الحلقه التاسعة عشر
ماجد كان مهموم ومحتار
كان فاكر ان حاتم هيريحه بس للاسف حاتم زود وجعه وهمه
فضل قاعد سرحان كتير
يمكن ساعه ويمكن اكتر او اقل ...مكنشى حاسس بوقت ولا باى حاجه حواليه
فاق من سرحانه ومسك
التليفون وكلم السكرتيره
ماجد : الغى كل مواعيدى
انهارده انا تعبان وهروح
ولم ماجد حاجته ومشى من
المكتب فضل يلف بالعربيه كتير مش عاوز روح ومش عاوز يشتغل ومش عاوز يكلم حد كان
حاسس انه مخنوق
ركن فى مكان قدام النيل
ونزل من عربيته وقاعد سرحان وبيفتكر حاجات كتير بينه وبين لاما
فلاش باك
لاما كانت صغيره ورجعه
من مدرستها بتعيط
ماجد بحنيه: مالك يا
لاما بتعيطى ليه
لاما بعياط : فى ولد
فالمدرسه بيغلس عليه وكسرلى المسطره الجديده بتاعى وضربنى
ماجد خدها فى حضنه :
معلشى يا لاما هو فين الولد ده وانا اضربهولك
لاما بفرحه ودموعها على
خدها : بجد يا ميجو
ماجد وهو بيمسح دموعها
: طبعا انا اى حد ينزل دموع لاما حبيبتى لازم اضربه
لاما نطت فى حضنه : انا
بحبك اوى يا ميجو
ماجد بابتسامه : وانا
كمان يا لاما
لاما وهى بتبعد عنه :
انا بكره كل الناس عشان بتغلس عليه وبحب ميجو بس ... هو ليه كل الناس وحشين ومش
حلوين زى ميجو
ماجد : هم مش وحشين يا
لاما هم بس لما بيلقو حد طيب وحلو زى لاما كده بيغلسو عليه ... بس متخافيش ميجو
على طول معاكى عشان محدش يغلس عليكى
لاما بتكشيره : طيب لما
ميجو يبقى فالمدرسه وبعيد عن لاما ... لاما تعمل ايه
ماجد وهى بيمسك ايدها :
متخافيش يالاما ميجو على طول هيبقى معاكى وجانبك وهيحاول مينشغلشى عنك ابدا....واى
حد يزعلك تعالى قوليلى على طول
لاما بفرحه : بجد
ماجد : ايوه بجد
ويرجع تانى للواقع
ماجد ودموعه نزله
" ليه سبتها يا ميجو ... ليه سبتها للناس تنزلها دموعها وتجرحها ...انت اكتر
واحد عرفها اكتر واحد فهمها وعارف ضعفها وخوفها ليه سبتها فى اكتر وقت متحجالك فيه
... وعدتها انك متنشغلشى عنها واول ما الدنيا اتزحمت عليك وكترت مشاغلك كانت اول
وحده ضحيت بها ونسيت وعدك ليها ...."
خد نفس عميق ومسح دموعه
ومسك موبيله واتصل بلاما
لاما كانت قاعده فى
شغلها بتشخبط فى ورقه بس مش مركز وسرحانه وفاقت على رنت موبيلها
اول لما لقت اسم ماجد اتخضت
وفرحت وبعدين زعلت .. وكانت قلقانه وبتكلم نفسها " ياترى بيتصل ليه وعاوزنى
فى ايه ... انا مش نقصه وجع ... اكيد هيقولى كلام كتير وهيقولى انتى ازاى تعملى
كده ...لا انا مش هرد احسن "
وفضلت كده لحد مخلص رن
ومفيش ثاينه وبداء يرن تانى
لاما بخوف : السلام عليكم
ماجد بصوت معيط :
وعليكم السلام
لاما بخضه : ماجد مالك
.. مال صوتك
ماجد : مفيش بس انا
عاوز اشوفك دلوقتى
لاما وهى بتلم حاجاتها
: انت فين ؟
ماجد : مش عارف فى حته
على النيل
وبعدين بص حواليه قدام
محل اسمه ________
لاما : ماشى مسافة
السكه .. سلام
ونزلت وركبت عربيتها
ومشت بسرعه
وبعد حوالى نص ساعه
لاما كانت واقفه قدام المحل اللى قالها عليه ماجد وبدور عليه بعنيها لحد ملقته
قاعد قربت منه وقاعدت جانبه من غير متتكلم
ماجد حسه بيها وفضل
ساكت هو كمان
لاما : مالك قاعد هنا
ليه ... وصوتك ماله ؟؟
ماجد : عادى يعنى
المكان حلو ومريح
لاما بصتله : ماجد انت
كنت بتعيط ؟؟
ماجد وهو بيدارى وشه :
لاء ... انا بس مضايق شويه
لاما فضلت ساكته شويه
وبعدين : كنت عاوزنى ليه ...اكيد مش عشان نقعد جانب بعض ساكتين كده
ماجد :انا ...انا لسه
عند طلبى ليكى
لاما بصتله باستغراب :
طلب ايه ؟
ماجد : انى بحبك وعاوز
اتجوزك
لاما مكنتشى متوقعه انه
يقولها كده للحظه فرحت بس رجعت تانى حست ان فى حاجه غلط
لاما باستغراب : بعد كل
اللى عرفته ؟
ماجد : لاما انتى غلطى
وانا كمان غلطت لما بعدت عنك ومش هسيبك
تتحملى المسؤليه لوحدك ... وبعدين لو عمى عرف هتبقى مصيبه
لاما بخنقه وحسه ان
صوتها مكتوم من العياط : انت ليه بتعمل فيه كده .... ليه دايما تدبحنى بكلامك
وتصرفاتك معايا
ماجد : انا .....انا
عملت ايه ؟
لاما بدموع : ماجد انا
بشكرك جدا على التضحيه دى بس انا اسفه...انا برفض طلبك ده ......عشان انا مش هتجوز
شفقه ولا مستنيه حد يتحمل مسؤلية غلطتى ....عيش حياتك بعيد عنى ياماجد عيش ومتحسش
بالندم ولابالذنب ولا تحاسب نفسك على حاجه انت معملتهاش ....ومتخافشى على عمك انا
اصلا مش هتجوز ومحدش هيعرف حاجه عن الموضوع ده يعنى متخافشى من الفضيحه .... بعد
اذنك
ماجد مسك ايدها : انتى
ريحه فين ...انا مخلصتش كلامى
لاما : لا ياماجد
الكلام خلاص خلص
ماجد بعصبيه : انت ليه
غبيه كده ... ليه دايما بتقلبى كلامى ...ليه عاوزه تكرهينى فيكى من تصرفاتك وغبائك
ده
لاما بعياط هستيرى :
انا فعلا عوزاك تكرهنى ...اكرهنى ياماجد ...كل متشوفنى ابقى اشتمنى وعاملنى
باحتقار.... ابعد عنى .... اكرهنى و حسيسنى انى ولا حاجه ... والله مش هزعل منك ....بس
بلاش تشفق عليه بلاش تحسيسنى انى رخيصه كده
....بلاش توجعنى
وتدبحنى اكتر.....ابعد عنى واكرهنى
ماجد ضربها بالقلم :
فوقى بقى انت مش طبيعيه
لاما فضلت ساكته وهى
بتبصله وايدها على خدها مكان القلم
ماجد قرب منها وبدموع :
انا اسف يالاما بس انتى بجد مش طبيعيه ... لاما انا بحبك والله بحبك ...انا فعلا
زعلان من نفسى اوى انى مقدرتش احميكى واحافظ عليكى ...لاما سامحينى وبلاش تقسى على
نفسك وعليه ... خلينا نبداء من جديد نعيش كاننا لسه مولدين انسى اللى فات خلينى
اصلح غلطتى وارجع تانى ميجو اللى بيخاف عليكى وبيمسحلك دمعتك
لاما : انا موجوعه اوى وتعبانه
ياماجد مش بسهوله هعرف انسى وعيش انا مبقاش جوايا اى حب ولا هقدر اسعدك متظلمشى
نفسك معايا بدافع الواجب
ماجد : والله ما واجب...
والله انا بحبك وعاوز اكون معاكى مهما كانت الظروف ومهما كان اللى حصل
لاما : بس انا بقيت
مدمره من جوايا
ماجد : انا معاكى هنصلح
اللى اتكسر بالحب واحنا جانب بعض
لاما : انا خايفه
ياماجد
ماجد : متخافيش طول
مانا جانبك
لاما : عمرك مهتسبنى
وتتخلى عنى تانى ؟
ماجد وهو بيبوس ايدها :
اوعدك عمرى مهتخلى عند ابدا
لاما بدموع : انا اسفه
انى فى يوم وجعتك
ماجد : وانا اسف انى فى
يوم خلفت وعدى معاكى
لاما : انا بحبك
ماجد مسكها من ايدها :
طب ياله بينا
لاما بتمسح دموعها :
هنروح فين
ماجد : لعمو مصطفى عشان
نقوله قبل مترجعى فى كلامك
لاما : دلوقتى انت
بتهزر ...لا استنى شويه
ماجد : لا مش هستنى
ياله قدامى
لاما ركبت عربيتها وهى
حسه بالراحه والفرحه وماجد كان ماشى وراها بالعربيه لحد ما وصلو البيت
وركنو بسرعه ونزل ماجد
مسك ايد لاما بفرحه وكان بيجرى بيها وهم دخلين العماره قابلو ندى
ندى باستغراب وغيره :
فى ايه جاين تجرو كده ليه
ماجد ساب ندى وبيتكلم
وهو ماشى وهو ماسك ايد لاما وطلعين بسرعه :معلشى ياندى مش هنعطلك اصلنا مستعجلين
انا طالع اخطب لاما ... عقبالك
ندى فضلت وقفه متنحه
وبتبص عليهم بغيظ
...........................................................................
بعد 5 شهور وفى قاعه
كبيره وشيك
كانت لاما عروسه زى
القمر ولبسه الفستان اللى كانت رسماه وهى صغيره وقاعد جانبها ماجد وهو زى القمر
والكل حواليهم بيهنى وفرحان ومبسوط عشانهم وحاتم وياسمين اللى كانت بطنها قدامها
شبرين ورغم كده مسابتشى لاما ولا لحظه
وجات وقت الشبكه ولبس
ماجد الدبله للاما وباسها من جبانها : مبروك يا احلى عروسه فى الدنيا
لاما بكسوف وفرحه :
الله يبارك فيك .. يا احلى ميجو فى الدنيا
وبعدين جيه المأذون وحط
ايده فى ايد مصطفى وكتبو الكتاب والكل كان بيدعلهم بالسعاده والهنا مع بعض ....وبعد
كده قامو رقصو مع بعض سلو وكانو مبسوطين ومرتاحين ومش مصدقن ان حلم عمرهم وطفولتهم
اتحقق رغم كل اللى مر عليهم من عذاب ووجع واخيرا قدرو يفرحو تانى من قلبهم
ماجد بوشوش حاتم : جهزت
اللى اتفقنا عليه
حاتم بابتسامه : اه
لاما باستغراب : بتقوله
ايه ؟
ماجد : ايه ... ولا
حاجه
شويه وخلص الفرح والاهل
والاصحاب وصلو العرسان على البيت وهنهوهم ومشو وسابو العرسان مع بعض
وبعد شويه ماجد لقى
الباب بيخبط وفتح وكان حاتم ومعاه مأذون
لاما باستغراب : ايه ده ؟؟
ونكمل بقى الحلقه اللى
جايه
فين الحلقات الجديدة ??
ردحذف