الخميس، 21 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه السابعه والثلاثون



الحلقه السابعه والثلاثون


وفى الطريق وقبل المنتزه بشويه
سامح : استنى يا لومى اقفى هنا ثوانى
ونزل سامح وهو بينده على حد : محمود .....حوده
محمود : سامح ... ايه يابنى انت لسه جاى انا قولت اتاخرت عليك
سامح : اصلى كنت بناكف فى اختى شويه .....صحيح
وبص سامح على العربيه : سلمى خلاص امشى انتى
سلمى اصلا مكنتشى مركزه معاه كانت مركزه وسرحانه فى محمود وشريط كل حاجه حصلت قبل 5 سنين قدامها 
ومحمود اول لما سمع اسم سلمى قلبه اتخطف وبص عليها ولقها هى وهو مش مصدق نفسه و عينه
محمود وهو بيكلم نفسه 
"اه ياقلبى رجعت تدق تانى ...ليه كده منا كنت قفلتك وتربست عليك بمية ترباس "
سامح : لومى ... انتى يا بنتى
سلمى : هاا ... بتقول ايه
سامح : بقولك امشى انتى
محمود اتقدم خطوه: ازى حضرتك
سامح باستغراب : انت تعرفها ؟
سلمى نزلت من العربيه وبابتسامه بتحاول بيها تبين ان مفيش حاجه : اه كان طالب عندى عند مستر مصطفى ...ازيك يا محمود اخبارك ايه
محمود : الحمد لله تمام
سلمى : انت كنت زميل سامح
سامح : اه اعرفه من اعدادى 5 سنين لزقين فى بعض
سلمى : اها ... طيب انا همشى بقى .. هتعوزو حاجه
سامح : لا يا لومى سلامتك
ومشت سلمى وفضلت عنيها فى مراية العربيه وهى بتبص عليهم
محمود مشى مع سامح ودخلو المنتزه
سامح : ها بقى هتقعد فين ؟؟
محمود : مانت عارف
سامح : برده ع نفس الصخره ... يابنى حرام عليك كل منيجى هنا تقعدنى هناك
محمود : انهارده بالذات محتاج اقعد هناك
ومشى وسابه سامح وهو بيكلم نفسه "والله الواد ده مجنون " وجرى وراه
محمود قاعد على الصخره وسرح فى سلمى
سامح : انا عارف انها خروجه سوده ... انت ابنى
محمود : هاا عاوز ايه
سامح : انت جايبنى عشان اقعد اكلم نفسى كده
محمود : هى ميس سلمى بقى عندها اولاد
سامح : ههههه ميس سلمى ... يابنى ميس دى لما كنت عيل دلوقتى قول سلمى عادى .....هى اصلا مش متجوزه
محمود باستغراب : ازاى يعنى ... مش هى اتخطبت ايام لما كنت انا فالثانوى انا فاكر كويس
سامح : اه هى اتخطبت بس بعد كام شهر سابته بصراحه كان شخصيه لا تطاق ... وبعدين هى بقى كملت دراستها وحضرت الماجيستر وكان لما بيجلها اى عريس كانت بترفض مش عارف ليه
محمود بابتسامه : طيب تمام
سامح : انتى مش هتقولى بقى سر الصخره دى
محمود : الصخره دى ليها ذكريات عندى
سامح : سر يعنى عاوز اعرف
محمود : اول بنت حبتها اعترفتلها بحبى ليها هنا
سامح : اوووووووبا .. طب مانت حبيب اهوه امال كنت عامل فيها الواد القل فالجامعه وبتصد كل البنات
محمود : اصل هى دى حب الوحيد ومش هحب حد تانى غيرهاا
سامح : طيب وهى عملت ايه لما قولتلها : اتصدمت واتخبطت فى الصخره ونقلناها المستشفى
سامح : ههههههههه ده انت نحس عشان تعترفلها تموتها  .. طيب وهى فين
محمود بفرحه : موجوده ربنا حفظهالى عشان تكون ليا
سامح : مش فاهم
محمود : مش لازم تفهم ع فكره
سامح : طب ياله قوم ياعم النحنوح نعمل اى حاجه بدل القاعده الممله دى .. ايه رايك نروح نعاكس بنات .. او نصاحب حد بنات اسكندريه لوز الوز
محمود : والله انت هايف .. يعنى ترضى حد يصاحب اختك او يعاكسها
سامح : طيب ياعم الشيخ قوم نعمل اى حاجه .... ياما والله هروح وهسيبك مع ذكرياتك دى
وقامو اتمشو شويه مع بعض

................................................................................

تانى يوم
محمود كلم سامح
محمود : ايه يا معلم هتعمل ايه انهارده .... هتيجى ولا ايه
سامح : مش عارف ....عندى هنا عاوزين يروحو العجمى يقضو اليوم هناك
محمود : طيب هقولك انا ممكن اجيب ماما والناس اللى معايا ونتقابل هناك
سامح : اشطه ... اكيد هينبسطو ... متتاخرشى بقى عشان هم هنا بيجهزو اهوه
وفعلا نزلو كلهم وراحو العجمى عصام اخد لينا وقامو يتمشو شويه على البحر وسامى ونهى نزلو البحر مع محمد وسامح
وسلمى فضلت قاعده مع فريده بتلعب معاها على الرمل وسعاد قاعده جانبهم
شويه وسلمى سمعت صوت من وراها
محمود : السلام عليكم
سلمى قامت بسرعه ونفضت هدومها من التراب كان واقف محمود ومعاه مامته وخالتو وبنوته كده زى القمر
سلمى : وعليكم السلام
محمود : اسف على التطفل بس كنت متفق مع سامح نتقابل هنا
سلمى : سامح فالبحر ... اتفضلو ... ماما ياماما
سعاد انتبهت ليها وقامت من مكانها
سلمى : محمود صاحب سامح ووووو
محمود بابتسامه وكمل هو التعريف : دى ماما وخالتو وياسمين بنت خالتى
سعاد : اهلا وسهلا اتفضلو اقعدو معانا ... اتفضلو
وقاعدو كلهم وشويه وطلع سامح لما شافهم جيه
سامح : انتى يابنى اتاخرت ليه كده
وبعدين عينه جات ع ياسمين وتكسف عشان شكله كان مبهدل من البحر وشعره منعكش سامح وهو بيخبط محمود : طيب مش تقول ان فى حد معاك
محمود : انت اهبل مانا قولتلك
سامح بابتسامه وهو عينه ع ياسمين :ازى حضرتك ياطنط نورتى
منى : ده نورك يا سامح ايه بقالى كتير مشوفتكشى من اخر ايام كنت بتذاكر مع محمود
سامح : انا عارف انى وحشتك بس اعمل ايه مشاغل
منى : مشاغل برده ... ماشى ماشى هحاول اصدق
سامح : طيب مش تعرفينى ياطنط
منى : ايمان اختى وياسمين بنتها ى اولى السن
سامح بابتسامه : اهلا اهلا
قاعدو يتكلمو مع بعض ويهزرو
وسلمى كانت عامله نفسها مشغوله مع فريده بس طبعا ودانها معاهم
محمود : عارفه ياماما ميس سلمى اللى كنت دايما بكلمك عنها طلعت اخت سامح
منى : بجد ...ده محمود كان دايما بيشكرلى فيها وفى اخلاقها
سعاد : ربنا يخليكى
سلمى بصتلها بابتسامه : شكرا ياطنط
منى : وانتى ياسلمى لسه بتشتغلى فى الدروس وكده
سلمى : لا ياطنط انا مديره قسم الترجمه فى شركة _____
منى : مشاء الله عليكى
سعاد : اصلها معاها الماجيستير وبتحضر للدكتره ان شاءالله ...بس مغلبانى وعامله اضراب عن الجواز
منى : كله قسمه ونصيب ....ربنا يرزقها بابن الحلال
فالوقت ده سلمى بصت لمحمود وكان هو كمان باصص وابتسامه عريضه ع وشه
شويه ولينا وعصام جم وكان باين عليها التعب فى اخر شهر بقى
سعاد بقلق : مالها ياعصام
عصام : مش عارف ياخالتو ... شكلها تعبان
سعاد متقلقشى : اكيد بس تعب الشهر الاخير متقلقشى
عصام بص لمحمود وهو بيشبه عليه : انا شوفتك قبل كده
محمود بابتسامه : اه يا بشمهندس انا محمود اللى كنت معاكو فى رحلة الاسكندريه
عصام وهو بيفتكر: اه اللى سلمى اتعورت على الصخره لما كانت معاك
سامح بص لمحمود بصدمه وهى بيجمع فالكلام : ده امتى ده ياابيه
عصام : لما كنا كلنا فالرحله وسلمى وقعت واتخبطت فالصخره فاكر من 5 سنين كده
سامح وهو بيبص لخنقه لمحمود : اه فاكر
عصام : وانت ايه دلوقتى كان نفسك تدخل هندسه
سعاد : مهو زميل سامح فالكليه
عصام : تمام
سامح بص لمحمود : محمود تعالى نتمشى شويه عاوزك
محمود كان عارف سامح عاوزه ليه :ماشى
ولسه مشوش خطوتين وسمعو صويت لينا
لينا : اااااااااه ....الحقنى يا عصام شكلى بولد


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق