الاثنين، 21 أكتوبر 2013

مشـــاعر الحلقه الثامنه



الحلقه الثامنه


سلمى كانت هتموت ع نفسها من الضحك على منظر العريس اللى لابس نضاره كعب كبايه ولابس قميص كروهات وبنطلون قماش لحد صدره
وكانت قاعده بين نظره للعريس اللى يفطس من الضحك وبين نظره لعصام اللى كان نفسها تمسكه تعلقه
والقاعده خلصت والناس مشت و مفضلشى غير عصام وعيله سلمى
عصام : ها يا لومى ايه رايك
سلمى وهى بتضحك : ههههههههههه رائى فى ايه
عصام : فالعريس
سلمى : هو العريس ده واقع من اى فيلم .... بس اكيد فيلم ابيض واسود
محمد : سلمى عيب كده .........مش عجبك قولى وخلاص بس بلاش تريقه
 سلمى : يعنى يا بابا انت مشوفتش منظره ........ماشى يا عصام والله لجبلك عروسه شبه ابله نظيره وكمان تكون حوله
عصام بحنيه : ههون عليكى برده
سلمى : مانا هونت عليك يعنى بزمتك ده منظر انت عاوز كل اصحابى يتريقو عليا
سامى مكنشى عجبه كلام سلمى
سامى بنرفزه : عيب كده يا سلمى الانسان عمره مكان بلبسه وانا شايف ان شخصيته حلو وعنده طموح وانتى لو شاطره ممكن تغيريه وتخليه احسن
سلمى : بس يا ابيه برده لازم يكون مهتم بنفسه ويكون شيك
سامى : بس الاهم الشخصيه وانه يكون محترم ويحافظ عليكى
سلمى سمعت صوت موبيلها بيرن وحسة انه هينقذها من كلام سامى
سلمى : انا هدخل ارد ع الموبيل
وقامت عشان تدخل اوتضها وهى داخله تجرى  اتخبطت فى الكرسى جامد
سلمى : ااااااااااه
عصام : ههههههههههههههه احسن اصل اللى بيجى عليا مبيكسبشى
سلمى بتوجع : والله انت غلس
وسبته ودخلت
محمد : انتم مش هتبطلو تناكفو كده فى بعض
عصام : عادى بقى يا عمى ..........المهم ارد عليه واقوله ايه
محمد : قوله كل شيئ قسمه ونصيب
سامى بضيق : والله انا شايف انه كويس
محمد : بس هى مش مقتنعه وبعدين هى لسه صغيره سيبها براحتها
عصام : خلاص ياعمى انا هخلص الموضوع

.........................................................................

دينا كانت ماشيه مع محمود وفجاءه وقفت ومحمود فضل ماشى وبعد كام خطوه بص لدينا لقها وقفه واره
محمود باستغراب : انتى وقفتى كده ليه
دينا : محمود ....محمود انا بحبك ...وحلمى انك تكون بتحبنى انت كمان
محمود فضل واقف متنح ومش بيقول ولا كلمه
دينا قربت منه : ساكت ليه رد عليه
محمود : ارد اقول ايه
دينا بنرفزه : رد وقول اى حاجه بس اتكلم انا تعبت من سكوتك ده اتلكم بقى ومتبقاش كده زى ابو الهووولــــــــــــــ
محمودقاطعها : وانا مش بحبك ولا عمرى فيوم هحبك ولا حتى اتمنى انى احبك .......عارفه ليه ؟؟
دينا بصدمه والدموع فى عينها : ليه ؟؟
محمود : عشان انتى هوائيه وانانيه ومش بتحبنى انتى بس بتحبى نفسك فاكره بطريقة لبسك المستفزه وجرئتك الزياده عن اللزوم هتخلى كل الولاد يتشدو ليكى ويحبوكى بس بالعكس انا ساعات بقرف منك ومن تصرفاتك وعشان بس واحد تقل عليكى شويه ومتشدلكيش هتموتى عليه .....بس صدقينى فاليوم اللى هقولك انى بحبك فيه بعد كام يوم هتزهقى منى ودورى على غيرى عشان انتى مش بتحبنى اصلا .....انا يوم لما احب هحب واحد بتتكسف بتخاف ع نفسها وبتخاف من كلام الناس وقبل كل ده بتخاف من ربها ..... وحده حافظه نفسها عشان تكون ليه انا وبس وفالحلال وحده لما احبها انا اللى اجرى وراها واعمل كل حاجه عشان ارضيها واتعذب عشان تحبنى وترضى بيه ..........انا لما هحب هحب وحده تكون مراتى وام عيالى وده كله مش دلوقتى عشان انا دلوقتى مستهلشى البنت اللى بتمنها ومستنى اكون مستقبلى وانجح عشان اليق بيها واستهالها .....فهمتى بقى انا مش بحبك ليه ولا عمرى فيوم هحبك
دينا بدموع وهى بتقرب منه : بس
محمود : من غير بس انا خلاص خلصت كلامى .....عن اذنك
وسابها ومشى وهو حاسس انه مرتاح اوى

...................................................................................

فات حوالى شهرين  ومفيش جديد والبنات كل يوم فالكليه مع بعض وبعد كده روما ولومى يروح الدرس وبعد كده يروحو ينامو شويه ويقعدو يذاكره
اما محمود قرار انه ميفكرشى تانى فى سلمى وانه يذاكر وينجح عشان يكون مستقبله ويستاهل البنت اللى بيتمنها واللى هتكون شبه سلمى بس من جواه كان بيتمناها هى مش حد شبها بس مكنشى عارف ربنا مخبيله ايه

وفى يوم كانو البنات قاعدين فالكافتريا
سلمى : صحيح يا روما هو مستر مصطفى هيعمل معانا ايه ايام الامتحانات
ريهام : مش عارفه
سلمى : كلميه كده انا عاوزه ع الاقل اسبوعين قبلها عشان الحق اللم المنهج
ريهام : طيب هبقى اكلمه
لينا : مالك يا روما مش عجبانى انتى انهارده
ريهام : مفيــــش
سلمى : لا فى حاجه وانا كمان حسه بكده من الصبح .......ايه هتخبى علينا ولا ايه
ريهام : اصل انا جايلى عريس
لينا بابتسامه : ودى حاجه تزعلك
سلمى : ههههههه اه طبعا تزعل لو كان شبه اللى جالى
ريهام : انا مش فمود هزار خالص
لينا بجديه : فى ايه يا روما احكى
ريهام : بابا امبارح كلمنى وبيقولى وابن واحد صاحبه وعاوز يتقدملى وكده
سلمى : طيب برده مش فاهمه مهمومه وحزينه كده ليه
ريهام : اصله من اسيوط يعنى صعيدى وكمان لو وافقت هعيش معاه هناك
لينا وسلمى فى نفس واحد : ايييييييييه
ريهام : بجد .......والمشكله بقى ان بابا مرحب اوى بالفكره وشكلى كده هدبس
سلمى : ازاى يعنى ........ارفضى وهو اكيد مش هيعمل حاجه غصب عنك
ريهام : مانا لما جيت ارفض قالى انتى كل شويه ترفضى واحد  ومن غير اسباب مقنعه .........ولقيته بيقولى انتى مرتبطه بحد او فى حد فحياتك ...........بصراحه اضايقة اوى انه قالى كده هو مربينى كويس وعارفنى ازى يفكر فيه كده
وبداءت ريهام تدمع
لينا بصت لسلمى ومكنوش عارفين يعملو ايه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق