الحلقه الخامسة عشر
ماجد لف شويه فالمحل
وجاب جيب اسمر وعليه شميز فيروزى بس كان شكلهم بنوتى اوى ووسعين ومعاهم طرحه لونها
اسود فى فيروزى
ماجد : خدى قيسى دول
لاما بقلق : انا هلبس
دول .
ماجد : ياستى بس
البسيهم لو مش عجبينك مش هنجبهم
لاما دخلت وهى متردد وشويه
خرجت
ماجد اول ما شافها اقعد
يضحك
الجيب كانت وسعه جدا
والشميز ايده طويله كان شكلها يضحك لاما وهى مضايقه : انت بتضحك ...ايه اللى انت
جايبه ده
ماجد قرب منها :
هههههههه شكلك حلو اوى ممكن تشتغلى ارجوز فالسيرك
لاما وهى بترجع البروفه
وهى زعلانه : انا غلطانه اصلا انى بسمع كلامك
ماجد :ههههه طيب استنى
بس
وقرب منها وعدلها كوم
الشميز : بصى هجبلك مقاس اصغر من الجيب بس
الشميز حلو انتى اللى مش مظبطه نفسك ...
وقرب ايده لوشها على
شعره نزله من الطرحه
ماجد : وبعدين شعرك كله
يبقى جوا الطرحه ... شوفتى بقى شكلك كده احسن
لاما كانت بتبصله
وقلبها بيدق جامد كان فى مشاعر كتير جواها لماجد ومع كل كلمه كان بيقولها كانت
بتتحرك وبتلخبطها اكتر ...فرحانه باهتمامه وحنيته عليها وكانت بتكلم نفسها
" ياه وحشتنى اوى
ياماجد ... هو ده ميجو بتاع زمان اللى حبيته وحبيت قربه منى ....بس"
وفاقت من سرحانها على
صوت ماجد
ماجد : ايه يابنتى ياله
ادخلى غيرى عشان نمشى هنفضل هنا كتير
لاما : هااا .... حاضر
ماجد اشترى الطقم بعد
مغير المقاسات ... وبعد كده خدهم واتعشو بره بيتزا عشان خاطر بودى وكانو مبسوطين
وفرحانين اوى وهم مع بعض
..................................................................
لاما روحت ميته من
التعب دخلت نامت وهى مش حسه باى حاجه وتانى يوم الصبح صحت من بدرى قاعدت شويه فى
اوضتها كانت سرحانه وبتفكر فى ماجد وهى بتبص على الطقم اللى محطوط على الكرسى
وبتفتكر كل حاجه حصلت امبارح وتبتسم وفجاءه تفتكر هيثم واللى حصل معاها ترجع
دموعها تنزل وهى بتكلم نفسها
" خلاص يا لاما
معدشى ينفع تفرحى تانى ….انتى خلاص انكتب عليكى طول عمرك تعيشى فالحزن والوجع
"
"بس انا مصدقت
ماجد رجع تانى ليه رجع يقرب منى …انا ببقى مبسوطه اوى وانا معاه "
"ماجد هيفضل مجرد
حاجه بتتمنيها بس عمرك مهتوصللها …لاما انتى مبقتيش تصلحى للحب والارتباط لا لماجد
ولا لغيره … ابعدى احسن متجرحيه وتجرحى نفسك متتعلقيش نفسك بحلم جميل وانتى عارفه
ان عمره مهيتحقق"
"بس انا هعيش ازاى
وهعمل ايه فى حياتى ….انا لازم اشغل نفسى بحاجه …انا لو فضلت كده هتجنن"
فاقت من سرحانها على
صوت الباب
لاما : ادخل
عبد الرحمن : لاما بابا
بيقولك مش هتنزلى كلنا صحينا وماما بتحضر الفطار
لاما : ماشى يا بودى …
هلبس وهنزل اهوه
خرج عبد الرحمن وقامت
لاما لبست ونزلت فطرو كلهم مع بعض وبعد كده قاعدت فى الجنينه ومعاه قلم وورقه
بتشخبط فيهم
ماجد : بتعملى ايه ؟
لاما بابتسامه : مفيش
ماجد وهو بيبص فى
الورقه : ايه ده شكل الطقم اللى جبتهولك امبارح
لاما بابتسامه : بقالى
كتير مرسمتش
ماجد وهو بيضحك : فكره
البدل اللى كنتى بترسمهالى ههههههههه كنتى مجنونه
لاما : دول لو كانو
اتنفذو كنت هعمل انقلاب فى عالم الازياء
ماجد : هههههههه قصدك
هتقلبى حال البدل
ماجد سكت شويه كانه
افتكر حاجه : استنى كده هوريكى مفجاءه
وطلع جرى على اوضته
وجاب محفظته ونزل وقاعد جانبها وطلع ورقه من المحفظه
لاما باهتمام : ايه ده
ماجد فتح الورقه كان
فيها تصميم لفستان فرح
ماجد بابتسامه : فكره
لاما وهى بتاخد الورقه
منه ورجعت بالزمن حوالى 6 سنين
فلاش باك
لاما كانت نزله تجرى
لماجد اللى كان قاعد فى اوضته
لاما بفرحه : ماجد شوف
الفستان ده
ماجد : ايه ده
لاما : ده فستان فرحى …
انا اللى رسمته
ماجد بابتسامه : حلو
اوى … بس مش لما نلاقى العريس الاول نبقى نشوف الفستان
لاما : مانا عارفه مين
عريسى
ماجد باستعباط : بجد هو
مين بقى …؟؟
لاما : ملكشى دعوه مش
هقولك
ماجد : بس الفستان ده
عريان من فوق …افرضى عريسك مش موافق انك تلبسيه
لاما بحزن : بجد مش
هيرضى … طيب هات كده
لاما مسكت القلم : بص
انا ممكن اعمله هنا بلرو وقاعدت ترسم باهتمام وماجد بيبصلها بحب وبيتخيلها وهى
لبسهوله يوم فرحهم
لاما : هااا ايه رائيك
كده
ماجد بحب : حلو اوى ..
وعليكى هيبقى احلى … هاتيه بقى
لاما باستغراب : ليه
ماجد : هعينه معايا لحد
ميجى اليوم واخليهولك حقيقى
لاما بابتسامه : احم
احم …. لا معلشى عريسى هواللى هيخلهولى حقيقى
وبتقول فى سرها "
انطق بقى … نفسى اوى البسلك الفستان ده "
ماجد وهو بيخبى الورقه
: لما يبقى يجى هبقى اديهاله بس لحد ما اليوم ده يجى هتبقى معايا … وياله بقى
اطلعى شوفى مذكرتك لما تكبرى نبقى نشوف الموضوع ده
لاما بتكشيره : انا مش
صغيره …وعلى فكره بقى انت غلس
لاما ترجع للواقع وهى
بتبص على الرسمه ودمعه تخدعها وتنزل غصب عنها
ماجد : ممكن اعرف
بتعيطى ليه
لاما : مفيش ....اصلى
كان عندى احلام كتير بس ضاعت وانا بغبائى استسلمت ومحققتش منها حاجه
ماجد : طول مانتى عايشه
مفيش حلم بيضيع ... احلمى من تانى ومستسلميش وحققى حلمك
لاما : تفتكر
...بالسهوله دى ....الكلام سهل بس الفعل صعب
ماجد : مفيش حاجه صعبه
....انتى مش كان حلمك تطلعى مصممة ازياء
لاما : اه ... بس خلاص
ماجد : ليه خلاص
...انتى لسه عندك الموهبه ممكن تخدى كورس عشان تقوى موهبتك بالعلم وبعد كده تبدائى
تشتغلى وتحققى حلمك ….. بصى احنا اول منروح هشوفلك موضوع الكورس ده ….. وبعد كده
لو لقيتك فعلا عندك طموح وعندك استعداد تقفى جانب حلمك وهتحققيه …انا هقف جانبك
وهساعدك
لاما : بجد …. ازاى
ماجد : هشاركك ونفتح محل
ويبقى كل اللى فيه من تصميمك ومين عارف مش يمكن يبقى ليكى ماركه عالميه … ومحدش
يعرف يكلمك
لاما : انت بتتكلم بجد
ماجد : اه والله …. بس
الاول احس انك هتقدرى تساعدى نفسك عشان انا اقدر اساعدك
لاما بفرحه : بجد انت
احلى ماجد فالدنيا ….. ربنا يخليك ليا
ماجد بحب : ويخليكى ليا
لاما بارتباك : انا …
انا هقوم اشوف ماما بتعمل ايه
وقامت بسرعه وهى حسه
بدقه فى قلبها حست انها بتضعف تانى قدامه وده مينفعشى …لازم تقوى مينفعشى تحب ولا
حتى ينفع تتحب …بس اكيد انها هتسمع كلامه وتحاول تحقق حلمها فالشغل اللى هيشغلها
عن كل حاجه وينسيها وجعها وخسرتها وجرحها
………………………………………………….
حاتم سافر اسيوط وراح
سال على هيثم فى الكليه ومين ممكن يعرفه او حتى عنوانه اللى كان عايش فيه
وفعلا عرف العنوان وراح
يسال عليه فيه وهناك حاتم شاف شاب واقف فى مدخل العماره
حاتم : السلام عليكم
الشاب : وعليكم السلام
حاتم : لو سامحت كنت
بسال عن واحد كان ساكن هنا من حوالى سنه اسمه هيثم حكيم
الشاب بنرفزه وكان
هيمسك فى حاتم : انت تعرفه …هو فين … انا لو شوفته هقتله
حاتم وهو بيحاول يهديه
: اهدى بس …انا معرفشى هو فين انا بدور عليه
الشاب بضيق : وبدور
عليه ليه … اكيد قريبه ولا من اصحابه الفاشلين اللى زيه
حاتم : بص حضرتك من
الواضح انك بتكرهه واتاذيت منه … انا كمان اعرف ناس اذاهم وبدور عليه عشان كده
…احنا ممكن نساعد بعض …يعنى لو حضرتك حابب
الشاب : ان اسف انى
تعصبت عليك بس انت متعرفشى هو عمل معايا ايه ... الواطى ده دمرلى عيلتى كلها
ونكمل بقى الحلقه اللى
جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق