الأحد، 15 ديسمبر 2013

رجل الحلقه التاسعه



الحلقه التاسعه

لاما كانت مروحه وحسه انها مش طبيعيه ومخنوقه اوى بتفكر فكل حاجه حواليها وبتفكر فى كلام هيثم وطلبه الغريب اللى عمرها مهتوافق عليه وكانت بتكلم نفسها
" يعنى حتى انت يا هيثم عاوز تسبنى وتبعد عنى "
" لا بالعكس ده عاوز يقرب ... بس انا اللى مش عاوزه "
" يقرب ازاى انه يتجوزنى عرفى ... لا طبعا استحاله اعمل كده ... استحاله اغلط فى حق نفسى وفى حق اهلى واعمل كده ... طبعا استحاله "
وفضلت تفكر ودمغها مشغوله لحد موصلت البيت
ماجد كان مروح وهو بيركن العربيه شاف لاما هى كمان راجعه وبتنزل من عربيتها نزل بسرعه ونداه عليها
ماجد : لاما ... يا لاما
لاما بعصبيه : افندم
ماجد : بقالى كتير مشوفتكيش
لاما : معلشى مشغوله شويه
ماجد : لاما انتى تهربى منى ليه كل محاول اقرب منك بتبعدى عنى
لاما بضيق: انا لا بقرب ولا ببعد .. بعد اذنك بقى عشان انا مصدعه اوى
ماجد شدها من ايدها : لا استنى مش هسيبك تهربى زى كل مره انا لسه مخلصتش كلامى
ماجد بصلها بحب وبتنهيده : لاما ... انا
فجاءه جيه صوت من وراهم
ندى بغيظ : ايه خير وقفين كده ليه
لاما وهى بتشد ايدها من ايد ماجد : ولا حاجه ... انا طلعه
ماجد : لا متطلعيش انا لسه مخلصتش كلامى
لاما : وانا مش عاوزه اسمع
ندى بضحكه صفره : مالكو بس فى ايه ؟
ماجد : مفيش .... اطلعى انتى
ندى بدلع وهى بتمثل الزعل : كده برده يا ماجد ... يعنى انا افوت عليكى عشان نتغدى سواء وانت تعاملنى كده ... انا مخصماك
ماجد بنرفزه : ندى انا مش ناقصك ... اطلعى دلوقتى
لاما كانت مخنوقه وقبل ما دموعها ما تنزل : سبنى ياماجد اطلع انا مصدعه .... نبقى نتكلم بعدين
ماجد بصوت عالى : لاء قولتك هتكلم معاكى الاول ... اطلعى انتى يا ندى
دخل مصطفى على زعقهم : فى ايه يا ولاد وقفين كده ليه وصوتكم عالى
ماجد باحراج : مفيش يا عمى .. بس
وبص على لاما لقها ركبت الاسانسير والباب بيتقفل وعيونهم بتبص لبعض بوجع وحزن
مصطفى باستغراب : بس ايه .... فى ايه ؟
ماجد بحزن : ولا حاجه ... مفيش اى حاجه ... بعد اذنكم
ودخل شقته
مصطفى بص لندى باستغراب : هو  ماله ؟
ندى باستعباط : مش عارفه ... تقريبا كان بيتخانق مع لاما
مصطفى : طيب ... ياله اطلعى
وكل واحد طلع شقته

لاما دخلت اوضتها وانهارت فالعياط .. وحطت ايدها على قلبها وهى حسة بوجعه
" لحد امتى هقدر استحمل الوجع ده .... لحد امتى هفضل اشوفه مع غيرى انا تعبت منه وتعبت من كل اللى حواليه مبقتشى قدره استحمل كلامه ولا حتى تصرفاته "
مسكت ايدها وكانت لسه حسه بلمست ماجد لايدها " حتى لمسته بقت بتوجعنى اكتر واكتر "
مسحت دموعها" خلاص انا مش هبقى ضعيفه ولا هعيط تانى ولا هجرى وراء وهم وتعب نفسى على الفاضى .....انا مبقتشى ليه ولا حتى بقيت عاوزاه انا بقيت بكرهه بجد ... بكره كلامه نظراته حتى لمسته لايدى ...انا مش هستناه تانى وهكمل حياتى مع غيره "
و مسكت موبيلها واتصلت بهيثم

.............................................................................

هيثم كان قاعد مع واحد صاحبه فى شقته
احمد : ها وبعدين عملت ايه
هيثم : عادى سبتها ومشيت
احمد : ليه يابنى كده ... دى بت جامده وكانت كمان بتديك فلوس ومنجهاك
هيثم : ما انا عارف عشان كده مش عاوز اضيعها من ايدى .. البت غنيه وابوها هيظبطنى لو اتجوزنا
احمد : طب ازاى بقى وانت سبتها ومشيت
هيثم بغرور : متخافشى على اخوك هترجع
احمد : ياسلام ... معتقدشى انها هتوافق على موضوع العرفى ده ... البت ده مش هينفع معاهاغير انك تروح لباباها وتلعب عليه وهى ممكن تساعدك وتضغط عليه
هيثم وهو بيلف سجاره : يابنى مليش انا فحوارات الابهات الخنيقه دى ... صدقنى هتيجى بس اتقل على الرز ..
هيثم لقى موبيله بيرن واسم لاما عليه
هيثم بابتسامه وغرور : هههههههههه شكلى مش هحتاج اتقل
احمد باستغراب : هى
هيثم بيشوارله براسه باه وبيرد عليها وهو عامل نفسه زعلان
هيثم : ايوه يا لاما
لاما بعياط : هيثم انا موافقه بس متسبنيش
هيثم بحنينه : طب اهدى ياحبيبتى ... بتعيطى ليه بس
لاما : مفيش مضايقه شويه ... بجد متسبنيش انت كمان
هيثم :  متخافيش يا روحى مش هسيبك بكره نتجوز ونكون مع بعض على طول وهبعد عنك اى زعل وضيق
لاما :ياارب .... بس انا عندى شرط
هيثم : شرط ايه
لاما : هيبقى جواز على الورق بس يعنى هنكتب الورقه عشان اثبتلك انى كلامك غلط وانى بحبك وبس .....لحد متكون نفسك وتتقدملى رسمى
هيثم : بس
وسكت شويه وفكر
هيثم : ماشى وانا موافق ... عشان بس متفكريش انى عاوز استغلك ... انا بس عاوز احس انى مش بعمل حاجه غلط واننا مجرد اتنين متصاحبين ... لا انتى هتبقى مراتى قدام ربنا وده كفايه عليه
لاما بابتسامه حزين : طيب ... يعنى خلاص مش زعلان
هيثم بحنيه : مقدرشى ازعل منك اصلا ... بحبك
لاما : بحبك
لاما الباب كان بيخبط
لاما : هيثم هقفل دلوقتى حد عاوزنى
هيثم : ماشى يا روحى هتوحشينى ... سلام
قفل هيثم واحمد وقف يصقفله على براعته فى التمثيل
احمد : برنس الليالى ... ايه ده ده انا نفسى صدقتك
هيثم بغرور : دى اقل حاجه عندى

...................................................................

لاما قفلت مع هيثم وفتحت الباب وكان مصطفى
مصطفى بخضه من منظرها : لاما مالك
لاما : مفيش
مصطفى : مفيش ازاى يعنى ...شكلك معيط ... انتى كنتى بتتخانقى مع ماجد ليه
لاما : مفيش ...
مصطفى : يعنى ايه مفيش ... مش عاوزه تتكلمى معايا
لاما : انا مش عاوزه اتكلم مع اى حد
مصطفى بحزن : ليه كده يا لاما ... ليه دايما بتحاول تبعدنا  عنك احنا اهلك
لاما بعصبيه : انا مببعدشى حد عنى انتم اللى مش عاوزين تقربو اصلا ... وبتتحججو بيه .... انا تعبت من الكلمه دى .. كله حافظها وبيقولهالى انت وماجد واصحابى
مصطفى : مهو اكيد مش كلنا غلط وانتى الصح تصرفاتك اللى بتخلينا نقول كده
لاما بخنقه : بابا انا مش عاوزه اتكلم ... لو سمحت
مصطفى بحزن : ماشى يالاما ... عموما انا موجود لو عاوزه تتكلمى معايا مع انى عارف انك مش هتعملى كده غرورك وكبريئك هيمنعك انا عرفك كويس
وسبها وخرج من الاوضه
لاما قفلت على نفسها تانى وفضلت تعيط

فات حوالى اسبوع ولاما وهيثم كتبو الورقه وكان معاه اتنين من اصحابه عشان يشهدو عليها ...
وحاتم وياسمين كانو مبسوطين مع بعض وكل يوم كان بيحبو بعض ويحترمو بعض وياسمين كانت حافز قوى ليه انه يشتغل ويكون نفسه
ماجد كان على طول حزين ومهموم حتى شغل مبقاش قادر يركز فيه وكل اللى شغله لاما وازى يكلمها
وفلاخر قراره انه لازم يكلم مصطفى عشان ينهى الموضوع ده

فات حوالى شهر
لاما كانت قاعده فى اوضتها بتحاول تزاكر وشويه وتليفونها رن
لاما : الو
هيثم بصوت حزين جدا : لاما الحقينى
لاما بخضه : فى ايه
هيثم بدموع : بابا وماما عملو حدثه بره وماتو

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

هناك 3 تعليقات: