الاثنين، 18 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه الثالثه والثلاثون



الحلقه الثالثه والثلاثون


سلمى سابتهم وخرجت بره المحل
سعاد : معشلى يا جماعه .... ثوانى
وخرجت وراها
سلمى كانت وقفه بره وبتعيط
سعاد : سلمى ....ايه يا حبيبتى اللى عملتيه ده
سلمى بعياط : مش شايفه يا ماما ..... انا مش فاهمه هى بتعمل كده ليه وبعدين دى شبكتى انا وانا حره اختار اللى انا عاوزاه
سعاد : يا بنتى افهمى هى جايه انهارده وعاوزه تبوظ الجوازه متديهاش الفرصه
سلمى : تغور هى وابنها بتاع امه ده انا مش ناقصه قرف
سعاد : يا بنتى متبقيش هبله ....... كبرى دماغك منها وخلينا معاها لحد النهايه وبعد كده وعد هنزل وهغيرهالك زى مانتى عاوزه .....ماشى
سلمى : بس يا مااما
سعاد : من غير بس امسحى دموعك وياله ادخلى معاايا ميصحش كده
سعاد طلعت منديل ومسحت دموع سلمى ودخلو
كوثر بتحدى : ها مقولتش يا سلمى ...هناخد الشبكه دى ولا لاء
سلمى مرديتشى
سعاد بارتباك : طبعا هناخدها كفايه انها ذوقك يا كوثر  
وفعلا كوثر عملت اللى فى دمغها واشترت الشبكه اللى عجبتها هى وسلمى حست ان فرحتها اتسرقت وى اليوم ده حست انها بتكره هشام بس عندها مخلهاش تعترف بده

وجه يوم الخطوبه كان واضح على سلمى انها مش مبسوطه بس حاولت تدارى على اصحابها وكانت بضحك وتهزر بس زياده عن اللزوم زى متكون كانت بدارى همها فالضحك والهزار
وفى الخطوبه
سلمى كانت بتلبس الشبكه وهى مضايقه كان نفسها تقلعها وترميها فى وشهم وتطلع تجرى وكوثر كانت كل شويه تبص لسلمى وتضحك ضحكه صفره
كوثر : حلو الشبكه اوى عليكى يا لومى
سلمى بتضحك من غير نفسك : شكرا يا طنط
اما بقى الاستاذ اللى كان قاعد جانبها كان وجوده زى عدمه وحتى مقلهاش مبروك وكان مشغول بالتصوير مع مامته واخواته طول الخطوبه

لينا كانت قاعده مع ريهام وبيبصو على سلمى وحاسين بيها
ريهام باستغراب :ايه الشبكه دى هى سلمى زوقها بقى عامل كده ازاى
لينا بصوت واطى : ده مش ذوقها يا اختى ده ذوق حماتها
ريهام : ازاى يعنى
لينا : بعدين هبقى احكيلك بعدين
ريهام بنرفزه: لينا انا هقوم اروح احسن
لينا : تروحى ايه لسه بدرى
ريهام : يعنى عجبك حرقت الدم دى انا مش طايقه الوليه ام العريس دى  
لينا وهى بتضحك : صحيح هى كانت بتكلم وبتقولك ايه
ريهام بنرفزه : اسكتى متفكرنش .....بتقولى الا ايه عاوزه تخطبنى لابنها
لينا : هههههههه هى حوله مش شايفه الدبله فى ايدك
ريهام : مهى بتقولى سيبك من خطيبك ابنى احسن وهيجبلك شبكه كبيره ... وشغل الستات المقرفه ده انا كنت عاوزه اضربها
لينا : الوليه دى هبله
ريهام : هههههههههه باين كده مش شايفها عامله زى الارجوز وعماله تطنطت فى الشقه كلها زى متكون شقه امها
لينا : ههههههههه بس بقى مضحكنيش .....بس سلمى صعبانه عليه اوى
ريهام : تستاهل هى اللى عملت فى نفسها كده ........بقولك ايه انا هقوم اروح احسن مش قادره اقعد بجد حسه انى هصور جنايه
وفعلا قامت ريهام وسلمت على سلمى وروحت
ولينا فضلت قاعده ...عصام لما شفاها قاعده لوحدها رح وقعد جانبها
عصام : ازيك
لينا وهى بتبص جانبها : عصام .......انت كنت فين انا مشوفتكشى من اول الفرح
عصام : اممم يعنى كنتى بدورى عليه
لينا بكسوف: اسكت بقى .. كنت فين بجد
عصام : كنت واقف فالبلكونه .....انا اصلا مكنتش عاوز اجى
لينا : ليه ؟؟
عصام : عشان ميتحرقشى دمى سلمى دى مجنونه وعاوزه حد يضربها قلمين عشان تفوق لنفسها
لينا : حرام عليك انت هتعمل زى ريهام
عصام : يعنى عجبك المنظر ده .......دى منظر عيله تناسبها وتعيش معاها
لينا : بكره تفوق من نفسها وبدون ضغط عليها .... سبها تعمل اللى يريحها
عصام بعصبيه: مهى النصيبه انها مش مرتاحه
لينا وهى بتبص عليها : ربنا يهديلها الحال يارب
عصام بصلها وبابتسامه : انتى عارفه انا جيت ليه انهارده
لينا بابتسامه وكسوف : ليه
عصام : عشان اشوفك وانتى مكسوفه كده ....... وحشتينى
لينا : وانت كمان
عصام :وانا كمان ايه
 لينا : بس بقى الناس حوالينا
عصام : طيب قولى وانا كمان ايه بدل معالى صوتى وانتى عارفه مجنونه وعملها
لينا : ههههههههه وحشتنى يا مجنون
عصام : عقبالنا يا حبيتى عن قريب ان شاء الله
لينا : ان شاء الله
عصام : عندى ليكى خبر حلو
لينا : ايه
عصام : خلصت المشروع وقريب اوى هنبداء اجرات المكتب انا واصحابى ........ان شاء الله لما تخلصى امتحاناتك اكون خلصت و هكلم بابا على طول
لينا بفرحه : بجد
عصام : بجد يا احلى لينا الدنيا
لينا : بحبك اوى بجد
عصام : وانا كمان
وفضلو قاعدين مع بعض لحد نهاية الخطوبه

.................................................................................

بعد يومين كان ميعاد حصة محمود ودينا
سلمى نزلت جابت علبة شكولاته كبيره وكانت قاصده توزعها اليوم ده  بالذات بمناسبة خطوبتها
دينا من يوم اللى حصل مباقش ليها اصحاب ومعدش فى حد بيكلمها كانت بتيجى تحضر وتمشى على طول
اول لما دخلت لقت سلمى وقفه قدامها ومعاها علبة شكولاته ومدت اديها ليها
سلمى بابتسامه مصطنعه : اتفضلى .....دى بمناسبة خطوبتى
دينا بغيظ : بجد ..... مبروك
سلمى : عقبال نجاحك ....ولا انتى عاوزه الجواز الاول ...انتى شكلك مستعجله اوى
دينا بصتلها وسابتها ودخلت من غير مترد عليها
شويه ومحمود واحمد دخلين
سلمى بنفس الابتسامه : اتفضلو يا ولاد بمناسبة خطوبتى
احمد باستغراب : بجد ...امتى ؟؟
سلمى : اول امبارح
محمود بحزن : مبروك
سلمى بابتسامه : الله يبارك فيك .......عقبال نجاحك
محمود : ان شاء الله ........ ربنا يسعدك يارب
سلمى وهى حسه بحزن غير طبيعى جواها : امين يارب
وسابها ودخل وهى رغم اللى عملته ده بس برده محستشى انها مرتاحه بالعكس كانت حسه انها مخنوقه

......................................................................................

وتعدى الايام
ريهام وعبد الله كانت علاقتهم بتطور ومشاعرهم بتزيد والتفاهم والاحترام كان بيزود حبهم وبيقربهم من بعض اكتر وحددو ميعاد فرحم بعد الامتحانات بشهرين
مصطفى وشهد هم كمان انشغلو فالسينتر وخصوصا ان ريهام وسلمى معدوش بيروحو ده غير تجهيزات الشقه والفرح بس رغم انشغالهم وتعابهم كانو مبسوطين انهم مع بعض وحددو ميعاد فرحهم قبل فرح ريهام وعبد الله بشهر
لينا كانت مستنيه عصام عشان يتقدملها بعد ميحقق نفسه ويقدر يتجراء ويتقدم لباباها ويكونو لبعض طول العمر وعصام كان بيحاول يعمل اللى عليه واكتر عشان يتقدم للينا فى اقرب وقت ممكن
محمود قرار انه ميفكرشى غير فى دراسته وبس ويحقق حلمه ويدخل كلية الهندسه بس كان من وقت للتانى بيفتكر سلمى وبعدين يقرار انه مش هيفكر فيها تانى ويكمل مذاكرته
سلمى بقى كانت عايشه فى كابوس كانت حسه انها مخطوبه لكوثر مش لابنها كانت مسيطره على كل حاجه وهو كان عديم الشخصيه وبيسمع كلام مامته فى كل حاجه رغم كبر سنه الا انه قدام مامته بيبقى طفل صغير وبيعملها كل اللى هى عاوزه وادق التفاصيل والكلام اللى بينه وبين سلمى كانت بتتفاجئ سلمى ان مامته عرفاه
بداءت الامتحانات وكانت سلمى مبسوطه انها لقت حجه تبعد بيها عن هشام كانت حسه انه حمل تقيل اوى على قلبها وعمرها محست بالراحه ولا بالحب وهى بتتتكلم معاه وكانت بتلوم منفسها على اللى عملته فى نفسها بسبب عندها وتهورها بس بعد ايه

وفى يوم سلمى كانت بتكلم هشام
سلمى بزعيق : بقولك عندى امتحانات مش هينفع
هشام : بس ماما بتقول لازم تيجى معايا الخطوبه دى
سلمى بخنقه : خلاص خد ماماتك معاك انا بقى مش هروح
هشام : مهى ماما اكيد هتيجى معايا بس انتى كمان هتيجى
سلمى بنفاذ صبر : صبرنى ياربى ....انت مبتفهمشى بقولك مش هروح عندى امتحان ومذكره
سلمى لامت نفسها على اللى قالته وحست ان هشام اكيد هيزعل منها
وفعلا هشام بنرفزه : انتى بتقولى ايه


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق