الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

عروس الغربه "الجزاء الثانى "



عروس الغربه الجزاء الثانى 

وفى يوم
" اميره انتى حلمك ايه "
اخدت نفس كبير وخرج بتنهيده وجعت قلبى " حلمى .......حلمى مات ودفنته من زمان "
"طب قوليلى بس....بلاش تشاؤم قوليلى يمكن اقدر احققهولك  "
"بجد........حلمى كان انى ادخل كلية الاعلام...انا بحب الكتابه وكانت الحاجه الوحيده اللى بيها بعرف اخرج اللى جوايا.. كنت بحلم ابقى صحفيه كبيره او مؤلفه مشهور....بس كان حلم مستحيل"
" طيب انا عاوز اشوف اللى بتكتبيه "
" لا طبعا "
عبد الرحمن وهو بيشدنى " لا ياله قومى عاوز اشوفه...ياله بقى "
وشدنى جامد فجاءه بقيت فى حضنه للحظه نسيت كل حاجه واستسلمت لحضنه ياااااه كان حلو ودافى اوى
فوقت وبعدت بسرعه بارتباك " طيب انا ....انا هدخل اجبلك...يعنى هجبلك الدفتر "
ودخلت جرى على اوضتى كان قلبى بيدق وحسيت برعشه حلوه ومريحه بصيت فى المرايه  لقيت وشى بيضحك " شكلى كده اتجننت "
جبت الدفتر وخرجت وانا بحاول ادارى كسوفى
" اتفضل بس بلاش تريقه "
خده منى وبداء يقراء فيه وفضل يقلب فى الصفحات باهتمام وبعد مخلص قفله وبصلى وهو ساكت
عرفت وقتها انه وحش وبخيبة امل " وحش.."
" انتى ازاى كده "
"كنت عارفه انه وحش...يارتنى مورتهولك "
بصلى بابتسامه " وحش ايه...ده حلو جدا...انتى بجد موهوبه واسلوبك حلو اوى  "
" بجد...بتضحك عليه "
" بجد والله...بصى انا ليه واحد صاحبى شغال فى مجله هنا ..هكلمهولك "
" بجد "
كنت مبسوطه اوى  وكان نفسى اجرى وانط فى حضنه زى العيله الصغيره  بس كفايه اللى حصل ليقول دى مصدقت

وفاتت الايام ومفيش اى جديد غير انى بقيت حسه بالامان والحب والاهتمام ونسيت الخوف والوحده واخيرا حسيت المشاعر اللى ياما اتمنتها
وفى يوم كنت وقفه بحضر الغدا سمعت
" اميره...اميره "
جريت بخضه " فى ايه "
عبد الرحمن بابتسامه وفى ايده مجله " اتفضلى "
اخدتها وانا مش فاهمه وبصيت لقيت بخط عريض وواضح (لــ اميره عبد القادر )
بدون وعى دخلت فى حضنه وبدات اعيط بس كانت لاول مره ه فى حياتى دموع الفرحه وهو كان بيطبطب عليه بحب وحنيه مش عارفه انا فضلت فالوضع ده قد ايه بس عارفه انى كنت مرتاحه ومبسوطه اوى
بعدت عنه وكنت مكسوفه وانا بصه فالارض " انا اسفه...بس"
عبد الرحمن بابتسامه وهو بيرفع وشى ليه " من غير بس "
بهروب " شكرا اوى بجد انا مكنتش مصدقه ان حلمى ممكن يتحقق"
" لا وعندى ليكى خبر احلى...فى مسابقه فالقصه القصيره وقالى لو تعرفى تكتبى حاجه قدامك 10 ايام "
"بجد ان شاء الله هحاول "
"وانا واثق فيكى "
" بجد انت احسن واحد فالدنيا ... ربنا يخليك ليا "
" ويخليكى ليا "
وفضلنا ساكتين واحنا بصين لبعض يمكن اللسان كان ساكت بس العيون كانت بتقول كلام كتير
بعدت عينى عنه بارتباك " هدخل احضرلك الغدا "
"صحيح بكره فى ناس اصحابى هيجو يتغدو معانا .. ايه رايك "
"اوكى مفيش مشكله ... بس ينفع ننزل نجيب طلبات "
" اوكى بعد الغدا ننزل "
ودخلت عشان احضر الغدا وانا الفرحه مليانى

تانى يوم جهزت كل حاجه وظبط نفسى و الساعه 5 كنت مخلصه وجرس الباب بيرن
"اميره انتى خلصتى "
"ااااااه "
"طيب تعالى نستقبلهم مع بعض"
ومسك ايدى وروحنا فتحنا الباب كان واحد صاحبه ومراته وبنته واخته
اتعرفنا  على بعض كانو ناس كويسين وارتحتلهم بس اخته دى مكنتش مرتحالها خالص تنكه وبتتكلم بقرف عشان دكتوره وبصتها لعبد الرحمن كانت مضيقانى جدا بس انا حاولت مركزشى معاها
قاعدنا وكلنا وهزرنا وضحكنا وعبد الرحمن كان طول الوقت واقف جانبى وبيساعدنى وده اللى كان مهون عليه 
محمد (صاحبه ) "الاكل كان حلو اوى تسلم ايدك "
اخته بقلت ذوق "مهم كل الفلاحين بيبقى اكلهم حلو مهم مش فاضين غير للطبيخ وشغل البيت "
محمد بصوت هامس "عيب كده يا نهى "
" هو انا قولت حاجه "
وبعدين بصالتلى " صحيح يا اميره ...انتى خريجة ايه "
انا بارتباك وخنقه " انا معايا ثانويه عامه "
بصتلى من فوق لتحت والضحكه صفرا على وشها
فضلت ساكته وكان باين عليه الخنقه
عبد الرحمن انقاذا للموقف وهو بيبوس ايدى "اميره احلى انسانه فالدنيا واى حاجه بتعملها حلوه .... وبكره ان شاء الله هتبقى كاتبه عالميه ."
وبعدين بص لمحمد " مش نزلها مقال الاسبوع ده فى المجله اللى بيشتغل فيها ابراهيم  "
محمد " بجد .... مبروك يا اميره عقبال الكتاب "
عبد الرحمن " ان شاء الله قريب انا واثق فيها وفى موهبتها "
نهى بغيظ " مش ياله نروح بقى "
وفعلا مشو وانا فضلت قاعده فى مكانى مضايقه
عبد الرحمن " معلشى يا اميره تعبتك انهارده معايا ومع اصحابى "
" انا عاوزه ارجع مصر "
" ليه "
" انت قولت انى لو عاوزه ارجع هترجعنى .... وانا عاوزه ارجع مصر حالا  "
وسيته ودخلت اوضتى قبل مدموعى متنزل وقفلت على نفسى
عبد الرحمن وهو بيخبط عليه " اميره خلينا نتكلم ونتفاهم "
فضلت ساكته وكتمه صوت عياطى لحد مفقد الامل ومشى بعيد عن الباب

حاولت كتير انى انام بس معرفتش فضلت اتقلب على السرير وعقلى مبطلشى تفكير وقلبى وجعنى حسيت بالعطش فتحت الباب بشويش لقيته نايم على الانتريه خرجت ودخلت المطبخ شربت وانا خرجت لقيت الغطا واقع على الارض قربت منه وعدلتلهوله وبصيت لملامحه كانت اول مره اركز فى ملامحه واشوف شكله عن قرب ايدى بدون وعى قربت من وشه عشان تلمس ملامحه بس فى اخر لحظه بعدتها ولسه هقوم لقيت ايد بتشدنى ليه
عبد الرحمن بصوت نيمان " امشى وراء احساسك مش وراء عقلك "
ومسك ايدى قربها من وشه
بعدت عنه وانا بتنفض " لو سامحت سبنى ... انت قولت انك هتنزلنى مصر لما اعوز ...انا عاوزه انزل مصر "
" طيب قوليلى انا ضايقتك فى ايه ... اميره انا بحبك متسبنيش "
" انا مش مناسبه ليك انت تستاهل بنت متعلمه و احسن منى "
" بس انا مش عاوز غيرك "
بداءت دموعى تنزل وبخنقه " عبد الرحمن ... انا ..."
وفضلت ساكته قرب منى ومسحلى دموعى وبصلى " وانتى ايه"
" انا.....خايفه "
وبعدت عنه
شدنى ليه " انسى الخوف يا اميره وقولى اللى جواكى بدون خوف....متستنيش تكتبى احساسك وتخبيه عن كل الناس ... اعتبرينى دفترك وقوليلى احساسك"
قرب منى اكتر كنت حسه بنفسه وشمه رحته وقلبى هيقف من كتر الدق
غمضت عينى وسبت نفسى لاحساسى " عبد الرحمن ... انا ...انا بحبك "
" وانا بموت فيك "
حسيت بلمست ايده لايدى ونفسه وهو داخل جوايا وبشفايفه وهى بتلمس شفايفى واستسلمت لاحساسى بيه ووووو .............

صحيت تانى يوم وانا حسه انى انسانه جديده لسه مولوده .....جوايا طاقه كبيره والحب والامل والتفاؤل ملينى  ....كان نايم جانبى وملامحه عليها ابتسامه سحرتنى قربت ايدى منه ولمست ملامحه كانت بشرته نعمه لقيت ابتسامته زادت ومسدك ايدى وباسها وعينه لسه مغمضه
"صباح الخير "
"صباح الفل ....تعرفى شكلك حلو وانتى لسه صاحيه من النوم "
" يا سلام "
"بحبك"
"انا هقوم احضر الفطار "
شدنى تانى ليه " بقولك بحبك "
"احم ...وانا كمان "

فات كام يوم وانا حسه بالفرحه والسعاده والحب والاهتمام كان لما بيبعد عنى شويه كنت بحس ان فى حاجه نقصانى كنت بستنى رجوعه بفارغ الصبر ...كان نفسى اخده واخبيه جوايا عشان ميبعدشى عنى ابدا
معاه اتحقق اكبر حلم ليه وهو حلمى بفارس احلامى اللى هيحبنى بجد وهيحترمنى وهيحسيسنى بالامان وهيبعد عنى الخوف والوحده وبعد متحقق حلمى بيه بداءت احلامى كلها تتحقق وده بس بفضله ووجوده جانبى
عملت كل مجهودى عشان اكتب القصه فى الميعاد المحدد وكان نفسى انجح مش عشان احقق حلمى وبس لاء عشان اكون قد ثقته فيه .
وقصتى الاولى كانت هى حكايتى اللى عشتها معاه وليه
بس حيرتى كانت فى نهايتها ازاى هنهيها وهى لسه بتبدى بس ممكن اعتبرها نهايه للخوف وبدايه للامان وحياتى اللى لسه هعشها معاه ... نهايه لتشاؤمى وبدايه لزرع الامل جوايا ... نهايه ليأسى وبدايه لاحلامى اللى هحققها

وهى دى النهايه

عبد الرحمن كان قاعد بيقرا فى كتاب بعنوان " عروس الغربه لــ اميره عبد القادر"
عبد الرحمن وهو بيبوس اميره " مبروك يا حبيبتى حلو اوى "
" عجبك "
"اه بجد تسلم ايدك ...عقبال متبقى اشهر كاتبه فالدنيا "
"ان شاء الله وانت معايا "
"ان شاء الله.......صحيح امير عامل ايه انهارده "
" امير مين ؟؟"
عبد الرحمن بيشاور على بطنها الكبيره
" هو انت سميته امير "
" اه عشان يبقى فى دونيتى احلى اميره وامير "
" بحبك "
" بحبك "

تمت

قصة "عروس الغربه "الجزاء الاول



عروس الغربه

اشعر بالغربه وانا فى وسط دارى
اشعر بالحزن والابتسامه على وجهى
اشعر بالخوف من اقرب الناس اللى قلبى
افتقد اللى مشاعر الحب والامان والحنان
فقد سمعت عنهم الكثير ولكنى لم ادركهم بعد
هذه الاحاسيس المبهمه اتمنى ان اشعر بها
وان ياتى فارسى ويحملنى على حصانه
وياخدنى من هذا العالم البشع الذى سيقتلينى يوما من الايام
فانا اشعر بالاختناق ولم استطع استنشاق هذا الهواء الملوث
فـ الى متى.........والى اين سياخذنى هذا العالم ؟؟

وهى دى اخر كلماتى اللى كتبتها فى دفتر صغير محدش يعرف عنه حاجه بس كل كلمه بكتبها فيه بحسها بجد وبعشها كل يوم

هى دى حياتى اللى بعشها وحده وخوف وحزن واحلام مستحيله وطموح محبوس جوايا وامنيات فالانعاش ومستقبل مجهول
قومت بصيت من شباك اوضتى بيقولو انى شكل كل حاجه حواليه عيونى فى خضار الارض الواسعه اللى بتحاوط دارنا وبشرتى فى بياض قلوب اهل القريه اللى عايشه فيها اللى لسه عايشين على الفطره الطيبه وشعرى فى سواد العالم اللى بعيشه والخوف اللى بحسه
صحيح انا عايشه فى الارياف بس لغتى وشكلى ولبسى مش بيدل على كده لان عيلتى من اغنياء البلد وامى من القاهره وابويا عاش كتير بره وعندى اخوات ولاد مقضين حياتهم بالطول وبالعرض وانا عشان بنت عايشه فى سجن قصدى فى قصر كل الناس بتحسدنى عليه وعلى  عيشتى والرفاهيه اللى انا فيها بس محدش يعرف انى وحيده
وحتى دراستى اتحرمت منها وقتلو جوايا طموحى وكل احلامى
اسمى اميره بس اسم مش على مسمى عمرى محسيت انى اميره متوجه بالعكس دايما حاسه بالعبديه وانى مش صاحبة قرارى....وادينى قاعده جواه اوضتى والخوف مسيطر عليه مع كل نده او كلمه من ابويا

ااااااااااااااااااه يا قلبى ياللى حسه انى قتلتك من كتر خوفى وضعفى وااااااااااااااه يا عقلى ياللى مشغول بالخوف اكتر من انشغالك باحلامى اللى ياما حلمت بيها

وفجاءه سمعت صوت رعبنى وهز كيانى وثبتنى مكانى

" اميرررررررررره يا اميرررررررررره"
وفجاءه فتح الباب وعينه كلها شرار "انا مش بنادى عليكى مش بتردى ليه "
انا بصوت مهزوز " ايه...اصل........معشلى "
"طب  تعالى عاوزك "
" حاضر "
مشيت وراه وكل الافكار الوحشه فى دماغى " ياترى غلط فايه شكله يخوف اكيد فى مصيبه "
وبعد ما وصلنا للصالون بصلى وقال " انتى جايلك عريس شاب كويس وانا موافق عليه هو عايش بره اهله هيجو انهارده يشفوكى وهنقراءه الفاتحه وبعد شهر هنكتب الكتاب وبعد كده هتسفريله لما يخلص اجراتك "
وقتها حسيت بخنقه " يعنى ايه ...هتجوز غيابى ومن واحد معرفهوش "
" انا عارفه وهو شاب كويس كان صاحب اخوكى  وعيلته كمان كويسين وانا شايف انه مناسب ليكى........وع فكره انا مش باخد رايك انا بعرفك بس "
" بابا عشان خاطرى بلاش انا لسه صغيره..."
فجاءه سمعت صوت فزعنى من جوايا
" صغيره ايه انتى 18 سنه اللى فسنك اتجوزو وبقى عندهم عيال وزى مقولتلك انا مش باخد رايك"
مكنتش عارفه اعمل ايه بس حسيت انى مش خايفه وحسيت انى اقوى من اى وقت عدى عليه كان لازم اتكلم واهزم خوفى كان لازم اقول لاء بعلو صوتى ده مستقبلى وحلمى....انا مش هسكت تانى مش هخاف تانى مش هموت حلمى تانى "
واخيرا اتكلمت و بقوه " بس انا مش موافقه "
وفوقت بقلم ع وشى رجع كل خوف حسيت بيه ال 18 سنه اللى عشتهم فى البيت ده...بيت كله قسوه واب ظالم بيرعبنى مش بيحسيسنى بالامان
جريت على اوضتى والدموع ماليه وشى واترميت على سريرى كانى بستخبه و بدور على حد يحمينى ويخبينى جواه بس ملقتشى الا مخدتى اللى ياما شافت دموعى و كانت احن عليه من اب قلبه زى الحجر

ويعدى الوقت بيه وانا مش حسه بزمان ولا بمكان كأنى فى غيبوبه...مشاعر كتير بتتحرك جوايا بس الخوف كان اقوى من كل المشاعر اللى جوايا كان مسيطر عليه وعلى كل تفكيرى
سيبت كل حاجه تمشى زى ماهم عاوزين وانا سكته والخوف سالب ارادتى
كانو بيحسدونى على ضحكتى اللى رسمها ع وشى وعلى حياتى وعلى العريس اللقته وعلى عيشتى فبلد غريبه مع انسان معرفوش....والغريب ان احساسى بالغربه كان معدوم هيجيلى ليه وانا اصلا طول عمرى حسه بيه وانا فى وسط اهلى
الغربه مش بالمكان الغربه بالناس اللى حواليك الغربه انك تحس بعدم الامان وبالوحده والخوف من المستقبل اللى مقفل كل ابوابه فى وشك وده كان احساسى فى بلدى وفى بيتى  

اتقرات الفاتحه واتكتب الكتاب وورقى خلص وبيجهزو العروسه عشان تروح لعريسها ويعيشو بهنا وسعاده هو ده تفكرهم وهى دى فرحتهم وانا كنت فى اخر اهتمامتهم ومشاعرى ملهاش اى لزمه هم شايفين انهم بيعملو الصح وانهم بيحبونى وانهم بيسعدونى بس الحقيقه انهم مكنوش شايفين غير نفسهم وبس وانا كنت عروسه لعبه بيحركوها بخيوطهم زى مهم عاوزين .... وانا كنت بارعه فى تمثيل الدور كنت عروسه بدون روح بدون حلم بدون امل بدون مستقبل بدون هدف بمعنى اصح كنت عايشه بدون حياااااااااااااااااااااه

ويجى اليوم الموعود
كنت قاعده فى اوضتى ببص على الفستان الابيض المفرود على سريرى والدموع ماليه عنيه
" اااااااه  يا حلم عمرى ليه لما اتحققت مبقتشى مبسوطه بيك ياما حلمت بكل تفاصيلك ازاى فرحتى بيك ضاعت كده "
وقتها بس عرفت ان فرحتى مكنتشى فالفستان الابيض ممكن يكون كان مجرد رمز لحلمى بالفارس اللى هيجى وياخدنى بعيد عن وحدتى وخوفى  واكمل كل حياتى معاه وعشان الحلم متحققشى مقدرتش افرح بالفستان ولا بكل اللى بيحصل حواليه 
بنات العيله اتجمعو عشان يجهزو العروسه وانا كل ميزيد صوت الاغانى والضحك والزغاريط كان بيزيد وجعى وحزنى ...مسكه دموعى بالعافيه والشرخ اللى فيه بيزيد
كنت حسه وانا بلبس فستانى انى بلبس كفنى وكنت شايفه فرحتهم اكبر عذاب ليه وكنت حسه انهم وخدنى على قبرى ...يارتهم فعلا يخدونى على قبرى اكيد هيبقى احسن ليه من المجهول اللى انا ريحاله واكيد ربنا هيبقى احن عليه منهم ومن قسوتهم

............................................................................................................

بعد حوالى 7 ساعات
 كنت قاعده فى المطار فى بلد معرفهاش ولا اعرف فيها اى حد بصيت حواليه وانا مش عارفه المفروض اعمل ايه كنت حسه انى محتاسه والكل بيبص عليه اللى فرحان واللى مستغرب واللى بيتصعب على العروس اللى من غير عريسها
عريسها........صحيح هو فين عريسى
اااااااه يا دماغى انا حسه انى تعبانه انا هقعد واستنى الفرج من ربنا
وقتها جاتلى فكره مجنونه انى اهرب محدش هنا يعرفنى اهرب بقى واعيش حياتى من غير تحكمات وخوف ووجع دماغ
بس قبل ما اخلص تفكير لقيت واحد بيجرى عليه وهو مش قادر ياخد نفسه
عبد الرحمن وبياخد نفسه بالعافيه " انا...اسـ..ف بجد....اصــ "
" خد نفسك الاول وبعدين اتكلم "
قاعد جانبى لحد ما هدا " معلشى بجد....اصل حصلت مشكله ...كنت خايف لحسن تخافى وانتى لوحدك ... انتى كويسه "
" انا الحمد لله....بس انت اللى واضح انك مش كويس "
عبد الرحمن بص على نفسه كان شكله مبهدل على الاخر
عبد الرحمن بكسوف وهو بيظبط نفسه  " المفروض انى عريس....والله انا كنت احسن من كده بس لما لقيت الطريق واقف واتاخرت عليكى نزلت واخدت باقى الطريق جرى...وهم هيحصلونى  "
"هم "
"اه اصحابى ... انا اسف بجد "
" ولا يهمك...حصل خير"
اخد شنطى وخرجنا من المطار اصحابو كانو بره واخدونا وروحنا ع البيت..الكل كان مبسوط وبيهنى وانا الضحكه البارده على وشى عامله زى العروسه الجبس
شويه و الكل مشى وانا كان الرعب والخوف ملينى
عبد الرحمن قرب منى وبابتسامه " مبروك يا عروسه "
فجاءه حسيت بجسمى بيرتعش وكل دموعى اللى حبستها الايام اللى فاتت بتزل خوفى كان باين عليه لدرجه انه اتخض من شكلى
عبد الرحمن وهو بيقرب منى ومخضوض " اميره مالك فى ايه "
رجعت لوراه بخوف "مفيش "
قرب منى يمسحلى دموعى بس انا بعدت تانى وعيط بصوت اعلى وجسمى كان بيرتعش اكتر
عبد الرحمن " طيب خلاص والله مهقربلك متخافيش...اهدى شويه واقعدى "
قاعدت على طرف الانتريه
عبد الرحمن " انا عذرك...هسيبك براحتك وعاوزك تطمنى انا مش هعمل حاجه غصب عنك " 
دخل الاوضه جاب بجامته " انا هبات هنا ..ادخلى ياله الاوضه غيرى وظبطى شنطتك  "
قومت جرى على الاوضه وقفلت على نفسى الباب واترميت على السرير وفضلت اعيط لحد ما روحت فالنوم

فات كام يوم وانا مش بخروج من الاوضه الا فالضروى وبحاول انى مشفهوش ولا اتكلم معاه
وفى يوم كنت خرجه كان قاعد بياكل مشيت من جانبه من غير متكلم
بصلى بابتسامه " هتفضلى مخصمانى كده كتير"
" انا مش مخصماك"
"طيب ممكن تقعدى تكلى معايا"
" مليش نفس "
بصلى بصه عمرى مهنساها كانت بصه كلها حب وحنان " اقعدى معايا عشان خاطرى "
قاعدت و كنت مكسوفه من نفسى ومن معاملتى ليه رغم انه محاولشى يضايقنى ولا مره
عبد الرحمن " اخبارك ايه دلوقتى "
" الحمد لله كويسه "
" انا هتكلم ع طول...انا عارف انك متعرفنيش ومقدر احساسك وخوفك منى....بس انا جوزك وليا حقوق عليكى "
فجاءه حسيت بقلبى بيتنفض
عبد الرحمن بابتسامه وكأنه حس بيه  " يعنى لو ممكن بس تبقى تحضريلى الاكل وتبقى تقعدى معايا...انا مش حابب كل واحد يبقى فى حاله كده...وعشان كمان ناخد على بعض ونفهم بعض اكتر "
بصتله وانا مستغرباه " بس كده "
" اه بس كده...انا قولتلك مش هعمل حاجه غصب عنك...ومستنى لحد متعرفينى وتوافقى انك تكونى مراتى بجد ولحد ده ما يحصل مش هفرض عليكى حاجه "
" انت اتجوزتنى ليه ؟؟"
عبد الرحمن وهو قايم ومديلى ضهره " عشان بحبك...واختارتك تكونى مراتى "
فضلت مصدومه شويه وميت سؤال جم فى باللى...فين وامتى وازاى ؟؟
قومت من مكانى ووقفت قدامه " انت بتقول اى كلام وخلاص... صح ؟ "
" لا مش بقول اى كلام وخلاص...انا كنت صاحب اخوكى وشوفتك اكتر من مره وكنت معجب بيكى جدا بس كنت لسه فالجامعه وبعدين سافرت...ولما قرارت اتجوز كلمت اهلى عشان يخطبوكى وبس  "
" يا سلام...وهو ده الحب؟...الحب انك تعرفنى وتفهمنى وانك تدور على سعادتى الحب عمره مكان انانيه ولا انك تشوف بنت تعجبك تفتكر انك ملكتها "
" ومين قال انى عملت كده....انا فعلا حبيتك بجد وبتمنى سعادتك بس اناعارف اهلك وانهم مقفلين عليكى...انا معملتش حاجه غلط انا اختارت الطريق الصح واتجوزتك "
" بس مهتمتشى بيه ولا بمشاعر ولا انى عاوزاك ولا لاء...مهتمتشى انى ممكن اكون اتعس انسانه فالدنيا وانا مش عارفه اخد قرار فى اهم موضوع فى حياتى"
قاعدت على الكرسى وانا بعيط وحسه انى مخنوقه
عبد الرحمن قرب منى وقاعد على ركبته قدامى " ممكن يكون كلامك صح بس انا مكنشى عندى اختيار تانى  انا مش عاوزك تزعلى منى وانا مش بجبرك على حاجه...حاولى تدينى فرصه تعرفينى وتقربى منى...ووعد منى لو فى يوم قولتيلى انك مش عاوزه تعيشى معايا هنزلك على مصر"
" طيب ليه كل ده...وايه اللى يجبرك انك تعمل كده "
"  قولتلك عشان بحبك...وعندى امل انك تحبنى انتى كمان "
فضلت ساكته كنت حسه بصدقه ونظراته كانت كلها حب

وقرارت اننا ناخد هدنه ونقرب من بعض يمكن اقدر اتاقلم على الوضع الجديد او يمكن فعلا احبه وربنا يعوضنى عن اللى شوفته فى حياتى ....بعد كام يوم هو رجع شغله وانا كنت طول اليوم بقعد لوحدى اعمل الاكل واروق البيت وهو يجى بعد المغرب يتغدى ونقعد مع بعض نتكلم او نتفرج على التلفزيون وفى اخر اليوم انا ادخل على اوضتى وهو بينام على الانتريه

فاتت ايام وشهورواحنا على نفس الوضع كان كل يوم بيفوت بعرفه اكتروبقرب منه اكتر ... كنت بحب اتناقش معاه فى مواضيع كتير  ...كنت بحب اسلوبه وكلامه ... كان ساعات بيقول حاجات فعلا جوايا كان بيحترمنى وبيحترم تفكيرى وبيسمعنى كان احساس غير طبيعيى ان حد يسمعك ويهتم باللى بتقوليه احساس عمرى محسيته مع حد ..... كنت حاسه اننا متشابهين ويمكن مختلفين بس الاكيد اننا بنكمل بعض فى حاجات كتير...حبه بداء يتزرع جوايا وهو باهتمامه وخوفه عليه كان بيكبره كل يوم عن اليوم اللى قابله

وفى يوم
" اميره انتى حلمك ايه "

ونكمل الجزاء التانى :)

السبت، 28 ديسمبر 2013

رجل الحلقه العشرون

الحلقه العشرون

وخلص الفرح والاهل والاصحاب وصلو العرسان على البيت وهنوهم ومشو وسابوهم مع بعض
وبعد شويه ماجد لقى الباب بيخبط وفتح وكان حاتم ومعاه مأذون
لاما باستغراب :  ايه ده ؟؟
ماجد لحاتم : ادخل يا حاتم ... جبت شاهد تانى
حاتم : اه معانا مساعد الشيخ
لاما وهى مخضوضه : ماجد بقولك فى ايه ... ايه ده
ماجد مسك ايد لاما : تعالى يا لاما عاوزك
وخدها ودخلو الاوضه واول ما قفل الباب
لاما بدموع :ماجد انت كنت بتضحك عليه ... انت هطلقنى وتسبنى .... كنت بتضحك عليه و بتتجوزنى قدام الناس بس ... ماجد رد عليه ...ليه عملت كده حرام عليك
ماجد بابتسامه : اهدى يا مجنونه ... ادينى فرصه اتكلم
لاما بعياط : هتتكلم وتقول ايه
ماجد : مانتى لو سكتى شويه وبطلتى عياط هفهمك
لاما قاعدت على السرير : هتفهمنى ايه ؟
ماجد قاعد على ركبته قدامها : بصى يا لاما كتب كتابنا اللى فالقاعه ده باطل وانا لسه مش جوزك
لاما باستغراب وهى بتمسح دموعها : ازاى يعنى
ماجد : بصى هو المفروض ان اى كلمه بتتقال لو فيها حاجه مش صح بتفسد العقد وبيبقى باطل
ماجد سكت شويه وبارتباك : يعنى انا لما كتبت العقد مع عمى قال انك بكر وده مش حقيقى وانك المفروض بتتجوزى لاول مره ... فهمانى
لاما باحراج وضيق : يعنى احنا هنكتب الكتاب تانى
ماجد : بصى انا اتكلمت مع المأذون وفهمته كل حاجه وهنكتب الكتاب تانى بس بالحقيقه وانتى عديتى 21 سنه يعنى هتبقى وكيلة نفسك
لاما : بس انا محرجه اطلع قدام الناس اللى بره وهم عارفين اللى حصل  ....ده موقف وحش اوى يا ماجد
ماجد وهو بيطمنها وماسك ايدها : ملكيش دعوه بحد يا لاما وبعدين مفيش حد بره غير حاتم وده صاحبنا وعارف كل حاجه والمأذون والمساعد بتاعه ودول مش هيفرقو معانا .... لاما مينفعشى نعيش مع بعض فالحرام مهما كان احراجنا لازم نعمل الصح وبعدين انتى معملتيش حاجه حرام انتى كنتى متجوزه ... ماشى يا حبيبتى 
لاما بخوف : ماشى
ماجد : طيب ياله بقى مينفعشى نسيب الناس بره كده .. ياله بينا
وخرجت لاما مع ماجد وابداء المأذون فى اجرات الجواز وكتب الكتاب وخلصو والكل مشى ولاما كانت لسه قاعده مكانها باين عليها الزعل ماجد قرب منها
ماجد : ممكن بقى اعرف عروستى زعلانه ليه
لاما بتنهيده : حسه انى طول عمرى هفضل اتعاقب على غلطتى
ماجد : ليه بس بتقولى كده
لاما : مش عارفه ياماجد ...حسه انى كل مفرح هلاقى حاجه تفكرنى باللى حصل وضيع فرحتى ...ماجد انا حسه ان فرحتى اتسرقت منى وعمرى مهلاقيها
ماجد بحنيه وهو بيقربها من حضنه : لا يا لاما فرحتك موجوده انا مسؤال انى ارجعهالك تانى وطول مانتى معايا هبعد عنك اى حزن ومش هخلى الماضى ياثر عليكى ولا على فرحتك
لاما : ماجد انت طيب اوى ...بس خايفه فى يوم تندم
ماجد : اندم .... اناعمرى مهندم بدا ...انا ندمى الوحيد على السنين اللى بعدت فيها عنك .... لاما انتى متعرفيش انا بحبك قد ايه ...بجد انتى احلى حاجه حصلتلى فى دنيتى طول عمرك حتى وانتى صغيره كنتى بتعرفى تسعدينى ازى وبتعرفى تخرجى اى ضيق جوايا ...عمرى محسيت بالراحه مع حد غيرك
لاما : ربنا يخليك ليا طول العمر ... وانا كمان بحبك اوى ...طول عمرى كنت بحلم باليوم اللى هيجمعنا فى بيت واحد وكنت فقدت الامل ان حلمى ده يتحقق بس الحمد لله اخيرا اتحقق
ماجد : الحمد لله ياحبيبتى
وقربها منه وخدها فى حضنه جامد

.........................................................................

بعد 5 سنين

لاما كانت مبسوطه جدا مع ماجد وفتحت اخيرا محلها الخاص وقدرت تنجح فى مجال الازياء ويبقى ليها تصميمها اللى بتميزها...انا ماجد كان ناجح فى شغله وقدر يوسع شركته وبقى عندهم ولد شقى اوى وزى العسل اسمه امجد عنده 4 سنين
حاتم بشطرته واخلاصه لماجد بقى مدير الحسابات فى شركه ماجد وكمان صاحبه المقرب اللى بياخد رائيه فى حاجات كتير ام ياسمين بقت ست بيت هايله وزى العسل وكل مسؤليتها هى ولادها ياسين وعنده 5 سنين وحالا عندها سنه ونص  وطبعا جوزها وحبيب قلبها حاتم
سناء مامت ماجد توفت بعد جوازه بحوالى سنه عشان كده سابو شقتهم ونقلو وعاشو فى بيت العيله
ندى كانت مضربه عن الجواز وكل ما عريس يجلها تطفشه وكانت مبتصدق يتجمعو كلهم مع بعض عشان تضايق لاما بس ماجد كان بيوقفلها

وفى يوم لاما كانت قاعده فى البيت بليل ومستنيه ماجد بعد ما نيمت امجد وحضرت العشا وشويه وسمعت صوت عربيه طلعت البلكونه ولقته ماجد دخلت بفرحه وظبطت السفره وقاعدت تستنى اللى يدخل بس ماجد مدخلشى  طلعت تانى البلكونه لقت العربيه مركونه بصت على الباب مش لقيه حد
لاما باستغراب : هو راح فين
هى وهى بتكلم نفسها " مكن بابا كان عاوزه ولا حاجه وطلعله ... بس مش كان قولى حتى ... هقعد استناه وخلاص "
وفضلت قاعده على الانتريه اكتر من ساعه لحد ما راحت فالنوم

فالوقت ده
ماجد كان طالع شقته قابل عمه محسن عند الباب
ماجد : اهلا ياعمى اخبارك ايه
محسن بضيق : الحمد لله ...انت اخبار مراتك وابنك ايه
ماجد بقلق : الحمد لله ... مالك ياعمى
محسن : ندى مغلبانى معاها كل ميجلها عريس ترفض ...انا تعبت منها وانا خلاص مبقاش فالعمر كتير ونفسى اطمن عليها
ماجد : ربنا يديك الصحه .. متقولشى كده ... طيب هى بترفض ليه يمكن مش بقتنع بالناس اللى بتجلها
محسن : هى اصلا مش بترضى تقابلهم ... انا خايف لتكون تعرف حد من ورانا
ماجد : لا يا عمى متقولشى كده ندى عاقله .... واكيد لو فى هتقولنا
محسن : طيب متطلع معاها وتتكلم معاها هى بتحترمك وممكن تعرف منها هى بترفض ليه
ماجد بارتباك : انا ؟؟
محسن : معلشى بقى ياماجد هتقل عليك
ماجد : لا ياعمى متقولشى كده هطلع معاك اكلمها
محسن : طيب انت حتى ممكن تقولها انك انت اللى جايب العريس
ماجد : ماشى ياعمى اللى يريحك
طلع ماجد مع محسن وشويه وخرجتله ندى من اوضتها ووقفو مع بعض فالبلكونه يتكلمو
ندى : خير يعنى غريبه انك تكون عاوز تتكلم معايا
ماجد : ليه يعنى .. مش بنت عمى وزى اختى
ندى بضيق : زى اختك ... عاوز ايه يا ماجد
ماجد : جيبلك عريس ... شاب محترم وكويس
ندى قاطعته : من غير متكمل مش موافقه
ماجد : ليه ؟؟
ندى : كده عشان انا مش عاوزه اتجوز ...مش هتجوز غير اللى بحبه
ماجد : يعنى انتى بتحبى حد ولا لسه مستنيه تحبى ؟؟
ندى : غبى ... ماجد انا محبتشى ومش هحب غيرك
ماجد بزعيق : ندى اعقلى بقى شويه وسيبك من الكلام الفارغ بتاعك ده ... انا مش بحب ولاهحب غير مراتى وحبيبت عمرى لاما ...متعلقيش نفسك وحياتى على وهم
ندى بدموع : حبى ليك وهم ياماجد
ماجد : اه وهم انتى بتحبينى بس عشان انا بحب لاما وجوز لاما لكن لو كنت حببيت حد تانى مكنتيش هتحبينى ولا هتحسى بكده بطلى حقد وانانيه بقى ... من وانتم اطفال وانتى بتغيرى منها وبتحبى تخدى اى حاجه فى ايدها ... متخليش الحقد والغيره تعميكى ودمرلك حياتك .... عموما انتى حره فى حياتك دمريها زى مانتى عاوزه بس ابعدى عنى وعن حياتى ... وانا بقولك اهوه لو ضايقتى لاما تانى مش هيحصلك كويس انتى فاهمها
وسابها ونزل وهى فضلت وقفه سرحانه وبترجع لذكريات الطفوله

فلاش باك
لاما كانت قاعده على السلم وبتلعب بعروسه جديده
ندى : الله حلوه العروسه دى تعالى نلعب سواء
لاما : لاء انا هستنى ميجو عشان بشوف العروسه الجديده
ندى بغيظ وهى بتشد العروسه : لاء هو كل حاجه ميجو انا هلعب بيها
وشدتها جامد وقعت لاما سلميتن على وشها وتعروت
جه ماجد بسرعه ولحق لاما وضرب ندى وخده منها العروسه وداها للاما

ندى ترجع للواقه وهى بتمسح دموعها
" هى اللى مكنتشى بترضى تلعب معايا ... كل حاجه ماجد ..انا لازم اخد منها ماجد عشان متلقيش حد تلعب معاه ابدا "
وفضلت تعيط

ماجد نزل لقى لاما نايمه على الانتريه وكانت محضره عشا حلو اوى بس برد ...قرب منها وباسها " انا اسف ياحبيتى عشان اتاخرت عليكى "
لاما بتفوق من نومها بس لسه نيمانه :ماجد انت جيت ..هسخن الاكل ...انت كنت فين
ماجد حط صبعه على شفايفها : هووووش
وشالها ودخل بيها اوضت النوم

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

الخميس، 26 ديسمبر 2013

رجل الحلقه التاسعه عشر



الحلقه التاسعة عشر

ماجد كان مهموم ومحتار كان فاكر ان حاتم هيريحه بس للاسف حاتم زود وجعه وهمه
فضل قاعد سرحان كتير يمكن ساعه ويمكن اكتر او اقل ...مكنشى حاسس بوقت ولا باى حاجه حواليه
فاق من سرحانه ومسك التليفون وكلم السكرتيره
ماجد : الغى كل مواعيدى انهارده انا تعبان وهروح
ولم ماجد حاجته ومشى من المكتب فضل يلف بالعربيه كتير مش عاوز روح ومش عاوز يشتغل ومش عاوز يكلم حد كان حاسس انه مخنوق
ركن فى مكان قدام النيل ونزل من عربيته وقاعد سرحان وبيفتكر حاجات كتير بينه وبين لاما

فلاش باك
لاما كانت صغيره ورجعه من مدرستها بتعيط
ماجد بحنيه: مالك يا لاما بتعيطى ليه
لاما بعياط : فى ولد فالمدرسه بيغلس عليه وكسرلى المسطره الجديده بتاعى وضربنى
ماجد خدها فى حضنه : معلشى يا لاما هو فين الولد ده وانا اضربهولك
لاما بفرحه ودموعها على خدها : بجد يا ميجو
ماجد وهو بيمسح دموعها : طبعا انا اى حد ينزل دموع لاما حبيبتى لازم اضربه
لاما نطت فى حضنه : انا بحبك اوى يا ميجو
ماجد بابتسامه : وانا كمان يا لاما
لاما وهى بتبعد عنه : انا بكره كل الناس عشان بتغلس عليه وبحب ميجو بس ... هو ليه كل الناس وحشين ومش حلوين زى ميجو
ماجد : هم مش وحشين يا لاما هم بس لما بيلقو حد طيب وحلو زى لاما كده بيغلسو عليه ... بس متخافيش ميجو على طول معاكى عشان محدش يغلس عليكى
لاما بتكشيره : طيب لما ميجو يبقى فالمدرسه وبعيد عن لاما ... لاما تعمل ايه
ماجد وهى بيمسك ايدها : متخافيش يالاما ميجو على طول هيبقى معاكى وجانبك وهيحاول مينشغلشى عنك ابدا....واى حد يزعلك تعالى قوليلى على طول
لاما بفرحه : بجد
ماجد : ايوه بجد

ويرجع تانى للواقع
ماجد ودموعه نزله " ليه سبتها يا ميجو ... ليه سبتها للناس تنزلها دموعها وتجرحها ...انت اكتر واحد عرفها اكتر واحد فهمها وعارف ضعفها وخوفها ليه سبتها فى اكتر وقت متحجالك فيه ... وعدتها انك متنشغلشى عنها واول ما الدنيا اتزحمت عليك وكترت مشاغلك كانت اول وحده ضحيت بها ونسيت وعدك ليها ...."
خد نفس عميق ومسح دموعه ومسك موبيله واتصل بلاما
لاما كانت قاعده فى شغلها بتشخبط فى ورقه بس مش مركز وسرحانه وفاقت على رنت موبيلها
اول لما لقت اسم ماجد اتخضت وفرحت وبعدين زعلت .. وكانت قلقانه وبتكلم نفسها " ياترى بيتصل ليه وعاوزنى فى ايه ... انا مش نقصه وجع ... اكيد هيقولى كلام كتير وهيقولى انتى ازاى تعملى كده ...لا انا مش هرد احسن "
وفضلت كده لحد مخلص رن ومفيش ثاينه وبداء يرن تانى
لاما بخوف : السلام عليكم
ماجد بصوت معيط : وعليكم السلام
لاما بخضه : ماجد مالك .. مال صوتك
ماجد : مفيش بس انا عاوز اشوفك دلوقتى
لاما وهى بتلم حاجاتها : انت فين ؟
ماجد : مش عارف فى حته على النيل
وبعدين بص حواليه قدام محل اسمه ________
لاما : ماشى مسافة السكه .. سلام
ونزلت وركبت عربيتها ومشت بسرعه
وبعد حوالى نص ساعه لاما كانت واقفه قدام المحل اللى قالها عليه ماجد وبدور عليه بعنيها لحد ملقته قاعد قربت منه وقاعدت جانبه من غير متتكلم
ماجد حسه بيها وفضل ساكت هو كمان
لاما : مالك قاعد هنا ليه ... وصوتك ماله ؟؟
ماجد : عادى يعنى المكان حلو ومريح
لاما بصتله : ماجد انت كنت بتعيط ؟؟
ماجد وهو بيدارى وشه : لاء ... انا بس مضايق شويه
لاما فضلت ساكته شويه وبعدين : كنت عاوزنى ليه ...اكيد مش عشان نقعد جانب بعض ساكتين كده
ماجد :انا ...انا لسه عند طلبى ليكى
لاما بصتله باستغراب : طلب ايه ؟
ماجد : انى بحبك وعاوز اتجوزك
لاما مكنتشى متوقعه انه يقولها كده للحظه فرحت بس رجعت تانى حست ان فى حاجه غلط
لاما باستغراب : بعد كل اللى عرفته ؟
ماجد : لاما انتى غلطى وانا كمان غلطت لما بعدت عنك  ومش هسيبك تتحملى المسؤليه لوحدك ... وبعدين لو عمى عرف هتبقى مصيبه
لاما بخنقه وحسه ان صوتها مكتوم من العياط : انت ليه بتعمل فيه كده .... ليه دايما تدبحنى بكلامك وتصرفاتك معايا
ماجد : انا .....انا عملت ايه ؟
لاما بدموع : ماجد انا بشكرك جدا على التضحيه دى بس انا اسفه...انا برفض طلبك ده ......عشان انا مش هتجوز شفقه ولا مستنيه حد يتحمل مسؤلية غلطتى ....عيش حياتك بعيد عنى ياماجد عيش ومتحسش بالندم ولابالذنب ولا تحاسب نفسك على حاجه انت معملتهاش ....ومتخافشى على عمك انا اصلا مش هتجوز ومحدش هيعرف حاجه عن الموضوع ده يعنى متخافشى من الفضيحه .... بعد اذنك
ماجد مسك ايدها : انتى ريحه فين ...انا مخلصتش كلامى
لاما : لا ياماجد الكلام خلاص خلص
ماجد بعصبيه : انت ليه غبيه كده ... ليه دايما بتقلبى كلامى ...ليه عاوزه تكرهينى فيكى من تصرفاتك وغبائك ده
لاما بعياط هستيرى : انا فعلا عوزاك تكرهنى ...اكرهنى ياماجد ...كل متشوفنى ابقى اشتمنى وعاملنى باحتقار.... ابعد عنى .... اكرهنى و حسيسنى انى ولا حاجه ... والله مش هزعل منك ....بس بلاش تشفق عليه بلاش تحسيسنى انى رخيصه كده
....بلاش توجعنى وتدبحنى اكتر.....ابعد عنى واكرهنى
ماجد ضربها بالقلم : فوقى بقى انت مش طبيعيه
لاما فضلت ساكته وهى بتبصله وايدها على خدها مكان القلم
ماجد قرب منها وبدموع : انا اسف يالاما بس انتى بجد مش طبيعيه ... لاما انا بحبك والله بحبك ...انا فعلا زعلان من نفسى اوى انى مقدرتش احميكى واحافظ عليكى ...لاما سامحينى وبلاش تقسى على نفسك وعليه ... خلينا نبداء من جديد نعيش كاننا لسه مولدين انسى اللى فات خلينى اصلح غلطتى وارجع تانى ميجو اللى بيخاف عليكى وبيمسحلك دمعتك
لاما : انا موجوعه اوى وتعبانه ياماجد مش بسهوله هعرف انسى وعيش انا مبقاش جوايا اى حب ولا هقدر اسعدك متظلمشى نفسك معايا بدافع الواجب
ماجد : والله ما واجب... والله انا بحبك وعاوز اكون معاكى مهما كانت الظروف ومهما كان اللى حصل
لاما : بس انا بقيت مدمره من جوايا
ماجد : انا معاكى هنصلح اللى اتكسر بالحب واحنا جانب بعض
لاما : انا خايفه ياماجد
ماجد : متخافيش طول مانا جانبك
لاما : عمرك مهتسبنى وتتخلى عنى تانى ؟
ماجد وهو بيبوس ايدها : اوعدك عمرى مهتخلى عند ابدا
لاما بدموع : انا اسفه انى فى يوم وجعتك
ماجد : وانا اسف انى فى يوم خلفت وعدى معاكى
لاما : انا بحبك
ماجد مسكها من ايدها : طب ياله بينا
لاما بتمسح دموعها : هنروح فين
ماجد : لعمو مصطفى عشان نقوله قبل مترجعى فى كلامك
لاما : دلوقتى انت بتهزر ...لا استنى شويه
ماجد : لا مش هستنى ياله قدامى
لاما ركبت عربيتها وهى حسه بالراحه والفرحه وماجد كان ماشى وراها بالعربيه لحد ما وصلو البيت
وركنو بسرعه ونزل ماجد مسك ايد لاما بفرحه وكان بيجرى بيها وهم دخلين العماره قابلو ندى
ندى باستغراب وغيره : فى ايه جاين تجرو كده ليه
ماجد ساب ندى وبيتكلم وهو ماشى وهو ماسك ايد لاما وطلعين بسرعه :معلشى ياندى مش هنعطلك اصلنا مستعجلين انا طالع اخطب لاما ... عقبالك  
ندى فضلت وقفه متنحه وبتبص عليهم بغيظ

...........................................................................

بعد 5 شهور وفى قاعه كبيره وشيك
كانت لاما عروسه زى القمر ولبسه الفستان اللى كانت رسماه وهى صغيره وقاعد جانبها ماجد وهو زى القمر والكل حواليهم بيهنى وفرحان ومبسوط عشانهم وحاتم وياسمين اللى كانت بطنها قدامها شبرين ورغم كده مسابتشى لاما ولا لحظه
وجات وقت الشبكه ولبس ماجد الدبله للاما وباسها من جبانها : مبروك يا احلى عروسه فى الدنيا
لاما بكسوف وفرحه : الله يبارك فيك .. يا احلى ميجو فى الدنيا
وبعدين جيه المأذون وحط ايده فى ايد مصطفى وكتبو الكتاب والكل كان بيدعلهم بالسعاده والهنا مع بعض ....وبعد كده قامو رقصو مع بعض سلو وكانو مبسوطين ومرتاحين ومش مصدقن ان حلم عمرهم وطفولتهم اتحقق رغم كل اللى مر عليهم من عذاب ووجع واخيرا قدرو يفرحو تانى من قلبهم
ماجد بوشوش حاتم : جهزت اللى اتفقنا عليه
حاتم بابتسامه : اه
لاما باستغراب : بتقوله ايه ؟
ماجد : ايه ... ولا حاجه
شويه وخلص الفرح والاهل والاصحاب وصلو العرسان على البيت وهنهوهم ومشو وسابو العرسان مع بعض
وبعد شويه ماجد لقى الباب بيخبط وفتح وكان حاتم ومعاه مأذون
لاما باستغراب :  ايه ده ؟؟

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه