الحلقه الرابعة عشر
شهد : لا متستغرابشى
........بس انا كنت موقفه حياتى عشانك بس خلاص بقى قرارت اكملها واشوف حياتى
مصطفى باستغراب : عشانى
؟؟
شهد بارتباك : قصدى
يعنى عشان الشغل والسينتر هنا وخصوصا انى لو اتخطبت بابا مش هيخلينى اجى الشغل
تانى
مصطفى بضيق : يعنى ايه
مش هتيجى تانى .......انتى عاوزه تسيبى الشغل
شهد : متسبقش الاحداث
لسه مش عارفه ربنا مخبيلى ايه .....بعد اذن حضرتك
مصطفى : شهد استنى
........انا عاوزك ..
شهد وقفت مكانها وكان
باين انها مضايقه جدا
مصطفى : شهد انا اسف
.....وعموما انا بتمنالك السعاده .......بس ممكن اقولك حاجه
شهد وهى بتحاول تمنع
دموعها : اتفضل يا مستر
مصطفى : متعمليش حاجه
عشان تعندى قلبك وتندمى عليها بعد كده
شهد حست ان قلبها بيدق
جامد : ان شاء الله .......بعد اذنك بقى عشان الحصه اللى جايه
وخرجت بسرعه وسابت
دموعها تنزل وهى قلبها بيوجعها اوى
سلمى شافت منظرها جريت
عليها
سلمى : شهد فى ايه ؟؟
شهد بدموع : قلبى
بيوجعنى اوى يا سلمى ...ومش قدره استحمل الوجع ده
سلمى اخدتها فى حضنها
وطبطبت عليها
فالوقت ده مصطفى كان
خارج من الاوضه سمع كلام شهد ومنظرها رجع تانى دخل الاوضه
مصطفى حسه بدقه فى قلبه
ومشاعر بتتحرك جواه حط ايده ع قلبه اللى كان بيدق اوى
" انا ايه اللى
بيحصلى ده "
"هى بس صعبانه عليه ...انا حاسس من فتره انها بتحبنى بس
دلوقتى بعد كلامها بقيت متاكد "
"بس انا مش فى
ايدى اى حاجه اعملهالها .....انا معنديش اى استعداد اتعلق بحد تانى "
"بس انا ليه كده
.......ليه قلبى بيدق كده .......الاحساس ده بقالى فتره طويله اوى محستهوش "
"هو انا بحبها
.............
وفجاءه افتكر حاجه
فلاش باك
من حوالى 5 سنين
مصطفى ماشى مع سها وهى
مسكه ايده اوى وبيتفرجو على محلات الموبليه
سها : شايف ياحبيبى
اوضة النوم دى حلوه اوى ....مش كده
مصطفى بابتسامه : طبعا
حلو اوى مش حبيبتى هى اللى مختاراها
سها : بجد عجبتك
مصطفى : طبعا حلو اوى
بجد .........انتى عارفه يا حبيبى بيتنا ده هيبقى احلى بيت فالدنيا
سها بابتسامه : طبعا يا
حبيبى عشان انت فيه
مصطفى : لا يا حبيبتى
عشان انتى اللى هتبقى فيه طبعا
سها بزعل ودلع : لا انت
بقى
مصطفى وهو بيقلدها : لا
انتى بقى
سها : ههههههههههههه يا
خواتى على العسل ده
مصطفى بنفس الصوت : اهو
انتى بقى
سها : بحبك يا مجنون
مصطفى : وانا بموت فيك
يا مجننانى
سها : حبيبى
مصطفى : نعم يا روحى
سها: تفتكر هنفضل نحب
بعض كده لحد امتى
مصطفى وقف قدامها وبص
فى عيونها : طبعا طول العمر .......انتى حياتى كلها مقدرشى اعيش من غيرك يوم ولا
حتى بشبع منك ومن حبك ليه
سها : يعنى مش هتزهق
منى
مصطفى : عمرى كله
ميكفكيش يا روحى عشان اصلا الحق ازهق منك .....سها انتى بجد متعرفيش انا بحبك قد
ايه
سها : وانا كمان
.......بس اوعدنى انك مش هتحب وحده تانيه
مصطفى : اوعدك يا حب
عمرى كله
سها : طب ياله بقى روح
هاتلى ايس كريم
مصطفى : بس كده من
عيونى
سها : لا مش من عيونك ...من
عند الراجل
مصطفى : هههه تموتى
فالغلاسه
سها : هههههههه طبعا ده
جزاء من شخصيتى
مصطفى : اوكى يا روحى
خليكى هنا وانا هروح اجبلك احلى ايس كريم وبالشكولاته طبعا
سها : طبعا طبعا يعنى
مشى مصطفى وهو بيعدى
الطريق كان فى عربيه معديه ومصطفى مش واخد باله منها
سها جرت وهى مخضوضه
سها بصوت عالى : مصطفى
حاسب
العربيه فرملت قبل
مصطفى بشويه ولسه بيتنهد وبيبص على سها لقى فى عربيه جايه فالاتجاه المعاكس
وفجااااااااااااااءه
تشيلى سها من على الارض
وتوقع تانى بعد حوالى كام متر وكل وشها دم
كل ده حصل فى حوالى
ثوانى مصطفى كان واقف مكانه مش مستوعب اللى حصل والذهول على وشه وبعد ثوانى فاق
وجرى عليها
مصطفى : سها ....سها
سها والابتسامه على
وشها وهو كله دم :بحبك اوى بجد
مصطفى : وانا كمان
ياحبيبتى بحبك اوى
سها : كان نفسى اعيش فى
بيتنا معاك
مصطفى بدموع : ان شاء
الله هنعيش فى مع بعض
سها : ان شاء
اللـــــــــــــــــــــــــــ
مصطفى بدموع : سها
..سها حبيبتى قومى بقى بلاش غلاسه ...شها انا عارف انك بس بتغلسى عليه وهتقومى
دلوقتى .........سها عشان خاطرى متسبنيش لوحدى ........قومى بقى ياله
وفضل وخدها فى حضنه وهو
بيعيط ومش مستوعب انها خلاص سابته لوحده فالدنيا دى
ونرجع للواقع
مصطفى بيمسح دموعك :
متخافي يا حبيبتى انا وعدتك انى مش هحب حد تانى غيرك .....انا بحبك انتى وبس
.............بجد بحبك اوى يا سها
شويه ولقى الباب بيخبط
مسح دموعه بسرعه : ادخل
ريهام : مستر ...الحصه
المفروض تبداء من ربع ساعه والولاد كلهم جم
مصطفى : ماشى يا ريهام
انا جى اهوه
...................................................................................
ريهام كانت قاعده
بتذاكر بس كانت سرحانه والباب كان بيخبط بس هى فى عالم تانى
ابراهيم دخل وقعد
جانبها : ممكن اعرف الجميل سرحان فى ايه
ريهام بخضه :بابا
خضيتنى
ابراهيم : بقالى ساعه
بخبط وانتى ولا هنا
ريهام : محتاره اوى
يابابا
ابراهيم : موضوع
عبدالله برده
ريهام : اه
ابراهيم : بصراحه الواد
عجبنى .......بس مش هعمل حاجه غصب عنى
ريهام : طيب لو انت
مكانى هتعمل ايه
ابراهيم بابتسامه : لو
متقدملى عريس يعنى ههههههههههههه
ريهام : ههههههه بابا
مش بهزر
ابراهيم : روما ادى
نفسك فرصه لو فعلا انتى مرتاحه وهى خطوبه بس.... يعنى لو حسيتى فى اى وقت انك مش
عاوزه تكملى انا مش هغصبك انا مش اب دكتاتور ولا دقه قديمه ....وفاهم ان الخطوبه
دى للتعارف فادى نفسك فرصه تعرفيه كويس
ريهام بتفكيير :
امممممممم اوكى يا بابا وانا موافقه
ابراهيم بفرحه : بجد
...
ريهام بابتسامه : اه
بجد
ابراهيم : مقتنعه ولا
بتريحينى وبتريحى نفسك
ريهام : لا يابابا
مقتنعه انا فعلا حسه انى محتاجه اديله فرصه
ابراهيم : ربنا يخلكى
ليا يا روما وافرح بك يارب
ريهام : ويخليك ليا يا
احن اب فالدنيا كلها
واخدها فى حضنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق