الخميس، 18 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الثالثه عشر

الحلقه الثالثه عشر

حامل ... حامل ؟ ... حامل ! ... يعنى ازاى يعنى يعنى حامل فى نونو ... يعنى هيجيلى اخ او اخت ... يعنى هلاقى حد جديد فى حياتى العب معاه وافرح معاه ....بس ... بس فى حد تانى هيجى يشاركنى حياتى ... هياخد منى امى اكتر ... ويشاركنى فى الحب والحنان اللى كان ليه لوحدى ...طب هو المفروض افرح ولا  ازعل ...انا حسه انى تايه بجد انا تايه ومتلخبطه اوى
حاولت انسى كل حاجه ومحاولشى اسبق الاحداث الاهم دلوقتى اطمن ع ماما وعلى صحتها دخلتلها بسرعه
كانت نايمه ع السرير وباين عليها الارهاق
انا بخوف : ماما انتى كويسه
منى بتعب : الحمد لله يا حبيبتى انا كويسه متخافيش
انا بابتسامه : مبروك ... هتجيبى حد تانى يناكف فيكى غيرى
منى بحزن :اه ...ان شاء الله
انا باستغراب : مالك يا ماما شكلك مش مبسوط ليه
منى : مفيش يا حبيبتى بس تعبانه شويه ... هو هشام فين
انا : بره لسه واقف مع الدكتور
منى : طيب روحى شوفيه كده ولو الدكتور نزل اندهيله
انا بقلق وحيره اكبر : حاضر
قربت من هشام اللى كان لسه واقف مع الدكتور
هشام : يعنى ايه يادكتور فى خطر ع حياتها
الدكتور : متقلقشى هى بس سنها كبير شويه والحمل هيتعبها فالسن ده هتبقى محتاجه لراحه تامه واقل تعب يحصلها تكلمنى فورا
هشام بقلق : حاضر يا دكتور .. وشكرا اوى لحضرتك
انا سمعت الكلام ده ولقيت نفسى بعيط
هشام بيلف لقانى فى وشه وبعيط
هشام : انتى سمعتى
انا بعياط : ماما هيحصلها ايه
هشام : متخافيش ان شاء الله خير ... وزى مسمعتى الدكتور لازم ترتاح يعنى بلاش الدلع بتاعك ده ومن انهارده تشوفى شغل البيت بدالها ... ولا انتى عاوزاها تتعب
انا بخوف : لاء ...انا هعمل كل حاجه ... بس هى تبقى كويسه
ومسحت دموعى : صحيح ماما عاوزاك جواه
هشام دخلها وانا فضلت وقفه شويه وحسه ان قلبى مقبوض
فجاءه سمعت صوت هشام عالى
هشام بنرفزه : يعنى ايه هتنزلى الجنين
منى : يعنى انا مش هضحى بحياتى ...انا كبيره ومش هقدر على الحمل والولاده والتربيه من اول وجديد .... انا ربنا كرمنى بحياه والحمد لله
هشام : بس انا كمان من حقى ابقى اب ... ايه الانانيه بتاعك دى
منى : يعنى عشان تبقى اب تضحى بحياتى انا
هشام : مش بضحى بحياتك بس انا مش هنزل الجنين انتى ارتاحى وحافظى ع نفسك وان شاء الله خير
منى : طب حتى لو ولدت فين العمر اللى لسه عشان اربى واكبر ولا عاوز ابنى يتيتم وميلاقيش حد يربيه
هشام بصوت اعلى : انتى ليه بتسبقى الاحداث انا مش هسمحلك تنزلى الجنين ده واى تقصير فى صحتك انا هحملك المسؤليه ...انا مش هسيبك تقتلى ابنى انتى فاهمه
وسابها وخرج وهو متنرفز كنت وقفه ومش عارفه اعمل ايه  بصلى بصه وقتها عمرى مهنساها بصه خوفتنى منه بطريقه مش طبيعيه اول مره كنت احس بالخوف منه كده
ونزل ورزع الباب وراه

دخلت لماما بخوف : ماما انتى ليه عاوزه تعملى كده
منى بتعب : انتى لسه صغيره ومش هتفهمينى ...ولا حتى هو كمان فهمنى
انا : ماما انا مش صغيره وهو من حقه يكون اب ... وانا هاخد بالى من البيت وطلباته وطلباتك وانتى ارتاحى خالص ومتعمليش اى حاجه
منى بابتسامه : تعالى ياحياه هنا فى حضنى
نمت جانبها ودخلت فى حضنها
منى بحنان : انا خايفه عليكى اوى ... انتى لازم تهتمى بمذكرتك وبس عشان تدخلى الكليه اللى بتحلمى بيها
انا : متخافيش عليه انا هعرف اوفق بين مذاكرتى وشغل البيت ... انتى تعبتى عشانى 17 سنه وكنتى فيهم بتعمليلى كل حاجه ومريحانى ... مفيهاش حاجه لما انا اريحك الكام شهر دول لحد متقومى بالسلامه
منى : بس يا حبيبتى
انا : من غير بس ...عشان خاطرى وبعدين انا كمان نفسى يكون ليه اخ او اخت ...انا مش حبه اعيش حياتى كلها وحيده كده ...عشان خاطرى ياماما
منى بتنهيده : اللى ربنا عاوزه هيكون يا حبيبتى ان شاء الله

فاتت الايام
 ماما كانت تعبانه جدا من اقل حركه بتتعب اخدت اجازه مفتوحه من المدرسه وانا كنت بشوف شغل البيت وبشوف طلباتها لحد مبداءت الدراسه كنت مابين المدرسه وشغل البيت وبليل احاول اذاكر شويه وبعدين انام ميته من كتر التعب
هشام كان طول اليوم فى المدرسه وبعدين الدروس وبعدين يسهر طول الليل مع اصحابه مكنتش بشوفه غير صدفه بصراحه دى كانت حاجه مريحانى بس طبعا كانت مضايقه ماما جدا
كل ما الشهور تعدى جسمها بيضعف اكتر وبتتعب اكتر واكتر وهشام ولا هنا كل اللى يهمه وبيطمن عليه البيبى وصحته وخلاص

فى يوم خلصت شغل البيت وكنت مهدوده جدا بس مكنشى ينفع انام ورايا مذاكره كتير دخلت عملت كوباية نسكافيه
واطمنت ع ماما انها نامت ودخلت وقفت فى البلكونه شويه قبل مبداء المذاكره
كان حازم واقف وبيشرب سجاره
انا باستغراب : ايه ده
حازم بخضه : ايه فى ايه ... خضتينى
انا بزعيق : انت بتشرب سجاير
حازم بضيق : اه ... مخنوق شويه ...قولت اطلع فيها خنقتى
انا : من امتى وانت بتشرب اصلا سجاير
حازم : عادى من انهارده
انا : طيب ممكن ترمى السجاره دى
حازم بضيق : حياه مش طلباكى
انا بدمعه من ردة فعله : انا اسفه انى ضايقتك
وسبته عشان ادخل
حازم وهو بيرمى السجاره : طب خلاص انا اسف ... وادى السجاره ... متزعليش بقى وتعالى
انا بزعل : لاء انا هدخل عشان متضايقشى
حازم : خلاص بقى متزعليش عشان خاطرى ... تعالى انا بقالى كتير مشوفتكيش ومعرفشى ايه اخبارك
انا بتنهيده : اخبارى زى اهرامى مفيش جديد ...بس ماما تعبانه اوى انا خايفه عليها
حازم بصوت واطى : وهى كمان
انا بقلق : مالك يا حازم ... فى ايه احكيلى
حازم زى ميكون مصدق حد يساله عشان يتكلم
حازم بوجع : ماما يا حياه
انا بخضه : مالها ؟
حازم بدمعه كنت اول مره اشوفها :ماما عندها كنسر فى الامعاء وفى مرحله متاخره
انا وانا بحط ايدى على بؤى عشان ميطلعشى صوتى : ايـــــــــــه
حازم بدموع اكتر : انا مخنوق اوى حاسس انى هموت انا مليش حد غيرها حاسس انى عاجز شايفها بتموت قدامى فى كل لحظه ومش قادر اعملها اى حاجه
انا بدموع على منظره : طب والكتور قالك ايه مفيش علاج خالص
حازم وهو بيمسح دموعه : المرض فى مرحله متاخره كل اللى يقدر يعمله انه يديها مسكنات وبس ...كل شويه بدخل اشوفها بتتوجع قدامى وانا مش عارف اعملها اى حاجه يارب انا اللى كنت بدالها ... يارب كل الوجع ده يجى فيه بس هى تبقى كويسه
انا : بس بقى ياحازم حرام عليك ... ربنا كريم وقادر يشفيها ... انا اول مره اشوفك باليأس ده
حازم : طب قوليلى اعمل ايه ... والله لو فى ايدى حاجه اعملها مش هتاخر بس انا حاسس انى عاجز حاسس انى مشلول بجد
انا :استهدى بس كده بالله وان شاء الله خير ... انت لازم تكون اقوى من كده ...لو مش حتى عشانك يبقى عشانها مينفعشى تشوفك بالمنظر ده
حازم : انا بحاول على قد مقدر امسك نفسى قدامها بس خلاص مش قادر انا تعبان اوى يا حياه تعبان اوى بجد
مش عارفه ليه جالى احساس وقتها انى عاوزه اقرب منه واطبطب عليه اخده فى حضنى واطمنه كنت حسه وقتها انه ابنى اللى حاسس بالخنقه والتعب وانا واجب عليه اخفف عليه بس اعمل ايه واقوله ايه حسه بيه اوى بس انا كمان كنت زيه حسه بالعجز
فوقت من احساسى على صويته جامده من اوضة ماما
:ااااااااااااااااااااااه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق