الأحد، 7 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الثامنه

الحلقه الثامنه

اول مدخلت وشوفت الاوضه مش عارفه ليه حسيت بخانقه
حسيت ان فى حاجه بتنسحب منى وحسيت ان كل حاجه عشتها بتتاخد منى وان كل فرحه شوفتها مش هشوفها تانى
احساس غريب لخبطنى وحول برودى لوجع
ليه وازاى وامتى مش عارفه ...بجد مكنتش فاهمه ولا عارفه
 هشام بفرحه : احنا مرضناش نشتريها غير لما تشوفيها الاول عشان لو معجبتكيش نشوفلك وحده تانيه
انا بضيق : تشترى ايه
منى : الاوضه دى عشان نحطها فى شقة هشام ... هتبقى اوضتك
انا بعصبيه : شكرا جدا انا مش عاوزه اوض من حد
وسبتهم وخرجت بره المحل
خرجت عشان احاول اخد نفسى دموعى نزلت غصب عنى
ماما خرجت ورايا  :حياه فى ايه ... ليه عملتى كده
وبصتلى لقتنى بعيط
منى بقلق : مالك بتعيطى ليه ... ايه اللى حصل لكل ده
انا بعياط : ماما عشان خاطرى بلاش تغيرو اوضتى انا عاوزه اخد اوضتى معايا
منى بحنيه وهى بتخدنى فى حضناها : خلاص يا حبيبتى مش هغيرهالك ... خلاص اهدى ومتعيطيش
هشام كان واقف وراها : خلاص يا حياه والله مش هغيرهالك واى حاجه انتى عاوزاها فالشقه هعملها زى مانتى عاوزه ... صدقينى انا وماما كنا فاكرين اننا كده بنفرحك ...بس خلاص بدام مش عاوزاها خلاص ولا يهمك
انا وانا بمسح دموعى : انا اسفه انى عملت كده ..بس غصب عنى انا بحب اوضتى ومش عاوزه اغيرها
منى بابتسامه : خلاص ولا يهمك ... ياله بقى اضحكى وفكى كده ... مقدرشى انا على الدموع دى
انا وانا بدخل فى حضنها : ربنا يخليكى ليا يا ماما
هشام : وانا مليش حاجه
بصتله بابتسامه مصطنعه : اه طبعا شكرا اوى لحضرتك
هشام وهو مكشر : حضرتك ... انا عاوزك تقوليلى يا بابا ممكن
بصتله وتنحت مقدرتش انطقها " بابا " بابا ازاى يعنى ...لا طبعا استحاله اقولها مفيش غير بابا واحد صحيح عمرى مشوفته بس انا حسيته وحبيته من كتر كلام ماما عنه مفيش حد هياخد مكانه مهما حصل

هشام حس بالضيق لما فضلت ساكته وماما عشان تغير الموضوع  وتفك الجو شويه
بصت لهشام : الموضوع ده لسه بدرى عليه ... المهم هنروح ولا عاوزه تروحى فى حته
انا : لا ياله نروح ...انا تعبت اوى انهارده
هشام بضيق : ماشى ياله بينا

روحت ودخلت على اوضتى غيرت هدومى ونمت على السرير ماما دخلت عليه عملت نفسى نايمه
منى : حياه ... حياه ..انتى نمتى
انا بصوت نيمان : اه
منى : طيب قومى اتعشى الاول
انا : مش لي نفس .. انا عاوزه انام
منى بحب وهى بتبوسنى : ماشى يا حبيبتى تصبحى ع خير
انا : وانتى من اهل الخير  
طلعت وانا عدلت نفسى على السرير وفضلت افكر فى اللى حصل انهارده كان يوم متعب اوى نفسيا عليه
ممكن ناس تقول انى اتصرفت غلط او ردة فعلى مع هشام كان مبالغ فيها بس بجد ده احساس جوايا مش عارفه ليه بيحصلى كده ولا ليه انا بعمل كده
كان عندى احساس ان فى حاجه مش كويسه هتحصلى ليه حسه بكده بجد معرفشى
بس فى نفس الوقت كنت حسه بالذنب على ماما هو برده من حقها تفرح وعمايلى دى اكيد مش هتفرحها
عشان كده وبعد فتره من التفكير قرارت اروح وتكلم معاها ... يمكن ارتاح

دورت عليها فالصاله ملقتهاش دخلت عشان اشوفها نامت ولا لسه
سمعتها وقفه فى البلكونه بتاع اوضتها وبتكلم هشام
فضول منى فضلت وقفه
منى : عشان خاطرى متزعلشى ... انا قولتلك ان حياه مش هتاخد على الوضع ده بسهوله
هشام : بس انا كنت فاكر انها بتحبنى
منى : كانت بتحبك عشان انت المدرس بتاعها وبتساعدها بس دلوقتى الوضع اختلف هى شيفاك واحد عاوز ياخد مكان باباها
هشام : بس ده لمصلحتها هى اكيد محتاجه لحب ابوى وحد يكون جانبها وخصوصا فى السن ده
منى : معلشى يا هشام انت عارف ان حياه دلوقتى فى سن مراهقه واكيد مشاعرها متلخبطه ومش هتتقبل الوضع بسهوله ... حاول بس تطول بالك معاها وتاخدها وحده وحده لحد متتعود على وجودك فى حياتنا
هشام : انا عشانك استحمل اى حاجه
منى بفرحه : ربنا يخليك ليا ...انا عارفه انى تعباك معانا
هشام : مش عيب تقولى لجوزك تعباك معانا ... يعنى لو متعبتش لمراتى حبيبتى هتعب لمينى
منى بضحكه : ههه جوزك ومراتى ... لسه بدرى اوى يا استاذ على الكلمتين دول
هشام : بدرى من عمرك يا حبيبتى دول كلهم 13 يوم ... لا استنى الساعه عدت 12 يعنى بقو 12 يوم
منى : انت عددهم بالايام
هشام : طبعا باليوم والساعه والثانيه كمان
منى بكسوف : ليه ده كله يعنى
هشام : عشان بقالى كتير اوى بحلم باليوم اللى هتنورى فى بيتى وتكونى مراتى ... بجد نفسى الايام تجرى بقى بسرعه عشان نكون مع بعض
منى : ان شاء الله يا ___
وسكتت
هشام بلهفه : يا ايه قوليها بقى وريحينى

انا مقدرتش اسمع اكتر من كده جريت على اوضتى وانا منهاره فالعياط
وفضلت فتره اعيط لحد مروحت فالنوم

فاتت الايام وانا حالتى النفسيه بتسوء بس طبعا مش مبينه حاجه
ماما كانت طول الوقت مشغوله فى تجهيز الشقه وبتشترى طلبات عشان الجواز
ساعات كنت بنزل معاها وساعات كنت بتحجج باى حجه واروح اقعد عند خالو او خلود
هشام كان بيحاول يعاملنى كويس وينفذلى كل اللى بطلبه بس برده مش قادره احسه ولا اتقبله
كان عندى امل يحصل اى حاجه والموضوع يبوظ اة الايام متعديش وافضل انا وماما لسه زى ماحنا قاعدين لوحدنا فى شقتنا اللى اتربيت وكبرت فيها
بس زى متكون الايام كانت بتعندنى والايام جرت بسرعه البرق
وجيه يوم الفرح كانت حفله صغيره عند خالو فى شقته
وفيها بس اقرب المقربين
ماما كانت لبسه فستان ابيض بس بسيط مش فستان فرح وكان شكلها حلو اوى وهشام كمان كان شكله حلو
بس انا قاعدتهم مع بعض فالكوشه كانت بتموتنى
عشان كده فى اول الفرح انا دخلت البلكونه وفضلت فيها معظم الوقت مكنتش عاوزه اشوفهم قدامى
وغصب عنى دموعى نزلت حاولت امسكها عشان محدش يشوفها بس مقدرتش
وفجاءه سمعت صوت من ورايا
....: بتعيطى ليه
انا بخضه وانا بمسح دموعى بسرعه : ها وانت مالك اصلا
كان شاب واقف من اصحاب هشام
حازم : اقدملك نفسى ...انا حازم ...ابقى جار هشام وصاحبه ...يعنى ان شاء الله هنبقى جيران ...مش انتى برده حياه
انا بعدوانيه : وانت مالك ...وبعدين محدش طلب منك تقول انت مين

وسبته وخرجت
شويه والفرح خلص وهشام وماما روحو وانا فضلت قاعده مع خالو ... قالولى ان مينفعشى اروح معاهم من اول يوم عشان هم هيسافرو الاسكندريه تانى يوم يقضو شهر العسل

وهى دى كانت البدايه لبعد اقرب الناس ليه
كنت حسه ان هشام دخل فى حياتى عشان يسرق امى
كنت حسه ان هشام بعد مكان اول حب ليه بقى اكتر انسان ممكن اكره فى حياتى
كنت حسه ان اللى جى مش احلى سنين ممكن اعشها بعد دخول هشام فيها
كنت حسه ان اللى جى اصعب واصعب واصعب
وفعلا كل احاسيسى مع ان مكنشى ليها اى اساس منطقى بس طلعت حقيقيه


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق