الحلقه الحادية عشر
فى المستشفى
ماجد ومصطفى وثريا
واقفين مخضوضين ومش فاهمين ايه اللى حصل شويه والدكتور خرج من اوضة استقبال والكل
جرى عليه مصطفى : مالها يا دكتور
الدكتور بابتسامه :
متقلقوش هو كويسه دلوقتى وفاقت
ماجد : هى عندها ايه
....
الدكتور : هى مخبوطه
باله حاده فى دمغها وده اللى بعد فتره سببلها اغماء ...وكمان حالتها لنفسيه مش
متظبطه واضح انها اتعرضت لحادث وواضح عليها الخوف والزعر حتى هى كانت خايفه منى
وانا بقرب منها عشان اكشف عليها
مصطفى : طيب ممكن ندخل
نطمن عليها
الدكتور : ممكن .... هى
هتبات هنا انهارده وبكره هكتبلها ع خروج
ماجد : شكرا يا دكتور
تعبناك معانا
الدكتور : ده واجبى
مشى الدكتور ودخلو
للاما كانت مغمضه عنيها بس مش نايمه ودموعها نزله على خدها
ثريا قاعدت جانبها على
السرير وفضلت تملس على شعرها
لاما دخلت فى حضن
مامتها زى الطفل الصغير اللى بيستخبى من حد وفضلت تعيط اكتر
ثريا بدموع : بس يا
حبيتى اهدى ....متخافيش يا لاما احنا معاكى اهوه
مصطفى قرب منها : ايه
اللى حصل يا لاما
لاما بعياط : مفيش
ماجد : انتى عملتى حدثه
؟؟
لاما بعياط وخوف وهى
بتمسك فى حضن مامتها : اه حدثه
مصطفى : طيب اهدى
ياحبيبتى ... انتى كويسه متخافيش
ماجد كان بيبص عليها
وكان حاسس بقلبه وجعه عليها وعلى منظرها
فات حوالى اسبوع
ولاما لسه زى مهى طول
الوقت قاعده فى اوضتها وحالتها النفسيه وحشه جدا كلهم كانو حواليها بس هى مكانتشى
بتبطل عياط
وفى يوم ماجد طلع عشان
يشوفها وكان قاعد معاها بس هى مكانتشى بتتكلم وطول الوقت ساكته
ماجد : لاما انتى كويسه
لاما مش بترد
ماجد بقلق : لاما انتى
زعلانه منى ... ردى عليه متخضنيش عليكى
لاما بصوت مبحوح : انا
كويسه
ماجد : هو ايه اللى حصل
يا لاما ...انا شوفت العربيه مفيهاش اى حاجه ولا حتى خدش
لاما بدموع : مفيش
...عملت حدثه
ماجد بشك : ازاى ؟
لاما بارتباك : ها
...اصل كنت ماشيه وحد بداء يغلس عليه وانا وقفت وكنت خايفه وبعدين نزل وضربنى كان
عاوز يسرقنى ويسرق العربيه بس انا ركبت العربيه بسرعه ومشيت
ماجد قرب منها وبحنيه :
عشان كده كنتى خايفه ؟
لاما بخوف : اه
ماجد بابتسامه : معلشى
يا لاما انتى بقيتى خلاص وسطنا متخافيش وبعد كده متنزليش لوحدك بليل لو عاوزه حاجه
ابقى قوليلى زانا هجبهالك او انزل معاكى
لاما : حاضر
ماجد : انتى عارفه
يومها كنت مع عمو مصطفى
وفجاءه قطع كلامه دخول
ياسمين
ياسمين : السلام عليكم
ماجد باحراج وهو بيبعد
عن لاما : اهلا اتفضلى
ياسمين : كنت جايه اطمن
على لاما
ماجد : ااه...انا هنزل
بقى بعد اذنكم
وبعدين بص للاما بحب :
لاما لو عاوزه حاجه قوليلى
وخرج من الاوضه
ياسمين قاعده جانبها
:عامله ايه يا حبيبتى
لاما : الحمد لله
ياسمين : يارب دايما
... حاتم بيسلم عليكى كان عاوز يجى يطمن عليكى بس تحرج
لاما بابتسامه حزينه :
الله يسلمه
ياسمين : مش تتجدعنى
بقى الامتحانات كمان اسبوعين
لاما : ربنا يسهل
ياسمين : صحيح ...هو
هيثم فين بقاله فتره كبيره مش بيجى الجامعه
لاما لما سمعت اسم هيثم
قلبها انقبض وحست بالخوف كانت كرهاه وكرهه تسمع اسمه
ياسمين : هو مش بيجى
عشانك ولا ايه
لاما : معرفشى
...معرفشى عنه حاجه
ياسمين باستغراب : ليه
مش بيكلمك
لاما : لاء
ياسمين : انتم متخانقين
لاما : لاء .... غيرى
الموضوع عشان خاطرى
وبداءت تعيط
ياسمين وهى بتخدها فى
حضنها : ماشى يا حبيبتى ...المهم بقى انا هجيلك كل يوم نذاكر مع بعض شويه
لاما : ماشى
................................................................
فاتت الايام وما بتحاول
تركز فى مذاكرتها وياسمين كانت بتساعدها
بتحاول ترسم الابتسامه
على وشها بس قلبها مكسور وحاسه انها اتكسرت وضاعت منها حاجه ..مهى فعلا ضاعت منها
اهم حاجه وخسرت حياتها كلها وانها ممكن فيوم تحس بالسعاده
اتحكم عليها تعيش
حياتها كلها تعيس وحزينه ووحيده
اول يوم امتحان
لاما كانت وقفه مع
ياسمين وحاتم بعد الامتحان قدام المدرج وبيتكلمو وشويه وقربت عليهم نور
نور : ازيكو ...عملتو
ايه
حاتم : الحمد لله كان
كويس
نور : هو هيثم فين ؟
حاتم : مش عارف الواد
ده واطى حتى مجاش الامتحان وتليفونه على طول مقفول
نور : وانا كمان بكلمه
تليفونه مقفوله
حاتم : مش عارفه
المجنون هيضيع عليه السنه
لاما بخانقه : ياله
ننزل يا ياسمين
ياسمين حست بيها وانها
مش عاوزه تسمع حاجه عن هيثم
ياسمين : ماشى تعالى
ننزل
وبعدين بصت لحاتم :
حاتم هنزل مع ياسمين ابقى حصلنا
حاتم : ماشى
لاماكانت حسه انها
مخنوقه وحاسها انها مش طبيعيه بقالها فتره بتحس بدوخه ومش بتتقبل اى اكل ووشها
اصفر
ياسمين بقلق : لاما
انتى كويسه
لاما : ها ....اه... حسه
انى مش طبيعيه
وفجاءه وهى نزل من على السلم حست بدوخه ووقعت من
على السلم ياسمين حاولت تمسكها بس ملحقتشى
وياسمين كانت واقفه تصوت
: لااااااااااااااااااااااما
وجرى عليها حاتم ونور
...........................................................................
بعد حوالى نص ساعه كانت
واقفه ياسمين مع حاتم مستنين لدكتور يطلع وشويه وخرج
حاتم : خير يادكتور
الدكتور : رجليها
انكسرت وهنجبسها وكمان ..
حاتم بقلق : فى ايه
يادكتور ... وكمان ايه
الدكتور :بسبب الوقعه
الجنين نزل
حاتم بعدم استيعاب
:جنين ..جنين ايه ؟؟
الدكتور : حضرتك
متعرفشى ...المدام كانت حامل
ونكمل الحلقه اللى جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق