الاثنين، 28 أكتوبر 2013

مشاعر الحلقه الثالثة عشر



الحلقه الثالثة عشر

وجه اليوم الموعود مقابلة ريهام مع عبد لله للمره التانيه
فالمره دى الخوف كان اقل والحيره كانت اكبر والفضول كان هيموتها تعرف هيقول ايه
جيه لوحده من غير باباه قاعد شويه مع ابراهيم وبعد شويه دخلت ريهام وابراهيم سابهم وخرج قاعد بره

عبد الله : اخبارك ايه
ريهام : الحمد لله تمام ....وحضرتك
عبد الله باتسامه : حضرتى كويس الحمد لله
ريهام : بابا كان قالى ان حضرتك عاوزنى فى موضوع
عبد الله بابتسامه: بتجيبى انتى من الاخر ......ماشى بس الاول كده بلاش كلمة حضرتك دى  ممكن
ريهام بنفاذ صبر : ماشى
عبد الله : ماشى خصلنى يعنى
ريهام اتنهدت
عبد الله : خلاص هتكلم شكلك هتضربينى
ريهام بكسوف : لا ابدا .....بس قلقانه وعاوزه اعرف فى ايه
عبد الله : ماشى هقولك .......بصراحه كده انا المره اللى فاتت كنت جى غصب عنى بابا اجبرنى انى اجى عشان اقابلك وانا بصراحه مكنتش اصلا بفكر فالارتباط
ريهام كانت بتبصله وهى متنحه ومصدمه فى نفس الوقت
ريهام بضيق : ها ... وبعدين
عبد الله : وكمان انا قولتلك انى مش بحب الشخصيه العنديه وانتى قولتى انك عنديه جدا وعشان كده.............
ريهام قاطعته بنرفزه : انا مش فاهمه حضرتك بتقولى الكلام ده كله ليه حضرتك كان ممكن تقول انك مش موافق وخلاص بدون متحرجنى ولاتحرج نفسك وكمان انا رديت على بابا وقولتله انى مش موافقه يعنى ملهوش لزوم كل الكلام ده وفالاخر ده نصيب
ريهام قامت من مكانها : بتهيئلى كده الكلام خلص
عبد الله : لا لسه مخلصتش ....انا لسه مكملتش كلامى ممكن تقعدى وتسبينى اكمل كلامى للاخر
ريهام : اظن مفيش كلام تانى يتقال
عبد الله : لو سامحتى ممكن تهدى وتقعدى وتسمعينى للاخر
قاعدت ريهام وهى مضايقه جدا : عاوز تقول ايه تانى ؟؟؟
عبد الله : ريهام .....انا جى انهارده اتقدملك من اول وجديد ....اتقدملك عشان انا عاوز كده مش عشان بابا هو اللى عاوز كده
ريهام باستغراب : انا مش فاهمه حاجه
عبد الله : بصراحه زى مقولتلك انا كنت جى المره اللى فاتت غصب عنى وعشان مزعلشى بابا ........كنت مستنى القى اى حجه وارفض الموضوع او انتى ترفضى وتبقى جات من عندك ... بس لما شوفتك وقاعدت معاكى وتكلمت
سكت شويه وبص لريهام اوى
عبد الله : فى حاجات اتحركت جوايا مشاعرى اتحرك لاول مره فى حياتى ..ومتسالنيش ليه عشان انا اصلا مش عارف ولا فاهم ايه اللى حصلى هتقولى حب من اول نظره اعجاب اى حاجه بس اللى عارفه ومتاكد منه انى فعلا عاوز اقرب منك اكتر واعرفك اكتر .......وكمان من كلامك المره اللى فاتت حسيت انك كنتى محطوطه فى نفس موقفى وقابلتينى بس عشان خاطر باباكى وكمان كنت متوقع الرفض منك ....بس انا جيت انهارده عشان اتقدملك بعيدا عن الضغط ده عشان انا فعلا عاوز كده ومستنى رايك واشوف انتى كمان عاوزه ايه
عبد الله سكت وريهام كانت بتبصله وهى مستغرباه ومتفجاءه جدا من كلامه
عبد الله : انا مش عاوز ردك دلوقتى انا هسيبك تفكرى براحتك ....وسواء كان ردك بالرفض او بالموافقه انا فعلا مبسوط انى اتعرفت عليكى وشوفتك .....وامنيتى بجد انك تبقى فى حياتى بس برده فكرى وشوفى انتى حسه بايه وعاوزه ايه
ريهام فضلت تبصله وهى ساكته
عبد الله : انا خلصت كلامى ...ممكن دلوقتى تندهى لبابا عشان امشى ...ومستنى ردك
ريهام قامت وهى لسه مش مستوعبه ندهت باباها وسلم على عبد الله ومشى وهى دخلت على اوضتها

...................................................................................

تانى يوم فالسينتر
ريهام كانت قاعده مع سلمى وشهد بس كانت طول الوقت سرحانه
سلمى : يعنى هتقوليله انهارده على موضوع العريس
شهد : اه بابا حدد المعاد بعد بكره وكده كده مش هقدر اجى
سلمى : اها فرصه برده عشان تقوللو بشكل طبيعى
شهد : بس انا خايفه ومتوتره اوى
سلمى : ليه يعنى عادى ........انا لما قولتله كان عادى
شهد بسرحان : مهو ده اللى مخوفنى انه يبقى عادى
سلمى حست بكلامها : متقلقيش ان شاء الله خير
سلمى بصت لريهام اللى مكانتشى معاهم خالص
سلمى : روما مالك ....فى ايه
ريهام : هااا .......مفيش حاجه
شهد : انا هقوم بقى عشان اشوف هعمل ايه
سلمى : اوكى ....... ربنا معاكى
قامت شهد وسلمى قربت من ريهام
سلمى بابتسامه : اللى واكل عقلك
ريهام بنرفزه : مش طلبه غلاسه
سلمى : امال طلبه ايه ؟؟
ريهام : مش عارفه .....بس ممكن سحلب
سلمى : هههههههه ايوه كده يا روما بقى اضحكى يا قمر
ريهام بتنهده : محتاره اوى يا لومى
سلمى : زى مقولتلك انا ولينا الصبح ......انتى لوحدك اللى تقدرى تخدى القرار  .......انتى اللى قابلتيه وانتى اللى هتحسى ايه اللى انتى عاوزه .......بصراحه انا محترامه جدا وحسه انه شخص كويس ومحترم .....بس شوفى بقى عندك استعداد تديله فرصه ويقرب منك وتعرفيه اكتر ولا مش مرتاحه اصلا .....فكرى كويس وصلى استخاره .......وربنا يوفئك يارب
ريهام : امين يارب

...............................................................................

مصطفى كان قاعد وبيقراء فى كتاب بين الحصص فاوضه فاضيه
شهد دخلت وخبطت الباب اللى كان مفتوح : ممكن ادخل
مصطفى بص نحياتها وابتسم : اكيد ممكن ...تعالى يا شهد
شهد : ميستر بعد اذنك .زانا مش هقدر اجى بكره وبعده
مصطفى باستغراب وقلق : ليه انتى تعبانه
شهد بابتسامه : لا الحمد لله انا كويسه
مصطفى : امال فى ايه
شهد باحراك وتوتر : اصل .....اصل بعد بكره جايلى ضوف فالبيت ومش هقدر اجى
مطفى بقلق : ضيوف ....ضوف ازاى يعنى ....ومن الضوف دول اللى هتغبى ومن عشانهم
شهد بتحاول تبقى بارده : مفيش ده عريس
مصطفى بضيق : ايه عريس لمين
شهد بابتسامه : ليه يا مستر ....فى ايه
مصطفى وكل ملامحه اتغيرت : مفيش حاجه
شهد عشان تستفزه اكتر : لا طبعا فى ...حضرتك مش طبيعى
مصطفى بنرفزه : مالى يعنى ...بس ده مش طريقة شغل كل شويه وحده تقولى هغيب عشان فى عريس ....انا مش فاضى للدلع بتاعكم ده
شهد كانت مبسوطه وكان ده باين عليها وده اللى نرفز مصطفى اكتر
مصطفى بضيق : بس شكلك مبسوطه ........هو العريس على هواكى ولا ايه
شهد : والله اللى سمعته عنه انه كويس بس لسه مشفتهوش
مصطفى : اها .......بس من امتى يعنى مانتى بقالك سنتين هنا واول مره تطلعيلى فى حوار العرسان ده ولا انتى غيرتى من البنات قولتى اعمل زيهم
شهد بغيظ : وانا هغير ليه .......انا كان طول الوقت بيجلى عرسان بس كنت برفض من بره بره ........وبعدين هو لازم اجى اقول كل حاجه وقولك بيجلى عرسان عشان تعرف
مصطفى : لاء بس مستغرب بس مش اكتر
شهد : لا متستغرابشى ........بس انا كنت موقفه حياتى عشانك بس خلاص بقى قرارت اكملها واشوف حياتى
مصطفى باستغراب : عشانى ؟؟
شهد بارتباك : قصدى يعنى عشان الشغل والسينتر هنا وخصوصا انى لو اتخطبت بابا مش هيخلينى اجى الشغل تانى
مصطفى بضيق : يعنى ايه مش هتجى تانى .......انتى عاوزه تسيبى الشغل
شهد : متسبقش الاحداث لسه مش عارفه ربنا مخبيلى ايه .....بعد اذن حضرتك
مصطفى : شهد استنى ........انا عاوزك ..

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق