الحلقه الحادية عشر
تانى يوم سلمى وريهام
كانو فالسينتر وشهد كانت متاخره اوى
شويه وجيه عليهم مصطفى
بقلق
مصطفى : ها حد كلمها
على الموبيل
سلمى : انا برن عليها
بس موبيلها مقفول
مصطفى بقلق: دى عمرها
متاخرت .......يا ترى ايه اللى حصل
ريهام : طيب يا مستر
حضرتك خلص الحصه اللى حضرتك فيها ولو جات او عرفنا نكلمها هاجى وقول لحضرتك
مصطفى : انا اصلا مفيش
دماغ اشرح انا هلغى الحصص انهارده
سلمى : يا مستر متقلقشى
خير .......دلوقتى هتيجى
مصطفى فضل رايح جاى
وقلقان جدا وسلمى مسكت الموبيل وحاولت تتصل بيها بس برده مقفول .....شويه ودخلت
عليهم شهد وكان شكلها معيط
مصطفى اول لما شافها
راح جرى نحيتها وبزعيق : انتى ايه اللى اخرك كده ........ وليه قافله الزفت الموبيل
انتى ايه مبتحسيش ....مبتفكريش ان فى ناس هتبقى قلقانه عليكى انتى انسانه مهمله
ومعندكيش اى احساس بالمسؤليه
شهد بتبتصله وكل عيونها
دموع : خلصت
مصطفى سكت شويه وبداء
يفكر فاللى قاله وانفعاله
شهد بعياط : انا اسفه
انى قلقت حضرتك واوعدك انك مش هتشوف وشى تانى
شهد ماشيه لقت ايد بتشد
ايها
مصطفى : انتى رايحه فين
شهد : ماشيه
مصطفى : يعنى ايه
شهد فضلت ساكته وبتعيط
فى صمت
مصطفى بص حواليه لقى
الولاد اللى فالمجموعه بره وسلمى وريهام مبرقين مش مصدقين اللى حصل
مصطفى هداء شويه : شهد
انا اسف انى انفعلت بس انا كنت قلقان عليكى
شهد وهى بتمسح دموعها :
ولا يهمك يا مستر ...انا اصلا كنت جيه
انهارده عشان اقول لحضرتك انى مش هقدر اجى تانى .. بعد اذنك
مصطفى بعصبيه تانى : مش
هاتمشى غير لما افهم فى ايه
ريهام راحت على مصطفى :
معلشى يامستر تعالى بس كده واهدى شويه
سلمى : تعالى معايا يا
شهد شويه .......بعد اذنك يا مستر
سلمى اخدت شهد ودخلت
اوضه جواه فاضيه
ومصطفى بص للولاد اللى
واقفين : الحصه انهارده ملغيه ياله روحو
وريهام قامت مشت الطلبه
وفضلت قاعده ساكته جانب مصطفى
..................................................................................
فى الاوضه التانيه
سلمى : ممكن تهدى كده
وتحكلى فى ايه
شهد بعياط جامد : مفيش
انا عاوزه اروح دلوقتى
سلمى : عشان خاطرى يا
شهد بطلى عياط واحكيلى انا مش زى اختك برده
شهد وهى بتمسح دموعها :
ربنا عالم انا بحبك قد ايه .... بس خلاص يا سلمى انا تعبت اوى
سلمى : طيب احكيلى
اتاخرتى ليه وليه عاوزه تسيبى الشغل
شهد : بابا متخانق
معاياخناقه جامده ........ انا انهارده نزلت بالعافيه
سلمى باستغراب : طيب
ليه كل ده
شهد بتنهيده : انا
بقالى فتره بيجيلى عرسان كتير وكل مره برفض ساعات بسبب وساعات بدون سبب امبارح
بليل لما روحت بابا قالى انى جايلى عريس ولسه بقوله مش موافقه قام ضربنى وقالى
انتى بترفضى ليه واتنرفز عليه جامد وحلف انى منزلشى الشغل تانى وماما هداته شويه ودخلته الاوضه وانا دخلت اوضتى وبعد شويه ماما دخليتلى وقالتلى
انا عارفه انك بتحبى مصطفى وبترفضى عشانه بس لحد امتى ابوكى خايف علكى وعاوز يطمن
عليكى بلاش تقتلى فرحتنا بيكى عشان واحد مش حاسس بييكى ولا عمره ما هيحس بيكى
سلمى بحزن على حالها :
بعدين
شهد : طول اليل معرفتش
انام عماله اعيط وافكر والصبح انهارده قولت لبابا انى موافقه وقرارت انى ابعد عنه
واشوف حياتى اللى بقالى سنتين موقفاها عشانه ... وحاولت بعد عذاب انى اقنع بابا انى
اجى بس انهارده عشان اقول لمصطفى انى مش
هقدر اجى تانى
سلمى : بس كده حرام
عليكى قلبك وكمان هتظلمى اللى هترتبطى بيه عشان انتى مش بتحبه
شهد بعياط : طيب قوليلى
اعمل ايه ا سلمى .....انا بجد تعبانه اوى وكمان بابا وماما عندهم حق مش هموت
فرحتهم بيه عشانه وهو اصلا ولا معبرنى
شهد سكتت شويه
وبابتسامه حزينه ووشها كله دموعه : كان عندى امل لاخر لحظه انى لما هجيله انهارده
هيحس بيه بس خلاص ضاع الاول وبدل محس بيه ويحاول يخفف تعبى قابلنى بزعق وخناق
سلمى : بس يا شهد بجد
هو كان قلقان عليكى اوى ده كان عامل زى المجنون رايح جاى وحتى الحصه مكنشى عارف
يشرحها انا حسه انه بيحبك
شهد بسخريه : اه مهو
واضح بيحبنى اوى فعلا
سلمى : صدقينى يا شهد
بيحبك .......انا بدق احساسى وانا بجد حسه بكده
شهد : وانا مش عاوزه
اصدق عشان ما اعشى فى امل كداب واخدع نفسى اكتر من كده وبعدين انا خلاص قولت لبابا
انى موافقه
سلمى وهى بتفكر : طيب
هقولك على حاجه تعملها وهى دى اللى هتوضح كل حاجه
شهد باتباه : اعمل ايه
؟؟
سلمى : بصى انتى قابلى
العريس زى مقولتى لبابكى عشان مزعلشى ويعملك مشكله وقولى لمصطفى انك جالك عريس
وانك هتقابيله .......ولما تروحى حاولى تقنعى باباكى انك تفضلى شويه فالشغل لحد ما
مستر مصطفى شوف حد مكانك
شهد : وايه الفايده من
كل ده ؟؟
سلمى : بصى يا ستى لو
مصطفى فعلا بيحبك اكيد هيتحرك وهيحاول يعمل اى حاجه او على الاقل هيقولك
شهد بتشاؤم: ولو معملشى
حاجه
سلمى : يبقى وقتها مش
بيحبك ولازم تنسيه وتنسى الموضوع ده وفى نفس الوقت هتكونى قابلتى العريس ورضيتى
باباكى وكمان ممكن يطلع حد كويس ويكون فى نصيب
شهد بحزن : تفتكرى
وفجاءه الباب الخبط
ودخل مصطفى راسه : ممكن ادخل
سلمى بابتسامه : اتفضل
يا مستر
مطصفى وهو عينه على شهد
: ايه هتفضلو تتكلمو مع بعض وسيبنى انا وريهام بره لوحدنا
سلمى : معلشى يا مستر
.......احنا كنا خارجين اهوه
مصطفى قاعد على ديسك
قدام شهد : ممكن اعرف بقى فى ايه
شهد بصت لسلمى وهى مش
عارفه تقوله ايه
سلمى : اصل .....اصل هى
اتخانقت مع باباها عشان طلب منها تعمل حاجه وهى كانت متاخره وصمم انها تعملها
......يعنى حضرتك عارف الاباهات بقى
مصطفى بص لشهد بحب :
شهد بجد انا اسف انى انفعلت عليكى وكمان قدام الطلبه بس والله كنت قلقان اوى عليكى
......ياستى لو عاوزه الحصه اللى جاه هقف وتاسفلك قدام الطلبه كلهم
شهد : خلاص يا مستر
مفيش حاجه ... حصل خير
مصطفى بابتسامه : بجد
.........يعنى خلاص مش زعلانه .....ومش هتسبينى
شهد بابتسامه : لاء
.........عمرى مهسيبك
سلمى : احم احم
.......طيب انا هروح اشوف روما بتعمل ايه
شهد بكسوف وارتباك : اه
....وانا كمان جيه معاكى
وخرجو البنات وكملو
اليوم وشهد كانت طول الوقت بتفكر فى كلام مصطفى اللى حست فيه فعلا الحب وشوه فى باباها
وهتقدر تقنعه ازاى
....................................................................................
ونروح بقى للعيش الصغير
الهادى
نهى كانت قاعده مستنيه
سامى يرجع بفارغ الصبر من الشغل وكانت نايمه على الانتريه مستنيه واول لما سمعت
صوت الباب بيتفتح جرت على الباب ونطت فى حضن سامى
سامى بابتسامه : مش
قادر اتنفس يا مجنونه
نهى وهى لسه فى حضنه : مانت اللى بتتاخر عليه وبتوحشنى اوى استحمل
بقى
سامى : ههههههههه وانتى
كمان وحشانى اوى بجد
نهى وهى بتبعد عنه شويه
: عندى ليك خبر حلو
سامى باستغراب : خير فى
ايه
نهى مسكت ايده باسيتها
وحطتها على بطنها
نهى بابتسامه منوره
وشها : انا .......انا حامــــــــــــــــــل
ونكمل بقى الحلقه اللى
جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق