
زمااااان.....بس انت اهبل يابنى شويه تزعل وشويه تضحك مع نفسك كده
محمود باستغراب : انا
......انا عملت كده ...؟؟
احمد : اه والله عملت
كده ..........انت خلاص بقيت مجنون رسمى
محمود : بقولك ايه يا
تقعد ساكت ياما تروح وتسبنى لوحدى
احمد : محمود ......انا
بجد بقيت خايف عليك .....انت بقيت على طول قاعد لوحد....... ودايما سرحان ووصلت
انك بتضحك وبتزعل لوحدك
محمود بحزن : عاوزنى
اعمل ايه يعنى ..........وفى ايدى ايه اعمله .......انتى ليه مش مصدق انى فعلا
بحبها بجد
احمد وهو بيحط ايه على
كتفه : بس يا صاحبى انت حالتك بقت وحشه اوى .........الحل الوحيد انك تقولها بقى
واللى يحصل يحصل
محمود بابتسامه حزينه :
مانا قولت ويا رتنى ما قولت
احمد وهو متنح : ايه
...قولت ...قولت لمين وازاى وامتى ...؟؟
محمود هو بيبص على
النيل : قولت لسلمى ...يوم الرحله لما كنت معاه واتعورت
احمد بهزار : هو انت
اللى عورتها ولا ايه
محمود بضيق : على فكره
مش وقت هزار
احمد : انا اسف يا برنس
.......بس احكيلى ايه اللى حصل
ونسيب محمود يحكى ونروح
مكان تانى مليان بالحزن
....................................................................................
فى المستشفى
عصام كان واقف فى جانب
بيتكلم فى التليفون
عصام بحزن : لسه يا
لينا فى اوضة العمليات
لينا : وسلمى وابيه
سامى عاملين ايه
عصام : سامى واقف مصدم
ولا بيعيط ولا بيتكلم ربنا يستر عليه ...وسلمى مموته نفسها من العياط
لينا بحزن : يارتنى كنت
معاه ....ربنا يصبرهم يارب
عصام : امين يارب
شويه وخرج الدكتور من
اوضة العمليات
عصام : لنا انا هقفل
دلوقتى الدكتور خرج
لينا : ماشى ابقى طمنى
عصام : اوكى ...ياله
سلام
لينا : سلام
كل جرى على الدكتور
بلهفه وقلقل وحزن
سامى : خير يا دكتور
الدكتور : خير الحمد
لله .....هى دلوقتى احسن وقدامها ساعه وتفوق من البنج ......... وان شاء الله كمان
24 ساعه حالتها هتستقر....بس ادعولها
محمد : ياااااارب
الدكتور : استاذ سامى
عاوز حضرتك فى مكتبى
محمد : خير يا دكتور
الدكتور : معلشى ممكن
لحظه فالمكتب بس
محمد : ماشى يا دكتور
محمد خد سامى فى حضنه
وهو ماشى لان اعصابه كانت تعبانه جدا ومشو وراء الدكتور على المكتب بتاعه
محمد وهو بيقعد سامى
على الكرسى : خير يا دكتور
الدكتور بارتباك : انا
عارف انى ممكن اللى هقوله ده يضايقكو بس لازم يتعمل
محمد : قول يا دكتور اللى حضرتك عاوز تقوله
الكتور : طبعا المدام
كانت حامل فى شهرها الرابع والطفل اتكون
وبقى فيه روح عشان كده لازم
وسكت شويه
الدكتور : لازم تدفنو
الجنين
محمد باستغراب : ندفنه
؟؟
الدكتور : اه طبعا ده
بقى روح وماتت وشرعا لازم يدفن
سامى بدات دموع تنزل
على وشه وهو حاسس ان فعلا ابنه مات صحيح مشفهوش ولا فى ذكرى يزعل عليها بس برده ده
ابنه حته منه اللى مش هيقدر يجيب زايه تانى
ونكمل بقى الحلقه اللى
جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق