الحلقه التاسعه
والعشرون
مشت ريهام وقفت عند
المحل اللى شورت عليه لعبد الله
شويه وسمعت صوت جى من
وراها
.....: روما مش مصدق
عينى بجد
ريهام بصت وراها وضحكت
: سامح ... ازيك
سامح : انا الحمد لله
تمام بس طالع عينى فالدروس والمدرسه ...يا خربيت الثانويه العامه دى
ريهام بابتسامه : وانت
لسه شوفت حاجه .......ولسه اللى جى ازفت يا خويا
سامح : ربنا يطمن قلبك
يا شيخه
ريهام : هههههههههه انت
ناوى على ايه اصلا
سامح : ههههه بصى هو
انا كنت ناوى على هندسه بس ده قبل الدراسه ........دلوقتى لو دخلت خدمه اجتماعيه
يبقى قشطه
ريهام :
ههههههههههههههههههههههه
عبد الله شاف ريهام
وقفه مع ولد وبتضحك عفاريت الدنيا اتنطت قدام وشه
مشى وهو بيقرب عليهم
ريهام : لا متخافش
هتعدى ان شاء الله .... بس انت ركز وبلاش العب والف والدوران بتاع الولاد دول
سامح : انا برده ده انا
غلبان .....ده انا من البيت للكباريه ومن الكباريه للبيت
ريهام : هههههههههه انت
بجد فظيع يابنى اسكت شوه هتموتنى من الضحك
عبد الله بضيق : ريهام
...... مين ده
ريهام مخدتشى بالها انه
مضايق واتكلمت عادى : ده بقى يا سيدى سامح اخو سلمى .
وبصت لسامح : عبد الله
خطيبى
سامح بابتسامه : اهلا
ازيك بجد كان نفسى اتعرف على حضرتك من زمان
عبد الله بضيق : اها
.... اهلا بيك
سامح اتحرج من رد عبد
الله : طيب ماشى يا روما همشى انا بقى
ريهام وهى بتغمزله :
ليه راح فين كده ومستعجل
سامح : ههههه بلاش
الدماغ دى والله عندى درس
ريهام : اوكى هحاول
اصدق .........ربنا معاك ويعينك ..... سلام وابقى سلملى على لومى
سامح : اوكى يوصل
.....سلام يا استاذ عبد الله
عبد الله بتكشيره : مع
السلامه
مشى سامح وريهام كل ده
ولا وخده بالها من زعل عبد الله
ريهام بعفويه : ها لقيت
المقاس
عبد الله بضيق : مقاس
ايه
ريهام باستغراب :
الجاكت اللى كان عجبك
عبد الله : لاء مسالتش
اصلا
ريهام باستغراب :
مسالتش ليه
عبد الله : متشغليش
بالك .......ياله عشان نروح
ريهام وهى بتبض فى
ساعاتها : ليه لسه بدرى انا وخده اذن من بابا لحد الساعه 10
عبد الله بنرفزه :
قولتلك ياله عشان نروح
ومشى قدامها وهى فضلت
واقفه مش فاهمه فى ايه وبعدين مشت وراه
.................................................................................
مصطفى كان قاعد مع شهد
فالبيت
مصطفى : شهد هو بابا
فين
شهد باستغراب : جواه
ليه
مصطفى : طيب اندهيله
.......انا عاوزه
شهد : ماشى بس اعرف الاول
عاوزه ليه
مصطفى : لا ده سر مش
هقولك
شهد وهى بترفع حاجب :
سر عليه انا .... طيب قول ياله بسرعه واعترف
مصطفى :ههههههههه انا
بس عاوزه عشان حاجه بسيطه خالص عاوز اتكلم معاه فى ميعاد الفرح
شهد بخضه وفرحه : فرح
مين ..؟؟
مصطفى : هههههههه فرح
الجيران .....اصل جارنا بيحب جارتنا وقولت اجوزهم عشان اكسب فيهم ثواب
شهد : هههههههههه يا
سلام .....اتكلم بجد بقى
مصطفى : طيب .......بجد
عاوز احدد معاه ميعاد فرحنا .....ايه رايك
شهد : بالسرعه دى احنا
لسه مخطوبين
مصطفى : بس احنا نعرف
بعض من زمان ...الخطوبه دى للتعارف واحنا خلاص اتخطينا المرحله دى
شهد : بس انا خايفه
تكون لسه مش متاكد من مشاعرك ...بلاش تتسرع يا مصطفى
مصطفى وهو بيقرب منها :
متخافيش مش بتسرع ولا حاجه انا متاكد من مشاعرى وان معدشى ينفع اعيش من غيرك .......بس
لو انتى مش عاوزه .......عادى بلاش
شهد بكسوف وهى بتقوم من
مكانها بسرعه: طيب انا هروح بقى الحق بابا قبل ما ينام
ومشت بسرعه وهى مكسوفه
جدا ودخلت ندهت لباباها
مصطفى قاعد مع حسن
واتفقو ان الفرح يبقى فى اجازة اخر السنه والكل كان فرحان وشهد كان قلبها طاير من
الفرحه ان حلم عمرها هيتحقق واخيرا هتتجوز اللى قلبها حبه ودعاها لربنا استجاب
وفرحتها هتكمل وهتقدر تفرح اهلها معاها
...................................................................................
فى البيت عند ريهام
ريهام بضيق : ممكن افهم
فى ايه
عبد الله بنرفزه: مهو
اللى مجنينى انك مش فاهمه فى ايه
ريهام : طيب متقولى
وتفهمنى انا عملت ايه غلط وليه قلبت عليه مره وحده كده
عبد الله : يعنى لما
اشوفك واقفه مع رجل غريب وبتضحكى وبتهزرى فى وسط الشارع وعمال يدلعك ويقولك يا
روما ولا عمله اى اعتبار ان فى رجل معاك
ولا انك مخطوبه يبقى مليش حق ازعل .......لا وكمان وخده الموضوع عادى ولا كانك عامله
حاجه ....ده انتى كنتى بتتكلمى معاه بجراءه اكتر ما بتتكلمى معايا
ريهام ضحكة : ههههههههه
انت بقول ايه .... انت زعلان انى كلمت سامح ....انت متعرفشى سامح ده مين
عبد الله اتعصب اكتر :
انتى كمان بتضحكى وبتسخرى من كلامى .....اوكى يا ريهام
وقام عشان يمشى
ريهام قامت : استنى يا
عبد الله .......ممكن تقعد شويه وتهدى ونتفاهم ....والله انا مش قصدى انى اتريق
على كلامك
ريهام بصتله بترجى :
عشان خاطرى اقعد بس
عبد الله قاعد تانى وهو
لسه مكشر ومضايق
ريهام : اولا انا ضحكت
عشان مش متخيله انك تقولى وقفه مع سامح ورجل غريب والكلام ده .....سامح ده عيل
واصغر منى باربع سنين وكمان متربى معايا يعنى انا بالنسباله اخت وهو بالنسبالى اخ
صغير ده كان عيل صغير وبيجى يلعب معانا .....يعنى عمرى مهبصله كرجل ....موضوع بقى
انى واقف معاه دى كانت صدفه وكلمت معاه الكلام العادى و متجاوزتش معاه الحدود ولاعملت
حاجه تضايقك.. انا بتكلم معاه كده عادى حتى لما انت جيت كملت كلامى برده عادى لو
كنت حسه انى بعمل حاجه غلط كنت على الاقل هرتبك او هخاف انك تزعل منى بس انا مفكرتش
فى كل ده ........وبعدين المفروض تبقى واثق فيه اكتر من كده
عبد االله وكان هدى عن
الاول : اولا مش موضوع ثقه انا بثق فيكى اوى ولو مش بثق فيكى مكنتش هخطبك اصلا
.... بس انا اضاقت من المنظر مش من المفروض تبقى متعوده على حد كده ده انتى طلعتى عينى
عشان تخدى عليه شويه .....وبعدين انا مليش فيه اخو صحبتك ابن خالتك لو حتى اخوكى
مينفعشى تقفى تضحكى كده معاه فالشارع .....لان اللى فالشارع ميعرفوش كده ومعنديش
استعداد حد يتكلم عليكى نص كلمه
ريهام : يا سلام
.....وده من ايه .......وبعدين انا ميهمنيش كلام حد بدام عارفه انا بعمل ايه ومش
بغلط
عبد الله : بس انا
بالنسبالى ده غلط
ريهام : ليه بقى
.......انابقى شايفه انى مش غلط ......... وبلاش بقى الدماغ الصعيدى دى
عبد الله :صعيدى
.......اوكى يا ريهام شكرا اوى
ريهام : يوه بقى انتى
هتقفلى على الكلمه ........انا مش قصدى ازعلك بس مش مقتنعه بالكلام ده ....وكمان
انا عمرى مبتجاوز حدودى مع حد وعارفه كويس انا بعمل ايه
عبد اللهسكت شويه
واتنهدى وكلم بهدوء :.........ريهام انا بغير عليكى اوى بغير عليكى من اى حد يكلمك او من اى حد غيرى يسمع ضحكتك.....انا لما شوفتك وقفه معاه
مع انى متاكد مليون فالميه انك مش بتعملى حاجه غلط كنت مضايق جدا ودمى محروق
.....انا فعلا بحبك ومش بحب حد يشوفك او يكلمك او يلمس حتى ايدك فالسلام
عبد الله سكت شويه :
بصى بقى هتسميها غيره هتسميها صعيدى هتسميها جنون ..........انا بجد بضايق وبخاف
عليكى وبحبك
فضلو ساكتين شويه وهم
بيبصو لبعض
عبد الله : انا هقوم
اروح احسن
وقام فعلا من مكانه
ومشى خطوتين وفجاء وقف مكانه لما سمع
"
بـــــــــــــــــحبك "
عبد الله بص على ريهام
وهو مش مستوعب اللى سمعه : انتى قولتى حاجه
ريهام بابتسامه ووشها
برده طمطمايه : بحـــــــــــــبك
ونكمل بقى الحلقه اللى
جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق