الحلقه الرابعه
والعشرون
محمد خد سامى فى حضنه
وهو ماشى لان اعصابه كانت تعبانه جدا ومشو وراء الدكتور على المكتب بتاعه
محمد وهو بيقعد سامى
على الكرسى : خير يا دكتور
الدكتور بارتباك : انا
عارف انى ممكن اللى هقوله ده يضايقكو بس لازم يتعمل
محمد : قول يا دكتور اللى حضرتك عاوز تقوله
الكتور : طبعا المدام
كانت حامل فى شهرها الرابع والطفل اتكون
وبقى فيه روح عشان كده لازم
وسكت شويه
الدكتور : لازم تدفنو
الجنين
محمد باستغراب : ندفنه
؟؟
الدكتور : اه طبعا ده
بقى روح وماتت وشرعا لازم يدفن
سامى بدات دموع تنزل
على وشه وهو حاسس ان فعلا ابنه مات صحيح مشفهوش ولا فى ذكرى يزعل عليها بس برده ده
ابنه حته منه اللى مش هيقدر يجيب زايه تانى
الدكتوره : الممرضه
هتجيبه دلوقتى عشان تدفنه
محمد حس بسامى : دكتور
انا هخده انا ادفنه يا دكتور .....خليك انت يا سامى عشان لما نهى تفوق
سامى وهو بيمس دموعه
وبيحاول يبقى اقوى : لا يا بابا محدش هيدفن ابنى غير
شويه ودخلت الممرضه وفى
ايده لفه صغيره مش باين منها اى حاجه بس رغم كده قلب سامى وجعه اوى وقرب من
الممرضه وهو مش قادر يمسك دموعه
الممرضه بحزن : اتفضل
سامى اخد منها اللفه
كانه بيشيل طفل صغير على ايه الاتنين وقربه الفه من صدره كانه بيحضنها والدموع
بتزيد على وشه
محمد وهو بيطبطب عليه :
شد حيله يا بنى
محمد خده سامى وخرج من
عند الدكتور وهم خارجين قابلى عصام واقف على الباب
عصام بخضه من منظر سامى
: عمى هو فى ايه
محمد بحزن : هنروح ندفن
الجنين فالمدافن بتاعنا وهنرجع
عصام وهو بيبص لسامى
واللفه اللى فايده : طيب انا هاجى معاكو انا معايا العربيه ......... ياله بينا
فى العربيه عصام كان
سايق وقاعد وراه سامى وعلى رجله اللفه ومحمد وخده فى حضنه وقاعد جانبه
محمد كان حاسس بسامى
اوى كان حاسس يعنى ايه اب يفقد ابن ليه وكمان هو اللى رايح يدفن بايده ....يعنى
ايه مش هيحس باحساس الابوه تانى وان هيكون ليه ابن حواليه ومعاه يسانده فى حياته
وكان بيفتكر سامى وهو صغير وبيجرى وبيتنطط حواليه ويلعب ويتشقى ولما كان بس بيتعور
او يتعب شويه ازاى كان بيموت عليه ...ازاى لما كان بيغيب عنه شويه فالمدرسه وكان
بيوحشه فجاءه دموعه هى كمان بداءت تدمع ويحضن ابنه اكتر ويطبطب عليه اكتر
اما سامى بقى كان فى
عالم تانى كان بيبص على اللفه ومش حاسس باى حاجه
وعصام كان بيبص عليهم
من المرايه وهو صعبان عليه سامى وحاله
...................................................................................
محمود حكى لاحمد كل
اللى حصا بينه وبين سلمى
محمود : ومن ساكتها
وانا خايف اكلمها او حتى ابصلها حاسس بالذب اوى وكمان صدمتها وخضتها خوفتنى اكتر
من رده فعلها حتى هى كمان من ساعتها مش بتحاول تكلمنى وبتتهرب منى ....احمد انا
تعبت اوى ومش عارف اعمل ايه
احمد : لازم تكلمها يا
محمود وتعرف اخرها ايه .........بلاش تفضل عايش على امل حاجه مش هتحصل .....انا من
رائى تكلمها تانى وتعرف ردها النهائى ولو رفضت يا صاحبى تنسى الموضوع ده بقى وتفوق
لنفسك ومستقبلك
محمود : مش هقدر يا
احمد مش عندى الجراءه اعمل كده تانى
احمد وهو بيفكر : طيب
ايه راك تكتبلها جواب
محمود بابتسامه : انت
اهبل يا بنى
احمد وهو رافع حاجب :
ليه بقى .....؟؟
محمود : احنا فى عصر
الموبيل والنت وابعتلها جواب عاوزه تقول عليه ايه خارج من فيلم ابيض واسود وتتريق
عليه
احمد : افهم يا غبى
وبلاش تعصبنى .......انت مش معاك موبيلها وكمان متعرفشى الاميل بتاعها هى احسن
طريقه تكتب جواب وتحطهولها فالكراسه بتاعك وادهولها
محمود : امشى يا احمد
من هنا عشان مضربكشى
احمد عامل نفسه زعلان :
خلاص انت حر خليك هنا هيمان زى المجنون ...انا هروح بقى وربنا يشفيك بقى
وفعلا قام احمد مشى
وساب محمود قاعد وسرح تانى فى كلام محمود
محمود وهو بيكلم نفسه :
جواب ....الـ جواب الـ
..............................................................................
محمد لما وصل المدفن
طلب من عصام بفضل مع سامى فالعربيه وميخلهوش ينزل منها واخد منه اللفه هو وراح
دفانها
وبع ربع ساعه رجع ورجعو
على المستشفى تانى
سعاد بقلق : انتم كنتو
فين كل ده
محمد : بعدين
سعاد : طيب الدكتور كان
عاوزكم ليه
محمد بنرفزه وزعيق :
قولتلك بعدين
سعاد مشت وبعدت عنه وهى
زعلانه وراحت قاعدت جانب سلمى
وبعد حوالى ربع ساعه
الممرضه خراجت من عند
نهى : المدام فاقت .....ثوانى هقول للدكتور
الدكتور جه ودخل اطمن
على نهى وخرج
سامى بلهفه : اخبارها
ايه يا دكتور
الدكتور : كويسه ...زبس
هى متعرفشى اى حاجه ياريت تجبلها الموضوع بالتدريج
سامى بينه وبين نفسه
" لا والنبى بلاش انا اللى اقولها ....زززمش هقدر استحمل شكلها "
الدكتور حس بيه وهى
بيخبط على كتفه : انا عارف ان الموضوع صعب ........بس لو جات منك انت هتبقى احسن
سامى اخد نفس عميق ودخل
على نهى بابتسامه كلها حزن والم
سامى قرب من السرير
وقاعد على طرفه
نهى بتعب : حبيبى .......
انا هنا ليه ....هو حصل ايه
سامى وهو بيمسك اييدها
وبوسها : مفيش يا روحى انتى كويسه الحمد لله ........ والدكتور طمنى دلوقتى وقالى
كلها كام يوم وتبقى كويسه وترجعى البيت
نهى وهى بتحاول تقوم بس
حست بوجع فى بطنها اوى
نهى حست بخضه وخوف وهى
بتحط ايدها على بطنها : ابنى
سامى بخضه : مالك يانهى
نهى : مش عارفه
........هو الدكتور قال ان الجنين كويس .....هو كويس صح
سامى وهو بيمسح دمعه
نزلت غصب عنه : ابننا .........
وسكت وبص فى الارض
ومقدرشى يبص لنهى
نهى وهى بترفع وشه وحسه
بخضه : ابننا ماله يا سامى
سامى : البقاء لله يا
نهى
نهى بصرخه : ايــــه
.........لا انت كداب
حطت ايدها على بطنها وبدموع
: لا ابنى لسه هنا مش كده ......انت بتضحك عليه ...لا بس انت عمرك مكدبت عليه .......بس
المره دى عشان خاطرى اكدب عليه اكدب عليه وقولى انه لسه موجود ... ابنى لسه موجود
مش كده
سامى خدها فى حضنه جامد
وهى عمال تعيط بصوت عالى
نهى : ابنى ........انا
عاوزه ابنى يا سامى
واغمى عليها
................................................................................
شهد كانت قاعده البيت
بتقل فى التلفزيون بزهق ومش لاقيه حاجه تعملها
قامت شويه دخلت اوضتها
فتحت الفيس وبعد شويه قفلت بملل
ودخلت المطبخ فتحت
التلاجه ووقفت قدامها وهى مش عارفه عاوزه ايه منها اصلا
شويه ولقت جرس الباب
بيرن لبست الاسدال بسرعه وراحت عشان تفتح الباب
شهد : حاضر .....ثانيه
وحده هفتح اهوه
شهد بتفتح الباب ووقفت
وهى متنحه : مصطفى
مصطفى بابتسامه : ازيك
يا شهد ........ وحشتينى
شهد بارتباك : انت جى
ليه .......وعاوز منى ايه تانى
مصطفى : جى عشان اشوفك
....... وعارف ان انا كمان وحشتك
شهد : لا مش عاوزه
اشوفك وابعد عنى بقى
وجات عشان تقفل الباب مصطفى
زقه تانى
مصطفى : انا جى عشان
اخطبك .......تتجوزينى يا شهد
ونكمل بقى الحلقه اللى
جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق