الحلقه الثانيه
والثلاثون
ريهام وهى بتبص لسلمى
:وانتى يا لومى ناويه على ايه
سلمى : فى حاجه فكرت
فيها ........ بس خايفه اجى احلها اعقدها اكتر
ريهام : ازاى يعنى
....... قولى يا مفكره افكارك المبدعه
سلمى : انا جيلى عريس
وبفكر اوافق عليه
ريهام : هتوافقى عليه
عشان هو عجبك ولا هتوفقى عليه كده وخلاص
سلمى : لا كده وخلاص
انا اصلا معرفشى عنه اى حاجه
ريهام ولينا فى نفس
واحد : انتى هبله
سلمى : ليه بقى ؟
ريهام : عشان انتى
عاوزه تحلى مشكله فتوقعى نفسك فى مصيبه
سلمى : ليه ميكمن يكون
حد كويس
لينا : سلمى اعقلى كده
وبلاش جنان
سلمى : اسمعونى بس انا
لو اتخطبت يبقى اى كلام اتقال او ممكن يتقال مش صح ومحدش هيقدر يتكلم عليه وكمان
هو يبعد عنى وينسى بقى الحوارا ده
لينا : يا سلام يا
فالحه ...طيب والعريس اللى هتوافقى عليه ده ذنبه ايه وافرضى مكنتيشى مرتحاله او
قدرتى تحبيه بيقى دبستى نفسك عشان شوية كلام فارغ وبنت زباله ملهاش لازمه
سلمى : معرفشى بقى انا
هقبله وخلاص ممكن يبقى كويس ويبقى فى نصيب
لينا : طيب ليه ... ما
هو اصلا كلها اقل من شهر وهتسيبى السينتر عشان الامتحانات وكل واحد هيروح لحاله
ريهام وهى مضايقه من
كلامها : اوكى يا سلمى اعملى اللى انتى عاوزاه بس افتكرى اننا نصحناكى متجيش بقى
تعيطى فالاخر
سلمى : مش هعيط ان شاء
الله ....وبعدين دى خطوبه بس مش هغرق فى شبر مايه يعنى
ريهام : اوكى انتى حره
شويه وموبيلها كان بيرن
سلمى وهى بتبص للموبيصل وبعدين بصت للينا : ده عصام
لينا لما سمعت اسم عصام
قلبها اتخطف وبداء يدق
سلمى : الو ... السلام
عليكم
عصام :وعليكم السلام...
ايه يا بنتى مالك ؟؟
سلمى : ههههههه عرفت
منين .....هو الواحد لما يتعب لازم يتفضح كده
عصام : كنت بكلم خالتو
بالصدفه وعرفت .....مالك بقى..باين من صوتك انك زى القرده اهوه
سلمى : خليك فحالك ....
ياله بقى اقفل عشان انا عندى ضيوف من فضيالك
عصام : انتى هتعملى
فيها عيان بجد والناس بتزروك
سلمى : والله عندى
ناس....ريهام صاحبتى و لينا
عصام نبرة صوته اتغيرت
: لينا عندك
سلمى بابتسامه وهى بتبص
للينا : اه .....تحب تكلمها
لينا وهى بتشاورلها :
لاء
عصام : لا بلاش عشان
مضيقهاش
سلمى : طيب هى معاك اهوه
ورمت سلمى الموبيل فى
ايد لينا
سكوت للحظات
عصام : ازيك
لينا : الحمد لله ...
وانت
عصام : الحمد لله عايش
سكوت تانى
عصام : وحشتينى
لينا بكسوف : وانت كمان
عصام : انا بجد مبسوط
انى سمعت صوتك كان وحشنى اوى وقريب ان شاء الله مش هيوحشنى تانى
لينا : ان شاء الله
عصام بحزن : طيب انا
هقفل بقى عشان مضايقيش
لينا : انا مش مضايقه
...بس....انا هستناك
عصام : وانا هحاول
متستنيش كتير ..مع السلام يا احلى ما فى دنيتى
لينا : مع السلامه
وقفل ما يقفل لينا
بلهفه : عصام
عصام : نعم
لينا : بحبك
عصام : وانا بموت فيكى
... سلام
لينا : سلام
وقفلت الموبيل ورجعت
ظهرها على السرير وفجاءه لقت سلمى وريهام فوقها
وقاعدو يضحكو ويهزرو
ويغلسو ع بعض
...............................................................................
فى نفس اليوم بليل
سلمى كانت قاعده تذاكر
فى اوضتها وافتكرت موضوع العريس
خرجت تدور على مامتها
سلمى : ماما ... يا
سوسو انتى فين
سعاد من المطبخ : انا
هنا يا لومى تعالى
سلمى دخلت المطبخ : ايه
بتعملى ايه متاخر كده فالمطبخ
سعاد : بعمل سندوتشات
لسامح عشان قاعد يذاكر
سلمى : يعنى سامح
بيذاكر وانا بلعب ..... اخص عليكى اخص يا سوسو
سعاد : متحترمنى نفسك
يا بنت هو انا بلعب معاكى فالشارع
سلمى : لا يا قمر
...انتى بتلعبى معايا الصاله بس
سعاد : ههههههههه صحيح
كنتى عاوزه ايه
سلمى باستعباط : ها ..
لا ابدا كنت عاوزه اطمن عليكى يا غاليه
سعاد : مش مطمنالك
عاوزه فلوس ولا عاوزه تشترى حاجه
سلمى : ههههههههه دايما
ظلمنى كده .....هو بس كل الحكايه انتى كنتى امبارح قولتيلى حاجه كده بس انا كنت
تعبانه
سعاد: حاجة ايه ؟؟
سلمى : تقريبا كده سمعت
كلمت عريس
سعاد : ههههههههه لا دى
تهيؤات
سلمى : يا سلام .....
لا بجد ياله قولى بقى
سعاد باستغراب : اشمعنا
المره دى مهتمه كده
سلمى باستعباط : مش
مهتمه ولا حاجه .... عموما خلاص مش عاوزه اعرف
ومشت عشان تخروج
سعاد : استنى يا بت
انتى هودى لاخوكى السندوتشات دى وجيالك
بعد شويه قاعدت سلمى مع
مامتها فى الصاله
سعاد : بصى يا ستى هو
شغال محاسب فى شركه كبيره وعنده 32 سنه وشقته جهزه وهيجبلك شبكه ب 15الف جنيه
وعيلته مبسوطه وكويسه
سلمى : بس مش كبير يا
ماما كده فرق 11 سنه
سعاد : لا طبعا عادى
.... فرق السن حلو
سلمى وهى مش مرتاحه :
ماشى ... لما نشوف
سعاد : يعنى احدد ميعاد
ويجو نقابلهم
سلمى : ماشى وربنا يكتب
اللى فيه الخير
سعاد باستغراب : انا
مقلقه منك ... مش متعوده انك توافقى على طول كده
سلمى : هههههههه يمكن
خايفه لحسن اعنس
سعاد : لا بجد يا سلمى
فى ايه هتخبى عليه
سلمى : ميش حاجه يا
ماما ... انا هقوم بقى عشان اذاكر لما تحديد الميعاد ابقى قوليلى
وقامت سلمى دخلت اوضتها
وفضلت نايمه على السرير سرحانه لحد ما راحت فالنوم
....................................................................................
ويعدى حوالى اسبوع وسلمى
قابلت العريس ووافقت عليه رغم انها مكنتشى مرتاحه ولا مرتاحه لمامته بس محدش كان
فاهم هى بتعاند نفسها ولا بتعاند مين بالظبط وعصام واصحبها كانو رفضين اللى بتعمله
بس محدش قدر يقنعها بغير كده
اتفقو على كل حاجه
وهيعملو خطوبه بسيطه وعائليه فالبيت
وفى اليوم اللى هيجيبو
فيه الشبكه نزلت سلمى ومامتها مع هشام (ده
اسم العريس ) ومامته
وفى الصاغه
سلمى : حلو ده يا ماما
مش كده
سعاد بفرحه : حلواوى يا
حبيبتى
كوثر : لا مش حلو خالص
وشكله فلاحى اوى
سلمى : فلاحى ايه يا
طنط بالعكس ده رقيق جدا
كوثر : رقيق ايه انا
مكنتش اعرف ان ذوقك وحش كده ...سبينى انا اخترلك
سلمى كانت ع اخرها وبصت
لهشام ع انها تلاقى اى ردة فعل منه بس للاسف ملقتشى
كوثر بابتسامه صفره : ده
حلو اوى
سلمى وهى بتبص على اللى
اختارته : ايه.... نعم على جثتى البس القرف ده
كوثر بزعل : قرف ....
شايف يا هشام اللى لسه مبقتشى خطبتك بتقول على ذوقى قرف
هشام : معلشى يا ماما
وبص لسلمى هشام : ايه
يا سلمى متختارى كلامك عيب كده
سلمى سابتهم وخرجت بره
المحل
سعاد : معشلى يا جماعه
.... ثوانى
وخرجت وراهم
سلمى كانت وقفه بره
وبتعيط
سعاد : سلمى ....ايه يا
حبيبتى اللى عملتيه ده
سلمى بعياط : مش شايفه
يا ماما ..... انا مش فاهمه هى بتعمل كده ليه وبعدين دى شبكتى انا وانا حره اختار
اللى انا عاوزاه
سعاد : يا بنتى افهمى
هى جايه انهارده وعاوزه تبوظ الجوازه متديهاش الفرصه
سلمى : تغور هى وابنها
بتاع امه ده انا مش ناقصه قرف
سعاد : يا بنتى متبقيش
هبله ....... كبرى دماغك منها وخلينا معاها لحد النهايه وبعد كده وعد هنزل
وهغيرهالك زى مانتى عاوزه .....ماشى
ونكمل بقى الحلقه اللى
جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق