الحلقه السادسة
والعشرون
عبد الله : قصدك ايه
بقى ؟؟
ريهام : ع فكره انت غلس
عبد الله وهو عامل نفسه
زعلان : انا غلس طيب يا ستى متشكرين
ريهام : انت زعلت
عبد الله باستعباط : اه
زعلت جدا ع فكره
ريهام : بجد انا مش
قصدى
عبد الله : مليش دعوه
صلحينى وانا اسامحك
ريهام : اصالحك ازاى طب
عبد الله : هسالك سؤال
وتجوبى عليه بصراحه
ريهام : ماشى موافقه ..
اسال يا سيدى
عبد الله : قوليلى انتى
حبتينى ولا لسه ؟؟
ريهام بصدمه :
هااااااااااااااا
عبد الله : انتى قوالتى
موافقه ..... ياله بقى قولى بصراحه
ريهام : على فكره بجد
انت غلس
عبد الله : غلس مش غلس
ماليش فيه ياله جاوبى
ريهام سكتت شويه : يعنى
هو انا لسه مش عارفه
عبد الله باستغراب :
ازاى يعنى ...احنا مخطوبين بقالنا اكتر من 3 شهور ..... ولسه مش عارفه مشاعرك ايه
من نحيتى
ريهام : بصراحه مش هعرف
اعبر يعنى
عبد الله : قولى اللى
حساه مهما كان ...... وصدقينى مهما كان مش هزعل ..... بس بجد نسى اعرف
ريهام وهى بتتنهد : انت
ليه بتصعبها عليه
عبد الله : انتى اللى
مصعباها على نفسك ..... ريهام انا نفسى نبقى شخص واحد تقولى اللى حساه كانك بتكلمى
نفسك متكريش فاللى بتقوليه قولى بس احساسك .......هقولك اعتبرينى مش معاكى واتكلمى
كانك بتكلمى نفسك فالمرايه
ريهام بابتسامه : ليه
مجنونه ؟؟
عبد الله : ياله بس
حاولى وانا مش هتكلم كانى مش موجود
ريهام سكتت شويه وهى
بتفكر
عبد الله : متفكريش
........ قولى اللى حساه وبس
ريهام بتنهيده :
طيب......... هو انا مش بكرهك وبحس انى مرتاحه لما بكون معاك ... ساعات لما بتكلم
معاك بحس انك شبهى وليك نفس احلامى وببقى مبسوطه عشان هنقدر نحقق احلامنا مع بعض
... ساعات وانت مش موجود وبعمل حاجه بكر فيك واذا كانت الحاجه دى هترضيك ولا لاء
مع ان عمرى معملت كده ولا فكرت فى حد وكنت بعملى اللى انا عاوزاه ... وساعات ببقى
مضايقه اوى ومش بفكر غير فيك وانى عاوزه اكلمك واحكيلك ..... زمان كنت بقول نفسى
احب حد شبهى وليه نفس اهتماماتى .... بس لما عرفك حبيت انك بتكملنى اكتر ما
بتشبهنى ...... ببقى مبسوطه لما بكون مش عارفه حاجه وانت تقعد تكلمنى وتفهمنى كانى
بنتك حاسه انى بكون خبرتى فالحياه منك ..... وببقى مبسوطه اوى اوى اوى بقى لما
بنغلس على بعض ونفضل نبقى زى ناقر ونقير وساعات بحس انك ابنى الصغير اللى بلعب
معاه .... اول لما عرفتك كنت خايفه اختلافنا
فالعادات والتقاليد يتعبنا ويسبب مشاكل بس
انت كنت دايما بتخلينى اعمل اللى انت عاوزه بس بالنقاش وانك تفهمنى كنت خايفه تكون
صعيدى بقى وهو كده وخلاص بس لما لقيتك متفاهم وبتحترمنى وبتحترم رائى ممكن اكون
اتعلقت بيك .....
وسكتت شويه
عبد الله : سكتى ليه .......
كملى عاوز اسمعك
ريهام بكسوف : كفايه
كده
عبد الله : ليه
.......... خايفه تقولى انك بتحبينى
ريهام : بصراحه .....
مش هكدب عليك وقولك انى مش حساها بس وعد لما اتاكد منها هقولك ........ مش عاوزه
اقولها وانا مش متاكده من احساسى
عبد الله : اوكى يا
ريهام ....... انا كفايه عليه انهارده اللى قولتيه ..... وهستنى مش مشكله ..... بس
انا قلبى حاسس انى مش هستنى كتير
ريهام : يا واثق انت
عبد الله : بحبك
ريهام سكوت وطبعا وشها
طمطمايه
عبد الله :
ههههههههههه بجد بحبك اوى يا طمطمايه
ريهام : عرفت ازاى ...
انت معايا فالاوضه
عبد الله : اه شايفك
بقلبى
ريهام : طب ياله بقى
عشان تنام ..... بدل مانت بتهيس كده
عبد الله : احلى وحده
تهرب ........ اجرى يا مجدى
ريهام :
هههههههههههههههه
عبد الله : ضحكتك حلوه
اوى
ريهام : عبد الله
........ انا بقول النوم افيد دلوقتى انا عندى كليه بدرى وانت كمان عندك شغل
عبد الله : حاضر ...
ياله تصبحى على خير
ريهام : وانت من اهل
الخير
....................................................................................
فات كام يوم
وحالة نهى زى ما هى
بالعكس كانت اسواء وخصوصا لما عرفت انها شالت الرحم كان عندها انهيار عصبى وبتاخد
حقن مهداءه ولما تفوق منها تفضل تعيط وتصرخ
سامى اخد اجازه من شغل
وكان طول الوقت معها وحالته بقت وحشه جدا بس بيحاول يبقى اقوى عشان نهى
سلمى كانت حالتها النفسيه
مش كويسه وكانت قاعده فالسينتر مش مركزه
شويه ودخلت عليها شهد
بس هى كانت سرحانه قاعدت جانبها
شهد : سرحانه فى ايه
بقى ؟؟
سلمى بخضه : شهد
وقامت حضانتها جامد :
وحشتنيى اوى بجد
شهد : وانتى كمان
.....بس انا زعلانه منك .... مش بتعبرى ولا بتتصلى بيه
سلمى بحزن : معلشى يا
شهد بس والله عندى ظروف كده مضيقانى شويه وشغلانى
شهد : اه عرفت ربنا يصبركو
يارب
سلمى باستغراب : عرفتى
منين ؟؟
شهد وهى بتوريلها دبله
فى ايدها بابتسامه
سلمى باستغراب : انتى
اتخطبتى
شهد وهى بتحرك راسها
بالموافقه
سلمى بحزن : ومستر
مصطفى ......حرام يا شهد انتى بتحبيه وهو كمان بيحبك بجد
صوت من وراء سلمى : وانتى
ايه اللى عرفك انى بحبها بقى
سلمى بكسوف وارتباك :
ها ......... اصل ....... ولا حاجه
مصطفى بابتسامه : على
فكره يا سلمى انتى سوسا ....... بس ع فكره احساسك كان صح
شهد وهى بتضحك : حرام
عليك انت خضيت البنت
سلمى : انا مش فاهمه
حاجه
شهد وهى بتقرب من مصطفى
ومسكت ايده اللى فيها الدبله : انا ومصطفى اتخطبنا
سلمى وهى متنحه :
هاااااااااااااااااا
شهد وهى بتقرب من سلمى : ههههههههههه البنت مصدومه ..... سلمى فوقى
يابنتى
سلمى وهى بتضحك
وبتحضنها : مبروك يا شهد ........ متعرفيش بجد انا فرحتلك قد ايه ..... الف مبروك
شهد : الله يبارك فكى
يا لومى عقبالك يا رب
مصطفى : ههههههههه بس
بقى لحسن اعيط
شهد وسلمى :
هههههههههههههههه
مصطفى : انا هروح بقى
ادى الحصه عشان اعرف اكون نفسى الواحد دلوقتى بقى عنده مسؤليات
ومشى مصطفى وشهد قاعدت
مع سلمى يحكو مع بعض
...........................................................................
بعد كام يوم سلمى كانت
قاعده بتشتغل وبتعلم امتحانات
قرب منها محمود
محمود : ميس سلمى
سلمى وهى بتبص مين
بيكلمها لقته محمود رجعت تانى عنيها للورق اللى قدامها ومن غير متبصله : نعم
محمود : ينفع اتكلم مع حضرتك
شويه
سلمى ببرود من غير
متبصله برده : فى حاجه مش فاهمه ... ممكن تقول لمس ريهام
محمود بنفاذ صبر : لا
انا عاوز اتكلم مع حضرتك
سلمى وهى بتبصله : مفيش
بنا كلام غير فالشغل وبس لو مش اهم حاجه ممكن اقول لحد يشرحالك لكن غير كده مفيش
كلام .... واتفضل بقى عشان انا مش فاضيه للكلام الفارغ بتاعك ده
محمود : انا مش كلامى
فارغ ........ وانا مش بكدب عليكى ... انا عارف انك ممكن تكونى شايفه الموضوع غلط
.... انا بس عاوز اتكلم معاك ادينى فرصه
سلمى : انا كلامى خلص
وقامت من مكانها
محمود : استنى انا لسه
مخلصتش كلامى ومسكها من ايدها
سلمى وهى بتزق ايده :
انت اتجنينت ..؟؟
فالوقت ده كانت فى عين
بتراقف اللى بيحصل من بعيد وسمعت الكلام بس مكانتشى فمهه اى حاجه بس حسه ان فى
حاجه غلط
ونكمل بقى الحلقه اللى
جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق