الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه السادسة عشر

الحلقه السادسه عشر

اخر حاجه كنت ممكن اتخيلها او اتصورها ان يجيلى عريس فالوقت ده لا ومن طرف مين طرف هشام
هو اكيد بيهزر اصلى مينفعشى اقول غير انه بيهزر عشان مقومشى اطبق فى زمارة رقابته
بس للاسف طلع مش بيهزر
هشام : انا بتكلم بجد فى عريس جى لحياه
منى : عريس ايه وبتاع ايه ...حياه لسه صغيره ولسه قدامها دراستها
هشام : بس ده عريس كويس وشايف انه مناسب ليها وبعدين هو موافق تكمل دراستها معاه
منى : ده مين ده اللى انت مقتنع بيه اوى كده
هشام : استاذ على
منى باستغراب : نعم ... على ... على مين ؟
هشام : على اللى معانا فالمدرسه مدرس الكيمياء
انا كنت لسه مش مستوعبه بجد مهو اكيد بيهزر عريس وعلى وكيمياء لا بجد كده كتير
منى : انت اتجننت صح
هشام بعصبيه : منى انتى بتستعبطى ..هو ايه اللى اتجننت
منى : مهو كلامك ده مش كلام ناس عقلين ...على اللى ضرب بنتى اللى اكبر منها بيجى 15 سنه وتقولى عريس مناسب ...انا بنتى لسه صغيره ولسه هتكمل دراستها
هشام : فرق السن مش عيب بالعكس ده راجل محترم وهيقدر يحتويها وبعدين بلاش يبقى قلبك اسود وتفتكرى الموقف ده مهو بعد كده جيه واعتذر وكان على طول بيكلم حياه فالمدرسه  وبيساعدها ...وهو موافق ع كل شروطنا وهيجبلها شبكه كبيره وكمان شقته جهزه وموافق انها تكمل تعليمها وهى معاه
منى : انا مش موافقه
هشام بصلى : انتى رئيك ايه يا حياه
انا بصتله وتنحت : رئى ... رئى فى ايه
هشام : يعنى مش سمعه كل الحوار ده
انا : مش عارفه ...انا عاوزه اخلص تعليمى الاول
هشام : مانتى هتخلصى بس فى بيت جوزك
انا : بس انا مش عاوزه اتجوز
هشام : بلاش دلع بنات ...انتى مش عارفه مصلحتك كويس
منى : وانت اللى عارفها
هشام : اه طبعا ...انا زى باباها وعارف مصلحتها فين
انا قومت وانا مخنوقه : انا هدخل اوضتى
هشام : مش لما تردى عليه الاول
انا : هفكر وهرد عليك
وسيبتهم ودخلت اوضتى بسرعه
مكنتش عارفه هفكر فى ايه انا اصلا رفضه بس مش عارفه ليه معرفتش اقوله لاء وانهى الموضوع كنت محتاجه اتكلم مع حد كنت مخنوقه اوى
كنت حسه ان هشام عاوز يخلص منى باى طريقه
للدرجه دى بقيت حمل عليه ومبقاش طيقنى
انا تعبانه اوى ومفيش غير حازم اللى هيريحنى
بس انا مش عاوزه اكلمه كنت حسه ان هو كمان بسفره ده بيتخلى عنى بس هو بالنسبالى ايه عشان يتخلى عنى او يفضل جانبى
هو استحملنى كتير وشال همى كتير ووقف جانبى اكتر من حقه يشوف حياته ومستقبله برده
كنت محتاره خرجت البلكونه عشان اخد نفسى
كان واقف فى البلكونه اول لما دخلت
حازم بفرحه : اخيرررررررا
انا : اخيرا ايه
حازم : بقالى 5 ايام مشوفتكيش
انا : اها كنت مشغوله مع ماما ويس
حازم : كل يوم كنت بدخل استناكى بالساعات وانتى ولا هنا ... ينفع كده
انا  وقلبى بيدق : اصل
حازم : متعمليش كده تانى عشان انا بقلق عليكى
قلبى بيدق اكتر واكتر
انا : امال لما تسافر هتعمل ايه ...مش هتشوفنى تانى
حازم : مهو ده اكتر حاجه مضيقانى فى سفرى ... بس هعمل ايه مستقبلى هناك
انا بوجع : عندك حق ... ربنا يوفئك
حازم فضل ساكت كان نفسى يتكلم يقول اى حاجه يقولى استنينى انا بحبك هرجعلك بسرعه اى حاجه تطمنى وتدينى اى امل
انا بضيق : شوفت الجديد .. جايلى عريس
حازم وهو رافع حاجب : نعم
انا بضحكه : هههههههه نكته مش كده
حازم بضيق : ليه نكته ميمكن يبقى عريس كويس
انا : كويس لنفسه انا مش بفكر فى الموضوع ده دلوقتى انا لسه قدامى دراستى ولو دخلت طب قدامى سبع سنين ...لسه بدرى اوى
حازم :7 سنين بحالهم مش كتير
انا : لا انا اهم حاجه عندى دراستى ومستقبلى وبس
 حازم بضيق : اها ... ربنا يوفئك يارب
انا : امين يارب
فضل ساكت وانا كمان
انا : انا هدخل بقى اشوف ماما ويس هتعوز حاجه
حازم : لا شكرا
دخلت وفضلت قاعده شويه فى اوضتى
بفكر فى حازم وفى اللى بيحصل معايا وياترى هعمل ايه مع هشام وهقوله ايه
شويه وقمت عشان اشوف ماما ويس
قربت من الاوضه كان هشام بيتكلم مع ماما
كنت هرجع تانى لما عرفت انه جواه مش عاوزه اشوفه ولا اتكلم معاه
بس وقفت مكانى لما سمعت
هشام : انا خلاص مش هتحملها اكتر من كده
منى بدموع : يعنى ايه دى بنتى انت ازاى تقول كده
هشام : وانا مش مجبر اصرف عليها انا عندى ابنى اللى تعبان ومسؤليات كتير مش هشيل همها هى كمان
منى : بس انا بصرف على بنتى من شغلى انا
هشام : ابنك وبيتك اولى بمرتبك وشغلك ... وبعدين هو انا بقولك ارميها دى هتتجوز وهتعيش مع رجل يتحمل هو مسؤليتها ...انا معنديش استعداد افضل 7 سنين اصرف عليها وعلى كليتها ... انت عارفه مصاريف الكليه اللى عاوزه تدخلها دى كتير ازاى
منى : بس انا مضحكتش عليك انتى متجوزنى وعارف انى معايا بنت وليها مصاريفها ومسؤليتها
هشام : اه .. بس لما تيجى فرصه نرتاح من المسؤليه والمصاريف دى نسيبها ...ده اخر كلام عندى ..يا توافق على على يا ما مليش دعوه باى مصاريف انا هجبلكم منين وكمان مصاريف تعب يس عليكى من مرتبك انا كفايه عليه اوى اجبلكم اكلكم وشربكم ولا عوزانى اسرق يعنى
منى بصتله بدموع : بس
هشام : من غير بس ... فكرى كويس فى مصلحت ابنك الصغير ده

دخلت بسرعه اوضتى قبل ميشفونى
وفضلت قاعده على سريرى
معيطش اصلى تعبت من كتر العياط والحزن
فضلت افكر وافتكر كل ايامى وذكرياتى فى الكام سنه اللى فاتو  من يوم مخبط فى هشام صدفه فى المدرسه لحد اللحظه اللى انا فيها دى
حازم وهيسينى وهيسافر ومبقاش ليه ضهر
حب الروايات اللى بقراها مش حقيقى ومش هعيش عمرى كله اتعذب عشانه واعذب اللى حواليا معايا
كله كلام ووهم وخيال وانا لازم اعيش الواقع شويه
والواقع بيقول ان هشام ندل وواطى وانا خلاص مبقتشى طبقاه
وماما بقت فى امر واقع ومحتاره بينى وبين الطفل المسكين المريض اللى مش هينفع تاثر معاه ده غير تعبها وصحتها اللى بقت فى النازل
هى ضحت عشانى كتير وتعبت فى تربيتى كتير وتحملت مسؤليتى وفرحتنى كتير وجيه الوقت اللى اضحى  عشانها وعشان يس يس دلوقتى هو اللى محتاج اكتر لحنانها وحبها

فضلت افكر طول اليل ومعرفتش انام
قومت من بدرى صليت الصبح ودعيت ربنا كتير
واخت قرارى
قومت حضرتلهم الفطار وفضلت مستنيه هشام
هشام اول لما صحى لقانى قاعده على السفره
هشام باستغراب : قاعده كده ليه
انا : مستنياك
هشام : مستنيانى انا ليه
انا : عشان اقولك ردى على موضوع امبارح
هشام بقلق : خير
انا بتحدى : انا موافقه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


الاثنين، 29 ديسمبر 2014

قصه قصيره اشتياق

اشتياق

هى "فتاه عنيده قويه كثيرة التفكير وتستطيع السيطره على مشاعرها وتحكم عقلها فى كل شئ تحب الوحده والهدوء وتكره الزحمه والاصوات العاليه "

هو " شاب غامض قوى امام كل ما يعرفه واحيانا بارد وقاسى ولكن بداخله حب وحنان يكفى كل من حوله ولكنه يخفيه ..يتصرف بشهامه عند المواقف الصعبه ولكنه انطوائى ويحب وحدته وقليل الكلام "

اجتمعا معا دون سابق انذار اجتمعا مع غموضه وحرصها الشديد من التعامل مع الناس اجتمعا وكل منهما يترقب الاخر
اجتمعا لكى يتغير ما بداخلهم وخارجهم 
اجتمعا على الحب والتفاهم والاخلاص والصراحه والموده

وبعد مرور الوقت

هى " اصبحت فتاه ...نعم فتاه بكل ما تحمله الكلمه من مشاعر واحاسيس اصبحت تحكم قلبها فى كثير من تصرفاتها ... و بعد ما كان الصراع الدائم بين قلبها وعقلها ينتهى بفوز عقلها وبفوزا ساحقا ...اصبح الصراع عكسى والقلب يحمل الكثير من الثقه والحب تجعله له القدره على الفوز وبكل سهوله ... عرفت معنى الطاعه ليس قهرا بل حبا وثقه فى من تطيعه ...عرفت معنى الضعف وكيف تظهره ليس خوفا بل عشقا لهذا الضعف الذى يظهر جمالها وانوثتها "
هو " اصبح طفلها المدلل رغم قوته ورجولته ..رجولته التى كانت تحمل كل معانى الرجوله الحقيقيه من شهامه وقوه وحب وحنان وامان واستقرار وراحه ...كان يظهر ضعفه امامها فقط  امامها لكى يكبر ويزيد فى نظرها اكثر واكثر وترى فى ضعفه هذا قوه كان يسعى ويفعل كل ما بجهد من اجل اسعادها ... "

اصبحت بداخله واصبح بداخلها علاقه لا يستطيع احد ان يدركها او يفسرها الا من عاشها
اصبحت كل ما يتمنى واصبح كل ما تحلم بيه
اصبحت اجمل نساء الدنيا فى عينها واصبح اغلى الهدايه التى حصلت عليها

واخيراااااااااااااا

اجتمعا معا فى بيتهم الصغير الذى كان يملؤه الحب والسعاده والضحكه الصافيه
بيتهم الذى كان شاهدا على حبهم وسعادتهم

هى "فى كل يوم كان يمر عليها كانت تدرك كم هى محظوظه بيه ... كان حبها له يزداد مع كل كلمه وكل تصرف منه ... كانت تنتظر عودته بفارغ الصبر عند غيابه لترتمى فى احضانه وتستنشق هواءه ... كانت تسعى لارضاءه ولكن كان بداخلها احساس يقتلها بالتقصير ...كانت تشعر انها مهما فعلت لن تكفيه حقه وحبه ...كانت دائما تدعوه له وتنسى نفسها ... كانت كل امنيتها فى الحياه هى سعادته ...اذا حزن فى يوم كانت تبكى بداخلها لانها لا تستطيع اسعاده "

هو " كان يسعى لتحقيق احلامها لا يرفض لها طلبا ...كان يسعد حين تفرح وكان يحزن حين تبكى ... يغمرها بحنانه حين تمرض وكانها ابنته الصغيره وليست فقط زوجته كانت بالنسبه له الام والاخت والابنه والزوجه والحبيبه ..كان طفل صغيرا معها وكان رجل ناضجا عند نصيحتها يعاملها برفق ولا يعنفها ...كان ينتظر عودته من العمل ليفرغ كل تعبه بداخل احضانها وينسى كل همومه "

ولكن
ولكن بعد فتره قصيره جدا جاء وقت البعد والفراق ليس لخلافا  ولكن لبناء مستقبل

هو " يريد ان يحقق لها كل احلامها ويحقق لها حياه كريمه قرر السفر اللى الخارج كان الصوت العقل والحكمه يحركه ...يرى فالبعد الصالح فهو يدرك انه صعب وسيشتاق اليها ولكن ليس كل ما نتمناه نستطيع تحقيقه   ويجب النظر فى الاولويات ... نتعب قليلا فى اول المشوار لنحققق الراحه والسعاده فى وقتا لاحق "
هى " كانت ترسم ضحكه جميله متفائله وتحاول ان تقف بجانبه فى قراره فهى تدرك انه يفعل كل هذا من اجلها ...لا يجب ان تصعب عليه القرار بل حاولت مساعدته وتجهيز اشيائه ...كان عقلها يرى ان هذا الواجب والمصلحه يرى انها يجب ان تحكم عقلها وليس قلبها ...ولكن .......
ولكن قلبها كان يعتصر من الداخل كانت رافضه استيعاب فكرة الفراق كانت تحاول ان لا تتذكر هذا اليوم الكئيب الذى سيتركها فيه كانت  تحاول ان ترى ان مازلت الفتره طويله وان الايام لن تمر ...
احيانا كانت تريد ان تقول له لا تذهب لا تتركنى بفردى لا تاخذ روحى وتتركنى هنا بلا روح وبلا حياه ولكن عقلها كان يلجم لسانها
لاول مره فى حياتها كرهت تفكيرها وعقلها وسيطرت عقلها على هذا القلب المسكين
كرهت هذه الحكمه وهذه المنطقيه المبالغ فيها
ارادت ان تعيش الجنون وتنسى هذا العقل ولكن  هذا العقل الذى عاش معها كل هذا السنين كان قويا جدا اقوى من لحظات الجنون التى عاشتها معه وله

صمت وصمت قلبها وتحدث عقلها وارتسمت الابتسامه ومحت الدموع التى كانت تسقط داخلها
داخلها فقط

اقلعت الطائره بروحها وقلبها وحب عمرها
وبقى معها هنا جسدها وعقلها الذى اصابه الجنون والشلل فى غيابه

بعد 38 يوم

38 ليله كانت تنام فيهم وهى تفكر فيه وتحلم بيه
38 نهار كانت تتذكره فيه وتتذكر كل تصرفاته معه وتبتسم
38 يوم كانت تنتظر لتتحدث معه لتطمئن عليه وعلى اخباره
38 مره تحدث معها فاخبرها كم اشتاق ليها وهى ايضا اخبرته كم اشتاقت له وتسقط دموعها دون ان يشعر
38  يوم قلبها يرتجف حين ترى هذه الكلمه " وحشتينى "
وتشعر برغبه فى البكاء بدون سبب او هدف
38 يوم كانت تدعى له فيه فى كل صلاه وفى كل مره تتساقط فيها الامطار بان يحفظه لها الله ويحميه من كل شر ويكتب له الخير
38 يوم تؤنب نفسها حين تشعره انها اشتاقت له لكى لا تضعفه فى غربته فهى تريد ان تكون مصدر قوته لا مصدر ضعفه لذلك كانت تحاول انت تخبئ هذا الاشتياق والحزن الذى بداخلها

ولكنها اليوم قرارت ان تكتب له رساله
رسالة اشتياق وحب
رساله يتحدث فيها قلبها لا عقلها

زوجى العزيز
قلبى وروحى وحب عمرى واجمل ما فى دنيتى
اشتقت اليك حقا اشتقت اليك
بكيت كثير فى غيابك وشعرت بضيق وخنقه دون سبب
احيانا كانت الدموع تخنقنى وانا اخبئها عنك 
ولكنى حقا لن استطيع الان ان اخبئها او امنعها
اشتقت الى ابتسامتك والى لمست يدك التى كانت تشعرنى بالحب والامان
اشتقت الى كلامك الجاد والى هزارك والى اقل كلمه منك
اشتقت الى انفاسك حتى صمتك اشتقت اليه
اشتقت الى بيتنا الصغير وكل تفصيله فيه
اشتقت الى ايامنا معنا واحلامنا وكلامنا
اشتقت الى كل تفصيله فى ملامحك والى كل تفصيله فى افعالك
ولكن حبيبى لا تغضب من كلامى او تشعر بضيق
انا لا اريد حقا ان حزنك او ان ازعجك بهذه الاحاسيس التى تنتابنى
لا اريد ان تشعر بالذنب فانا ايضا اعلم انك تشعر بالاشتياق اليه والحنين الى والى ايامنا معا
اعلم انك حزين فى بعدك عنى ولكن هذا يحزنى اكثر
افرح حبيبى واسعد حتى افرح بداخلك
فانا بداخلك وسابقى بداخلك حتى تاتى الى وتجتمع روحى وجسدى معا فى وجودك
لا اريد ان اشعر انك انسان يأس وكاره للحياه لانها بدونى
بل اريد منك ان تسعى وتعمل وتحقق الحلم الذى عذبنا بالبعد عن بعضنا البعض
اسعى حبيبى حتى نرى لبعدنا قيمه ونرى فى قربنا سعاده وفرحه
اسعى حبيبى حتى اشعر بطمئنينا و ان لوجعى هدف يتحقق
فانا بانتظارك مهما طال الوقت
فانا بانتظارك مهما طالت المسافات
فانا بداخلك مهما كان البعد
فانا احبك ويزداد حبى لك فى كل لحظه وكل ثانيه
فانا اعشقك واعشقك وجودى لانه معك انت
روحى بداخلك حافظ عليها واهتم بصحتك لانها صحتى واهتم بعملك لانه مستقبلى  
وانا ساحافظ عليك بداخلى يا اجمل امانه واغلى هديه اعطانى ايها الله
                                           زوجتك المخلصه
                                                    هــى
هى " مشتاقه وفى صراع داخلى بين الحياه والمستقبل والواجب وبين احاسيسها ومشاعرها "
هو " مشتاق وفى صراع بين الاحلام والتضحيه والهدف والعمل وبين حب عمره "

ويبقى الاشتياق

النهايه

skoby


الخميس، 25 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الخامسة عشر

الحلقه الخامسة عشر

تعبت من كتر شغل البيت حمل كبير بقى عليه وماما طول الوقت مهتمه بـ يس هو طبعا محتاج معامله خاصه وانا بحاول اسعادها ...مبقتشى مضايقه من زى الاول بالعكس كنت فرحانه اوى بيه وكان بيصعب اوى عليه لما بيعيط او بيتعب .. وزى محازم قال فى شبه كبير بينى وبينه ..ساعات بفضل قاعده قدامه وهو نايم اتأمل فيه وانا الابتسامه ع وشى بنسى معاه التعب والوجع والوحده واى حاجه مضيقانى
بس معدشى ينفع الامتحانات قربت وانا مقصره اوى فى مذاكرتى ...كده مش هقدر اجيب مجموع كويس زى السنه اللى فاتت لازم اعرض كل اللى فات واركز اكتر فى مذاكرتى ودراستى
دخلت وقاعدت فى اوضتى وحاولت اركز فى المذاكره شويه
وفى وسط تركيزى
سمعت فجاءه صوت حازم عالى  بيقول : ماماااا ... ماامااا ردى عليه
قومت مخضوضه وبصيت فالبلكونه بتاعه مكنشى واقف
فضلت انادى عليه وانا حسه بخوف وخضه : حازم ... يا حازم
بس محدش رد عليه
جريت بسرعه لماما اللى كانت نايمه وجانبها يس
انا بصوت مهزوز : ماما ... ماما
منى بقلق : فى ايه يا حياه ..انا مصدقت يس نام عشان انام شويه
انا : معلشى بس انا سمعت صوت غريب عند حازم .... خايف تكون مامته تعبانه ... تعالى معايا والنبى نشوف فى ايه
ماما قامت بسرعه وبخضه : خير يارب
لبست الاسدال بسرعه وروحنا ع شقة حازم
فضلنا نرن شويه ومحدش رد
انا بقلق اكتر : هم مش بيردو ليه
ماما بقلق : استنى بس انا سمعه صوت جوه
شويه وفتح حازم كان وشه كله دموع
ماما بقلق : فى ايه ياحازم
حازم بنفس مقطوع : ماما ... ماما ماتت

.............................................................

فات كام يوم
خلص العزا كلنا كنا زعلانين طنط ناهد كانت انسانه طيبه اوى وكلنا كنا بنحبها وفرقها كان صعب علينا كلنا بس كان اصعب ع حازم
نفسيته كانت وحشه جدا مش بيكلم حد وع طول ساكت وسرحان
فضل كام يوم يجى عندنا يتغدا ويقعد مع ماما وهشام عشان ميفضلشى لوحده لانهم كانو خايفين عليه
كل يوم كنت ادخل البلكونه ع امل اشوفه واتكلم معاه بس هو كان طول الوقت قافل ع نفسه
لحد ما فيوم فضلت ارمى عنده المشابك عشان يطلع واطمن عليه
فين وفين لما طلع
كانت دقنه طويله وشكله مبهدل
حازم وهو بيبص حواليه : ايه كل المشابك دى
انا : انا رمتها
حازم باستغراب : ليه
انا : بصراحه عشان تطلع ...عاوزه اطمن عليك
حازم بحزن : انا كويس
انا : مش واضح ... شكلك عامل كده ليه
حازم : عادى .. ماله شكلى
انا : هدومك مبهدله ودقنك طويله وعينك كلها هلات سودا ...ده غير قاعدت طول الوقت لوحدك
حازم بيأس : عادى ... مانا خلاص بقيت لوحدى .. وهفضل طول عمرى لوحدى
ونزلت منه دمعه بس مسحها بسرعه
انا بضيق : وانا يا حازم ...قصدى انا وماما مش كلنا معاك
حازم : وانت هتشيلو همى ليه ..انا خلاص بقيت وحيد وفيش حد جانبى ولا بقى ليه سند فالدنيا
انا بزعل : بقى كده شكرا اوى ...كنت فكره ان احنا لينا مكانه عندك اهم من كده ...طلعنا ولا حاجه
حازم : معلشى يا حياه متزعليش والله مقصدشى ..بس
انا : بس ايه ...حازم انت وقفت جانبى كتير كنت دايما بتدينى الامل والتفاؤل ...مينفعشى اشوفك باليأس ده ... لو مش عاوزنى ازعل بجد ادخل ياله غير هدومك وحلق دقنك دى ... واقعد ذاكر شويه الامتحانات قربت ودى اخر سنه ليك فالكليه ... تفتكر طنط ناهد كانت هتبقى مبسوطه وانت فى الحاله دى ...هتبقى مبسوطه لما تضيع مستقبلك ...بص مش هقولك عشان خاطرى بس عشان طنط ناهد وتبقى مرتاحه فى قبرها اسمع كلامى وشد حيلك كده ...انت اقوى من اللى انت فيه ده
حازم بدموع : مش قادر ..انا لسه مش مصدق انى مش هشوفها تانى مش هحضرلها اكلها تانى واكلها بايدى ..هى مكانتشى امى دى كانت بنتى اللى انا متحمل مسؤليتها وبخاف عليها من الهوا الطاير ...انا لسه مش مصدق انها ماتت والله مش مصدق
انا : حازم حرام عليك كده ... استغفر ربنا وتقبل الوضع ...هى كده ارتاحت ولا انت كنت مبسوط بتعابها والالم اللى كانت بتحس بيه ...ربنا رحمها احمد ربنا واقرالها قرأن وادعيلها ....وذاكر واهتم بنفسك عشان هى حسه بيك
حازم بحزن : ان شاء الله ... هحاول
انا : طب ياله اسمع كلامى ...ادخل غير هدومك واحلق دقنك وتعالى نذاكر سواء
حازم : نذاكر سواء ... ازاى
انا : انا هجيب كرسى وتربيزه هنا وانت كمان وهنقعد نذاكر عشان نلحق اللى فاتنا ... ياله بسرعه بقى وانا هدخل اعمل كوبيتين نسكافيه وهستناك هنا
حازم بتنهيده : حاضر
مشى خطوتين وبعدين رجع وبصلى تانى : حيااااااااه
انا باستغراب : نعم
حازم : ربنا يخليكى ليا
وسابنى ودخلت
فضلت وقفه فتره وانا مبتسمه كنت فرحانه اوى بالكلمه "ربنا يخليكى ليا " كنت حسه بدقه فى قلبى
انا فى نفسى " ويخليك ليا "
ودخلت اجهز القاعده واعمل النسكافيه
كان فاضل حوالى شهر ع امتحانات حازم وانا بعديه باسبوعين
كنا كل يوم بعد مخلص شغل البيت مع ماما
ندخل البلكونه ونفضل قاعدين قصاد بعض نذاكر
شويه نتكلم وشويه نذاكر وشويه مفهمشى حاجه يشرحهالى وشويه يسمعلى وهكذا
كان اسعد شهر فى حياتى كنت ببقى مبسوطه اوى وانا معاه بنتكلم ونهزر
كنت بحاول اخلص بسرعه عشان ادخل اذاكر عشان طبعا هشوفه وهكون معاه ونفضل سهرانين لحد الصبح

وتفوت الايام وحازم يخلص امتحانات وحالته النفسيه بقت احسن الحمد لله وانا كمان خلصت وقدرت اجمع نفسى والم المنهج فى الفتره الاخيره

بعد مخلصت اخر امتحان روحت بسرعه ع البيت عشان اشوف حازم واطمنه عملت ايه
دخلت اوضتى وع البلكونه كان واقف مستنينى
حازم : ها عملتى  ايه واتاخرتى كده ليه
انا : كنت وقفه مع اصحابى شويه انت عارف انهارده اخر يوم امتحانات
حازم بضيق : يعنى توقفى مع اصحابك وانا افضل واقف هنا قلقان
انا : والله ده انا مشيت وسبتهم وزعلو منى عشان متاخرشى عليك
حازم : طيب المهم عملتى ايه
انا : الحمد لله ان شاء الله هقفلها
حازم : يا وثق انت
انا بغرور : طبعا مش اى حد
حازم : ماشى كلها اسبوعين ونشوف النتيجه ... لما اشوف بقى شرحى جاب نتيجه ولا لاء
انا : انت هتقلقنى ليه من دلوقتى خلينى افرح بقى بالاجازه
حازم : حاضر يا ستى افرحى برحتك
وبعدين سكت شويه وبصلى بارتباك
حازم : حياه انا كنت عاوزه اقولك ع حاجه .. بس متردد
انا باستغراب : متردد ليه
حازم : اصلى مش عارف هى الحاجه دى هتفرحك ولا هتزعلك
مخى جاب وودى وفضلت اكلم نفسى " ياترى عاوز يقولى ايه ... اوعى يكون بيحبنى هو ناوى يقولها ولا ايه ... لا انا مش مستعده دلوقتى .. بس انا شكلى كده بحبه لا بلاش اتسرع ... بس انا نفسى يقولها بجد ... طب ايه اسمعه ولا بلاش نخالينا كده احسن انا مبسوطه وهو جانبى ومش عاوزه اى حاجه تأثر ع علاقتنا دى "
قطع تفكير صوت حازم : ايه يابنتى روحتى فين
انا بارتباك : لا ولا حاجه ... عاوز تقول ايه
حازم : انا .... انا ...انا ناويت اسافر
اســـــــــــــــــــــافر مكنتش مستوعبه يسافر ازاى يعنى وفين لا انا اكيد سمعت غلط
انا بعدم تصديق : انت قولت ايه
حازم : بقولك انا ناويت اسافر
انا : تسافر فين وليه ؟
حازم : هسافر لخالى فالامارات كلمنى من يومين انى لما اخلص امتحانات اسافرله عشان اشتغل معاه
انا فضلت ساكته شويه : وهتسافر امتى
حازم : لما اجهز ورقى واخلص ورق الجيش هسافر ع طول
انا بصدمه : طيب تروح وترجع بالسلامه
حازم : طيب انتى شكلك زعلان ليه
انا بابتسامه مصطنعه : لا ابدا انا حتى اتمنالك الخير ..اكيد دى فرصه كويسه
حازم : هى فعلا فرصه كويسه وكمان فرصه ابعد شويه عن هنا واكون نفسى ومستقبلى
انا بنفس الابتسامه : اها ... ربنا يوفقك يارب ...انا هدخل بقى عشان اشوف ماما ويس ... سلام
ودخلت بسرعه وترميت ع سرير وفضلت اعيط

..................................................................

فات كام يوم
كنت بحاول اتجنب حازم خالص مش عارفه ليه يمكن كنت بحاول اتعود انه مبقاش موجود فى حياتى
كنت قاعده مع ماما ويس فى الاوضه وبحاول انسى همى بلعبى مع الملاك الصغير ده
شويه ودخل علينا هشام وهو ع وشه ابتسامه عريضه
هشام : عندى ليكم خبر حلو
ماما من غير نفس : خير
هشام وهو بصصلى : حياه جالها عريس
بصتله وتنحت هو اتهبل الرجل ده ولا ايه


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه