الاثنين، 4 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه الحاديه والعشرون

الحلقه الحادية والعشرون


عصام كان قاعد على الارض قدام البحر وسرحان
لينا وهى بتقعد جانبه : سرحان فى ايه
عصام : هااا ......... ولا حاجه
لينا : طيب اقولك انا بدل انت مش عاوز تقول
عصام باستغراب : هتقولى ايه
لينا : بص يا سيدى انت بتحب او بلاش بتحب معجب ببنوته زى العسل ودمها خفيف اوى وكمان زى القمر
عصام بابتسامه : مين خدعك وقالك كده بقى
لينا : قلب الام
عصام : طيب يا ماما ....وايه كمان
لينا : بس انت شايف ان حبك ليها ده مستحيل عشان هى باباها غنى شويه عشان كده بتهرب منها وخايف تتعلق بيها
عصام وهو مبرق : انتى عرفتى ازاى انى بفكر فى كده
لينا : قولتلك.....قلب الام
عصام : طيب وقلب الام ده مقلكيش بقى انه غنى كتير مش شويه وان كمان مستوايا المادى حاليا ضعيف جدا بالنسبالها
لينا بدون اى تردد : عصام انا بحبك
عصام فضل باصصلها وهو متنح وساكت
لينا بارتباك : انت ساكت كده ليه .....على فكره انت كده بتحرجنى
عصام : مش قصدى والله .....بس مكنتش متوقعها
لينا : ليه يعنى انت مش عارف انى انا كمان معجبه بيك
عصام : عارف وحاسس بس اتفجاءت
لينا بضيق : انا هقوم احسن
عصام : لا استنى .......متقوميش
لينا : بصراحه شكلى بقى وحش اوى .....عموما انا اسفه ان كنت ضايقتك
عصام : مش مضايق والله بالعكس انا مبسوط اوى ....لينا انا من اول ما شوفتك وانا حاسس انك غير اى بنت شوفتها قبل كده كنت دايما حاطت مواصفات خاصه للبنت اللى بحلم بيها واللى هتكمل حياتها معايا بس فى جوايا كنت حاسس انها حلم مستحيل بس لما شوفتك لقتها فيكى ولقيت كل اللى بتمناها نجذبت ليكى وشدتينى برقتك بس لما شوفت الفيلا وكمان كلامك على باباكى وشركاته بقيت خايف .... لينا انا كمان بحبك بس خايف ان الحب ده يبقى ليه نهايه انا مش حبابها ولا حتى اتمناها ليكى ........انا حاليا مش هقدر اقدملك اى حاجه ولا اعيشك فالمستوى اللى انتى فيه ولا حتى عندى الجراءه انى اكلم باباكى عشان هبقى عارف ومتوقع موقفه
لينا : عصام .....الحب مفهوش الكلام ده كله الحب احاسس ومشاعر جوانا عايشه فالضلمه وكمان عاميه مش بتشوف اللى بيشوفه العقل ..ولما فجاءه تلاقى اللى بيحركها بتتحرك وبتزيد وبتطلع فالنور ومش بتعمل حساب ولا بالماده ولا بالسن ولا باللون ولا بالشكل هى بتمشى وراء احاسسها وبس
عصام : بس لازم القلب والعقل مع بعض عشان منندمشى
لينا : وانا مش بقول اننا هنلغى عقلنا بس لما هستخدم عقلى هستخدمه وافكر فيك انت كشخص يعنى انت فعلا مناسب ليه شخصيتك متوافقه معايا وهنقدر نتفاهم لكن اللى مش فايدك مقدرشى احاسبك عليه ولا هسيبك عشان مش معاك فلوس او مثلا لونك اسمر او عينك وسعه او ضيقه فاهمنى .......دى حاجه مش فايدنا فى ايد ربنا وبس وانا لو مش متاكده انك طموح و رجل يعتمد عليه بجد وليك مستقبلك اللى هتوصله ان شاء الله وانا معاك مكنتش دلوقتى قاعده معاك ولا حتى قولتلك اللى بقوله دلوقتى
عصام بتنهيده : انتى حلوه اوى ع فكره
لينا بكسوف : عشان عنيك انت اللى شيفانى
عصام : لا بجد انتى اديتينى الامل ........ربنا يقدرنى واقدر اسعدك ومخزلكيش ابدا
لينا : وانا وثقه فيك ........وان شاء الله طول ماحنا مع بعض هنبقى احسن واسعد ناس فالدنيا
عصام : ربنا يخليكى ليا
لينا : ويخليك ليا

......................................................................................

سلمى كانت قاعده لوحدها وطبعا فى عين بتراقبها من بعيد
شويه وقام محمود من مكان وراح على التربيزه اللى قاعده عليها سلمى
محمود : ميس سلمى
سلمى : ايوه يا محمود .....محتاج حاجه
محمود : لا ابدا بس شايفك لوحدك وانا كمان قاعد لوحدى قولك اجى اقعد معاكى ....ممكن
سلمى : اه ممكن بصراحه انا هموت من الزهق ....كلهم خلعو وسبونى لوحدى
محمود بابتسامه وهو بيقعد : كويس
سلمى باستغراب : كويس
محمود : اصل انا كمان لوحدى فافرصه القى حد اقعد معاه بقى
سلمى : امال فين احمد مش ده صحبك الانتيم
محمود : باعنى  عشان خاطر نورهان
سلمى : اممممم ..... وانت ملكشى اصحاب تانين غيره
محمود : لا ده صاحبى الوحيد
سلمى بفضول : ودينا
محمود بابتسامه : مالها
سلمى : مش صاحبتك يعنى ساعات بشوفك معاها انت واحمد وكده
محمود : لا هى بتحبنى بس انا مش بطقها .......ساعات احمد بيورطنى معاها بس انا بعرف اخلع
سلمى : اها
فضلو شويه ساكتين
محمود : متيجى نتمشى شويه على البحر هو احنا جين عشان نقعد هنا كده
سلمى : ماشى
وقامو يتمشو شويه
محمود : هو ينفع اسال حضرتك سؤال
سلمى : ماشى عادى
محمود : هو حضرتك مرتبطه
سلمى باستغراب : اشمعنا
محمود بارتباك : عادى يعنى ........ع فكره مش قصدى ادخل فى حياتك الشخصيه بس اصلى لاحظت ان اصحابك مرتبطين ببعض وحضرتك لوحدك حتى اصلا فاول كنت فاكر انك مرتبطه بعصام
سلمى بضحكه : عصام ......عصام ده ابن خالتى وزى اخويا
محمود : اها ... بس حضرتك مجوبتيش على سؤالى ؟؟
سلمى : مع انى ممكن مجاوبش بس عادى .....لا مش مرتبطه
محمود : طب ينفع اسال ليه
سلمى : هههههههه انت شغلك الموضوع ده ليه
محمود : مش موضوع شغلنى عاوز بس اعرف فكرتك عن الحب وارتباط
سلمى : انا الارتباط بالنسبالى هو الارتباط الرسمى يعنى خطوبه وجواز وكده
محمود : يعنى هتتجوزى جواز تقليدى
سلمى : اممم مش عارفه لسه بس لو حد حبنى بجد اتمنى انه يدخل من الباب مش من الشباك
محمود : طيب لو ظروفه ميتفعشى يتقدم وكده
سلمى : بصراحه مش عارفه .......مفكرتش اوى فالموضوع ده قبل كده
محمود : يعنى عمرك مفكرتى فالحب وانك تحبى وتتحبى
سلمى : تعالى الاول نقعد على الصخره دى عشان تعبت
محمود : ماشى
وقعدو على الصخره اللى ع البحر
سلمى : مش هكدب عليك وقولك لاء اكيد حلم كل بنت انها تحب وتتحب بس كمان الحب يبقى صح وحلال مش اللى بشوفه اليومين دول ....بصراحه من ساعة ما شتغلت فالسينتر وانا بقيت خايفه من الحب
محمود باستغراب : ليه
سلمى : مش عارفه حسه ان اليومين دول الولاد والبنات بيحبو على نفسهم بيحبو عشان هم عاوزين يحبو مش عشان فعلا فى مشاعر للشخص ده .........زى مبيقولو كده مشاعر مراهقه .....ملهاش اساس وكمان مش صح ولا عمرها هتكمل لجوز اللى هو اصلا اساس الحب الحلال
محمود : عندك حق ........ بس برده مش كله كده فى ناس بتحب بجد
سلمى : حتى لو الحب ده بجد ........تقدر تقولى اللى فالثانوى ده هيقدر يعمل ايه هيتجوز اللى بيحبها .....اكيد لاء يعنى حب فاشل من اوله طب ليه بقى اتعب قلبى باللى مش هيكمل
محمود : بس المشاعر مش بايدنا ولا تقدرى تمسكيها وتقوللها ده مش الوقت المناسب .......الحب ميعرفشى وقت مناسب احنا اللى بنحاول نساعد بعض عشان نخلق الجو والوقت المناسب للحب والمشاعر دى
سلمى وهى بتفكر : ممكن بس مش مقتنعه
محمود : طيب لو حد جيه قالك انه بيحبك
سلمى : امممممممممم مش عارفه سؤال صعب اجاوب عليه
ممكن اقولك لما يحصل بجد عشان مش عارفه وقتها مشاعرى هتبقى ازاى
محمود سكت شويه وبص لسلمى وهو قلبه بيدق وبيتحدى عقله اللى عاوز يسكته ويحبس مشاعره جواه : سلمى .........سلمى انا بحبك اوى بجد
سلمى قامت من جانبه وهى مخضوضه ومشت خطوتين لوراه
وفجااااااااااااااااااااءه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق