الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

رجل الحلقه الثامنه عشر



الحلقه الثامنه عشر

لاما كانت مركز مع ياسمين وحاتم
ماجد : لاما انا بحبك وعاوز اتجوزك
لاما مسمعتش : بتقول حاجه ؟؟
ماجد بصوت اعلى: لاما انا بحبك ... وعاوز اتجوزك
لاما فضلت متنحه وهى بتبص لماجد مش مستوعبه هو قال ايه .... ومش عارفه تقول ايه ولا تعمل ايه تفرح ولا تزعل توافقه ولا تضيع حلم وحب عمرها فضلت تبصله وبس
ماجد : ردى عليه
لاما بارتباك وهى بتقوم من مكانها : بعدين ياماجد مش وقته
ماجد شدها من ايدها وقاعدها تانى : لاء انا عاوز اعرف دلوقتى
لاما وهى بتبص حواليها : انت اتجننت الناس بتبص علينا
ماجد : ميهمنش ... ردى عليا
لاما : ماجد عشان خاطرى خلى اليوم يعدى على خير
ماجد : ردى يا لاما ... حتى لو مش موافقه قوليلى متخلينش اعشم نفسى بوهم ...لو مش بتحبنى زى ما بحبك قولى ... لو مش حاسه بيه قولى ... بس قولى وردى عليه
لاما : ماجد هرد عليك بعد الفرح ... بس دلوقتى انا لازم اكون مع ياسمين ...بعد اذنك
ومشت بسرعه وقفت مع ياسمين بس عنيها على ماجد اللى كان قاعد سرحان وباين انه مضايق
هى كمان كانت طول الفرح سرحانه ومش عارفه هتعمل ايه ولا هتقوله ايه ...كان نفسها الفرح ميخلصشى بس كل حاجه بتخلص
ماجد فضل قاعد لحد نهاية الفرح وسلم على حاتم وياسمين
ماجد : ياله يا لاما
لاما : انا معايا عربيتى ...همشى وراك
ماجد بخنقه : لاء هتسيبى العربيه وهتركبى معايا .... وبكره الصبح هبعت حد من الشركه يجبهالك
لاما : بس
ماجد بنرفزه : قولتلك ياله
وسابها ومشى على العربيه وهى بعد شويه مشيت وراه

وفى العربيه كان باين على ماجد انه مضايق وبيسوق بسرعه
وكل شويه يضغط على الدركسيون
لاما بخوف : ماجد اهدى شويه
ماجد ادى فرامل جامده ووقف
لاما من قوة الفرمله خبطت فالتابلوه
لاما بنرفزه : ماجد انت اتجننت ... فى ايه
ماجد بيبصلها بعصبيه : مش عارف فى ايه ..؟
وسكت شويه وخد نفس عميق عشان يهدى شويه
ماجد : ماشى يا لاما هعمل نفسى مصدقك ومش عارفه فعلا فى ايه وهقولك ...........فى انى بحبك ...فى انى بحاول اقرب منك وانتى ولا هنا ...فى انى بحاول على قد مقدر اسعدك وادور على رحتك وانتى عمرك مفكرتى فيه ولا فى مشاعرى ...حتى مستخسره فيه انك تريحينى وتقوليلى هتقبلى حبى ده ولا لاء حسه بيه ولا لاء عاوزه تتجوزينى وتقضى معايا بقيت العمر ولا لاء ...لاما انا تعبت تعبت منك ومن تصرفاتك معايا ساعات بحس انك بتحبينى وبخلينى طاير فى السماء وفجاءه توقعينى على الارض ببرودك معايا .... بجد انا تعبت من برودك واستهتارك بمشاعرى تعبت من حبى ليكى اللى من بعيد لبعيد ...
خبط على الدركسيون بايده جامد : تعبت والله تعبت
وبعدين مسك ايده بتوجع
لاما بخوف وهى بتمسك ايده : ماجد انت كويس
ماجد بعد ايدها عنه وفضل ساكت كان بين عليه الالم بس الم قلبه كان اكبر وبيوجعه اكتر
لاما بدمعه : انا اسفه ....والله اسفه عمرى متخيلت انى اجرحك كده ولا تحس بوجع بسببى ... بس والله غصب عنى
ماجد : ليه يالاما غصب عنه ... مش قادر افهمك ...مش عارف انتى له بتعملى كده فهمينى ...ليه معذبه نفسك ومعذبنى معاكى
لاما بعياط : مش هينفع اقولك ....ماجد انا بحبك بس مش هينفع
ماجد : ليه ؟؟....انا بحبك وانتى بتحبينى ايه المشكله
لاما : انا مش عاوزه اتجوز دلوقتى
ماجد : ماشى بلاش نتجوز دلوقتى .... انا عندى استعداد استناكى ان شالله مية سنه بس لو فعلا بتحبينى ... لو فعلا عوزانى اكون شريك حياتك ...متسبنيش كده تايه
لاما : لا يا ماجد انا مش هتجوز خالص لحد ما موت لاانت ولا غيرك
ماجد : طيب فهمينى ليه ... مش هسيبك غير لما افهم
لاما فضلت ساكته شويه
لاما : ماشى يا ماجد انا هحكيلك كل حاجه
وبداءت لاما تحكى لماجد كل اللى حصل معاها من اول لما شافت هيثم لحد الجواب وحاتم واللى حصل
ماجد كان بيسمعها وهو مش مصدق ....لاما محاولتشى تبصله وهى بتحكى بس هو كان متنح وحاسس انه فى حلم لاء كابوس مش مصدق ان لاما البنت الصغير البريئه اللى رباها وكان معاها طول الوقت عملت كده ...كان حاسس ان قلبه هيخرج من مكانه مش قادر يستوعب ولا يصدق
لاما خلصت كلامها وفضلت ساكت مستنيه اى ردت فعل من ماجد بس مكنشى فى اى حاجه مجرد سكوت
بعد حوالى 10 دقايق ساق ماجد العربيه من غير ولا كلمه وروحو على البيت
لاما طول الطريق كانت بصه من الشباك وهى بتعيط واول لما ولو نزلت جرى وطلعت وهى منهاره من العياط ...مكنتشى متوقعه ردة فعل ماجد سكوته قتالها ....سكوته دبحها اكتر من اللى حصل فيها
وماجد كان شبه مغيب مش حاسس باى حاجه حواليه ودخلت شقته وعلى اوضته وقاعد على سريره
وفجاءه دموعه نزلت وبداء يعيط بصوت عالى كان حاسس بنار جواه ...حط وشه فى مخدته وعيط زى الاطفال

......................................................................

فات اسبوعين
لاما وماجد تقريبا مشفوش بعض ولا حتى حاولو يشوفو بعض
كل واحد كان مصدوم من التانى لاما كانت مصدومه من ردة فعلا كان نفسها يكون احن عليها من كده ويقف جانبها بس هى عزراه هو عنده حق هى غلطت ولازم تتحمل نتيجة غلطها
ماجد كان مش مصدق ان لاما عملت كده انا نفسه طلع حلم او تطلع بتكدب عليه كان موجوع اوى وخايف يشوفها لقلبه يوجعه اكتر

ماجد صحى الصبح وراح شغله زى العاده واول لما دخل مكتبه مسك التليفون وكلم السكرتيره
ماجد : شوفيلى كده استاذ حاتم رجع من الاجازه ولا لاء ....موجود ...طيب ابعتهولى حالا
بعد حوالى 10 دقايق الباب خبط
ماجد : ادخل
حاتم بابتسامه : السلام عليكم
ماجد : وعليكم السلام
وقام من مكان سلم على حاتم : مبروك يا عريس
حاتم : الله يبارك فيك
ماجد : اقعد ياحاتم ..عاوز اتكلم معاك فى موضوع مهم
حاتم بقلق وهو بيقعد : خير
ماجد : انا هتكلم معاك بصراحه .. ومستنى منك انت كمان تتكلم معايا بصراحه
حاتم : فى ايه يا ماجد قلقتنى
ماجد بخنقه : تعرف ايه عن موضوع لاما وزميلها
حاتم بتردد وارتباك : ايه ... موضوع ايه
ماجد : اتكلم معايا بصراحه يا حاتم لاما قالتلى كل حاجه وقالتلى ان انت اللى وقفت معاها فالموضوع ده ... بس انا مش مصدق مستنيك ترجع من اسبوعين عشان تقولى انها بتكدب عليه وده محصلشى ..او
وسكت وبوجع : او تاكدلى اللى حصل
حاتم : وانت عاوز ايه يطلع غلط ولا بجد
ماجد : انا عاوز الحقيقه مهما كانت
حاتم حكى كل حاجه يعرفها وكمان قاله على سفره لاسيوط وكلام احمد واللى عمله فيه هيثم
حاتم : بس لاما متعرفشى حاجه عن الكلام ده ياسمين خافت نقولها يحصلها حاجه ....وكمان الجواب اللى سبهولها كان صدمه بس الغريبه ان لاما كانت قويه وطلبت منى انسى الموضوع ومدورشى عليه
ماجد : فى حد كده ...انا مش مصدق
حاتم : عندك حق ... بس للاسف هى دى الحقيقه
ماجد : ولاما ازاى تعمل كده فى نفسها وفينا انا مصدوم فيها
حاتم : لاما غلطانه مش هقدر انكر ده ....بس كلنا اشتركنا معاها فالغلط ده بس محدش هيتحمل نتجته غيرها هى بس
ماجد : كلنا مين ..؟؟ ...وانا كنا هنعمل ايه هى اللى لغت عقلها واحساسها ومشت وراء عندها وغرورها
حاتم : لا ياماجد انا غلط انا وياسمين لما انشغلنا بفرحتنا ببعض وحبنا ونسينا اننا اصحابها الوحيدين وسبنها لهيثم يضحك عليها واحنا عارفينه انه مش كويس انا كنت حاسس انه مش كويس بس نسيت احساسى ده وفكرتى فى نفسى وياسمين وبس ... وانت كمان كنت انانى فى انشغالك عنها وانت اكتر واحد عرفها وعارف انها مش بتعرف تتعامل مع الناس وبيشفوها وحشه بعدت عنها فى اكتر وقت كانت محتاجه فيه لحبك واهتمامك ونصحتك ليها حتى لما فقت وبدات تقرب منها تانى كنت سلبى وضعيف ومقدرتش تعترفلها بحبك ليها
ماجد بحزن: انا كنت سلبى ؟
حاتم : ايوه ياماجد احنا اتفقنا انى اتكلم بصراحه ... انت اللى ضيعت لاما منك ... كنت بتعوض وجودك جانبها بهيثم ...كنت بتاخد كل قرار وهى بتعاندك وبتعاند احساسها بيك وانت ساكت ومستسلم للظروف ... ماجد انا مش بلومك ...بس يمكن لو كنا جانبها مكنتشى اتعلق بحبال هيثم الدايبه يمكن كانت حكتلنا وعرفنا نبعدها عنه قبل ما ده كله يحصل .... حرام يا ماجد لاما تشيل ذنب اللى حصل كله لوحدها واحنا نتخلى عنها وعن مسؤليتنا ليها وعن اللى حصل لاما غلطت بس احنا كمان غلطنا معاها
ماجد فضل ساكت كان حاسس بكلام حاتم وكان بيفكر فى لاما  وفى اللى حصل
حاتم : ماجد لاما موجوعه اوى بلاش تزود وجاعها .... انا هقوم بقى عشان ورايا شغل كيتر وهسيبك تفكر مع نفسك ... بعد اذنك
خرج حاتم وساب ماجد وهو مهموم ومحتار كان فاكر ان حاتم هيريحه بس لالااسف حاتم زود وجعه وهمه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق