الحلقه العاشره
بعد حوالى شهر
لاما كانت قاعده فى
اوضتها بتحاول تزاكر وشويه وتليفونها رن
لاما : الو
هيثم بصوت حزين جدا :
لاما الحقينى
لاما بخضه : فى ايه
هيثم بدموع : بابا
وماما عملو حدثه بره وماتو
لاما : ايه ....لا حوله
ولا قوة الا بالله
هيثم بدموع : انا مش
مصدق ... بجد مش مصدق
وفجاءه سمعت حاجه خبطت
والخط فصل
لاما بخوف : هيثم ..
هيثم
حاولت تتصل بيه جرس
ومحدش بيرد اكتر من مره ومفيش فايده
لاما بخوف : هعمل ايه
دلوقتى
دخلت لبست وقالت
لمامتها هتجيب حاجه من ياسمين ونزلت جرى
حاولت تتصل بياسمين
التليفون بتاعها مشغول
لاما بدموع : اكيد
بتكلم حاتم ... هعمل ايه دلوقتى
ركبت عربيتها وراحت ع
بيت هيثم كانت عارفه العماره بس مش عارفه هو ساكن فى انهى دول
قاعدت شويه جواه
عربيتها قدام العمار وهى محتاره تعمل ايه وفى نفس الوقت خايفه على هيثم وحس ان
قلبها مقبوض
فى الاخر قرارت تنزل
وسالت البواب وطلعتله
قربت من الباب وهى
خايفه ومتردده رنت الجرس مره واتنين ومفيش اى رد
قلقها زاد اكتر وقفت
شويه وهى خايفه ومش عارفه تعمل ايه ..وبعدين قرارت تنزل تشوف البوبا عشان يفتحو
الباب
نزلت اول سلمه لقت
الباب بيتفتح
لاما قربت من الباب
وبلهفه : هيثم انت كويس
هيثم وباين عليه انه مش
طبيعى : اه ... جيتى ليه
لاما : اتخضيت عليك ...
الخط قفل ليه
هيثم : طيب تعالى ادخلى
مش هنتكلم كده ع السلم
لاما بتردد : لا تعالى
ننزل نروح فى اى حته
هيثم : لاما ادخلى انا
مش فيقلك
ودخل وساب البا مفتوح
لاما كانت بتقرب خطوه
وتبعد خطوتين وهى خايفه وحسه ان قلبها مقبوض بس كمان شكل هيثم كان مخوفها عليه
بعد حيره وتردد استجمعت
شجاعاتها ودخلت
هيثم كان قاعد على
الكانبه وباصص فى الارض وشكله مهموم اوى وحزين
لاما وهى بتقرب منه :
هيثم انت كويس ... شكلك مش مطمنى
هيثم بحزن : كويس ازاى
يعنى انا فى مصيبه انا خلاص مبقاش ليه حد واهلى ماتو فى بلد غريبه انا مش عارف
اعمل ايه
لاما وهى بطبطب عليه :
اهدا يا هيثم ربنا يرحمهم كلنا لها
هيثم بصلها وفى عيونه
دموع : انا حاسس انى ضايع انا بقيت وحيده صحيح هم كانو كول الوقت بعيد عنى بس برده
حسهم كان معايا وكنت عارف انى هشوفهم فى يوم من الايام ... خلاص يا لاما انا مش
هشوف اهلى تانى
وبداءت دموعه تزيد
لاما بعياط : اهدا يا
هيثم عشان خاطرى
فجاءه هيثم خدها فى
حضنه : لاما انا محتاجلك اوى جانبى
لاما وهى بتبعده عنها :
هيثم انا لازم اروح دلوقتى
هيثم شدها تانى لحضنه
بدموع : لاء متسبنيش انتى كمان
لاما استسلمت شويه
لحضنه وبعدين فاقت وقامت وبعدت عنه
هيثم قام وقرب منها :
انتى بتبعدى عنى ليه
لاما : هيثم انا هروح
...
وبتقرب من الباب زق
الباب وقفله : انتى ناسيه انك مراتى
لاما بخوف : هيثم لو
سامحت سبنى اروح ... جوازنا ده ع الورق بس
هيثم : وبايدنا نخليه
جواز حقيقى
لاما : لاء يا هيثم ...
ولو سامحت سبنى اروح بقى
هيثم وهو بيقرب منها
: لا يا لاما مش هتروحى دلوقتى
لاما بخوف اكتروزقته
بعيد عنها : هيثم انت اتجنينت ....انت مش
طبيعى انت شارب حاجه
هيثم : شارب مش شارب
انتى حقى ...ومراتى
ومسكها من ايدها وشدها
فى حضنه غصب عنها لاما كانت بتحاول تهرب منه بس معرفتشى
...........................................................................
ماجد كان عند مامته
بيطمن عليها
ماجد بحنيه وهو بيبوس
راسها : حبيبتى اخبارك ايه انهارده
سناء بتعب واضح : الحمد
لله
ماجد بقلق : انتى شكلك
تعبان ...انا هقوم اكلم الدكتور
سناء وهى بتمسك ايده :
لا يا حبيبى انا كويسه الحمد لله ... انا بس منمتش كويس انهارده
ماجد بحزن : طيب ليه
ياماما كده
سناء : قلقانه عليك
ماجد باستغراب : عليه
انا
سناء : مالك يا ماجد
بقالك فتره حالك مش عجبنى ودايما سرحان حتى ضحكك وهزارك مبقاش موجود وعلى طول حزين
ماجد : مفيش ياماما
متقلقيش عليه ... شوية مشاكل فالشغل بس
سناء : الشغل برده ...
ولا لاما
ماجد وكانه كان مستنى
حد يكلمه فى موضوع لاما
ماجد : ماما انا تعبان
اوى ومش عارف اعمل معاها ايه انا عملت ايه عشان تعاملنى بالبرود ده ودايما تصدنى
مش عارف اتكلم معاها ولا اقولها اللى فقلبى... انا بجد تعبان اوى وكمان ندى لزقالى
ومش عارف اعمل معاها حاجه عشان خاطر عمى
سناء : مينفعشى تبقى
سلبى كده ياماجد ... وخايف على زعل كل الناس وفالاخر انت اللى بتتعب لازم تاخد
قرار وتحسم موقفك ... كلم عمك مصطفى
ماجد : فكرت فكده بس
رجعت تانى خوفت
سناء : خوفت ليه
ماجد : انا بحب عمى
مصطفى اوى وخايف يرفضى او لاما مترضاش وعلاقتى بيه تتاثر ...ماما انا والله مش
سلبى ..بس انا كنت عاوز اكلم لاما الاول واشوف رئيها عشان لو مش موافقه عليه اخدها
من اصرها ومتكلمشى مع عمى .....مهما كنت بحبه ورفضنى مش هقدر اتعامل معاه زى الاول
سناء : يابنى سبها ع
ربنا كلمه واعمل اللى عليك ... وبعدين انا وثقه ان لاما مش هتكون غير ليك ان شاء
الله
ماجد بايتسامه : بجد
ياماما ... يعنى انتى شافه كده
سناء بابتسامه : ايوه
كده خلى الضحكه تنور وشك من تانى
ماجد وهو بيبوس ايد
مامته : ربنا يخليكى ليا يا احسن واحن ام فالدنيا .. انا هطلع بقى اكلم عمى
سناء باستغراب : دلوقتى
ماجد وهو خارج من
الاوضه : خير البر عاجله ... قبل مغير
رائى
وفعلا طلع ماجد لعمه
وقاعده معاه شويه وهو مش عارف يبداء كلام معاه ليه
ماجد بارتباك : عمى
.... كنت عاوز اطلب منك طلب
مصطفى بايتسامه : طبل
واحد بس ...انت تؤمر ياماجد مش تطلب
ماجد بابتسامه : رنبا
يخليك ليا ياعمى ... بس قبل مطلب ...مهما كان ردك مش عاوز حضرتك تزعل منى او تاخد
منى موقف حضرتك عارف انا بحبك قد ايه وقد ايه حضرتك عوضت مكان بابا الله يرحمه
.... يعنى لو حضرتك مش موافق كانى مطلبتش حاجه ماشى
مصطفى بقلق : خير يا
ماجد ...هو طلب صعب كده
ماجد : انا عاوز اتجوز
لاما
مصطفى سكت شويه ويعدين
ضحك : هو الطلب ده كله مستاهل كل الكلام الكيتر ده خضيتنى ....بص ياماجد انت عارف
انا بحبك قد ايه ومش هلاقى عريس زيك يخاف ع لاما ويحافظ عليها ...انا شخصيا موافق
بس طبعا لم تيجى هسالها وهرد عليك بكره
ماجد بقلق : ليه هى
لاما لسه بره لحد دلوقتى
مصطفى وهو بيبص فى
ساعته : نزلت من حوالى ساعتين تجيب حاجه من صاحبتها مش عارف هى اتاخرت اوى كده ليه
......................................................................
لاما كانت نزله من شقة
هيثم وهى مش فى وعيها مصدومه ومش قادره تتنفس ومخنوقه بالعياط ركبت عربيتها ومشت
بيها بجنونه وفجاءه وقفت فى مكان فاضى وفضلت تعيط بنهيار
مش مصدقه اللى حصل ومش
مصدقه ان كل حاجه ضاعت منها هتعمل ايه وهتقول ايه لاهلها فضلت تخبط براسها فى
دركسيون العربيه وهى بتعيط "غبيه ... غبيه .. غبيه "
لحد منزل دم من جبنها
وفالاخر مشت بعربيها وروحت
ماجد كان نزل من عند
مصطفى وهو فرحان ومبسوط انه اخيرا امتلك الشجاعه وكلمه ولسه هيدخل شقته شاف عربية
لاما بتركن
قرب منها لاقى لاما نزل
من العربيه وهدومها متبهدله وشهرها هايش وفى دم على وشها جرى عليها وهو مخضوض
ماجد : لاما فى ايه
...انتى عملتى حدثه
لاما كانت بتبص عليه
ومش بتتكلم ودموعها بتزيد
ماجد قرب منها ومسكها
من كتافها : لاما ردى عليه ... مالك فيكى ايه
لاما بعدت خطوتين وهى
مخضوضه وخايفه ودموعها بتزيد
ماجد بخوف : لاما ردى
عليه فى ايه ؟؟
وفجاءه وقعت اغمى عليها
ونكمل الحلقه اللى جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق