الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه الثانيه والعشرون



الحلقه الثانيه والعشرون

محمود سكت شويه وبص لسلمى وهو قلبه بيدق وبيتحدى عقله اللى عاوز يسكته ويحبس مشاعره جواه : سلمى .........سلمى انا بحبك اوى بجد
سلمى قامت من جانبه وهى مخضوضه ومشت خطوتين لوراه
وفجااااااااااااااااااااءه
حد جه من وراها كان بيجرى وكعبلها وقعت واتخبطت راسها فالصخره ووقعت مغمى عليها
محمود كان بيبصلها بذهول وهى مرميه على الارض والدم مغرق وشها
محمود بدمع : سلمى .......سلمى ....الحقوناااااا
الكل اتجمع حواليها وعصام جرى عليها وشالها وركب تاكسى هو لينا على اقرب مستشفى ووراهم ريهام وعبدالله ومصطفى ومحمود
وشهد فضلت مع باقى الولاد

.................................................................................

فى المستشفى
سلمى كانت فى اوضة الكشف وعصام قاعد فى جانب لوحده ولينا وريهام ماسكين فى بعض وبيعيطو جامد وعبد الله بيحاول يهديهم ومحمود واقف جانب مصطفى وهم ساكتين وبيدعولها
شويه وخرج الدكتور جرو عليه
عصام : خير يا دكتور
الدكتور : متقلقوش .......خير هى بس اغمى عليها بسبب الخبطه بس الحمد لله المخ مفهوش اى مشكله وخيطنا الجرح وشويه وهتفوق ان شاء الله
عصام : يعنى مفيش اى تاثير عليها بسبب الخبطه
الدكتور : ان شاء الله مفيش بس عشان نتاكد هعملها اشعه بس لما تفوق
عصام بتنهيده : الحمد لله ......... يعنى لما تفوق هنقدر نمشى
الدكتور : الاحسن انها تستنى للصبح عشان نطمن عليها اكتر
عصام : ان شاء الله يا دكتور
عبد الله هو بيبص للبنات : كفايه عياط بقى ........الحمد لله هى كويسه
لينا بدموع : الحمد لله
مصطفى كلم شهد وطمنها واطمن على الولاد
شويه وخرجت الممرضه وقالت ان سلمى فاقت  ودخلولها
عصام قاعد قدامها على الكرسى ومسك ايدها : سلمى انتى كويسه
سلمى وهى بتتوجع وبصوت تعبان : الحمد لله
عصام : الحمد لله
لينا : كده يا لومى تخضينا عليكى كده
سلمى بابتسامه يدوبك باين : معلشى يا لى
عصام : هو اه اللى حصل
سلمى وهى بتفتكر
"سلمى .........سلمى انا بحبك اوى بجد "
وعنيها جات فى عيون محمود اللى كان قالقان اوى عليها
عصام : سلمى انتى معايا
سلمى : هااا ......... اه
عصام : بقولك ايه اللى حصل
سلمى بتعب : مش فاكره حد زقنى ووقعت
مصطفى : بلاش تتعبها يا عصام استنى لما تبقى احسن
عبد الله : كفايه اننا اطمنا عليها .......ياله بقى تعالو بره وسبوها ترتاح شويه
ريهام : لا انا ولينا هنبقى معاها عشان لو احتاجة حاجه
عبد الله : طيب تعالى انت يعصام ياله معانا نقعد شويه فالكافتريه
وفعلا طلعو بره كلهم وفضل بس معاها لينا وريهام
لينا : انتى حاسه بايه دلوقتى يا لومى
سلمى بتوجع : دماغى وجعانى اوى
ريهام : الله سلامه عليكى ........بس انا مش فاهمه وقعتى ازاى يعنى
سلمى بهروب : انا حسه انى تعبانه هنام شويه
لينا وهى بتعدلها الغطا : ماشى يا لومى نامى واحنا قاعدين معاكى اهوه
سلمى غمضت عينها بس مكنتشى عارفه تنام كانت بتفكر فاللى حصل وكلام محمود ليها لحد متعبت من كتر التفكير وراحت فالنوم

......................................................................................

فى الكافتريا
عصام : محمود هو ايه اللى حصل
محمود بارتباك : مفيش انا لقيت ميس سلمى قاعده لوحده قاعدت معاها وبعدين قومنا نتمشى شويه وهى واقفه كان واحد بيجرى وهى مكانتشى وخده بالها فخبطها واتكعبلت ووقعت خبطت فالصخره ......... والله كله حصل فثانيه وملحقتش اعملها اى حاجه ... انا عارفه ان كان المفروض اخلى باللى منها اكتر من كده ....انا بجد اسف
مصطفى : خلاص يا محمود حصل خير
عصام : مصطفى ياله انتم روحو وخدو معاكو البنات وانا هفضل مع سلمى وهنروح الصبح .......لما اطمن عليها
عبد الله : لا طبعا مش هنسيبك لوحدك وكمان ريهام ولينا مش هيردو يمشو
عصام : مش هينفع
عبد الله : بص هو مصطفى يمشى عشان الولاد اللى معاه والمسؤليه وانا هفضل معاك انا والبنات وهكلم عمو ابراهيم وبابا لنا اطمنهم ونروح كلنا الصبح بعد ما نطمن على سلمى
عصام : ماشى اللى تشوفه
عبد الله : يالله انت يامصطفى وخد معاك محمود وهنبقى مع بعض على التليفونات
محمود : لاء انا هفضل معاكو
الكل بصله باستغراب : ايه
مصطفى : مش ينفع يا محمود انت مسؤليه ولازم اروحك
محمود : عشان خاطرى يا مستر انا مش هطمن غير لما اطمن عليها
مصطفى : مش هينفع
محمود : انا هكلم بابا وماما وهقولهم عشان خاطرى سابنى وانا هروح معاهم الصبح
مصطفى بتنهيده : طب كلمهم الاول وشوف هيقولو ايه
ومشى فعلا بعيد عنهم عشان يكلم مامته
عصام : مش فاهم هيقعد معانا ليه وليه مصمم كده
عبد الله : اكيد حاسس بس بالذنب عشان هو كان معاها ويعينى خد الصدمه كلها
عصام بعدم اقتناع : ممكن برده

فعلا رجع مصطفى وخد شهد وباقى الطلبه وروحو وتانى يوم الصبح اطمنو على سلمى ورجعو كلهم مع بعض على القاهره

.................................................................................

فات شهر والوضع كان ان شهد سابت الشغل ومكلمتشى مصطفى من يوم الرحله ولا هو يعرف عنها اى حاجه بس طبعا غيابها كان فارق كده معاه بس خاف يفكر فيها او يسال عليها عشان ميبقاش فعلا انانى قاصد عذبها وخلاص
سلمى خفت وفكت السلك وبقت احسن ورجعت الشغل بس كانت بتتجاهل محمود وهو كمان كان خايف يكلمها وكان كفايه عليه انه شايفه كويسها
ريهام وعبد الله كل يوم بيقربو من بعض اكتر وبيحبو بعض اكتر بس لسه برده ريهام معترفتشى بده بس هو بقى حاجه مهمه اوى فى حياتها
لينا وعصام هم كمان كانو بيكلمو بعض كتير عشان يفهمو بعض اكتر وقدرو فى فتره صغيره يحسو انهم فعلا بيكملو بعض واحلامهم وامنياتهم  متشابهه

............................................................................
سامى كان مروح من الشغل وهو تعبان جدا دخل الشقه بس ملقاش نهى فى استقباله زى العاده
سامى بقلق وهو بيدور على نهى فالشقه : نهى ... يا نهى
نهى كانت نايمه تعبانه على السرير : انا هنا يا سامى
وبتحاول تقوم
سامى وهو بيجرى عليها : مالك يانهى انتى تعبانه
نهى بتوجع : لا انا كويسه هقوم احضرلك الاكل
سامى : لا خليكى انتى شكلك تعبان اوى
نهى : وانت كمان جى من شغلك تعبان هحضرلك الاكل وهبقى ارتاح بعد كده
نهى وهى بتقوم من على السرير : ااااااااااااااه .... الحقنى يا سامى
سامى بخضه : مالك فى ايه
نهى بتوجع : مش عارفه ......... اااااااااااااااه
سامى اتصل بسرعه بالدكتور وبعد حوالى نص ساعه الدكتور كان بيكشف عليها
سامى : خير يا دكتور
الدكتور : مش قادر احدد لازم انقالها المستشفى دلوقتى ........عشان اعمالها اشعه
وفعلا بعد حوالى نص ساعه كانت نهى وسامى فالمستشفى
سامى كان واقف مخضوض وخايف على نهى اللى بتعمل الاشعه
شويه ودخل عليه محمد وسعاد
محمد : فى ايه يا سامى
سامى بدموع : مش عارف يا بابا ......... مش عارف
سعاد : يارب خير .....يارب
بعد شويه خرج الدكتور وملامحه مش بدل على الخير
سامى وقلبه حاسس ان فى خبر وحش : نهى مالها يادكتور
الدكتور : للاسف ......المدام عندها ورم فالرحم ضغط على الجنين
محمد : يعنى ايه يا دكتور
الدكتور : الجنين مات ..... والام فى حاله خطيره

ونكمل بقى الحلقه الل جايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق