الحلقه السابعة عشر
مصطفى :عندى ليكو خبر
حلو
سلمى : خير يا مستر
مصطفى : هعمل رحله
للاسكندريه واكيد انتم معايا ولو حبين تجيبو اى حد معاكو مفيش مانع
ريهام بفرحه : بجد يا
مستر يعنى ينفع اجيب خطيبى معايا
مصطفى : اه ينفع طبعا
.......وكمان لو فى اصحابكو انا معنديش مانع بس لازم تطلعو معايا عشان تبقو معايا
وتخلو بالك معايا بالطلبه
سلمى : هى هتبقى امتى
يا مستر
مصطفى : اول الاسبوع
اللى جى
شهد بحزن : معلشى يا مستر
.....انا مش هقدر ....انا اصلا اخرى الاسبوع ده ومش هقدر اجى تانى
مصطفى بحزن : انتى لسه
مصممه
شهد : اه انا شايفه ان
كده احسن
مصطفى : طيب ينفع تستنى
لحد ما نطلع الرحله دى وبعد كده تمشى ...اعتبريه اخر طلب ليه .......عشان خاطرى
شهد كان قلبها بيدق
جامد ومش عارفه ترد اصله قال عشان خاطره وهى متقدرشى يحلفها بيه وتقوله لاء
مصطفى بحنيه : ها قولتى
ايه ؟؟
شهد : موافقه بس بشرط
مصطفى : وانا موافق على
كل شروطك
شهد : يوم الرحله ده
هيبقى اخر يوم ليا معاكو
مصطفى : متعرفيش ربنا
مخبيلك ايه .....المهم انك ان شاء الله هتيجى معايا
شهد باستغراب من كلامه
: ربنا يسهل
مصطفى : خلاص شوفو كده
مين اللى هيجى عشان اظبط العدد
سلمى : اوكى هنقول
لحضرتك بكره ان شاء الله
مصطفى : ان شاء الله
.......هروح بقى اشوف شغلى
....................................................................................
ريهام كانت قاعده فى
اوضيتها وبتكلم عبد الله
ريهام : ها بقى هينفع
تيجى معايا
عبد الله : لسه مش
عارفه .....هشوف كده فالشغل وهرد عليكى
ريهام : اوكى شوف كده
عشان اشوف هحجزك معايا ولا لاء
عبد الله باستغراب :
ليه هو انا لو مطلعتش ....هتطلعى برده
ريهام : اه هطلع هيكون
معايا سلمى وقولت للينا ووافقت
عبد الله : بس لو
مطلعتش مش حابب انك تطلعى
ريهام باستغراب : ليه
بقى .....ان شاء الله
عبد الله : كده هكون
خايف وقلقان عليكى
ريهام : وهتخاف من ايه
مانا ياما طلعت مع اصحابى وعادى وكمان قولت لبابا وهو موافق انى اطلع
عبد الله : يعنى
انا لو قولتلك متطلعيش هتطلعى برده
ريهام : اقنعنى الاول
لكن نظام سى السيد ده مينفعشى معايا وانا مش بعمل حاجه غلط
عبد الله بنرفزه : انا بسالك سؤال ترد عليا ...لو قولتك متطلعيش
هتطلعى
ريهام بنرفزه : معرفشى
عبد الله بزعيق : اوكى
يا ريهام لما تعرفى ابقى كلمينى .....مع السلامه
وقفل الخط وريهام فضلت
تعيط لحد ما راحت فالنوم
.............................................................................
سلمى كانت وقفه
فالبلكونه بتتكلم فى الفون
سلمى : تمام يعنى ريهام
قالتلك
لينا : اه وقولت لبابا
ووافق يعنى انا خلاص ده معاكو
سلمى : قشطه يا لى
لينا : فى حد تانى هيجى
معانا
سلمى باستعباط : سامح
مش راضى بيقول عنده فرح اخو واحد صاحبه ومش هيعرف يجى
لينا : اها ...طيب مفيش
حد تانى
سلمى بنفس الاستعباط :
قولت لابيه سامى بس مش هينفع عشان نهى حامل وخايف عليها
لينا بتنهيده : اممم
..... ماشى
سلمى بابتسامه شريره :
وقولت لعصام كمان
لينا بلهفه : وقالك ايه
هيجى
سلمى : هههههههههه
والله انتى مسخره
لينا : والله انتى اغلس
واحده شوفتها فى حياتى
سلمى : انتى اللى غلسه
بقى
صوت من وراها : مين دى
اللى غلسه يا بت
سلمى وهى بتبص وراها
باستغراب : عصام جيت امتى
عصام بابتسامه : من
شويه كده .........بتكلمى مين ؟؟
سلمى : دى لينا
.....استنى هقفل معاها وهجيلك عشان عاوزاك فى موضوع مهم
عصام : اوكى هستناكى
بره
سلمى : معلشى يا لينا
هروح اقوله على الرحله وهكلمك تانى
لينا : هو انتى لسه
مقولتلهوش .........امال كنتى بتشتغلينى
سلمى : هههههههه كنت
بجس النبض كده لقيته معدى ههههههههه
لينا : برده غلسه
سلمى : ههههههههه ياله
اقفلى وهبقى اكلمك تانى
لينا بنحنحه : يا بختك
هتشوفيه وهتكلميه
سلمى : يالهوى على دلع
البنات.........امشى يا بت
لينا : ايه ده الواحد
ميعرفشى يفضفض معاكى بكلمتين ....امشى ياله عشان متتاخريش عليه ....اه وابقى
سلميلى عليه بقى
سلمى : ماشى يا ختى
يوصل .......ياله سلام
لينا : سلام
سلمى راحت لعصام
وقالتله على الرحله وطبعا وافق لما عرف ان لينا طلعه
.....................................................................................
تانى يوم
ريهام نزلت راحت كليتها
وكان باين عليها الزعل والعياط
سلمى ولينا حسو بيها بس
هى رفضت تحكى اى حاجه عشان هى كانت وعده عبد الله ان اى حاجه تحصل بينهم مش
هتحكيها لحد
سلمى : يعنى مش هتقولى
مالك برده يا روما
ريهام : مفيش بجد سوء
تفاهم مع عبد الله وهيتحل عادى يعنى
لينا : ربنا يهديكو
لبعض ........هو الموضوع صعب فالاول بس بعد كده هتفهمو بعض اكتر
سلمى : فكى بقى يا روما
ومتزعليش
ريهام : ربنا يسهل
ويهدى الحال
شويه وتليفونهارن بصت
فيه لقته عبد الله فضلت تبص عليه لحد مخلص رن
سلمى لاحظت وبصت للينا
وغمزتلها : بقولك ايه يا لى متجى معايا نجيب نسكافيه من الكافتريا
لينا بابتسامه : الله
يسهلو .........بنتوزع احنا وخده بالك انتى يا روما
سلمى : قومى بقى بلاش
غلاسه
وقامو البنات وريهام
فضلت قاعده شويه وعبد الله رن تانى
ريهام بزعل : السلام
عليكم
عبد الله : وعليكم
السلام
سكوت من الطرفين
عبد الله : ساكته ليه
ريهام : عادى هقول ايه
عبد الله : ريهام انا
اسف انى انفعلت عليكى وقفلت السكه ........انا عذرك عشان انتى لسه متعرفنيش كويس
بس انا عمرى مكنت سى السيد ولا حتى حابب استخدم معاكى الاسلوب ده .....بس يارت
تفهمى ان دلوقتى فى حد فى حياتك وبيهتم بيكى وبيخاف عليكى وكمان انتى مسؤله منه
صحيح المسؤليه الكامله فى ايد باباكى وربنا يخليه ليكى دلوقتى لحد ماتبقى مراتى بس برده انا بقيت معاكى
وفحياتك واى قرار هتخديه حابب انك تشركينى معاكى فيه المفروض انى خطيبك وهبقى جوزك
يعنى انا وانتى شخص واحد وقرارتنا المفروض تبقى مشتركه
ريهام : وانا كمان اسفه
.......انا فعلا يمكن مستغربه الوضع اللى انا فيه طول عمرى كنت باخد الموافقه من
بابا وبس ومحدش ليه دخل فى حياتى غيره .......انا عارفه انى غلط بس ياريت متبقاش
تزعقلى كده تانى .....انا دايما بحب النقاش وحبه انك تفهمنى عشان انا مش بحب اسلوب
الامر ده
عبد الله : وانا مكنتش
بامرك بجد ........بس كنت مضايق انك لغيانى كده من حياتك
ريهام : والله ابدا حتى
انا كنت عاوزاك تبقى معايا ونقضى اليوم مع بعض .......ومصدقت اقنعت بابا بكده
عبد الله : طيب خلاص
بقى متزعليش ..........وعندى ليكى خبر حلو
ريهام بابتسامه : بجد
.........بس الاول انت خلاص مش زعلان
عبد الله : انا اصلا
مقدرشى ازعل منك
ريهام بكسوف : ايه
الخبر بقى
ونكمل الحلقه اللى جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق