الخميس، 11 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه العاشره

الحلقه العاشره

مكنتش حاسه بنفسى ولا باى حاجه حواليه كنت مخنوقه ومش قادره اخد نفسى منظرهم لسه قدامى ومش راضى يروح
غمضت عينى جامد وفضلت اعيط بصوت مسموع وانا بحاول احط ايدى على بؤى عشان ميسمعوش صوتى
كنت حسه بقهره وخوف
فجاءه سمعت صوت : بتعيطى ليه ؟
فضلت ابص حواليه من كتر الدموع مكنتش شايفه حاجه حواليه كل حاجه بهتانه ومهزوزه
مسحت دموعى بسرعه وبصيت على مصدر الصوت
كان شاب واقف فى البلكونه اللى جانبى ملمحه مش باينه من كتر دموعى
ومن قبل ميتكلم تانى دخلت جرى على الاوضه وقفلت البلكونه بسرعه وترميت على السرير وكملت عياطى لحد مروحت فى النوم

فات حوالى اسبوع
بحاول اتاقلم ع الوضع الجديد بقيت وحيده وانطوائيه جدا
طول اليوم قاعده فى اوضتى ومش بكلم حد
حاولت اشغل نفسى بالقرايه كنت بقعد فى اوضتى بالساعات وانا بقراء عشان محسش بوجعى
كنت بتعامل مع ماما وهشام فى اضيق الحدود وبحاول على قد مقدر مكنشى قاعده معاهم وكانت حجتى القرايه
ماما كانت ملاحظه تغيرى وكانت كل متسالنى اقولها عادى بس حبيت القرايه وببقى مبسوطه وانا بقراء وهشام عشان يرضينى كان بينزل معايا نشترى روايات وكتب

وفى يوم كنت قاعده فالاوضه بقراء روايا جديده كان الجو حر جدا جبت كرسى وقاعدت فى البلكونه وكنت مندمجه معاها جدا وشويه وسمعت صوت
.... بلاش بتعيطى ليه ... بتقرى ايه
انا بصتله باستغراب : نعم
حازم بابتسامه : اصلى كل مقولك بتعيطى ليه يا تهزقينى يا تدخلى من غير متردى عليه ... فقولت اغير
انا باحراج بعد مفتكرت اللى عملته معاه فى المرتين اللى شوفته فيهم : انا اسفه ... بس هو يعنى حضرتك فضولى شويه
حازم : هههههه بصراحه اه ... مش عارف انا ايه الرخامه بتاعى دى
ضحكت من طريقته فى الكلام
حازم : اخيرا ضحكتى ... بس بجد مبسوط انى شوفتك المرادى ومكنتيش بتعيطى ... هو انتى على طول بتعيطى كده ... ولا انا اللى حظى وحش معاكى
انا فضلت ساكته شويه
حازم : معلشى اصل الفضول هيموتنى اعرف ... والله انا مش فضولى كده بطبعى ... بس فضولى اوى معاكى
انا بابتسامه : اشمعنا يعنى
حازم : مش عارف ... طيب هقولك على حاجه حلو ... تعالى ننسى فضولى ده شويه ونتعرف ... احب اعرفك بنفسى انا حازم داخل 3 هندسه وساكن فالشقه دى وحيد ابويا وامى وعايش مع ماما بعد وفات بابا وبس كده
انا بحزن : الله يرحمه
حازم : امين يارب ... ها وانتى بقى
انا : اسمى حياه دخله 2 ثانوى وحيده ماما وبابا الله يرحمه
حازم : مانا عارف كل ده
انا باستغراب : عارف منين
حازم : مانا قولتلك قبل كده انى صاحب هشام ...احنا مش اصحاب اوى يعنى عشان فرق السن بس هو ملهوش حد هنا وقبل ميتجوز مامتك كان ديما يقف معايا نفس الوقفه دى وبيتكلم عنك وعن مامتك كتير وقد ايه انه بيحبكم
انا بضيق : اه
حازم : ها بقى ... مش هتردى على سؤالى
انا : انهى سؤال
حازم : طبعا مش سؤال بتعيطى ليه عشان ده هعرفه بعدين
بصتله باستغراب وانا بقول لنفسى " مين الكائن ده "
حازم بابتسامه كانه عرف انا بقول ايه فى سرى : عارف انك مستغربانى وبتقولى مين الانسان الغريب ده ... بس ده مش هيغير من فضولى برده .. ها بقى بتقرى فى ايه
انا وانا ببص على الكتاب اللى فى ايدى : دى روايا
حازم : اها ... روايا بقى وقصص حب وكده
انا بابتسامه : اه وكده
جيه صوت من جواه : حازم .... يا حازم
حازم : معلشى نتكلم مره تانيه ماما بتنده عليه ... سلام
انا : سلام
مشى خطوطتين ورجع تانى : مش عاوز اشوفك المره الجيه وانتى معيطه ... ماشى
انا بصتله بابتسامه
حازم : ايوه خليكى ثابته على كده لحد مشوفك تانى ... سلام
ودخل جرى
وانا فضلت وقفه شويه والابتسامه على وشى

فاتت ايام كتير ومفيش اى جديد الدراسه هتبتدى وانا بجهز نفسى عشان دخله على ثانويه عامه
قرارت مفكرشى فى اى حاجه غير دراستى وبس عشان اجيب مجموع كبير ودخل كلية الطب اللى ياما حلمت بيها مع ماما ... انى ابقى دكتور شاطره وناجحه

بداءت الدراسه
وبداءت اشوف خلود كل يوم زى الاول كنت ببقى مبسوطه اوى وانا معاها وبكون على طبيعتى وبضحك وبهزر لكن غير كده كنت بفضل فى اوضتى ياما بذاكر ياما بقراء فى الروايات فى وقت فراغى

فى يوم كنا فى الفصل
فى حصة الكيمياء واحنا مش فاهمين اى حاجه من المدرس الجديد ده وهو عمال يزعق ويشرح بخط مش مفهوم
انا بصوت واطى : انتى فاهمه حاجه
خلود : والنبى يا اختى بحاول بس مش عارفه خالص
انا : وبعدين احنا كده هنضيع ...انا مش عارفه اجمع اى حاجه من المراجيح اللى عاملها دى
خلود بضحكه : دى مراجيح مولد النبى
مقدرتش امسك ضحكتى
على :انتى يا بنتى قومى اقفى
بصتله كده باستغراب : انا
على بصوت عالى : اه انتى امال خيالك
قومت وقفت : نعم يا مستر
على : بتضحكى ليه
انا باحراج : مفيش
على : طب اتفضلى اشرحيلى المعادله دى
انا كنت مضايقه جدا ومحروجه جدا  اول مره اتحط فى موقف زى ده
انا : مش عارفه
على : انتى بنت قليله الادب عماله تضحى وتتكلمى انتى والابله اللى جانبك من اول الحصه ومش مركزه معايا
انا بعصبيه : بعد اذنك يامستر متغلطشى فيه انا معملتش حاجه غلط ... وانا كنت بضحك عشان انا مش فاهمه من حضرتك حاجه وخط حضرتك وحش جدا وكمان مش منظم
فجاءه لقيت قلم بيرن على وشى

كان فى سكوت تام فى الفصل كله مكنشى حد لسه مستوعب ايه اللى حصل
على بصوت عالى : انتى بنت مش متربيه ولو اهلك معرفوش يربوكى انا اللى هربيكى
بصتله ودموعى مغرقه وشى وخرجت جرى من الفصل

ماما كانت قاعده مع هشام فى اوضة المدرسين دخلت عليها وانا تقريبا منهاره
منى بخضه : حياه فى ايه
انا عماله اعيط ومش بتكلم
هشام بقلق : فى ايه يا حياه ايه اللى حصل
انا من وسط عياطى : مستر على ضربنى بالقلم
منى بنرفزه : ايه .. ضربك ازاى يعنى وليه
هشام : اهدى بس يامنى خلينا نفهم ايه اللى حصل
انا بشهيق من كتر العياط : والله معملتش حاجه انا مش فاهمه منه اى حاجه وبيسالنى قولتله انى مش فاهمه حاجه وهو قالى انى بنت قليلة الادب
منى بنرفزه : ده انسان قليل الادب وانا مش هسكتله ... يعنى ايه يضربها بالقلم ...انا هقدم فيه شكوه ومش هسيبه غير لما اخرب بيته
هشام : اهدى شويه يامنى لحد منفهم ايه اللى حصل ... وبعدين نسمع منه الاول ونشوف ايه اللى حصل
منى : نسمع من مين ... دى حتى لو غلطت ده ميدهوش الحق انه يضربها انا مدرسه بقالى 15 سنه عمرى ممديت ايدى على طالبه ... وبنتى متربيه كويس وانا عمرى مضربتها يجى واحد زى ده ويضربها
منى بنرفزه وهى خارجه من الاوضه : انا مش هسكت


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

هناك 3 تعليقات: