الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الخامسه

الحلقه الخامسه

قلبى كان وجعنى محتاجه اتكلم واعيط بصوت عالى بس ازاى مش عارفه ومع مين
مين واقرب حد ليه الوحيده اللى مش هينفع اتكلم معاها ولا اقولها اللى وجعنى وتعابنى
اول حد جيه فى بالى بعد كده كان خلود بس ازاى برده هى زعلانه منى
بس مش قادره لازم اكلمها واحكيلها اللى حصل واخرج اللى جوايا باى طريقه
روحت بسرعه غسلت وشى وحاولت اكون طبيعيه ودخلت لماما
انا : ماما مش ياله عشان اروح لخلود
منى : حاضر هخلص اللى فى ايدى وننزل ياله روحى البسى
وفعلا بعد حوالى ساعه كنت فى الشارع مع ماما تحت بيت خلود
منى : اطلعى انتى وانا هروح اجيب الطلبات وهبقى ارن عليكى تنزلى ع طول
انا : حاضر
منى : ومتزعليش من خلود لو اتصرفت معاكى وحش ماشى وحاولى تصالحيها وتفهميها وجهة نظرك بعقل
انا : حاضر .... سلام
وطلعت جرى
وقفت شويه قدام باب الشقه وانا متردده وبعدين اخدت نفس عميق واستجمعت شجاعتى ورنيت الجرس
خلود فتحت الباب واول مشوفتها ومن غير اى مقدمات اترميت فى حضنها وفضلت اعيط
هى طبعا كانت مخضوضه فالاول وبعدين بداءت تطبطب عليه كانها امى
خلود بحنيه : طب تعالى ندخل جواه ... عشان شكلنا كده مش كويس قدام الباب
وفعلا دخلت معاه على واوضتها وانا لسه عماله اعيط ومش قادره اخد نفسى
خلود بقلق : ممكن تهدى وتفهمينى فى ايه
انا بشهيق من كتر العياط : انــ ـــا اســــ  ــف ــــه
خلود وهى بطبطب عليه : اهدى بس وتكلمى راحه انا مش سمعه منك اى حاجه .... هروح اجبلك حاجه تشربيها تكونى هديتى شويه
وفعلا خرجت وبعد حوالى 10 دقايق رجعت وفى ايدها كوباية عصير وانا كنت بداءت اهداء شويه
خلود : اشربى ياله الاول وبعدين نتكلم
انا وانا بمسح دموعى : خلود متزعليش منى ...انا بجد مليش حد غيرك
ونطيت فى حضنها وبداءت اعيط تانى وهى تطبطب عليه وهى محتاره تعملى ايه زى الام اللى ابنها بيعيط ومش عارفه تسكته ازاى ولا فاهمه هو ماله ولا بيشتكى من ايه

خلود : ممكن تهدى عشان خاطر ....والله انا مش زعلانه منك
وبصتلى بابتسامه : فى حد يزعل من اخته يا هبله
انا بعياط : ربنا يخليكى ليا ...خلود انا محتجالك اوى ومحتاجه اتكلم معاكى
خلود بقلق : اتكلمى يا حياه ... فى ايه يا حبيبتى
بداءت احكيلها كل اللى حصل وهى قاعده بتسمعنى وتطبطب عليه
خلود بهدوء : ممكن بقى نتكلم بعقل وبدون زعل
انا : قولى اللى انتى عاوزاه وانا والله مش هزعل منك
خلود : بصى يا حياه احنا لو فكرنا بعقل شويه هنلاقى ان هشام فعلا مناسب لمامتك
انا بنفعال : وبابا خلاص نست كل حاجه وواحد غريب يدخل بينا
خلود : مش قولتلك نتكلم بعقل ... استنى لما اخلص كلامى الاول
انا بتنهيده : كملى
خلود :انا شايفه ان مامتك بترتاح معاه وهو معجب بمامتك وكمان سنهم مناسب لبعض مع انى معرفشى هو عنده كام سنه بس هم كبار زى بعض وكمان مامتك طول حياتها كانت عايشه ليكى وبس واكيد محتاجه انسان يكون جانبها ويساعدها ويساندها فالحياه
انا بنفاذ صبر : بس
خلود :حياه انتى مش بتحبى هشام صدقينى انتى بس بتحسى معاه بالامان وحبه وجوه فى حياتك حب ابوى يعنى مش اكتر وهو لو اتجوز مامتك هيقدر يسد احتياجاك ده يعنى جوازه من مامتك هيبقى مفيد ليها وليكى
انا : هو انتى كمان جوزتيهم ... وبعدين ماما اصلا بتحب بابا وعمرها مهتوافق
خلود : حياه متبقيش انانيه مامتك عاشت كل حياتها عشانك وبعد كده كلها كام سنه وانتى تتجوزى وتعيشى حياتك وهى هتبقى لوحدها وقتها بقى انتى هتنفعيها بايه ولا هتسيبى جوزك وحياتك عشان تقعدى معاها
وبعدين بصتلى : ولا انت هضحى ومش هتتجوزى زى مهى ضحت عشانك
انا : خلاص تتجوز بس اى حد غير هشام .... انا مش هينفع اشوفه كده معاها  وانا بحبه
خلود بصوت عالى : والله العظيم مش بتحبيه افهمى بقى
فضلت قاعده سكت شويه وانا بفكر مش قادره انكر ان عقلى مقتنع بكلام خلود بس قلبى مش مستريح حسه ان فى حاجه غلط حسه بخنقه مش طبيعيه بجد ...طيب لو طلعت بحبه بجد هعمل ايه بعد كده وازاى هتقبل الوضع وارجع تانى اقول لنفسى اكيد اصلا ماما مش هتوافق هى مخلصه لبابا ومش هتقبل باى حد تانى يدخل حياتها   بس عقلى يرجع ويقولى ان خلود عندها حق وان ماما فعلا تعبت كتير ومبقاش ليها حد فالدنيا غيرى لو انا اشتغلت ولا اتجوزت ولا كمان حتى سافرت هى هتعمل ايه هتعيش ازاى لوحدها هى فعلا محتاجه حد تانى يكون فى حياتها
اااااااه يا دماغى بجد تعبت من كتر التفكير حسه انى هموت
خلود وهى بطبطب عليه : سبيها لربنا يا حياه واللى ربنا كتبهولك هتشوفيه انا بس عوزاكى تفكرى صح وبلاش تكونى انانيه ... واكيد ربنا مش هيكتبلك حاجه وحشه
انا : ونعمه بالله
خلود : متقلقليش كله هيعدى
انا : باذن الله ... شويه ولقيت تلفونى بيرن
انا : دى ماما ياله انا هنزل بقى
خلود : ماشى .. اشوفك بقى فالمدرسه الاسبوع اللى جاى ان شاء الله
انا : ان شاء الله
وانا نزله كانت خلود وقفالى ع الباب
انا : خلود .... بجد ربنا يخليكى ليا وعشان خاطرى متزعليش منى مهما حصل
خلود بابتسامه : انا اصلا مقدرشى ازعل منك يا لمضه انتى
انا بابتسامه : ربنا يخليكى ليا يا اجدع اخت فالدنيا
خلود : ويخليكى ليا ... وياله انزلى بقى لحس يمسكونا تلبس كده ع السلم
انا ضحكت وكنت مبسوطه اوى ونزلت بسرعه قبل ما ماما متعلقنى

فات حوالى اسبوع ومفيش جديد وخلصت اجازة نص السنه وبداءنا الدراسه من جديد

وفى يوم فى وقت الفسحه كنت قاعده مع خلود فى الفصل
وبنتكلم ونهزر زى العاده
وفجاءه لقيت هشم داخل الفصل وباين عليه الضيق
هشام : حياه تعالى عاوزك
انا بقلق : انا ... حاضر
ومشيت معاه وانا مستغربه ياترى فى ايه
وقف بره الفصل وانا وراه
انا بقلق : خير يا مستر ...فى حاجه
هشام : بصراحه انا عاوز اطلب منك طلب
انا باستغراب : منى انا ؟
هشام : بصى يا حياه انتى بقيتى كبيره وفاهمه عشان كده انا هتكلم معاكى بصراحه .. انا معجب بمامتك وكنت عاوز اتقدملها بس هى بتصدنى ومش مديانى حته فرصه اتكلم معاها فانا لما فكرت قولت اكيد مفيش غيرك ..انتى بس اللى هتقدرى تكلميها وتقنعيها وخصوصا انى عارف انك بتحبينى
انا بصدمه : ايه بحبك
هشام : ايوه طبعا مش انتى بتحبينى عشان انا الاستاذ بتاعك وكمان بتحبى تخروجى معايا ... لما هكون معاكى واتجوز مامتك هفسحك اكتر وهكون معاكى فتره طويله ... وصدقينى اى حاجه تطلبيها او حتى تتمنيها انا هحققهالك .. عاوزك تعتبرينى مش مجرد مدرس وبس انا هبقى زى باباكى واكتر وهعوضك كل حاجه انتى محتجاها

فضلت وقفه متنحه ولا برد ولا بنطق ولا حتى عارفه اتنفس
ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق