الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه السادسه

الحلقه السادسه

رجعت البيت وانا مش طبيعيه كنت حاسه بلخبطه وحيره
مكنتش عارفه اعمل ايه اكلمها فعلا واقنعها بحاجه انا اصلا مش مقتنعه بيها ولا اسكت وقوله انى مش موافقه ان واحد غريب يدخل حياتنا واساند ماما فى موقفها بس كده هتبقى انانيه منى
وعشان كده قرارت اكلمها فعلا واشوف هى ردها ايه يمكن تيجى منها وهى اصلا تبقى رافضه والموضوع ده يخلص لحد هنا

بليل كنت قاعده بذاكر بس طبعا كنت طول الوقت سرحانه
دخلت عليه ماما
منى : ها ياحبيبتى مش محتاجه حاجه
انا بضيق : لا شكرا
قاعدت قدامى ع المكتب : انتى مالك انهارده مش طبيعيه من الصبح .. هو فى حاجه حصلت انهارده فى المدرسه
انا بتردد : بصراحه ... بصراحه فى موضوع كده عاوزه اكلمك فيه
منى : خير يا حبيبتى
انا : مستر هشام جالى انهارده فالفسحى واتكلم معايا
منى بعد ما ملامحها اتغيرت : اتكلم معاكى ! ... اتكلم معاكى فى ايه
انا بداءت احكيلها اللى قاله
منى بضيق : سيبك من الكلام الفارغ ده ...انا مش بفكر فالموضوع ده ولا عاوزاكى انتى كمان تشغلى بالك بيه ... وانا ليه تصرف تانى معاه بكره عشان يجراء ويدخل عيله صغير فى موضوع زى ده
انا بنرفزه : ماما انا مش عيله صغيره .. وبعدين لما فكرنا بالعقل والمنطق هو انسان كويس يعنى ليه متفكريش
منى بنفاذ صبر : افكر فى ايه
انا بتردد : يعنى احنا مش هنفضل طول حياتنا عايشين كده لوحدنا ومستر هشام راجل محترم وواضح انه بيحبك
منى بعصبيه : انتى ايه الكلام الفارغ اللى بتقوليه ده
انا : انا ..انا بس بقولك يعنى انك تفكرى
منى : من الواضح كده انه مقدر يلعب فى دماغك .. انا مش عاوزاكى تتكلمى فى الموضوع ده تانى انتى فاهمه ... ركزى بس ى دروسك ومذاكرتك
وسابتنى ومشت وهى مضايقه
مقدرشى انكر انى كنت مبسوطه من كلامها يعنى ده معناه انها لسه بتحب بابا ومش هتقبل باى حد يدخل حياتها غيره
كنت حسه براحه غير طبيعيه اخيرا الكبوس ده راح
وبداءت اسمع كلامها واركز فى مذاكرتى اكتر واطرد اى فكره تجيلى عن الموضوع ده او اى احساس ممكن احسه ليه
وحاولت مشفهوش غير مدرس ليه وبس

وفات حوالى شهر
وكل حاجه رجعت زى الاول لحد ما فى يوم
كنت قاعده مع ماما وبنتفرج ع التلفزيون وشويه ولقينا التليفون بيرن
منى : السلام عليكم
ايناس (زميلة ماما فى الشغل ) وعليكم السلام ... ازيك يا منى اخبارك ايه واخبار حياه ايه
منى بابتسامه : الحمد لله كله تمام ... وانتى اخبارك ايه
ايناس : الحمد لله ماشى الحال
منى : يارب دايما
ايناس : بقولك ايه يا منى كنت عوزاكى فى موضوع كده
منى بقلق : خير ... قولى
ايناس : انهارده فى المدرسه .. مستر هشام كلمنى فى موضوع كده
منى بضيق : موضوع ايه
ايناس : يعنى هو كان كلمنى عشان هو عاوز يتقدملك
منى بعصبيه : لا بجد كده كتير هو بيستعبط ولا ايه ماشى يشتكى لكل الناس ايه الفضايح دى
ايناس : اهدى بس الراجل مغلطشى وبعدين هو بيقول ايه يعنى ده بيشكر فيكى وفى اخلاقك وعاوز يدخل من الباب
منى بعصبيه اكتر : وهو قالى وانا قولتله لاء وكلم حياه وانا اتكلمت معاه وقفلت الموضوع هو مش عاوز يجبها لبر ولا ايه
ايناس : يا بنتى الراجل شريكى حد لاقى
منى بنرفزه : بقولك ايه يا ايناس بعد اذنك متتكلميش معايا تانى فالموضوع ده وانا هتصرف معاه ... هو اصلا خلاص شكله اتجنن ... ياله سلام
 ماما قفلت مع صاحبتها وهى على اخرها وعنيها بطق شرار اول مره اشوفها متعصبه كده
ومسكت موبيلها واتصلت على هشام كل ده وانا متابعه الموقف من بعيد
هشام بفرحه : السلام عليكم
منى بدون اى مقدمات وبنرفزه : هى انت خلاص اتجننت ماشى تكلم كل واحد تقابله عشان يكلمنى انا قولتلك قبل كده انى مش موافقه اظن المعلومه وصلت
هشام : مهو بدام مفيش سبب مقنع مش هفقد الامل وهفضل وراكى وهكلم كل اللى يعرفك لحد متوافقى
منى بنرفزه : ده جنان بقى
هشام : لاء مش جنان ده حب ... ولا انتى خلاص الحزن نساكى ايه هو الحب
منى اخدت نفس عميق وهى مش عارفه ترد عليه وتقوله ايه
هشام : بصى يا منى من الاخر انا بحبك وعاوز ادخل من الباب وتجوزك وهشيلك انتى وبنتك فى عينى ومش هزهق ولا همل لحد متوافقى او لحد متقنعينى بسبب رفضك ... ان شالله توصل انى اروح لكل اهلك واكلمهم
منى بنفاذ صبر : استاذ هشام من فضلك ابعد عنى انا مش هتجوز بعد ابو حياه متتعبشى نفسك على الفاضى
هشام بثقه : ومين قالك انى هتعب نفسى ع الفاضى ... بس هى الحاجه الغاليه مينفعشى تيجى بالساهل ولازم نتعب كتير عشانها وانا عندى استعداد اتعب عشانك
منى : مفيش فايده فى الكلام معاك ... مع السلامه
وقفلت بسرعه بعد محست ان فى حاجه جواها اتحركت كان بقالها كتير اوى متحركتشى

انا بقلق : فى ايه يا ماما قالك ايه
منى بارتباك : مفيش ... ياله ادخلى شوفى مذكراتك احسن
وسابتنى ودخلت على اوضتها

فات حوالى شهر تانى
 بس ماما فالوقت ده احوالها بداءت تتغير على طول بتقعد لوحدها فى اوضتها ولو قاعدت معايا بتكون ساكته وسرحانه
بقت بتتعصب من اقل حاجه
لحد ما فى يوم
كنا قاعدين بنتغدى وكان باين انها مش طبيعيه
مش عارفه كانت مالها بس مرتبك عاوزه تقولى حاجه ومش عارفه وتقريبا بتلعب فالاكل اكتر ما بتاكل
منى بتردد : حياه كنت عاوزه اقولك حاجه
انا : مانا حسه بكده برده ... شكلك مش طبيعى
منى بارتباك : مش طبيعى ازاى يعنى ... مانا عادى اهوه
انا بابتسامه : عادى ايه بس ...ده انتى بتفكرينى بنفسى وانا داخل الامتحان ... ايه انتى هتمتحنى من اول وجديد
 منى بابتسامه : لاء يا لمضه
انا : امال فى ايه ... اتكلمى انا زى بنتك برده ... اعترفى وقولى عملتى ايه وانا مش عاقبك
منى : لا والله ... طب ايه رئيك مش هقولك حاجه ولا هعبرك
وقامت من على السفره زى متكون مصدقت
قومت وراها
انا : ايه يا منمون انتى بتزعلى ولا ايه ... طب خلاص اتكلمى وانا هقعد ساكته اهوه
منى : اتلحى ليه شويه
انا : هههههههه لا بجد ... ليكى حق مانا لو امسك لسانى شويه ... ياله بقى اتكلمى يا جميل
وقاعدت جانبها وخديتنى فى حضنها
منى وهى بتذغذغنى : لمضه وغلسه بس بموت فيكى اعمل ايه بس
انا بغرور : مانا عارفه انى لا اقاوم ... ياله بقى قولى فى ايه مش مطمناك
منى بكسوف : انا اتكلمت مع هشام ووافقت على طلبه واتفقنا نتجوز فى اجازه اخر السنه
منى بفرحه : ايه رئيك بقى


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق