الحلقه الثانية عشر
ونروح بقى للعيش الصغير
الهادى
نهى كانت قاعده مستنيه
سامى يرجع بفارغ الصبر من الشغل وكانت نايمه على الانتريه مستنيه واول لما سمعت
صوت الباب بيتفتح جرت على الباب ونطت فى حضن سامى
سامى بابتسامه : مش
قادر اتنفس يا مجنونه
نهى وهى لسه فى
حضنه : مانت اللى بتتاخر عليه وبتوحشنى
اوى استحمل بقى
سامى : ههههههههه وانتى
كمان وحشانى اوى بجد
نهى وهى بتبعد عنه شويه
: عندى ليك خبر حلو
سامى باستغراب : خير فى
ايه
نهى مسكت ايده باسيتها
وحطتها على بطنها
نهى بابتسامه منوره
وشها : انا .......انا حامــــــــــــــــــل
سامى ببعدها عنه
وبيبصلها وهو مبلم : ايه
نهى قربت منه ووشوشة فى
ودنه : بقولك انا حامل
سامى شالها وهو فرحان
اوى : بجد ...يا من انت كريم يارب .....شوفتى يا حبيتى ربنا كرم ازاى ومحبش زعلنا
نهى بدموع : الحمد لله
يا حبيبى .....الحمد لله
سامى بحنيه وهى بيمسح
دموعها : طب بتعيطى له دلوقتى
نهى : من الفرحه
......بجد انا بحبك اوى
سامى وهو بيحضنها :
وانا كمان ....انتى اتاكدتى وروحتى للدكتور
نهى : لاء انا عملت
الاختبار وبس ........كنت مستناك نروح مع بعض بليل
سامى : ماشى هتغدى
واريح شويه وننزل وبعد كده نفوت على ماما عشان نفرحها
نهى : بفرحه ماشى يا
حبيبى .......هقوم بقى احضرلك الغدى
سامى : انتى رايحه فين
.........ارتاحى انتى انا هحضره
نهى : لا يا حبيبى انت
جى تعبان ........طيب هقولك فكره تعالى نحضره مع بعض
سامى : وانا موافق عشان
تفضلى كده جانبى
" طبعا كلكم
بتعيطو دلوقتى وبتحسدو نهى ربنا يستر على البنت "
....................................................................................
شهد بعد الشغل روحت
وكان باباها قاعد فى الصاله اول لما دخلت
حسن بنرفزه : اتاخرتى
كده ليه
شهد : متاخرتش ولا حاجه
.......ده نفس ميعادى
حسن : بس انتى رايحه بس
تقوليله انك هتسيبى الشغل وخلاص مش تشتغلى
شهد قاعدت جانب باباها
: بابا انا عارفه انى غلط بس عشان خاطرى متزعلشى منى انت عارف ان زعلك بيفرق معايا
حسن : لو فعلا فارق
مكنتيش خلطينى اتنرفز عليكى وتوصلينى للمرحله دى .......من وانتى صغيره وانا كنت
بتحكم فى اعصابى ومش بحب اضربك يجى بقى لما تكبرى كده وتبقى عروسه امد ايدى عليكى
شهد بدموع اترمط فى حضن
باباها : انا اسفه ..زوعمرى مهزعلك تانى .......وهقابل العريس ولو عاوزنى اوفق
عليه من غير مشوفه حتى هوافق المهم تبقى راضى
حسن بحنيه : وانتى
عارفه كويس انى عمرى مهغصب عليكى حاجه انتى بس قابليه لو ارتحتى وكان فى نصيب يبقى
خير مرتحتيش هتفضلى فى حضنى ومحافظ عليكى لحد ما يجى اللى يستهلك وقلبك يدقله
.....شهد انا ميهمنيش فالدنيا دى غير سعادتك وراحتك ....بس عاوز اطمن عليكى فى بيت
راجل يستهلك مش عاوز اسبك فالدنا دى لوحدك
شهد وهى تبوس ايد
باباها : ربنا يخليك ليا يا بابا ويحفظك ليا ويديلك طولة العمر انت وماما ....وانا
هقابل العريس فالوقت اللى تحدده
حسن : ويخلكى لا يا
احلى عروسه .......ها بقى عملتى اه مع مستر مصطفى
شهد اول ما سمعت اسم
مصطفى قلبها اتخطف : هااا ... هعمل ايه يعنى
حسن : قالك ايه عشان
هتسيبى الشغل
شهد : بابا بص اانت
عارف مستر مصطفى وقف جانبى قد ايه هو بس عاوزنى معاه انت عارف احنا فى نص السنه
ومش هينفع اسيبه فجاءه كده .....يعنى لو توافق انى افضل معاه شويه لحد ما يلاقى حد
غيرى
حسن سكت شويه : عندك حق
مصطفى جدع وانا شخصيا بحبه ..... بس المهم انك تعرفيه ان لو فى خطوبه مش هيبقى فى
شغل ماشى
شهد بابتسامه : ماشى يا
احسن اب فالدنيا
وباست راسه ودخلت
اوضتها
.....................................................................................
نهى وسامى راحو للدكتور
وتاكدو من الحمل وكانت فى اخر الشهر الاول وكانو فرحانين اوى وبعد كده راحو على
بيت محمد
سلمى كانت قاعده تزاكر
وسمعت صوت جرس الباب بيرن
سلمى وهى رايحه نحية
الباب : حاضر طيب انا مش واقفه وراء الباب
وفتحت الباب لقت سامى
قدامه
سلمى باستغراب : ابيه
سامى بابتسامه : اوه
ابيه يا لمضه .....نفسى تبطلى لماضه شويه
سلمى بابتسامه : مبقاش
سلمى يا ابيه
سامى دخل وهو ماسك ايد
نهى
نهى : ازيك يا لومى
اخبارك ايه
سلمى وهى بتسلم عليها وبتوسها : انا الحمد لله
تمام ....... بس طالع عينى شويه فالمذاكره وشويتين فالشغل وثلاثه اربعه مع سوسو
سعاد خارجه من المطبخ :
بتقولى حاجه يا سلمى
سلمى : ها ......ولا
حاجه طبعا يا سوسو ده انتى حبيبتى
سامى ونهى فضلو يضحكو
عليها
سعاد رحبت بسامى جامد
وسلمت عليه وبعدين بصت لنهى ومن غير نفس : ازيك يانهى ....اخبارك ايه
نهى بزعل : الحمد لله
ياماما
سامى لاحظ : ماما انا
عندى ليكى خبر حلو اوى ...بس هو فين بابا الاول
محمد من البلكونه : انا
هنا .......تعالو يا ولاد
دخلو كلهم
سامى : اسمعو بقى الخبر
الحلو ده
الكل بانتباه : خير
سامى لف ايده حوالين
نهى : نهى حامـــــــل
سعاد بفرحه: بجد ........الف
الف مبروك يا ولاد
وخدت نهى فى حضنها :
مبروك يا حبيبتى ربنا يتمملك على خير يارب
نهى باستغراب وفرحه :
ربنا يخليكى ياماما
محمد : مبروك يا سامى
ربنا يسعدك يابنى
سلمى : مبروك يا ابيه
.......... يعنى انا هبقى عمتو بقى هيييييييييه
الكل ضحك على كلام سلمى
الطفولى
قاعدو مع بعض وضحكو
وفرحو وكانو مبسوطين اوى
................................................................................
فات يومين ومفيش
جديدوجيه اليوم الموعود مقلبة ريهام مع عبد لله للمره التانيه
فالمره دى الخوف كان
اقل والحيره كانت اكبر والفضول كان هيموتها تعرف هيقول ايه
جيه لوحده من غير باباه
قاعد شويه مع ابراهيم وبعد شويه دخلت ريهام وابراهيم سابهم وخرج قاعد بره
عبد الله : اخبارك ايه
ريهام : الحمد لله تمام
....وحضرتك
عبد الله باتسامه :
حضرتى كويس الحمد لله
ريهام : بابا كان قالى
ان حضرتك عاوزنى فى موضوع
عبد الله : بتجيبى انتى
من الاخر ......ماشى بس الاول كده بلاش كلمة حضرتك دى ممكن
ريهام بنفاذ صبر : ماشى
عبد الله : ماشى خصلنى
يعنى
ريهام اتنهدت
عبد الله : خلاص هتكلم
شكلك هتضربينى
ريهام بكسوف : لا ابدا
.....بس قلقانه وعاوزه اعرف فى ايه
عبد الله : ماشى هقولك
.......بصراحه كده انا المره اللى فاتت كنت جى غصب عنى بابا اجبرنى انى اجى عشان
اقبلك وانا بصراحه مكنتشى اصلا بفكر فالارتباط
ريهام كانت بتبصله وهى
متنحه ومصدمه فى نفس الوقت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق