الحلقه الثانيه عشر
انا وحازم قربنا من بعض فى فتره
صغيره جدا كنت ببقى مبسوطه وانا بتكلم معاه كنت بحس معاه بالامان كان بينصحنى
دايما وبيخرجنى من وحدتى كنت بحس معاه بجد انه ابويا مش مجرد صديق اى حاجه كانت
بضايقنى كنت بروح جرى وحكيهاله
عرفنى على مامته كانت ست كبيره وتعبانه وهو المسؤل عنها وروحت انا وماما
مره وزوناها وحبيتها جدا وهى وماما بقو اصحاب
حسيت معاه يعنى ايه معنى الرجوله والمسؤليه والنجاح والاحتواء ... كل حاجه
حلوه بجد حسيتها معاه وفى فتره صغيره جدا
فاتت ايام وشهور كتير وامتحانات الثانويه العامه ع الابواب
كنت متوتره طول الوقت وخايفه بس بحاول اذاكر واعمل اللى عليه
وفى يوم وانا المدرسه كنت رايحه لماما قابلت على فى وشى
عملت نفسى مش وخده بالى وكملت طريقى
على : حياه
وقفت مكانى وبصتله باستغراب
على : ازيك يا حياه
انا بضيق : الحمد لله
على : ايه انتى لسه زعلانه منى ولا ايه
انا : لا ابدا يا مستر حصل خير
على : عموما انا بعتذرلك ومش عاوزك تزعلى منى
انا : مفيش داعى للاعتذار يا مستر حضرتك مهما كان كنت استاذى وانا برده
بحترم حضرتك ... وعموما حصل خير
على : انتى كده بتحرجينى اكتر بجد ... انتى بجد انسانه محترمه وانا بعتذلك
للمره التانيه واتمنى متكونيش زعلانه منى لسه
انا بابتسامه : خلاص بجد مش زعلانه
على : تمام ... ولو محتاجه اى حاجه فى الكيميا انا موجود
انا : شكرا جدا ... بعد اذن حضرتك
على بابتسامه : اتفضلى
ومشيت وانا حسه براحه مش طبيعيه كنت حسه بجد انى فخوره بنفسى وانى بالادب
خليته يعتذرلى ... فعلا حازم كان عند حق ان العصبيه مش حل للمشاكل وان بالعقل
والادب هاخد حقى
فاتت الايام وبداءت الامتحانات وخلصت وانا مستنيه النتيجه على اعصابى
فى اليوم ده كنت انا وماما قاعدين عند حازم ومامته
منى بقلق : ها ياحازم ظهرت ولا لسه
حازم : هى ظهرت بس الموقع عليه ضغط مش راضى يفتح
انا بخوف : يارب استر يارب
منى بتحاول تخبى قلقها : متخافيش يا حبيبتى انتى عملتى اللى عليكى وان شاء
الله ربنا مش هيضيع تعبك
فجاءه حازم بصوت عالى : فتــــــــــــح
الكل فضل ساكت وهو باصص على حازم وتعابير وشه
فضل شويه لحد مكتب رقم الجلوس وبعدين برق
بصتله وانا رفعه حاجب وقلبى بينط من مكانه من الخوف
حازم : ايه ده ... انتى ازاى عملتى كده ... انا متوقعتش كده ابدا
انا بخوف ودمعه نزلت غصب عنى : ايه فى ايه
حازم بابتسامه : 98.8 يا دحيحه
انا ولسه مش مصدقه : بجد
حازم : المفروض اقول الموعوذتين عشان محسدكيش ... مشاء الله عليكى .. الف
مبروك يا حياه
انا بدون تصديق قربت منه وبصيت على شاشة الكمبيوتر عشان اتاكد
حازم بابتسامه : ايه مش مصدقانى
منى قربت منى وخدتنى فى حضنها : مبروك يا حبيبة ماما ... الف مبروك
انا بدموع : الله يبارك فيكى يا ماما
حازم : ايه يابنتى بتعيطى ليه دلوقتى
انا بدموع اكتر : مش عارفه
ناهد (مامت حازم ) وهى نايمه على الانتريه بتعب : مبروك يا حياه تعالى
ياحبيتى عشان ابوسك
انا قربت منها : الله يبارك فيكى يا طنط
وفضلنا قاعدين معاهم واحنا مبسوطين وبنتكلم عن الكليات وانى احافظ على
مستوايا السنه اللى جايه وحازم بيتكلم على ايام مكان فى الثانوى
وبعد كده رجعنا على البيت اتصلت بخلود عشان اطمن عليها والحمد لله هى كمان
جابت 97 وكنت فرحانه اوى عشانها
فضلت قاعده مع ماما شويه نتفرج على التلفزيون
هشام كان بره من بدرى وماما كانت قاعده مضايقه وكل شويه تبص فى الساعه
وفى وقت متاخر رجع هشام
ماما بضيق : انت اتاخرت كده ليه
هشام : عادى يعنى كنت قاعد على القهوه مع اصحابى
منى : انتى متعرفشى ان انهارده نتيجة الثانويه العامه
هشام : طيب وايه المشكله ...هم منعو القاعده ع القهوه يوم نتيجة الثانويه
العامه
منى بضيق : لاء بس كان المفروض تكون معانا فى يوم زى ده عشان تطمن على
نتيجه حياه .. او على الاقل تتصل تسال
هشام : معلشى فاتت عليه
وبعدين بصلى ببرود : عملتى ايه يا حياه
انا بفرحه : الحمد لله جبت 98.8
هشام : مبروك
ودخل على اوضته كنت حسه ان اليوم هيقلب بخناقه عشان كده اخدتها من قصيرها
ودخلت اوضتى مكنشى عندى استعداد اعكنن على نفسى فى يوم زى ده
فاتت الايام كنت طول الاجازه ما بين النادى مع خلود او فى اوضتى بقرأ او فى
البلكونه بتكلم مع حازم
كنت حسه ان فى مشاكل كتير بين ماما وهشام بس مكنتش بدخل وطول الوقت زى
العاده بعيد عنهم وعن حياتهم مع بعض
بس فى يوم كانت ماما بتحضر الغداء و باين عليها الاهاق والتعب
انا بقلق : ماما انتى كويسه
منى بتعب : مش عارفه بقالى كام يوم حسه بدوخه مش عارفه مالى
انا : طيب روحى ارتاحى انتى وانا هكمل الاكل
منى بابتسامه : هتكمليه ازاى انتى بتعرفى تعملى حاجه غير السلطه
انا : عادى روحى بس ريحى وقوليلى على الطريقه
منى : لا يا حبيبتى روحى انتى وانا كويسه متقلقيش ...هخلص الاكل وبعدين
هبقى ارتاح شويه
انا : بس ياماما
منى : خلاص بقى يا حياه متتعبنيش اكتر .... روحى انتى اتفرجى ع التلفزيون
لحد مخلص
انا بقلق : حاضر
خرجت وانا مش مرتاحه فضلت اقلب فى التلفزيون شويه
وفجاءه سمعت صوت حاجه بتتكسر فى مطبخ جريت بسرعه
لقيت ماما وقعه على الارض والاطباق متكسره جانبها
انا بخوف : ماما ... ماما
اول حد جيه فى بالى هو حازم جريت بسرعه على شقته وفضلت ارن بفزع
حازم فتح لقانى بعيط وباين عليه الخوف
حازم : مالك يا حياه فى ايه
انا بعياط : ماما ... مش عارفه مالها
جرى معايا ع الشقه وشالها ودخلها اوضتها
ومسك موبيله واتصل بهشام وبعد ربع ساعه كان هشام فى البيت ومعاه الدكتور
كنت وقفه بره مش ببطل عياط
حازم بحنيه : بس بقى يا حياه ... مينفعشى عياطك ده
انا بعياط : انا خايفه اوى عليها ياحازم انا مليش حد غيرها
حازم : متقلقيش هو اكيد بس ارهاق مش اكتر ... عشان خاطرى بقى بلاش عياط
هشام كان فى الوقت ده واقف فى البلكونه وعمال يشرب فى سجاير من القلق
والتوتر وشويه وخرج الدكتور
هشام قرب منه وانا وحازم وراه
هشام : خير يا دكتور فى ايه
الدكتور : خير متقلقشى ... هى كويسه
هشام : امال ليه حصلها كده وليه اغمى عليها
الدكتور : عشان المدام حامل ... مبروك
الكل وقف شويه متنح مش مستوعب اللى قاله الدكتور
هشام بعدم تصديق : حامل ...انت بتقول حامل
الدكتور : اه ... مبروك
حازم : الله يبارك فيك يادكتور ... اتفضل
ونكمل بقى الحلقه اللى جايه
حلوه اوووووووي
ردحذف