الاثنين، 15 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الحادية عشر

الحلقه الحاديه عشر


ماما كانت متعصبه جدا وطلعت وعنيها بتطق شرار من الاوضه وانا وهشام وراها
هشام : يا منى ... يا منى بس اهدى انتى رايحه فين ؟
ماما مردتشى ودخلت على اوضة المديره
منى بعصبيه : استاذه فايزه عاوزه حضرتك
فايزه : اتفضلى يا منى ... فى ايه مالك
دخلت انا وهشام وراها كان القلم معلم ع وشى ووشى متغرق بالدموع
فايزه بقلق من منظرنا : فى ايه مالك ومالها حياه
منى بعصبيه : المدرس بتاع الكيميا ضربها بالقلم ... انا عاوزه اقدم شكوى فيه
فايزه : اهدى بس وفهمينى فى ايه ؟
منى بعصبيه : انا هوديه فى ستين داهيه
فايزه بهدوء : طب اقعدو بس كده وخدو نفسكم وبعدين نتكلم
قاعدنا وفايزه طلبت من الفراش انه يروح لعلى ويجى عندها
بعد شويه كان الباب بيخبط
فايزه : ادخل
على دخل وبكل برود : حضرتك عوزانى
فايزه : اه اتفضل يا استاذ على ... ممكن افهم ايه اللى حصل
على ببرود : مفيش
منى بعصبيه : هو ايه اللى مفيش ... والله لوديك فى ستين داهيه .... انت مين اصلا عشان تضرب بنتى
هشام بعصبيه : اهدى بقى يا منى ... خلينا نتفاهم
منى : مفيش تفاهم مع واحد زى ده ... لو سمحتى يا استاذه فايزه انا مصره على الشكوى وهقدمها بنفسى لوكيل الوزاره
شويه ولقينا الباب بيخبط
فايزه : ادخل
دخلت خلود ومعاها ورقه
خلود : السلام عليكم ... لو سمحتى يا ابله فايزه احنا كتبنا كل اللى حصل فالورقه دى وكمان كتبنا شكوى فى الاستاذ على وكل الفصل مضى عليها ... عشان احنا مش بنفهم منه حاجه وكمان بيشتم البنات وضرب حياه وهى معملتشى اى حاجه
فايزه وهى بتبص لعلى : ها يا على لسه برده شايف انه مفيش
على بارتباك : يا استاذه فايزه البنت دى كانت بتكلم زميلتها وبتضحك وانا بشرح ومش مركزه معايا يعنى هيفهمو ازاى وهم بيتكلمو مع بعض وبعدين هى اللى عصبتنى لحد مضربتها
فايزه : ع فكره دى مش اول شكوى تجيلى من شرحك يا استاذ على والفصل ده فى اوائل البنات اللى عندى فالمدرسه يعنى لو فى عيب يبقى العيب فى حضرتك وحتى لو هى غلطت يبقى فى شكوى وتجيلى هنا وانا اعاقبها بالقانون وبالعقل مش تمد ايدك عليها
على : بس
هشام وهو بيحاول يهدى الجو : خلاص يا جماعه حصل خير ... وكلنا هنا زملاء ومش عاوزين نعمل مشاكل ... كل واحد يعرف غلطه ويكرارهوش
منى بعصبيه وهى متغاظه من هشام : يعنى ايه ... وهو ايه اللى حصل خير
هشام :يعنى الاتنين غلطو حياه برده غلطانه مينفعشى ترد على المدرس بتاعها كده ... واكيد استاذ على غلط بس هو كان نتعصب ... وهو برده مدرسها واكيد عمل كده عشان خايف على مصلحتها
فايزه عشان متكبرشى المشكله : بصى يا منى انا هنقل على خالص من فصل حياه واعتبرى ده عقاب ليه بس بلاش موضوع الشكوى ووكيل الوزاره احنا مش عاوزين مشاكل ... واحنا نحل الموضوع بينا .. احنا زى ما هشام ما بيقول زملاء مع بعض  
منى : بس
فايزه : خلاص بقى من غير بس ... يا ستى عشان خاطرى انا
منى معرفتشى ترد عليها ولا تقولها ايه بس كانت ع اخرها   من هشام وتصرفه

فى البيت

ماما كانت عصبيه جدا
منى : انت ايه اللى انت عملته ده
هشام : انا عملت الصح ... واهدى شويه
منى بعصبيه اكتر : الصح .. هو الصح انك تضيع حق بنتى .... وكمان بتقولى اهدى ...انت عاوز تجنينى
هشام : مهى دى مش طيقه للنقاش ..انا مش هتكلم طول مانتى عصبيه كده
وسابها ودخل الاوضه
انا كمان دخلت اوضتى من غير ولا كلمه وقفلت ع نفسى
كنت حسه بخنقه دخلت وقفت فالبلكونه
انا وانا بكلم نفسى " واضح فعلا انه مكان ابويا هو لو فعلا ابويا مكنشى عمل كده انا بدات اكرهه اوى ... بجد مبقتشى طيقه الشخص ده ...هو ازاى يعمل كده وكمان ايه البرود اللى هو فيه ده "
قطع تفكيى العاده حازم
حازم بابتسامه : عشان من شافك ... يعنى نبقى جيران مشوفكيش كل ده
انا : هااااا
حازم : مالك سرحانه فى ايه
مش عارفه ليه لقيت نفسى بحكيله كل اللى حصل واحساسى لهشام
حازم : بصى يا حياه انا هقولك على حاجه ومتزعليش منى
انا : قول مش هزعل
حازم : يمكن انتى ومامتك اتعاملتو مع الموضوع بعاطفه اكتر يعنى ردة فعل مامتك كانت عشان خايفه عليكى ان مينفعشى حد يمد ايده عليكى وكده وانا عذارها بس فى مشاكل العصبيه فيها غلط ومش بتحل المشاكل بالعكس الموضوع كان هيكبر اكتر ... انما هشام حكم عقله مش قلبه
انا باستغراب : وعقل ايه اللى يقول انه يضربنى وانا اتنازل عن حقى
حازم : عقل انهم زملاء وانك غلطتى زى مهو غلط وان الموضوع لو كبر ممكن ميبقاش كويس عشانك يعنى اكيد هيحطك فى دماغه واكيد باقى المدرسين هيخدو موقف منك ويضيقوكى ...حياه احنا فى مصر ... فى حاجات كتير ممكن تتحل بالتفاهم وممكن بكل ادب وهدوء تحلى المشكله ومتطلعيش كمان غلطانه لكن ممكن بالعصبيه تضيعى حقك وتطلعى فالاخر انتى اللى غلطانه ... انتى فهمانى
انا بعصبيه : افهم ايه ...اولا انا مغلطش ... ثانيا يعنى عشان فى مصر يضيع حقى
حازم بهدوء : لاء غلطتى ده مهما كان استاذك انتى ضحكتى وكنتى بتتريقى عليه وكمان رديتى عليه ونرفزتيه
انا بضيق : بس ده ميدلهوش الحق انه يضربنى
حازم : عندك حق ... وانا معاكى انه غلط انا مقولتش انه مغلطشى ... بصى يا حياه تفكير الست غير الراجل الست بتتعامل بعاطفه اكبر والراجل بيفكر بعقلنيه اكبر عشان كده مش عاوزك تخدى موقف من هشام
انا : انت بتقول كده عشان هو صاحبك
حازم : لا انا بقول كده عشان رجل زيه وفاهم هو ليه عمل كده ... وبعدين هو احنا مش اصحاب يعنى لو انتى صح هاخد صفك اكيد
انا : اصحاب ... ده من امتى الكلام ده
حازم بابتسامه : انا شخصيا معتبر نفسى صديق من زمان ... معرفشى بقى انتى شايفه ايه
انا بغرور : اممم ... هفكر فى الموضوع ده وهبقى اقولك
حازم : ههههههههه عموما يا ستى انا بجد مبسوط اوى انك اخير فتحتى قلبك وتكمتى معايا واعتبرين اخ وصديق وفى اى وقت عاوزه تتكلمى معايا بس ابقى  قولى جزر وهتلاقينى على طول
نسيت كل همى وزعلى وضحكت ولتانى مره حازم يخدنى من وحدتى وحزنى ويرسم الابتسامه على شفايفى

فات كام يوم
ماما وهشام كانو مش بيكلمو بعض ماما كانت وخده منه موقف لانه ضيع حقى وهو كان بيتعامل ببرود عادى جدا
بس مع الايام الاوضاع اتصلحت وكل حاجه رجعت زى الاول وانا برده كنت زى مانا يا فى المدرسه يا بذاكر يا بقرأ يا وقفه فالبلكونه بتكلم مع حازم
انا وهو قربنا من بعض فى فتره صغيره جدا كنت ببقى مبسوطه وانا بتكلم معاه كنت بحس معاه بامان كان بينصحنى دايما وبيخرجنى من وحدتى كنت بحس معاه بجد انه ابويا مش مجرد صديق اى حاجه كانت بضايقنى كنت بروح جرى وحكيهاله


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق