الحلقه السابعه
"انا اتكلمت مع هشام ووافقت على طلبه واتفقنا نتجوز فى اجازه اخر
السنه ... ايه رئيك بقى "
لسه الجمله دى بترن فى ودنى لحد دلوقتى رغم مرور السنين
طبعا وقتها انا تنحت لفتره مكنتش عارفه ارد عليها وقولها ايه
اقولها ايه وانا شايفه الفرحه ماليه عنيها
فضلت ساكته شويه
منى بعد متبدلت فرحتها : ايه انتى زعلتى
انا ببرود : لا ابدا
وبعدين حضنتها : مبروك يا ماما
ماما وهى بتبعدنى عنها : حساكى مش مبسوطه ... لو مش موافقه انا ممكن ارفض
عادى ...انا ميهمنيش فالدنيا دى غير سعادتك
انا بابتسامه مصطنعه : لا ابدا انا بس يمكن اتفجاءت ... مبروك يا ماما
وربنا يسعدك دايما يارب
منى بتردد : يعنى انتى موافقه بجد
انا : اه طبعا ....انا هقوم بقى عشان ورايا مذاكره وواجبات كتير
وقت دخلت اوضتى وانا مش حسه باى حاجه ولا فرحه ولا حزن ولا حتى كنت عاوزه
اعيط كنت حسه ببرود غير طبيعى
يوميها قاعدت مع نفسى وقرارت انى لازم اضحى باى احساس جوايا لهشام واحاول
اتاقلم على الوضع الجديد عشان سعادة ماما والفرحه اللى بقالى كتير مشوفتهاش فى
عنيها
وانى اوافق وارضى بالامر الواقع ويبقى كل اهتمامى لمذاكرتى ودروسى وبس
فاتت الايام
هشام قابل خالو وقراء معاه الفتحه واتفقو ع كل حاجه
ومع نهاية امتحانات اخر السنه هيكتبو الكتاب وهيعملو حفله صغيره وهننقل
ونعيش مع هشام فى شقته
انا كنت مضايقه جدا مكنتش عاوزه اسيب شقتى واوضتى والمنطقه اللى عشت وتربيت
فيها
بس خالو صمم ان ماما تقفل شقتها ونعيش احنا مع هشام بعد ميجدد العفش كله زى
ما ماما تختاره هو بيقول انه بكده بيضمن لماما حقها وطبعا هشام كان موافق وماما
كمان عشان كده فضلت ساكته
مانا من الاول قرارت انى اسكت
هشام بداء يزورنا كتير طبعا بوجود خالو ويتعزم عندنا
وكان بيخروج مع ماما كتير بحجة تجهيز الشقه وانا كنت برافض اخرج معاهم بحجه
المذاكره وكنت بفضل قاعده فى اوضتى اذاكر وبس
كنت اكتر فتره حسه فيها ببرود وعدم احساس غير طبييعى انا نفسى كنت ساعات
بقف قدام المرايا وبستغرب نفسى على تصرفاتى والضحكه البرده اللى دايما رسماها قدام
ماما وهشام
اكتر وحده كانت حسه بيه بجد فى الفتره دى هى خلود كانت عارفه ايه اللى
جوايا يمكن اكتر منى انا شخصيا بس فى نفس الوقت مش عارفه تعملى ايه ولا حتى هى
عارفه انا بعمل كده ليه
فاتت الايام وبداءت الامتحانات
والحمد لله كنت بحل كويس مانا مكنتش بعمل اى حاجه غير انى اذاكر وبس
وبعد مخلصت الامتحانات طبعا هشام برده اتطوع عشان يجبلى النتيجه
كنت قاعده فى اوضتى بقراء فى روايا
دخلت عليه ماما وهى ماسكه موبيلها
منى : حياااه ... حياه
انا : نعم يا ماما يتزعقى ليه
منى : خدى كلمى هشام جابلك النتيجه ومش راضى يقولى
انا ببرود مسكت الموبيل : السلام عليكم
هشام بفرحه : وعليكم السلام ... انا مردتشى اقول لماما النتيجه عشان
اقولهالك انا بنفسى
انا : اوكى
هشام : مبروك يا ستى طلعتى الاولى ع المدرسه وناقصه بس درجه فى مجموعك كله
انا ببرود : الله يبارك فى حضرتك ... شكرا
هشام : بتشتكرينى ع ايه انا زى بابا دلوقتى ... بكره ان شاء الله نخروج مع
بعض ومجهزلك هديه كبيره
انا بنفس البرود : ان شاء الله .. ماما معاك اهوه ... سلام
اديت لماما التليفون ودخلت تانى قاعدت على سريرى ومسكت الروايا فى ايدى
منى بقلق : هو فى ايه
وبعدين قربت التليفون ليها : متقولى يا هشام النتيجه ياله
هشام : طلعت الاولى طبعا ... الف مبروك
منى بفرحه : بجد ... الله يبارك فيك يا هشام .. ربنا يخليك لينا يارب
هشام : بكره ان شاء الله هفوت عليكو من بدرى نتغداء مع بعض ونورى لحياه
الهديه اللى احنا مجهزنهالها
منى بفرحه : ان شاء الله ... اكيد هتفرح بيها اوى
هشام : ان شاء الله ... ياله سلام دلوقتى ... وهكلمك انا بقى تانى بليل
منى : اوكى ... سلام
قفلت مع هشام ودخلت قاعدت جانبى بقلق : مالك يا حياه مش مبسوطه ليه
انا : لا ابدا ... بالعكس ده انا مبسوطه جدا
منى : شكلك مبيقولشى كده ..ده انتى فى نص السنه فضلتى تتنطتى وكنتى فرحانه
اكتر من كده
انا بغرور: اصلى كنت متوقعه انى اطلع الاول عشان كده متفجاءتش يعنى
منى : يا سلام ع الغرور
انا : مش غرور دى ثقه ... انا عارفه انى حليت كويس فالامتحانات
منى : برده مش مقتنعه
انا عشان مقلقهاش بتمثيل : ها بقى هتودونى فين بكره ... انا عاوزه اكل
بيتزا وايس كريم
منى : يا سلام ايه الطمع ده ..بيتزا وكمان ايس كريم
انا : طبعا مش طلعه الاولى اطلب كل اللى انا عاوزاها ... وكمان نروح
الملاهى
منى وهى بتحضنى : طبعا يا ستى ... كل اللى تطلبيه اوامر وانا وهشام هنعملك
كل اللى انتى عاوزاه
حسيت بضيق لما دخلت هشام ما بينا : اه ... ان شاء الله
تانى يوم
فضلت نايمه لحد وقت متاخر
منى : ياله ياحياه قومى بقى بقينا الظهر ... قومى ياله هشام زمانه جى
انا بموخم : لسه بدرى
ومسكت المخده حتطها على دماغى ونمت تانى
منى وهى نتشد المخده : قومى بقى بلاش كسل
قومت وانا متزهقه : حاضر هقوم اهوه
قومت ودخلت اخدت شور وصليت الظهر
منى : انا حضرتلك فطار خفيف عشان تعرفى تتغدى ... ياله كلى بسرعه ودخلى
البسى عشان هشام هيجى كمان ساعه
انا بزهق : حاضر
بعد ساعه
كانت ماما لبسه ومتشيكه على الاخر وهشام عمال يرن عليها
منى بلهفه : ياله يا حياه ... هشام تحت
انا وانا لسه بكمل لبسى : حاضر .. حاضر هخلص اهوه
منى : كده هنتاخر اوى عليه ... مش بقالى نص ساعه بقولك ادخلى البسى
انا بزهق : اعمل ايه يعنى مانا بلبس اهوه
منى : طيب انا هنزل انا وانتى خلصى بسرعه وحصلينى
انا بتنهيده وبصوت مش مسموع : انا اصلا مش عاوزه اخروج الخروجه دى
نزلت هى وانا خلصت لبس وقفلت الشقه ونزلت اول منزلت كان هشام واقف مع ماما
وبيتكلمو وبيضحكو
وقتها بجد حسيت بخنقه مش طبيعيه قربت منهم
انا : السلام عليكم
هشام بفرحه : ازيك يا حياه ... اخبارك ايه
انا : الحمد لله
هشام : ها يا ستى تحبى تروحى فين
انا : اى حته مش هتفرق
وسبتهم ودخلت قاعدت فى العربيه
منى وقتها حست بالاحراج وبصت لهشام : معلشى
هشام بابتسامه : ولا يهمك
وركبو هم كمان ركبو العربيه وطلعنا على النادى واتغدينا
كانو طول الوقت بيحاولو يتكلمو معايا ويهزرو بس انا مكنتش قادره اجريهم
وكنت حسه ان دمى تقيل جدا بس كان غصب عنى مش قادره بجد
بعد الغداء
هشام : ها يا حياه تحبى نروح الاملاهى الاول ولا نروح تشوفى هديتك
انا : انا عاوزه اروح مش عاوزه اروح فى حته
منى بضيق : مالك يا حياه ... انتى مش كنتى عاوزه تروحى الملاهى
انا : لا اصلى حسه بصداع نخليها فى يوم تانى احسن
هشام : طيب بلاش الملاهى ... تعالى الاول نشوف هديتك وبعدين نروح عشان
تستريحى ...ونخلى الملاهى يوم تانى
انا ببرود : اوكى اللى يريحكم
قومنا احنا الثلاثه وروحنا على محل موبيليا
انا باستغراب : هننزل هنا
منى بابتسامه : اه
نزلت وانا مش فاهمه حاجه
دخلو المحل وانا وراهم
منى وهى بتشاور ع اوضة بينك شكلها حلو اوى : ايه رئيك بقى
هشام بفرحه : احنا مرضناش نشتريها غير لما تشوفيها الاول عشان لو معجبتكيش
نشوفلك وحده تانيه
انا بضيق : تشترى ايه
منى : الاوضه دى عشان نحطها فى شقة هشام ... هتبقى اوضتك
انا بعصبيه : شكرا جدا انا مش عاوزه اوض من حد
وسبتهم وخرجت بره المحل
ونكمل بقى الحلقه اللى جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق