الحلقه التاسعه
والثلاثون
فات كام يوم ورجعو من
الاسكندريه
وفى يوم سلمى كانت فى
مكتبها بتشتغل ولقت موبيلها بيرن
سلمى : موحا بيكلمنى
.... خير الله ما اجعله خير
سامح : هههههههه خير
طبعا ... هو انا بيجى من ورايا غير الخير
سلمى : طبعا يا حبيبى
سامح : طيب بقولك
هتخلصى شغل امتى ؟؟
سلمى وهى بتبص الساعه :
يعنى نص ساعه كده
سامح : طيب اشطه .. انا
عاوزمك ع الغداء
سلمى باستغراب : ليه
خير انت سرقت بنك
سامح : هههههههه لا
اشتغلت يا لمضه
سلمى : بجد ... مبروك
يا احلى بشمهندس انت
سامح : الله يبارك فيكى
....هستناكى فى مطعم ___ كمان ساعه
سلمى : اوكى
................................................................................
فى الوقت ده كانت نهى
قاعده بتروق فالشقه وبتحضر الغداء عشان سامى ولقت جرس الباب بيرن
نهى باستغراب : مين جى
دلوقتى
وراحت فتحت الباب لقتها
سعاد
نهى بابتسامه : ازيك يا
ماما ... منوره والله ... اتفضلى
دخلت سعاد ونهى القلق
والخوف هيموتها بس بتحاول متبينشى
قاعدت شويه ونهى
عملتلها الواجب وقاعدت جانبها
سعاد : عارفه ان
مستغرابه مجيتى دلوقتى
نهى بابتسامه : ده بيتك
ياماما وتنورى فى اى وقت
سعاد : بصى انا هتكلم ع
طول وبصراحه ... وضعكو ده مش عجبنى
نهى بخنقه : وضع ايه ؟؟
سعاد : انا عاوزه يبقى
ليه حفيد ..اظن ده من حقى
نهى والدموع اتجمعت فى
عينها : بس يا ماما
سعاد : بصى انا عارفه
ان سامى بيحبك اوى انا كلمته كتير وهو مش راضى يتجوز .... بس لو انتى قولتيلوه
ممكن يوافق
نهى : انا ؟؟
سعاد : انا عارفه انك
بتحبيه ولو فعلا بتحبيه هدورى على سعادته انتى عاقله وعارفه انك هتفكرى صح ... ومتخافيش
انتى برده هتفضلى معاه ...ها بقى قولتى ايه
نهى بكسره :اللى حضرتك
تشوفيه
سعاد بفرحه : كنت عارفه
انك هتوفقى ... بصى بقى هو فى وحده اعرفها ست مؤدبه ومحترمه ارمله وعندها بنوته
عندها سنتين هجبهالك بكره على انها صاحبتك وخلى سامى يقعد معاها انا وثقه انه
هيعجب بيها اصلها بجد حلوه وكمان مستريحه ماديا
مع كل كلمه كانت
بتقولها سعاد كانت نهى بتحس بقلبها بيوجعها ونفسها بيضيق كان نفسها تصرخ وتقولها
لاء مش هسمح ان ده يحصل سامى مش هيبقى لغيرى سامى حبيبى انا وبس ومفيش وحده تانيه
هتشاركنى فيه
وبداءت دموعها تنزل
سعاد بحزن : انا عارفه
ان الموضوع صعب عليكى ...بس انتى جدعه وهتعملى اللى فيه مصلحه لسامى ...مش كده
نهى وهى بتتصنع القوى :
ان شاء الله
سعاد : طيب هقوم امشى
انا بقى قبل ما سامى يرجع من الشغل ...وهبقى اكلمك الصبح واقولك ع الميعاد
نهى : حاضر
مشت سعاد ونهى اترمت
على الانترية وهى منهاره من العياط وحسه انها بتموت بس بالبطئ
..............................................................................
بعد ساعه كانت سلمى
بتركن قدام المطعم
طلعت موبيلها وكلمت
سامح
سلمى : انت فين ... انا
وصلت
سامح : طيب ادخلى
سلمى : يعنى انت جواه
سامح : لاء ... بس فى
ناس مستنينك جواه
سلمى باستغراب : ناس
مين ..؟؟
سامح: مبلاش لماضه
وتدخلى وخلاص ...صحيح اخوات اخر زمن
سلمى : والله انت مجنون
..
سامح : طيب ادخلى بس
وانت هتدعيلى
سلمى : ماشى ياله سلام
سامح : لومى ...
سلمى : نعم
سامح : امشى وراء
احساسك ساعات الاحساس بيبقى صح...حاولى تستخدمى قلبك وعقلك مع بعض
سلمى باستغراب : مش
فاهمه ...انت بتقولى كده ليه
سامح : عشان بحبك ...
عشان عرفك كويس ...خالى بالك من نفسك..ياله سلام
وقفل السكه وسلمى مش
فاهمه اى حاجه
دخلت المطعم وبصت
حواليها وهى مش عارفه هى هتقابل مين ولا ايه الكلام الغريب بتاع سامح ده كانت حسه
بالخوف وكانت متردده وعاوزه تروح وفعلا ديرت وشها عشان تمشى سمعت
محمود : سلمى ... استنى
سلمى بخضه : محمود ؟؟
محمود : رايحه فين
..انا مصدقت تيجى
سلمى : هو انت اللى
مستنينى ؟
محمود : اه ... ممكن
تقعدى نتكلم مع بعض شويه ... عشان خاطرى
سلمى استسلمت لطلبه
ومشت معاه وهى حسه ان قلبها مخطوف ومرتبكه جدا
سلمى : انا مش فاهمه
حاجه ...هو فى ايه ؟
محمود : بصى يا ستى
وبصراحه ...انا متفق مع سامح انه يجيبك عشان اتكلم معاكى عشان كنت خايف تتهربى منى
ومترضيش تتكلمى معايا
سلمى بارتباك : هنتكلم
فى ايه ... مفيش حاجه نتكلم فيها اصلا
محمود : لا فى يا سلمى
... فى انى بحبك ...بجد بحبك حتى لما بعدت عنك 5 سنين برده فضلت احبك عمرى مشوفت
بنت غيرك ولا حسيت ببنت غيرك وكل ده وانا عارف انك اتجوزتى ويمكن خلفتى وعايشه
حياتك عادى من غيرى ....سلمى اللى بيكلمك دلوقتى مش العيل اللى فالثانوى اللى مشاعره مراهقه
وبيقول اى كلام وخلاص واظن ان مشاعرى اللى مخبيها بقالى 5 سنين مش كدبه ولا هتقولى
مشاعر مزيفه ... انا كبرت وعارف انا بقو ايه ومتاكد من كل كلمه بقولها
سلمى : بس زى مانت كبرت
انا كمان كبرت وفرق السن هيفضل بنا طول العمر ...محمود يمكن اكون مصدقه مشاعرك ومش
من دلوقتى لا من زمان حسيت بصدقها فالورقه اللى كتبتهالى بس ده ميخلنيش اتعايش مع
المشاعر دى عادى ولا حتى استسلملها ..محمود احنا فى مجتمع بيتكلم وبيحب يجيب فى
سيرة الناس ع الفاضيه والمليانه وانا مش هسمح لحد انه يتكلم عليه
محمود : وانا ميهمنيش
كلام حد بدام مش بعمل حاجه عيب او حرام ...سلمى انا مش جايبك انهارده عشان تقوللى
مجتمع وناس انا عارف كل كلمه هتقوليها وبقالى 5 سنين بسمعهم من اصحابى ومن مستر
مصطفى وحتى عارف انى لسه هسمعه من اهلى واهلك ...بس انا بقى مش فارق معايا كل ده
..اللى يفرق معايا ردك انتى احساسك وانتى شيفانى ازاى ...انتى عاوزانى زى مانا عاوزك
...قولى بس انك حسه بيه وانا عندى استعداد اقف قدام الدنيا كلها عشانك ...بس
قوليلى مشاعرك ايه انسى المنطق والتفكير والعقل انسى هيقولو ايه ومش هيقولو ايه
.....قوللى بس انتى شيفانى ازاى وحسه بايه نحيتى
سلمى بارتباك : هو
.......يا محمود صدقنى الموضوع مش سهل
محمود : انتى مش
عاوزانى ؟؟ مش مرتحالى مش حسه بمشاعر ناحيتى .؟؟
سلمى سكتت
محمود : سلمى ردى عليه
ومهما كانت الاجابه هتقبلها بس ردى
سلمى : مش عارفه ...مش
هكدب عليك انا فى حاجات بتتحرك جوايا لما بشوفك عمرى محسيتها قبل كده ....ورغم صغر
سنك انا بحترمك وحسه انك راجل بجد ...يمكن حبه تمسكك بيه رغم انه مستحيل نبقى لبعض
....بس يامحمود احساسنا مش اهم حاجه فى حاجات كتير هتقف ضدنا واولهم اهلنا ولا
اهلك هيوافقو عليه ولا اهلى هيوافقو عليك
محمود : انا كفايه عليه
احساسك ....انتى عارفه انك رديتلى الروح دلوقتى ....سلمى انا جوايا حب ليكى
هيقدرنى انى اعمل اى حاجه عشان تكونى ليه ....بس قبل كل ده لازم اتاكد انك انتى
كمان عاوزه تكونى ليه ....
سلمى حست بقلبها بيدق
اوى لما عنيها جات فى عين محمود وفضلو يبصو لبعض
سلمى حست وقتها ان
محمود الراجل اللى بتحلم بيه راجل بمعنى
الكلمه حست ان هتلاقى معاه الامان وفى نظرته حست بحب وحنان حركلها مشاعرها
محمود : ها قولتى ايه
سلمى بابتسامه هزت
راسها بالموافقه
.....................................................................................
تانى يوم بليل فى بيت
سامى
سامى : مش فاهم مين
الناس اللى جاين يزرونا دول
نهى وهى بتلبس الطرحه
ومدياله ضهرها : وحده صحبتى بقالى كتير مكلمتهاش قبلتها صدفه من كام يوم وعزمتها
عندنا
سامى : طيب وحده صاحبتك
انا اقابلها ليه
نهى وهى بتمسك دموعها :
عادى يعنى
سامى وهو بيقرب من نهى
: نهى انتى كويسه
نهى وهى بتبعد وشها عنه
: اه كويسه الحمد لله
سامى : حاسس ان فيكى
حاجه من امبارح
نهى بصت لسامى بحزن :
اصل
وجرس الباب كان بيرن
نهى بهروب :هروح افتح
الباب
وخرجت من الاوضه بسرعه
فتحت الباب كان فى ست حلو جدا وشيك اوى ومعاه بنوته صغيره ووقفه جانبها سعاد
نهى وهى بتبص للست من
فوق لتحت وهى قلبها بتقطع : اهلا وسهلا
سعاد بابتسامه : ازيك
يا حبيبتى ...دى مدام مروه وبنوتتها مايا
نهى باتسامه حزينه : اهلا
اتفضلو
دخلو قاعدو وبعد 10
دقايق خرج سامى : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
سامى باستغراب : ماما
انتى جيتى امتى
سعاد بارتياك :ها
دلوقتى ... قابلت المدام على باب الشقه
سامى بابتسامه : اها
تمام
وبعدين عينه جات ع
البنوته اللى قاعده تلعب
سامى قرب منها : بسم
الله ما شاء الله ... مين القمر دى
نهى وهى بتاخد نفسها
بصعوبه : مدام مروه ارمله وبنتها مايا عندها سنتين
سامى لمروه : اهلا
وسهلا
وشال البنوته وقاعد
يلعب معاها وشويه وبدات تعيط
مروه برقه اخرابى كانت
بسكوته :ايه ياروح مامى ...سورى يانهى عاوزه تغير...ينفع اقوم اغيرلها
سعاد : لا خليكى انتى
ياحبيتى ...نهى تقوم تغيرلها هى متتعبيش نفسك ... وانا هقوم اعملكم عصير تشربوه
وسعاد قومت نهى وقامت
هى كمان عشان سامى يفضل مع مروه لوحده
ونكمل بقى الحلقه
الجايه
انتظروووووووووووالحلقه
الاخيره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق