الجمعة، 22 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه الثامنه والثلاثون



الحلقه الثامنه والثلاثون


فى المستشفى

حالة لينا كانت صعبه جدا وفضلت فى اوضة العمليات اكتر من ساعه ونص والكل كان خايف وقلقان عليها
محمود روح مامته والناس اللى معاه ورحلهم تانى ع المستشفى وعصام كلم خالد وهدى وقالهم
عصام كان متوتر جدا ورايح جاى قدام اوضة العمليات
سامح : ابيه ... اهدى شويه ان شاء الله خير
عصام : اتاخرت اوى جوه .. فى فريده مخدتشى الوقت ده كله
سامح : متقلقشى .....
الدكتور خرج وجرى عليه عصام
عصام : خير يا دكتور
الدكتور بابتسامه : متقلقشى ... هى بس البنوته عفريته شويه وكانت مغلبانه ..... والمدام كانت مصممه تولد طبيعى
عصام : يعنى هى كويسه
الدكتور : كويسه متخافشى عليه ... والبنوته كمان كويسه وهخروجو دلوقتى
عصام بفرحه : شكرا اوى يا دكتور.... ربنا يخليك

بعد شويه اتنقلت لينا والبنوته لاوضه عاديه وكانت معاها سلمى وسعاد وعصام
عصام وهو شايل البنوته : زى القمر هتطلع احلى من فريده
لينا بتعب : لا طبعا دى حتى شبهى
عصام : هههههههه مانتى زى القمر يا روحى
سلمى : ههههههه القرد فى عين جوزه
عصام : متحترمى نفسك يابت .... بقى دى قرد دى دى غزال طبعا
شويه ودخل خالد وهدى وهم مخضوضين
خالد : السلام عليكم
وقرب من لينا : انتى كويسه ياحبيتى
لينا بابتسامه :الحمد لله تمام
هدى : كده تقلقينا عليكى
لينا : معلشى بقى
هدى باحراج : معلشى ياجماعه اتلبخنا فى لينا ومسلمناش
سعاد : ولا يهمك
عصام قرب منهم : شوفتو القمر بتاعى
خالد قرب منها وباسها وهدى خدته منه : بسم الله ما شاء الله ... شبهك يا لى
عصام : اها مهى عشان كده زى القمر
هدى : امال فريده فين ؟؟
سعاد : معى نهى وسامى فالبيت
سلمى : ها بقى هتسموها ايه ؟؟
عصام : عاوزين اسم بحرف الــ ف
سلمى : فرح
خالد : فريال ... عشان تبقى اسامى اميرات
عصام بابتسامه : حلو فريال ... انا موافق ايه رايك يا لى
لينا : حلو كفايه ان بابا اللى مختاره
خالد كان مبسوط اوى وخد فريال وباسها : حبيبة جدو انتى
وبعدين بص لعصام : عصام ... عاوز اتكلم معاك شويه
عصام بقلق : حاضر يا عمى ... ممكن نقعد فى الكافتريا شويه
وخرجو مع بعض

فى الوقت ده سامح كان واق بره بكلم باباه وبيطمنه على لينا وخلص معاه شاف محمود جى عليه
محمود بقلق : ها خير ولدت ولا لسه
سامح بضيق : اه الحمد لله
محمود : امال هم فين ؟؟
سامح : كلهم جوه عندها
سكتو شويه
محمود : عارف انك مضايق منى ... تعالى نمشى ونتكلم شويه
وفعلا اخد سامح وخرجو من المستشفى

.................................................................................

فى الكافتريا
خالد : تحب نتكلم بصراحه
عصام بقلق : اتفضل
خالد : من 5 سنين انت عارف كويس موقفى منك ورفضى للجوازه دى بس وافقت عشان خاطر لينا ولما لقتها متعلقه بيك ... كنت فاكر انى بعد فتره قصيره هتفوق لنفسها وتسيبك وترجعلى ... كنت شايف انك حاجه مختلفه عن عالمها او لعبه هتلعب بيها شويه وخلاص وكنت واثق انك مش هتقدر تلبلها طلباتها عشان كده ضغط عليها بانى مساعدهاش ووافقت واخدت التنازل اللى عملتهولى
عصام بخنقه : حضرتك بتقولى الكلام ده ليه
خالد : عشان انا عاوزه اعتذرلك ... انا كنت شايفك غلط ولينا كانت هى اللى شيفاك صح وبتحبك بجد .... طول ال5 سنين كانت كل يوم بتاكدلى انك راجل بجد وكمان انى عرفت اربى بنتى كويس واتحملت المسؤليه معاك بجد انا بحترمك ... وعاوز اعمل مصالحه معاك ... ايه رايك
عصام بفرحه : ياعمى انا عمرى مزعلت منك عشان نعمل مصالحه انا عارف ان حضرتك مكنتش تعرفنى كويس واكيد كنت بتعمل كل ده خوف على لينا .. عشان كده انا عمرى ماخدت موقف من حضرتك بالعكس حاولت على قد مقدر رغم موقف حضرتك مبعدشى لينا عنك
خالد : وده كبرنك فى نظرى اكتر ... بجد انا خور انك جوز بنتى وبتمنى انك تعتبرنى اب ليك
عصام : وده شرف ليا يا عمى .... قصدى يا بابا
وقام عصام حضن خالد اوى وكان مبسوط انه اخير حل سواء التفاهم ده
خالد : عاوز اطلب منك طلب
عصام : اتفضل طبعا
خالد : عاوزك تقنع لينا انها تنزل الشغل معايا انت عارف العمر بيجرى وخايف فجاءه مكونشى معاكو واسيب كل حاجه وانا مش مطمن عليكو
عصام : بس حضرتك عارف البنات ... يعنى
خالد : انا عندى استعداد اجبلهم داده وادخلهم احسن المدارس والحضانات ...بس توافق
عصام : انا هقنع لينا انها تنزل الشغل ... بس البنات مسؤليتهم دى عليه وانا مسؤل ادبر امورى مع لينا
خالد : طيب متيجى انت كمان لينا مش هتقدر على حمل الشركات لوحدها
عصام :معلشى يا بابا خرجنى انا من الموضوع ده انا مبسوط فالمكتب بتاعى وعاوزه اكون نفسى بنفسى
خالد : ماشى اللى يريحك مش هضغط عليك
عصام بابتسامه : ربنا يخليك

...................................................................................

محمود كان ماشى مع سامح على البحر
محمود : بس وهى دى كل الحكايه
سامح بضيق : وانت مقولتليش ليه
محمود : انت مجنون يابنى ... انا معرفشى انها اختك غير امبارح انا اصلا عمرى متخيلت انى ممكن اقابلها تانى ..... ده غير انى كنت مفكر انها اتجوزت وكمان معاها عيال
سامح : طيب وبعدين ...بعد معرفت بقى وشوفتها تانى هتعمل ايه
محمود بتنهيده : مش عارف .... بس حاسس انى مبسوط حاسس ان روحى رجعتلى ...حاسس بحاجات كتير مش فاهمها
سامح باستغراب : انت بتحبها بجد
محمود بنرفزه : هو ليه محدش مصدقنى والله بحبها ... ومحبتشى حد غيرها .. ومش هحب حد غيرها
سامح : يابنى احترم نفسك ... انت ناسى انها اختى
محمود : وهو انا بقول حاجه عيب
سامح : لاء بس  برده .... طيب مقولتليش انت ناوى عليه ايه
محمود : مش عارف ....سامح انت لازم تساعدنى
سامح وهو مبرق : اساعدك فى ايه
محمود : مش عارف بس لازم تساعدنى
سامح : ههههههه انت مجنون
محمود : انا فعلا اتجنينت ... اختك جنينتنى ولازم تتحمل المسؤليه
سامح : ولا اعرفها ع فكره
محمود : بلاش نداله .... انا مصدقت حد يقف جانبى
سامح : عاوزنى اعمل ايه ....سلمى مش مقتنعه ولو اقتنعت محدش هيوافق ولا اهلك ولا اهلى يابنى احنا فى مجتمع شرقى عربى مش فى اوروبا.... يعنى محدش هيوافق انك ترتبط وحده اكبر منك
محمود : سيبك من كل الكلام ده ... انا اللى يهمنى دلوقتى هو رائى سلمى ...ولو حسيت انها موافقه هعمل اى حاجه عشان ارتبط بيها مهما كانت الظروف
سامح : ربنا يستر .... انا مش متفائل
محمود : سبها على ربنا ... انا بقى متفائل جدا وحاسس ان ربنا كان حفظهالى عشان تبقى ليه
سامح : طيب مش فاهم برده ... انا المفروض اعمل ايه ؟
محمود :هقولك ....

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق