الخميس، 25 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الخامسة عشر

الحلقه الخامسة عشر

تعبت من كتر شغل البيت حمل كبير بقى عليه وماما طول الوقت مهتمه بـ يس هو طبعا محتاج معامله خاصه وانا بحاول اسعادها ...مبقتشى مضايقه من زى الاول بالعكس كنت فرحانه اوى بيه وكان بيصعب اوى عليه لما بيعيط او بيتعب .. وزى محازم قال فى شبه كبير بينى وبينه ..ساعات بفضل قاعده قدامه وهو نايم اتأمل فيه وانا الابتسامه ع وشى بنسى معاه التعب والوجع والوحده واى حاجه مضيقانى
بس معدشى ينفع الامتحانات قربت وانا مقصره اوى فى مذاكرتى ...كده مش هقدر اجيب مجموع كويس زى السنه اللى فاتت لازم اعرض كل اللى فات واركز اكتر فى مذاكرتى ودراستى
دخلت وقاعدت فى اوضتى وحاولت اركز فى المذاكره شويه
وفى وسط تركيزى
سمعت فجاءه صوت حازم عالى  بيقول : ماماااا ... ماامااا ردى عليه
قومت مخضوضه وبصيت فالبلكونه بتاعه مكنشى واقف
فضلت انادى عليه وانا حسه بخوف وخضه : حازم ... يا حازم
بس محدش رد عليه
جريت بسرعه لماما اللى كانت نايمه وجانبها يس
انا بصوت مهزوز : ماما ... ماما
منى بقلق : فى ايه يا حياه ..انا مصدقت يس نام عشان انام شويه
انا : معلشى بس انا سمعت صوت غريب عند حازم .... خايف تكون مامته تعبانه ... تعالى معايا والنبى نشوف فى ايه
ماما قامت بسرعه وبخضه : خير يارب
لبست الاسدال بسرعه وروحنا ع شقة حازم
فضلنا نرن شويه ومحدش رد
انا بقلق اكتر : هم مش بيردو ليه
ماما بقلق : استنى بس انا سمعه صوت جوه
شويه وفتح حازم كان وشه كله دموع
ماما بقلق : فى ايه ياحازم
حازم بنفس مقطوع : ماما ... ماما ماتت

.............................................................

فات كام يوم
خلص العزا كلنا كنا زعلانين طنط ناهد كانت انسانه طيبه اوى وكلنا كنا بنحبها وفرقها كان صعب علينا كلنا بس كان اصعب ع حازم
نفسيته كانت وحشه جدا مش بيكلم حد وع طول ساكت وسرحان
فضل كام يوم يجى عندنا يتغدا ويقعد مع ماما وهشام عشان ميفضلشى لوحده لانهم كانو خايفين عليه
كل يوم كنت ادخل البلكونه ع امل اشوفه واتكلم معاه بس هو كان طول الوقت قافل ع نفسه
لحد ما فيوم فضلت ارمى عنده المشابك عشان يطلع واطمن عليه
فين وفين لما طلع
كانت دقنه طويله وشكله مبهدل
حازم وهو بيبص حواليه : ايه كل المشابك دى
انا : انا رمتها
حازم باستغراب : ليه
انا : بصراحه عشان تطلع ...عاوزه اطمن عليك
حازم بحزن : انا كويس
انا : مش واضح ... شكلك عامل كده ليه
حازم : عادى .. ماله شكلى
انا : هدومك مبهدله ودقنك طويله وعينك كلها هلات سودا ...ده غير قاعدت طول الوقت لوحدك
حازم بيأس : عادى ... مانا خلاص بقيت لوحدى .. وهفضل طول عمرى لوحدى
ونزلت منه دمعه بس مسحها بسرعه
انا بضيق : وانا يا حازم ...قصدى انا وماما مش كلنا معاك
حازم : وانت هتشيلو همى ليه ..انا خلاص بقيت وحيد وفيش حد جانبى ولا بقى ليه سند فالدنيا
انا بزعل : بقى كده شكرا اوى ...كنت فكره ان احنا لينا مكانه عندك اهم من كده ...طلعنا ولا حاجه
حازم : معلشى يا حياه متزعليش والله مقصدشى ..بس
انا : بس ايه ...حازم انت وقفت جانبى كتير كنت دايما بتدينى الامل والتفاؤل ...مينفعشى اشوفك باليأس ده ... لو مش عاوزنى ازعل بجد ادخل ياله غير هدومك وحلق دقنك دى ... واقعد ذاكر شويه الامتحانات قربت ودى اخر سنه ليك فالكليه ... تفتكر طنط ناهد كانت هتبقى مبسوطه وانت فى الحاله دى ...هتبقى مبسوطه لما تضيع مستقبلك ...بص مش هقولك عشان خاطرى بس عشان طنط ناهد وتبقى مرتاحه فى قبرها اسمع كلامى وشد حيلك كده ...انت اقوى من اللى انت فيه ده
حازم بدموع : مش قادر ..انا لسه مش مصدق انى مش هشوفها تانى مش هحضرلها اكلها تانى واكلها بايدى ..هى مكانتشى امى دى كانت بنتى اللى انا متحمل مسؤليتها وبخاف عليها من الهوا الطاير ...انا لسه مش مصدق انها ماتت والله مش مصدق
انا : حازم حرام عليك كده ... استغفر ربنا وتقبل الوضع ...هى كده ارتاحت ولا انت كنت مبسوط بتعابها والالم اللى كانت بتحس بيه ...ربنا رحمها احمد ربنا واقرالها قرأن وادعيلها ....وذاكر واهتم بنفسك عشان هى حسه بيك
حازم بحزن : ان شاء الله ... هحاول
انا : طب ياله اسمع كلامى ...ادخل غير هدومك واحلق دقنك وتعالى نذاكر سواء
حازم : نذاكر سواء ... ازاى
انا : انا هجيب كرسى وتربيزه هنا وانت كمان وهنقعد نذاكر عشان نلحق اللى فاتنا ... ياله بسرعه بقى وانا هدخل اعمل كوبيتين نسكافيه وهستناك هنا
حازم بتنهيده : حاضر
مشى خطوتين وبعدين رجع وبصلى تانى : حيااااااااه
انا باستغراب : نعم
حازم : ربنا يخليكى ليا
وسابنى ودخلت
فضلت وقفه فتره وانا مبتسمه كنت فرحانه اوى بالكلمه "ربنا يخليكى ليا " كنت حسه بدقه فى قلبى
انا فى نفسى " ويخليك ليا "
ودخلت اجهز القاعده واعمل النسكافيه
كان فاضل حوالى شهر ع امتحانات حازم وانا بعديه باسبوعين
كنا كل يوم بعد مخلص شغل البيت مع ماما
ندخل البلكونه ونفضل قاعدين قصاد بعض نذاكر
شويه نتكلم وشويه نذاكر وشويه مفهمشى حاجه يشرحهالى وشويه يسمعلى وهكذا
كان اسعد شهر فى حياتى كنت ببقى مبسوطه اوى وانا معاه بنتكلم ونهزر
كنت بحاول اخلص بسرعه عشان ادخل اذاكر عشان طبعا هشوفه وهكون معاه ونفضل سهرانين لحد الصبح

وتفوت الايام وحازم يخلص امتحانات وحالته النفسيه بقت احسن الحمد لله وانا كمان خلصت وقدرت اجمع نفسى والم المنهج فى الفتره الاخيره

بعد مخلصت اخر امتحان روحت بسرعه ع البيت عشان اشوف حازم واطمنه عملت ايه
دخلت اوضتى وع البلكونه كان واقف مستنينى
حازم : ها عملتى  ايه واتاخرتى كده ليه
انا : كنت وقفه مع اصحابى شويه انت عارف انهارده اخر يوم امتحانات
حازم بضيق : يعنى توقفى مع اصحابك وانا افضل واقف هنا قلقان
انا : والله ده انا مشيت وسبتهم وزعلو منى عشان متاخرشى عليك
حازم : طيب المهم عملتى ايه
انا : الحمد لله ان شاء الله هقفلها
حازم : يا وثق انت
انا بغرور : طبعا مش اى حد
حازم : ماشى كلها اسبوعين ونشوف النتيجه ... لما اشوف بقى شرحى جاب نتيجه ولا لاء
انا : انت هتقلقنى ليه من دلوقتى خلينى افرح بقى بالاجازه
حازم : حاضر يا ستى افرحى برحتك
وبعدين سكت شويه وبصلى بارتباك
حازم : حياه انا كنت عاوزه اقولك ع حاجه .. بس متردد
انا باستغراب : متردد ليه
حازم : اصلى مش عارف هى الحاجه دى هتفرحك ولا هتزعلك
مخى جاب وودى وفضلت اكلم نفسى " ياترى عاوز يقولى ايه ... اوعى يكون بيحبنى هو ناوى يقولها ولا ايه ... لا انا مش مستعده دلوقتى .. بس انا شكلى كده بحبه لا بلاش اتسرع ... بس انا نفسى يقولها بجد ... طب ايه اسمعه ولا بلاش نخالينا كده احسن انا مبسوطه وهو جانبى ومش عاوزه اى حاجه تأثر ع علاقتنا دى "
قطع تفكير صوت حازم : ايه يابنتى روحتى فين
انا بارتباك : لا ولا حاجه ... عاوز تقول ايه
حازم : انا .... انا ...انا ناويت اسافر
اســـــــــــــــــــــافر مكنتش مستوعبه يسافر ازاى يعنى وفين لا انا اكيد سمعت غلط
انا بعدم تصديق : انت قولت ايه
حازم : بقولك انا ناويت اسافر
انا : تسافر فين وليه ؟
حازم : هسافر لخالى فالامارات كلمنى من يومين انى لما اخلص امتحانات اسافرله عشان اشتغل معاه
انا فضلت ساكته شويه : وهتسافر امتى
حازم : لما اجهز ورقى واخلص ورق الجيش هسافر ع طول
انا بصدمه : طيب تروح وترجع بالسلامه
حازم : طيب انتى شكلك زعلان ليه
انا بابتسامه مصطنعه : لا ابدا انا حتى اتمنالك الخير ..اكيد دى فرصه كويسه
حازم : هى فعلا فرصه كويسه وكمان فرصه ابعد شويه عن هنا واكون نفسى ومستقبلى
انا بنفس الابتسامه : اها ... ربنا يوفقك يارب ...انا هدخل بقى عشان اشوف ماما ويس ... سلام
ودخلت بسرعه وترميت ع سرير وفضلت اعيط

..................................................................

فات كام يوم
كنت بحاول اتجنب حازم خالص مش عارفه ليه يمكن كنت بحاول اتعود انه مبقاش موجود فى حياتى
كنت قاعده مع ماما ويس فى الاوضه وبحاول انسى همى بلعبى مع الملاك الصغير ده
شويه ودخل علينا هشام وهو ع وشه ابتسامه عريضه
هشام : عندى ليكم خبر حلو
ماما من غير نفس : خير
هشام وهو بصصلى : حياه جالها عريس
بصتله وتنحت هو اتهبل الرجل ده ولا ايه


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه




هناك تعليق واحد: