الحلقه العاشره
ريهام كانت قاعده مع
عبد الله
عبد الله : انتى بتحلمى
فارس احلامك يكون شكله ايه
ريهام : يعنى عادى انا
اصلا ميهمنيش الشكل اهم حاجه شخصيته تكون حلوه ويفهمنى ويحترامنى
عبد الله : اهااا
.........تعرفى انا مبحبش الشخصيه العنديه
ريهام بتحدى : وانا بقى
عنديه جدااااااااااااااا
عبد الله ضحك ضحكه
غريبه نرفزة ريهام اوى
ريهام بنرفزه : ممكن
افهم بتضحك ليه
عبد الله بابتسامه :
عادى يعنى
ريهام بنرفزه اكتر :
يعنى ايه عادى قول بتضحك ليه
عبد الله : طيب اهدى بس
بضحك عشان انا مبسوط اوى عندك مانع بلاش يعنى انبسط
ريهام سكتت مرديتشى
عليه
عبد الله : انا بقالى
كتير بسالك انتى بقى معندكيش اى سؤال ليه
ريهام : لاء
عبد الله : متاكده طيب
فكرى كده
ريهام سكتت شويه وبعدين
افتكرت انه صعيدى
ريهام : صحيح انت ليه
مش بتتكلم صعيدى وكمان شكلك مش كده خالص
عبد الله : ههههههههه
انتى كنتى فكرانى هجيلك بالجلبيه واقولك واهههه يا بووووى
ريهام لاول مره كانت
تضحك من اول ما قاعدت
عبد الله : على فكره ضحكتك
حلو اوى
ريهام اتكسفت ووشها جاب
كل الالوان : مجاوبتش على سؤالى
عبد الله : اولا دلوقتى
معظم الصعيد بقم بيتكلمو عادى اللى بيتكلمو صعيدى اوى دول اللى بيبقو فالقرى
والناس الكبار اوى ...لكن المدن زى اسيوط جزاء كبير بقى بيتكلم عادى وكمان بابا
عاش فتره كبيره فالقاهره وكمان ماما اصلا من القاهره عشان كده انا بتكلم عادى
ريهام : اها عشان كده
بقى ..... بس الشخصيه بقى صعيديه ولا عادى
عبد الله : اممممممممم
مش عارف انتى لما هتعرفينى كويس تبقى تحديدى وتقوليلى ماشى
ريهام : طيب وافرض
معرفتشكى او متقابلناش بعد كده هفضل كده محتاره
عبد الله : لو فعلا
محتاره وعاوزه تعرفى يبقى اكيد هنتقابل تانى
ريهام : وده اسمه اييه
ثقه ولا غرور
عبد الله : لا احساس مش
اكتر .....
ريهام قامت من مكانها :
انا هقوم اشوف بابا وعمو
عبد الله بابتسامه :
اوكى لو حبه كده مفيش مشكله
ريهام خرجت وندهت
باباها وقاعدو شويه مع بعض وعبد الله وباباه روحو
وبعد ما مشو
ابراهيم : ها يا روما
رايك ايه
ريهام : مش عارفه
يابابا انا تعبانه دلوقتى هقولك الصبح .....تصبح ع خير
ابراهيم : ماشى مش هضغط
عليكى .......وانتى من اهل الخير
ودخلت ريهام اوضتها
ونامت على السرير وهى بتفكر فى كلام عبد الله وهى محتاره هتقول ايه لباباها لحد ما
راحت فالنوم من التعب
.....................................................................................
تانى يوم فالجامعه
لينا : ها ياروما
احكلنا عملتى ايه
ريهام بتنهيده : مفيش
سلمى : يعنى ايه مفيش .........ياله
احكى كل حاجه بالتفصيل
ريهام بداءت تحكى كل
اللى حصل وحريتها وانها مش عارفه تقول لباباها ايه
ريهام : ها بقى يا بنات
اعمل ايه
سلمى : انا شايفه انه عسل
وكمان شخصته حلوه ..... ومجرد انك تحتارى اصلا دى حاجه كويسه وفى صالحه
ريهام : ازاى عنى ؟؟
سلمى : يعنى يا ذيكو لو
كنتى مش حباه او مضايقه منه مكنتيش هتحتارى كده عنى هترفضى على طول بس انك محتاره
يعنى انتى مستريحاله بس هو بنسبالك لسه غامض ومتعرفش عنه الكتر عشان كده انتى
محتاره
ريهام : وجهة نظر برده
....وانتى يا لى رايك ايه
لينا : انا موافقه على
كلام لومى برده .....فكرى شويه روما وشوفى انتى حسه بايه
ريهام وهى سرحانه :
ربنا يسهل الحال
سلمى :امين يارب ويسعدك
يا روما يارب
....................................................................................
فى نفس اليوم بليل
ريهام كانت قاعده فى
اوضتها بتذاكر وشوه وخبط الباب
ريهام : ادخل
ابراهيم وهو مدخل راسه
من الباب : هعطلك شويه ممكن
ريهام بابتسامه : اتفضل
يا بابا
ابراهيم : روما الهرابه
اخبارها ايه
ريهام باستغراب : انا
هرابه ليه بقى
ابراهيم : من امبارح
وانا مشوفتكش واستنيت تيجى تقوليلى رايك وانتى ولا معبره
ريهام باتعباط : ولا
هروب ولا حاجه بس كان ورايا حاجات كتير انهارده
ابراهيم : ماشى هعمل
نفسى مصدق ......... ها ياله بقى قوليلى رايك
ريهام : بصراحه كده يا
بابا انا فكرة كويس ومش موافقه
ابراهيم : هههههههههه
الواد ده مكوف عنه الحجاب
ريهام بستغراب : واد
مين وايه اللى انا قولته يضحك اوى كده
ابراهم : بصى يا ستى
انهارده الصبح عبد الله اتصل بيه بصراحه انا استغرابت انا كنت متوقع عبد القادر هو
اللى يتصل ...وبعدين لقته بيقولى انه عاوز قعد معاكى تانى وعاوز يقولك على حاجه
وانه يعنى بيستاذنى ....
ريهام باهتمام : وبعدين
ابراهيم : انا قولتله
مش تستنى لما اعرف رئيها الاول ..... قالى انك مش هتوافقى
ريهام بستغراب : عرف
ازاى انى مش هوافق وكلام ايه اللى عاوز يقولهولى
ابراهيم : مش عارف
.ززانا قولت فى حاجه حخصلت بينكو او هو زعلك فعشان كده عارف انك مش هتوافقى
ريهام : لاء الكلام كان
عادى ............. طيب وانت ردت عليه قولتله ايه
ابراهيم : قولتله
هقولها الاول واشوف رائها ولو كده احدد ميعاد يجى يقعد معاكى هنا وتتكلمو
ريهام فضلت ساكته
وسرحانه
ابراهيم : ها ياروما
تقبليه تانى ولا رفضك نهائى انا مش هفرضه عليكى
ريهام : اوكى هقبله تانى .. وشوف هيقول ايه ... بس
من الواضح ان الواد ده مجنون
ابراهيم : هههههههه طيب
تمام كده يبقى ممكن يبقى فى نصيب .... يعنى مجنون لازم ياخد مجنونه زايه
ريهام : بقى كده يا
بابا ........انا مجنونه
ابراهيم وهو بيبوسها :
لا انتى احلى روما فالدنيا ...ياله بقى كملى مذكرتك يا حبيبتى
وخرج ابراهيم وساب
ريهام وهى سرحانه وبتفكر فى عبد الله وشخصيته اللى مش قادره تفهمها دى
ريهام فى سرها "
يا ترى عاوز تقولى ايه "
..................................................................................
تانى يوم سلمى وريهام
كانو فالسينتر وشهد كانت متاخره اوى
شويه وجيه عليهم مصطفى
بقلق
مصطفى : ها حد كلمها
على الموبيل
سلمى : انا برن علها بس
موبيلها مقفول
مصطفى : دى عمرها
متاخرت .......يا ترى ايه اللى حصل
ريهام : طيب يا مستر
حضرتك خلص الحصه اللى حضرتك فيها ولو جات او عرفنا كلمها هاجى وقول لحضرتك
مصطفى : انا اصلا مفيش
دماغ اشرح انا هلغى الحصص انهارده
سلمى : يا مستر متقلقشى
خير .......دلوقتى هتيجى
ونكمل بقى الحلقه اللى
جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق