الحلقه السادسه
والثلاثون
تانى يوم الصبح
لينا صحت من نومها بدرى
جدا وراحت مشوار مهم جدا ورجعت ع البيت
خالد كان قاعد بيفطر هو
ومامتها لينا قربت منهم
لينا : صباح الخير يا
مامى
هدى : صباح الخير يا
حبيبتى
خالد : ومفيش صباح
الخير ليا
لينا بزعل : صباح الخير
خالد : شكلك لسه زعلانه
... صحيح انتى كنتى فين بدرى كده
لينا : كنت بعمل ده
لينا حطت ورق قدام
باباها وخالد مسكه وبص فيه وهو مذهول
خالد : ايه ده ؟؟
لينا : انا روحت الشهر
العقارى وعملت لحضرتك تنازل عن كل حاجه مكتوبه باسمى
خالد وهو بيقوم من
مكانه : ليه عملتى كده
لينا بتحدى : عشان انت
رفضت عصام عشان خاطر الفلوس دى ... وانا بقولك انا مش عاوزها بس عاوزه عصام
خالد بصوت عالى : انتى
بتتحدينى
لينا : مش بتحداك ...
بس الفلوس مش كل حاجه انا بحبه وهو كمان بيحبنى وانا واثقه فيه وواثقه انه مش
طمعان فيه ... ولو الفلوس دى هتبقى مشكله وهتبعدنى عنه انا مش عاوزاها
خالد : انا مش فاهم هو
عملك غسيل مخ
لينا : بابا ممكن
تسمعنى
خالد بنفاذ صبر :
اتفضلى
لينا : بابا عصام شاب
مكافح وبيكون نفسه بنفسه ودى حاجه عجبانى فيه لانه مش تافه ولا مستنى حد يساعده
...كمان بيفكرنى بحضرتك ..حضرتك بداءت من الصفر وعملت نفسك بنفسك واول لما اتجوزت
ماما كنتم عايشين فى شقه صغيره ولسه لحد دلوقتى سايبها وبتفتخر بيها .. ليه بقى مش
عاوزنى اكمل حياتى واكونها مع حد بحبه وبحترمه زى محضرتك عملت
خالد : عشان مش عاوزك
تتعبى زى مانا وامك تعبنا انا عملت ده كله عشانك وانتى عاوزه تضيعيه فى ثانيه
لينا :بس انا من حقى
انى اتعب انا كمان واعمل اللى يسعدنى ... انت مش يهمك سعادتى
خالد : ايوه بس
لينا : انا سعادتى مع
عصام ...انا عاوزه اعيش كل مراحل حياتى بنفسى عاوزه اعيش فى شقه صغيره وبعدين
اكبرها عاوزه اعمل كل حاجه بأيدى واتحمل المسؤليه عاوزه احس انى عملت حاجه مش كل
حاجه جهزه وسهله كده
خالد : انا تعبت من
الكلام معاكى
لينا : بابا انا عمرى
مهعمل حاجه غصب عنك ويهمنى رضاك ... عشان خاطرى وافق وادنى فرصه اعيش حياتى زى
مانا شايفها.. حتى لو انا غلط سبنى اغلط واتعلم
خالد : اوكى يا لينا اعملى
اللى انتى عاوزاه ... بس اتحملى مسؤلية اختيارك لحد النهايه ومتجيش فى يوم
وتعيطيلى لانى مش هساعدك
لينا بثقه : وانا وثقه
انى قد المسؤليه وقد اختيارى
خالد : حددى معاه ميعاد
عشان قراية الفاتحه واتفق معاه على ميعاد الفرح
لينا جرت على باباها
وحضنته بفرحه : ربنا يخليك ليا يارب
وطلعت جرى على اوضتها
وكلمت عصام
لينا بحزن : ازيك يا
عصام
عصام : مالك فى ايه ؟؟
لينا :انا كلمت بابا
تانى فى موضوعنا
عصام بيأس : برده مفيش
فايده
لينا : انت فاضى بكره
عصام بحزن : ليه ... ؟
لينا بضحكه : عشان تيجى
تقراء الفاتحه مع بابا
عصام بذهول : ايه
الفاتحه ازاى ؟؟
لينا : ههههه ايه انت
مش حافظها ولا ايه
عصام : لا مش قصدى
......بس ازاى هو وافق
لينا : ااااااااه
اخيرا........انت وراك رجاله يا استاذ
عصام : انت بتهزرى صح
...لينا الموضوع ده مفهوش هزار الله يخليكى متعشمنيش ع الفاضى انا مش ناقص
لينا : ايه يا بنى كل
ده بقولك وافق والله وافق
عصام :بجد مش مصدق
.....بصى انا مش هصدق غير لما اجى ونتكلم واسمع كده بودانى
لينا بزعل : يعنى انتى
مش مصدقنى
عصام : لا والله يا
حبيبتى مش قصدى ....طيب هو المفروض هاجى امتى
لينا : هو قالى حددى
معاه ميعاد عشان قراية الفاتحه ونحدد ميعاد الفرح
عصام : انا بحبك اوى
وبموت فيك ....بجد انا بعشقك يا احلى لينا الدنيا ربنا يخليكى ليا ويحفظك ويجمعنى
بيكى فى بيتنا يارب
لينا : امين يارب ...
ويخليك ليا
فعلا عصام يروح فى
الميعاد المحدد بس المره دى معاه مامته ومحمد بابا سلمى وسلمى ويقرو الفاتحه ويحدد
ميعاد الفرح بعد 3 شهور وكل كان فرحان وبيزرغط وطبعا خالد كان ع اخره بس مفيش فى
ايده حاجه عشان ميزعلشى لينا ويكسر قلبها وعصام حس بكده بس عمل نفسه مش واخد باله
عشان لينا تكون ليه
...............................................................................
وتجرى الايام والسنين
وعشنا مع ابطالنا كتير حسينى بيهم واتحركت مشاعرنا معاهم وعيطنى وبكينا عشانهم بس
الاكيد اننا فرحنالهم
كلنا عايشين فالدنيا
بندور على السعاده واكتر حاجه بتسعدننا اننا نلاقى حد نحبه ويحبنا ويقف جانبا
فالاوقات الصعبه قبل الاوقات السهله والحلوه الحب هو السعاده الحقيقيه فى حياتنا
اللى بنعشها ومعاها بتتحرك مشاعر كتير غيره اهتمام حزن تفاؤل امل خوف ووحده وونث
لهفه وشوق واشتياق بعد وعذاب وجرح احلام كتير ممكن نعشها واحلام اكتر ممكن نقتلها
ابطالنا لقو الحب
واتمسكو بيه مهما كانت الظروف ضدده ممكن يكونو اختارو صح وممكن لاء بس الاكيد ان
مشاعرهم كانت صدقه وحقيقه وكفايه انهم حسوها وفى لحظه كانت سبب سعادتهم
بعد 5 سنين
كان الوضع كالاتى
لينا وعصام اتجوزو وهو
قدر ينجح فى شغله والمكتب الهندسى بقى بتاعه لوحده وبقى ليه اسمه وبقى عندهم بنوته
زى القمر اسمها فريده وكمان لينا حامل فى شهرها اخير
ريهام وعبد الله اتجوزو
وبقى عندهم ولد صعيدى بس زى القمر صعيدى صعيدى يعنى وعلى طول ينزلو اجازات
فالقاهره عشان باباها وبتحاول ع قد متقدر تشو اصحابها
شهد ومصطفى هم كمان
اتجوزو وبقى عندهم بنوته وسموها سها وع فكره شهد هى اللى صممت انها تسميها كده
عشان تاكد لنفسها انها مش متعقده ولا شكه فى حب مصطفى ليها ولسه بيفكر فى سها وكمان
مصطفى معدشى بيكر فى سها ولو جات على باله بيقرالها الفاتحه وبس
سامى ونهى عايشين
حياتهم وبيحاولو يسعدو نفسهم بالسفر والخروج بس طبعا سعاد مكانتشى رحمه سامى
وعاوزاه يتجوز عشان يجبها الحفيد بس هو رافض الفكره تماما
سامح اتخرج من كليه
الهندسه وبيدور على شغل
سلمى قرارت انها مش
هترتبط باى حد ومش هتقرار غلطتها الاولى واهتمت بدراستها وعملت الماجستير واشتغلت
ى شركه كبيره فى قسم الترجمه وقدرت بمجهودها وشطرتها تبقى المديره فى فتره قصيره
والحياه كانت ماشيه فله
لحد ما يوم كانو كلهم فى اسكندريه بيصيفو سلمى وعيلتها وسامى ونهى ولينا وعصام
سامح دخل لسلمى : بقولك
ايه يا لومى ياقمر
سلمى : هههه لومى وقمر
تبقى عاوز حاجه
سامح : يا فهمنى انت
...عاوز العربيه بتاعك
سلمى : ليه ؟؟
سامح : هروح اقابل واحد
صاحبى المنتزة.. خليكى جدعه بقى
سلمى : بس انا نزل
دلوقتى ريحه اجيب طلبات
سامح : طيب وصلينى حتى
... يعنى اعملى اى منظر كده
سلمى : ماشى بس هتدع
كام
سامح : جنيه اجرة
الميكروباص
سلمى : طيب روح بقى
اركبه
وقاعدو يغلسو على بعض
بس الاخر وصلته
وفالطريق وقبل المنتزه
بشويه
سامح : استنى يا لومى
اقفى هنا ثوانى
ونزل سامح وهو بينده
على حد : محمود .....حوده
محمود : سامح ... ايه
يابنى انت لسه جاى انا قولت اتاخرت عليك
سامح : اصلى كنت بناكف
فى اختى شويه .....صحيح
وبص سامح على العربيه :
سلمى خلاص امشى انتى
سلمى اصلا مكنتشى مركزه
معاه كانت مركزه وسرحانه فى محمود وشريط كل حاجه حصلت قبل 5 سنين قدامها
ومحمود اول لما سمع اسم
سلمى قلبه اتخط وبص عليها ولقها هى وهو مش مصدق نفسه و عينه انه شافها تانى
محمود وهو بيكلم نفسه
"اه ياقلبى رجعت
تدق تانى ...ليه كده منا كنت قفلتك وتربست عليك بمية ترباس "
ونكمل بقى الحلقه اللى
جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق