الخميس، 31 أكتوبر 2013

مشاعر الحلقه الثامنة عشر



الحلقه الثامنة عشر


عبد الله : وانا مكنتش بامرك بجد ........بس كنت مضايق انك لغيانى كده من حياتك
ريهام : والله ابدا حتى انا كنت عاوزاك تبقى معايا ونقضى اليوم مع بعض .......ومصدقت اقنعت بابا بكده
عبد الله : طيب خلاص بقى متزعليش ..........وعندى ليكى خبر حلو
ريهام بابتسامه : بجد .........بس الاول انت خلاص مش زعلان
عبد الله : انا اصلا مقدرشى ازعل منك
ريهام بكسوف : ايه الخبر بقى
عبد الله ضحك على كسوفها وهروبها
عبد الله : ممكن اخد اجازه واجى معاكى .....بس اتاكدى الاول من اليوم عشان اظبط نفسى
ريهام بفرحه : بجد
عبد الله : ها مبسوطه بقى يا ستى
ريهام : اه مبسوطه اوى
عبد الله : مبسوطه ليه اوى كده ..ممكن اعرف
ريهام بارتباك : هاا ....عشان يعنى .........اصل سلمى قالت ان عليا السندوتشات والشيله هتبقى تقيله .......يعنى عشان تشلها انت
عبد الله : هههههههههههه لا بجد .....شيال يعنى
ريهام : مش انت خطيبى ولازم تساعدنى
عبد الله : يا حبيبتى ده انا مش اشيل السندوتشات ده انا اشيلك كلك كده على بعضك جواه قلبى وعنيه
ريهام سكتت وهى قلبها بيدق كان عبد الله اول مره يقولها يا حبيبتى
عبد الله : الوو ...روما انتى لسه معايا
ريهام : ها .... اه .....هو انت مش وراك شغل ياله بقى عشان انا عندى محاضره
عبد الله : ههههههههه بتوزعينى ......ماشى ماشى .... متنسيش تكلمينى لما تخلصى
ريهام : ماشى ياله سلام
عبد الله بابتسامه : سلام يا حبيبتى
قفلت ريهام وهى قلبها بيدق بس كانت حسه بفرحه غير طبيعيه والابتسامه على وشها
لينا : ايه يا حجه انت اتجنينتى بتضحكى مع نفسك
ريهام : هااا انتم جبتو النسكافيه
سلمى : ههههههه ده احنا جبناه وشربناه وكنا خلاص هنام
لينا : ياله كله عشان القمر بتاعنا يضحك كده ....بركاتك يا عبد الله
ريهام : متحترمى نفسك يا بت انتى
سلمى : هههههههه بصراحه عندها حق اللى يشوف وشك من شويه ميشوفى وشك دلوقتى وهو منور كده
ريهام بكسوف : ماله يعنى مهو عادى اهو بطلو انتم بس غلاسه
لينا : ههههههه يالهوى اول مره اشوفك طمطمايه كده .مش بقولك بركاتك يا عبد الله ........روما الراجل بتاعنا بقيت بنوته وبتتكسف
ريهام : والله انتى غلسه ياله ياختى عشان المحاضره
سلمى : عجبك كده يا لى اهى قلبت تانى هههههههه ياله يامعلمى ياله
وقامو البنات على محاضرتهم

....................................................................................

يوم الرحله

ريهام : بابا انا نزله عاوز حاجه
ابراهيم : لا يا حبيبتى هو عبد الله جيه
ريهام : اه يابابا رن عليه هو واقف تحت مستنينى
ابراهيم : ماشى يا روما خلى بالك من نفسك وابقى طمنينى عليكى على طول
ريهام وهى بتبوس باباها : من عنيا يا بابا ........ياله سلام يا حبيبى
ابراهيم : مع السلامه
ونزلت ريهام بسرعه
عبد الله : اتاخرتى كده ليه
ريهام : طيب شيل منى الاول ........... منك لله يا سلمى
عبد الله : ايه كل ده ؟؟
ريهام : صاحيه من الساعه 5 عشان اعملهم ويارب يكفى
عبد الله : ليه يعنى ....كده كتير اوى
ريهام : طيب ياله وقف تاكسى عشان اتاخرنا اوى
عبد الله : ماشى ياله

...............................................................................

سلمى واقفه جانب عصام عند الاتوبيس
عصام بقلق : هى اتاخرت كده ليه
سلمى باستعباط : هى مين دى ؟؟
عصام : لينا ...... فى حد تانى غيرها
سلمى : طيب ما ريهام هى كمان مجاتشى مش قلقان عليها ليه
عصام : على فكره انتى غلسه
سلمى : طول عمرى
تاكسى بيقف قدامهم سلمى : اهى جات اهيه
عصام بيبص بفرحه لقى ريهام وعبد الله ولقى سلمى بتضحك عليه
عصام لسه هيتكلم لقى تاكسى تانى ولينا نزله منها راح عليها واخد منها الشنطه بتاعها
عصام : عنك
لينا بابتسامه : مش تقيله .......دى فيها الشكولاته بتاع الاستاذه سلمى
عصام : هى سلمى دى دايما كده مشيله الناس همها كده
سلمى : هو فى حد بيجيب فى سيرتى باين
ريهام وهى بتقرب منهم : اه وكمان مخليانى اعملها السندوتشات من الصبح منك لله يا شيخه
عصام وهو بيبص لسلمى : وانتى بقى يا فالحه عملتى ايه ولا جبتى ايه معاكى
سلمى بابتسامه وغرور : انا جيب بنفسى مش كفايه عليكو
الكل ضحك عليها :هههههههههههه
عصام : لا بجد طب ياله روحى محدش هنا عاوزك اصلا
سلمى : والله متقدرو اصلا تروحو الرحله دى من غيرى ....ده انا لومى برده

كان فى عين بتراقبهم من بعيد
احمد : ايه يابنى واقف كده ليه
محمود بضيق: مين ده اللى مع ميس سلمى
احمد باستغراب : معرفشى .........بس انا شايفه جى معاها من بدرى
محمود : اممم بس شكلها وخده عليه اوى
احمد : يمكن اخوها ولا حاجه
محمود : كله هيبان دلوقتى
احمد : طب تعالى عشان مستر مصطفى بيقعد الناس ...اعمل حسابك انا مش هقعد جانبك انا هقعد جانب نورهان
محمود : يا سلام وانا هقعد جانب مين .......انا اصلا طالع الرحله دى عشانك هتبعنى عشان ست نورهان بتاعك
احمد : طب متقعد جانب دينا
محمود بنرفز : والله يا احمد لو جبت سيرة الزفته دى تانى لا هتبقى صاحبى ولا اعرفك
احمد : طب خلاص خلاص انا هطلع الاتوبيس وانت حر بقى
ومشى احمد ومحمود فضل يبص على سلمى والناس اللى معاها
بعد شويه الكل بداء يركب وكانت القاعده كالاتى
شهد ومصطفى جانب بعض وطبعا ريهام جانب عبد الله
ولينا وسلمى جانب بعض وقصادهم قاعد عصام وجانبه محمود
قاعدو شويه يهزرو ويضحكو مع بعض
محمود كان الفضول هيقتله يعرف عصام يقرب لسلمى ايه
محمود : حضرتك اكبر مننا مش كده
عصام بابتسامه : اه انا عندى 24 سنه
محمود : انا محمود وحضرتك
عصام : انا عصام مهندس معمارى
محمود بابتسامه : تعرف ان حلمى ابقى مهندس
عصام : ربنا معاك وتحقق كل احلامى ...عشان نبقى زمايل بقى ان شاء الله
محمود : ان شاء الله .زهو حضرتك اخو ميس سلمى
عصام : لاء انا ابن خالتها
محمود فى سره " يعنى مش اخوها .......ممكن يكونو بيحبو بعض ...........امال هى جيباه معاها ليه "
محمود حس بخنقه وبس فالشباك اللى جانبه
شويه وسلمى قربت من عصام
سلمى : بقولك ايه يا برنس ........تحب اعمل فيك جميل
عصام : برنس .......والله انتى مشكله .......جميل ايه بقى
سلمى : تيجى نبدل الاماكن
عصام وهو بيبص للينا : بجد طبعا موافق
سلمى : هتدفع كام
عصام : ماديه قذره
سلمى : نعم بتقول حاجه
عصام : بقول اللى تعوزيه يا لومى من عنيا
سلمى : اها بحسب .........هتجبلى شكولاته الحجم العائلى لمدة اسبوع
عصام : لا والنبى واشحت انا طول الشهر
سلمى : خلاص خليك فى مكانك عشان متشحتشى
عصام : بتمسكينى من ايدى اللى بتوجعنى يا دزمه .......ماشى موافق
وفعلا بدلو الاماكن
محمود بيبص جانبه لقى عصام بيقوم وسلمى قاعدة مكانه


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

مشاعر الحلقه السابعة عشر



الحلقه السابعة عشر


مصطفى :عندى ليكو خبر حلو
سلمى : خير يا مستر
مصطفى : هعمل رحله للاسكندريه واكيد انتم معايا ولو حبين تجيبو اى حد معاكو مفيش مانع
ريهام بفرحه : بجد يا مستر يعنى ينفع اجيب خطيبى معايا
مصطفى : اه ينفع طبعا .......وكمان لو فى اصحابكو انا معنديش مانع بس لازم تطلعو معايا عشان تبقو معايا وتخلو بالك معايا بالطلبه
سلمى : هى هتبقى امتى يا مستر
مصطفى : اول الاسبوع اللى جى
شهد بحزن : معلشى يا مستر .....انا مش هقدر ....انا اصلا اخرى الاسبوع ده ومش هقدر اجى تانى
مصطفى بحزن : انتى لسه مصممه
شهد : اه انا شايفه ان كده احسن
مصطفى : طيب ينفع تستنى لحد ما نطلع الرحله دى وبعد كده تمشى ...اعتبريه اخر طلب ليه .......عشان خاطرى
شهد كان قلبها بيدق جامد ومش عارفه ترد اصله قال عشان خاطره وهى متقدرشى يحلفها بيه وتقوله لاء
مصطفى بحنيه : ها قولتى ايه ؟؟
شهد : موافقه بس بشرط
مصطفى : وانا موافق على كل شروطك
شهد : يوم الرحله ده هيبقى اخر يوم ليا معاكو
مصطفى : متعرفيش ربنا مخبيلك ايه .....المهم انك ان شاء الله هتيجى معايا
شهد باستغراب من كلامه : ربنا يسهل
مصطفى : خلاص شوفو كده مين اللى هيجى عشان اظبط العدد
سلمى : اوكى هنقول لحضرتك بكره ان شاء الله
مصطفى : ان شاء الله .......هروح بقى اشوف شغلى

....................................................................................

ريهام كانت قاعده فى اوضيتها وبتكلم عبد الله
ريهام : ها بقى هينفع تيجى معايا
عبد الله : لسه مش عارفه .....هشوف كده فالشغل وهرد عليكى
ريهام : اوكى شوف كده عشان اشوف هحجزك معايا ولا لاء
عبد الله باستغراب : ليه هو انا لو مطلعتش ....هتطلعى برده
ريهام : اه هطلع هيكون معايا سلمى وقولت للينا ووافقت
عبد الله : بس لو مطلعتش مش حابب انك تطلعى
ريهام باستغراب : ليه بقى .....ان شاء الله
عبد الله : كده هكون خايف وقلقان عليكى
ريهام : وهتخاف من ايه مانا ياما طلعت مع اصحابى وعادى وكمان قولت لبابا وهو موافق انى اطلع
عبد الله   : يعنى انا لو قولتلك متطلعيش هتطلعى برده
ريهام : اقنعنى الاول لكن نظام سى السيد ده مينفعشى معايا وانا مش بعمل حاجه غلط
عبد الله بنرفزه  : انا بسالك سؤال ترد عليا ...لو قولتك متطلعيش هتطلعى
ريهام بنرفزه : معرفشى
عبد الله بزعيق : اوكى يا ريهام لما تعرفى ابقى كلمينى .....مع السلامه
وقفل الخط وريهام فضلت تعيط لحد ما راحت فالنوم

.............................................................................

سلمى كانت وقفه فالبلكونه بتتكلم فى الفون
سلمى : تمام يعنى ريهام قالتلك
لينا : اه وقولت لبابا ووافق يعنى انا خلاص ده معاكو
سلمى : قشطه يا لى
لينا : فى حد تانى هيجى معانا
سلمى باستعباط : سامح مش راضى بيقول عنده فرح اخو واحد صاحبه ومش هيعرف يجى
لينا : اها ...طيب مفيش حد تانى
سلمى بنفس الاستعباط : قولت لابيه سامى بس مش هينفع عشان نهى حامل وخايف عليها
لينا بتنهيده : اممم ..... ماشى
سلمى بابتسامه شريره : وقولت لعصام كمان
لينا بلهفه : وقالك ايه هيجى
سلمى : هههههههههه والله انتى مسخره
لينا : والله انتى اغلس واحده شوفتها فى حياتى
سلمى : انتى اللى غلسه بقى
صوت من وراها : مين دى اللى غلسه يا بت
سلمى وهى بتبص وراها باستغراب : عصام جيت امتى
عصام بابتسامه : من شويه كده .........بتكلمى مين ؟؟
سلمى : دى لينا .....استنى هقفل معاها وهجيلك عشان عاوزاك فى موضوع مهم
عصام : اوكى هستناكى بره
سلمى : معلشى يا لينا هروح اقوله على الرحله وهكلمك تانى
لينا : هو انتى لسه مقولتلهوش .........امال كنتى بتشتغلينى
سلمى : هههههههه كنت بجس النبض كده لقيته معدى ههههههههه
لينا : برده غلسه
سلمى : ههههههههه ياله اقفلى وهبقى اكلمك تانى
لينا بنحنحه : يا بختك هتشوفيه وهتكلميه
سلمى : يالهوى على دلع البنات.........امشى يا بت
لينا : ايه ده الواحد ميعرفشى يفضفض معاكى بكلمتين ....امشى ياله عشان متتاخريش عليه ....اه وابقى سلميلى عليه بقى
سلمى : ماشى يا ختى يوصل .......ياله سلام
لينا : سلام
سلمى راحت لعصام وقالتله على الرحله وطبعا وافق لما عرف ان لينا طلعه

.....................................................................................

تانى يوم
ريهام نزلت راحت كليتها وكان باين عليها الزعل والعياط
سلمى ولينا حسو بيها بس هى رفضت تحكى اى حاجه عشان هى كانت وعده عبد الله ان اى حاجه تحصل بينهم مش هتحكيها لحد
سلمى : يعنى مش هتقولى مالك برده يا روما
ريهام : مفيش بجد سوء تفاهم مع عبد الله وهيتحل عادى يعنى
لينا : ربنا يهديكو لبعض ........هو الموضوع صعب فالاول بس بعد كده هتفهمو بعض اكتر
سلمى : فكى بقى يا روما ومتزعليش
ريهام : ربنا يسهل ويهدى الحال
شويه وتليفونهارن بصت فيه لقته عبد الله فضلت تبص عليه لحد مخلص رن
سلمى لاحظت وبصت للينا وغمزتلها : بقولك ايه يا لى متجى معايا نجيب نسكافيه من الكافتريا
لينا بابتسامه : الله يسهلو .........بنتوزع احنا وخده بالك انتى يا روما
سلمى : قومى بقى بلاش غلاسه
وقامو البنات وريهام فضلت قاعده شويه وعبد الله رن تانى
ريهام بزعل : السلام عليكم
عبد الله : وعليكم السلام
سكوت من الطرفين
عبد الله : ساكته ليه
ريهام : عادى هقول ايه
عبد الله : ريهام انا اسف انى انفعلت عليكى وقفلت السكه ........انا عذرك عشان انتى لسه متعرفنيش كويس بس انا عمرى مكنت سى السيد ولا حتى حابب استخدم معاكى الاسلوب ده .....بس يارت تفهمى ان دلوقتى فى حد فى حياتك وبيهتم بيكى وبيخاف عليكى وكمان انتى مسؤله منه صحيح المسؤليه الكامله فى ايد باباكى وربنا يخليه ليكى  دلوقتى لحد ماتبقى مراتى بس برده انا بقيت معاكى وفحياتك واى قرار هتخديه حابب انك تشركينى معاكى فيه المفروض انى خطيبك وهبقى جوزك يعنى انا وانتى شخص واحد وقرارتنا المفروض تبقى مشتركه
ريهام : وانا كمان اسفه .......انا فعلا يمكن مستغربه الوضع اللى انا فيه طول عمرى كنت باخد الموافقه من بابا وبس ومحدش ليه دخل فى حياتى غيره .......انا عارفه انى غلط بس ياريت متبقاش تزعقلى كده تانى .....انا دايما بحب النقاش وحبه انك تفهمنى عشان انا مش بحب اسلوب الامر ده
عبد الله : وانا مكنتش بامرك بجد ........بس كنت مضايق انك لغيانى كده من حياتك
ريهام : والله ابدا حتى انا كنت عاوزاك تبقى معايا ونقضى اليوم مع بعض .......ومصدقت اقنعت بابا بكده
عبد الله : طيب خلاص بقى متزعليش ..........وعندى ليكى خبر حلو
ريهام بابتسامه : بجد .........بس الاول انت خلاص مش زعلان
عبد الله : انا اصلا مقدرشى ازعل منك
ريهام بكسوف : ايه الخبر بقى

ونكمل الحلقه اللى جايه

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

مشاعر الحلقه السادسة عشر




الحلقه السادسة عشر


فى العربيه لينا بدورها عشان تسخن لحد ما يجى عصام بس العربيه مش عاوزه تدور
سلمى : ههههههههه العربيه دى مركبهاش وتكون سليمه ابدا
لينا بغيظ : اسكتى بقى انا مش عارفها مالها دى كمان
وحاولت تانى بس مفيش فايده
لينا وهى بتخبط الدركسيون : ده انتى مقرفه ......هعمل اه دلوقتى
سلمى وهى بطلع موبيلها : ده عصام ......هنزل اشوفه
لينا : طيب ياله روحى انتى وانا هتصرف
سلمى : انتى هبله لا طبعا ...........هشوفه فين وهجيلك
نزلت فعلا سلمى وشافت عصام وحكاتله ورجعو تانى مع بعض للينا
لينا لما شافتهم بيقربو عليهم نزلت من العربيه
عصام اول لما شافها وقف متنح شويه
لينا : السلام عليكم
عصام سااااااااااااااكت
سلمى لحظت وخبطت فى دراعه : بتكلمك
عصام : هااا
لينا اتحرجت جدا وشها احمر من تصرف عصام
عصام حس باحراجها : انا اسف بجد
لينا : ولا يهمك ........ياله يالومى روحو انتم وانا هاخد تاكسى وخلاص
عصام : تاكسى ازى لوحدك دلوقتى مينفعشى طبعا
سلمى : تعالى عصام يوصلك هو معاه عربيه .......هى صحيح مهكعه بس توصلنا يعنى ههههههه
عصام خبط سلمى فى اديها : مهكعه طب روحى لوحدك بقى 
سلمى : خلاص خلاص .......دى زى الفل
عصام : هههه ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا
لينا : هههههههههههههههه
عصام وهو بيوشوش سلمى : يخربيت ضحكتها انا قلبى هيقف
سلمى : احترم نفسك ...بدال ما اسيحلك دلوقتى
عصام : خلاص يا جزمه ........بس لما نبقى لوحدنى
سلمى وهى بتعلى صوتها : هتعمل ايه يعنى
عصام بصوت واطى  : ههههههههه وطيه طول عمرك
عصام وهو بيبص للينا : مش ياله يا...... معرفتش اسمك ايه
لينا بابتسامه : لينا
عصام : اسمك حلو اوى
لينا بكسوف : ميرسى
سلمى : طيب اعمل ايه دلوقتى اجيب اتنين لمون
عصام : هيه هيه ....غلسه
عصام بص للينا : وانا بقى ____
لينا بابتسامه : عصام
عصام بابتسامه : ههههه من الواضح انى مشهور
سلمى : اصلى على طول بقطع فى فروتك
لينا : فعلا لومى بتجيب سيرتك كتير عشان كده انا اعرفك كويس
عصام لسلمى : ولما انتى فالحه كده وبتجيبى فى سيرة الناس مقولتليش ان ليكى اصحاب زى القمر كده
لينا اتكسفت وبصت فالارض
سلمى : ههههه شكلى فعلا هجيب اللمون وكمان شجره صغيره هنا ........هو احنا هنبات هنا
عصام : ههههه لا امشى قدامى يا لمضه .......ياله يا لينا
ومشو البنات مع عصام على عربيته وطول الطريق كان بيبص على لينا من مراية العربيه وهى كمان اخدت بالها وكانت مكسوفه جدا
وسلمى لما لاحظة كده بداءت تفتح فى مواضيع ويتكلمو لحد ما وصلو
عصام : هنا المكان يا لينا
لينا : اه هى دى الفيلا ....... شكرا اوى واسفه على تعبك
عصام : ولا يهمك تعبك راحه
لينا : ربنا يخليك
ونزلت لينا ونزلت معاه سلمى سلمت عليها وستنز لحد ما دخلت الفيلا وسلمى ركبت تانى ومشو طول الطريق عصام كان سرحان
سلمى : ايه يا عم الحج ماكنت بتتكلم زى البغبغان دلوقتى اتخرست ليه
عصام : هاا ولا حاجه
سلمى : وده اسمه ايه بقى
عصام : هو ايه اللى اسمه ايه
سلمى : هههههههه اللى انت فيه ده
عصام بتنهيده : تعرفى انها حلوه اوى
سلمى باستعباط : هى مين
عصام : لينا ........بس كمان من الواضح انها غنيه اوى
سلمى : اه باباها عنده شركات ورجل اعمال
عصام بان عليه الحزن
سلمى : مالك يا عصام احكيلى هتخبى عليا
عصام : بصراحه اول لما شوفتها قلبى انخطف ......بس لما شوفت الفيلا قلبى انخطف وخاف اكتر
سلمى باستغراب : ليه بقى
عصام : عشان لو اللى حسته ده حقيقى .........مش هقدر اعترف بيه ولا اعيشه
سلمى : مش فاهمه برده ليه ....؟؟
عصام : عشان انا لما هلاقى اللى هتخف قلبى هتقدملها وهتجوزها .....تفتكرى بقى مع لينا هقدر اعمل كده ولا حتى اهلها هيوافقو عليا
سلمى : وليه لاء ..... انت مهندس وناجح وانا اكتر وحده عرفه طموحك اللى ملهوش نهايه غير بقى انك محترم وبتعرف ربنا ودى اهم حاجه
عصام بابتسامه حزينه : ده تفكيرك انتى .......بس الناس الاغنيه ليهم حسابات تانيه خالص ........دى ممكن لينا نفسها متقبلشى بيه اصلا
سلمى : يا بنى انت ليه مكبر الموضوع ده .........لينا انا بحبها اوى وعارفه انها مبتفكرشى كده ولو فعلا حبتك يبقى هتتمسك بيك
عصام : عموما انسى انا بتكلم فى ايه اصلا مشوفتهاش غير مره وكمان انا كده بسبق الاحداث متعرفيش ربنا مخبيلى ايه
سلمى : احسن حاجه ان شاء الله عشان انت تستاهل احسن حاجه فالدنيا كلها
عصام : ربنا يخليكى ليا يا لومى
 سلمى : ويخليك ليا يا احلى اخ فالدنيا

وتعدى الايام على ابطالنا كل واحد عايش مع مشاعره اللى بتتحرك غصب عنه من غير سبب ولا حتى مقدمات وبدون تفكير ولا حتى اى حسابات ولو كل واحد فيهم سال نفسه ليه الشخص ده بذات اللى مشاعره اتحرك ليه مش هيعرف يرد ولا هيلاقى سبب يقنع عقله اللى على طول ماشى عكس التيار ودايما بيلاقى اسباب يقنع بيها نفسه ان الحب والمشاعر دى غلط
بس فالاخر برده مش هنقدر نمنع مشاعرنا ولا بادينا نوقفها ونحبها جوانا على طول

.....................................................................................

بعد حوالى اسبوع او اكتر
شهد وسلمى وريهام كانو قاعدين بيتكلمو فالسينتر
شهد : انا حلاص اخرى الاسبوع ده وهمشى
سلمى بزعل : ليه بس يا بنتى خليكى معانا ...ززوانتى قولتى ان باباكى معدشى معترض على الشغل
شهد بحزن : معلشى يا لومى كده احسن .........فعلا محتاجه ابعد وافوق شويه من اللى انا فيه ده
ريهام : شهد عندها حق يا لومى .......انا حسه برده ان البعد فى حالتها دى فايده .......طول ما هى كده هتتعذب ومن غير اى نتيجه
سلمى : طيب بس بقى مستر مصطفى جى علينا
مصطفى بابتسامه : ازيكو يا بنات
البنات : الحمد لله تمام
مصطفى :عندى ليكو خبر حلو
سلمى : خير يا مستر
مصطفى : هعمل رحله للاسكندريه واكد انتم معايا ولو حبين تجيبو اى حد معاكو مفيش مانع
ريهام بفرحه : بجد يا مستر يعنى ينفع اجيب خطيبى معايا
مصطفى : اه ينفع طبعا .......وكمان لو فى اصحابكو انا معنديش مانع بس لازم تطلعو معايا عشان تبقو معايا وتخلو بالك معايا بالطلبه
سلمى : هى هتبقى امتى يا مستر
مصطفى : اول الاسبوع اللى جى
شهد بحزن : معلشى يا مستر .....انا مش هقدر ....انا اصلا اخرى الاسبوع ده ومش هقدر اجى تانى
مصطفى بحزن : انتى لسه مصممه
شهد : اه انا شايفه ان كده احسن
مصطفى : تستنى لحد ما نطلع الرحله دى وبعد كده تمشى ...اعتبريه اخر طلب ليه .......عشان خاطرى
شهد كان قلبها بدق جامد ومش عارفه ترد اصله قال عشان خاطره وهى متقدرشى يحلفها بيه وتقوله لاء
مصطفى بحنيه : ها قولتى ايه ؟؟
شهد : موافقه بس بشرط

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

مشاعر الحلقه الخامسه عشر



الحلقه الخامسة عشر

فات كام يوم
ريهام وافقت على عبد الله واتفقو على كل حاجه والخطوبه بعد امتحانات الترم
وشهد قابلت العريس ومرتحتشى ورفضته بس مقالتشى حاجه لمصطفى
وفى يوم كانت قاعده سرحانه مصطفى قرب عليها
مصطفى : سرحانه فى ايه اللى واكل عقلك
شهد : ها ....ولا حاجه
مصطفى بفضول : صحيح مقولتليش انتى عملتى  ايه مع العريس
شهد : ولا حاجه ...محصلشى نصيب
مصطفى بفرحه : بجد ..... طب تمام
شهد : وانت فرحان كده ليه
مصطفى بارتباك : مفيش عشان الشغل طبعا ....كده مش هتسيبى الشغل مش كده
شهد بخنقه : لا .......كويس ان حضرتك فتحت الموضوع انا كنت سرحانه وبفكر هقول لحضرتك ازاى
مصطفى : موضوع ايه
شهد : انا مبقتشى مرتاحه فالشغل هنا وعاوزه اسيب الشغل
مصطفى : ليه .........ايه اللى مش مريحك
شهد : احب احتفظ بالاسباب لنفسى ........انا عموما مش هسيب حضرتك دلوقتى انا عارفه ان سلمى وريهام هيغيبو عشان الامتحانات ومش هينفعى نمشى كلنا فوقت واحد ......فانا هفضل لحد ميرجعو من اجازه الامتحانات
مصطفى بضيق : لا بجد ........وجيه على نفسك ليه ....انا يهمنى راحتك برده
شهد : لا ابدا مفيش مشكله .......انا بحترم حضرتك ومينفعشى اسيبك وانت محتاجلى انت برده زى اخويا الكبير
مصطفى : اخوكى الكبير
شهد : طبعا .....حضرتك عارف انى بعزك وبعتبرك اخ ليا
مصطفى : انا رايح احضر الحصه اللى ورايا ........ واللى يريحك اعمليه
مصطفى مشى وشهد دموعها كانت بتلمع فى عنيها

............................................................................

فاتت الايام والبنات بداؤ الامتحانات وكانو مشغولين فالمذاكره
بس عبد الله قدر يقرب من ريهام ويعلقها بيه وبحنيته وخوفه عليها وحبه اللى كان واضح فى كل تصرفاته وكلامه معاها بداءت تحس حاجات ومشاعر نحيته بس عندها منعاها ن انها تعترف بها ولو حتى بينها وبين نفسها
وحددو ميعاد الخطوبه بعد يومين من الامتحانات متخلص

اما شهد ومصطفى كانت العلاقه بينهم متوتر ع الاخر وكل واحد بيهرب من التانى ومش بيتكلمو غير فالحاجات الاساسيه وبطريقه راسميه جدا

...................................................................................

يوم الخطوبه
كانت الخطوبه عائليه فالبيت ومحضرشى غير الاهل والاصحاب
حتى ريهام لبست فالبيت مع البنات وحطت ميك اب خفيف جدا بس ظهر جمالها ورقتها

وفى الوقت ده
شهد كانت قاعده وخلاص فاضل اخر حصه
شهد : مستر دى اخر حصه وانا خلاص خلصت تعليم الواجب وظبط الغياب ينفع اروح
مصطفى باستغراب : ليه مش هتروحى الخطوبه
شهد : لا هروح بس عاوزه اروح عشان اغير هدومى
مصطفى : انتى هتروحى لوحدك
شهد باستغراب : اه هروح مع مين يعنى
مصطفى : طيب انا هكلم بابكى وهاجى اخدك عشان متروحيش لوحدك وكمان ممكن نرجع متاخر شويه
شهد بفرحه : ماشى
مصطفى : اوكى ياله روحى عشان تلحقى تجهزى وانا هخلص وهفوت عليكى
شهد وهى قايمه بفرحه : ماشى مش بس متتاخرشى عليه ....مع السلامه
مصطفى بابتسامه : مع السلامه

.............................................................................

فى بيت الانوار ملياه والزغاريط والفرحه
كانو البنات فى الاوضه بيجهزو
ريهام : بنات انا متوتره اوى .....هو انا شكلى حلو
سلمى : زى القمر يا روما
ريهام : بجد .........طيب مش اخف الميك اب ده شويه
لينا : والله هعورك ........هو انتى حطه حاجه اصلا
ريهام : اصلى مش متعوده على كده ........وبعدين حسه ان شكلى وحش
سلمى : والله زى القمر ......انا بجد مبسوطه اوى يا روما انى شيفاكى عروسه
ريهام : ربنا يخليكى يا لومى ....عقبالكو يا بنات ....لما افرح فيكو انا كمان هههههههههه
لينا : ماشة يا جزمه .......... انهارده هنعديلك اى حاجه عروسه بقى هنعمل ايه
شويه وسمعو الزغاريط والهيسه زادت
سلمى : واضح كده ان العريس جه
ريهام بقلق : ايه جه .......انا قلبى بيدق اوى انا مش هخروج
لينا : ههههههههههههههه والله انتى مسخره
ريهام : والله انتى غلسه بجد انا خايفه اوى
سلمى : متخافيش يا روما زى شكة الدبوس هههههههههه
شويه والباب خبط ودخل ابراهيم
ابراهيم اول لما شاف روما خدها فى حضنه : زى القمر انا هغير رائى وقوله روح القمر ده محدش يخده منى ابدا
ريهام بدموع : وانا موافقه انا مش عاوزه اسيبك انا كمان
سلمى : اه يا عمو كفايه كده هتعيط وهتبوظ الدنيا
ابراهيم بابتسامه : لا خلاص روما حبيبتى مش هتعيط ولا حاجه .....ياله يا حبيبتى عريس مستنيكى بره
ريهام مسكت ايد باباها وخرجت معاه
لما شافها عبد الله كان مبسوط اوى بيها ومن رقتها وكانت فرحته الاكبر انه هيرتبط بانسانه بيحبها ومشاعره اتحركت لها
عبد الله وهو بيمسد ايدها من باباها : مبروك يا احلى ملاك
ريهام بكسوف : الله يبارك فيك
قاعدو فالكوشه الصغيره اللى كانت معموله عشانهم والبنات حواليهم ,
شوه بتبص على الباب شافت شهد ومصطفى دخلين مع بعض كانت فرحانه اوى ودعت ربنا يقربهم من بعض وميكسرشى قلب شهد
قربت عليهم وسلمت عليهم وغمزه لشهد من غير ميلاحظ مصطفى وقاعدو كلهم مع بعض لحد اخر الخطوبه
شهد روحت مع مصطفى وباقى الناس كمان روحو مفضلشى غير سلمى ولينا وابراهيم وريهام وعبد الله وباباه ومامته واخواته
لينا : ياله يا لومى بقى نسلم على ريهام ونروح عشان هنتاخر كده
سلمى : ماشى بس انا مستنيه عصام هيجى يروحنى
لينا : طيب ليه مكنت انا هوصلك وخلاص مانا معايا العربيه
سلمى : هو كلمنى من شويه ولما عرف قالى هاجى اخدك
لينا : طيب ماشى تعالى ياله نسلم عليهم وننزل ونستناه تحت
سلمى : اوكى
قامو سلمو عليها ونزلو
لينا : تعالى نقعد فالعربيه لحد ما يجى
سلمى : اوكى
فعلا ركبو العربيه ولينا بدورها عشان تسخن لحد ما يجى عصام بس العربيه مش عاوزه تدور
سلمى : ههههههههه العربيه دى مركبهاش وتكون سليمه ابدا
لينا بغيظ : اسكتى بقى انا مش عارفها مالها دى كمان
وحاولت تانى بس مفيش فايده
لينا وهى بتخبط الدركسيون : ده انتى مقرفه ......هعمل اه دلوقتى
سلمى وهى بطلع موبيلها : ده عصام ......هنزل اشوفه
لينا : طيب ياله روحى انتى وانا هتصرف
سلمى : انتى هبله لا طبعا ...........هشوفه فين وهجيلك
نزلت فعلا سلمى وشافت عصام وحكاتله ورجعو تانى مع بعض للينا
لينا لما شافتهم بيقربو عليهم نزلت من العربيه
عصام اول لما شافها وقف متنح شويه
لينا : السلام عليكم
عصام سااااااااااااااكت
سلمى لحظت وخبطت فى دراعه : بتكلمه
عصام : هااا

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

الاثنين، 28 أكتوبر 2013

مشاعر الحلقه الرابعة عشر



الحلقه الرابعة عشر

شهد : لا متستغرابشى ........بس انا كنت موقفه حياتى عشانك بس خلاص بقى قرارت اكملها واشوف حياتى
مصطفى باستغراب : عشانى ؟؟
شهد بارتباك : قصدى يعنى عشان الشغل والسينتر هنا وخصوصا انى لو اتخطبت بابا مش هيخلينى اجى الشغل تانى
مصطفى بضيق : يعنى ايه مش هتيجى تانى .......انتى عاوزه تسيبى الشغل
شهد : متسبقش الاحداث لسه مش عارفه ربنا مخبيلى ايه .....بعد اذن حضرتك
مصطفى : شهد استنى ........انا عاوزك ..
شهد وقفت مكانها وكان باين انها مضايقه جدا
مصطفى : شهد انا اسف .....وعموما انا بتمنالك السعاده .......بس ممكن اقولك حاجه
شهد وهى بتحاول تمنع دموعها : اتفضل يا مستر
مصطفى : متعمليش حاجه عشان تعندى قلبك وتندمى عليها بعد كده
شهد حست ان قلبها بيدق جامد : ان شاء الله .......بعد اذنك بقى عشان الحصه اللى جايه
وخرجت بسرعه وسابت دموعها تنزل وهى قلبها بيوجعها اوى
سلمى شافت منظرها جريت عليها
سلمى : شهد فى ايه ؟؟
شهد بدموع : قلبى بيوجعنى اوى يا سلمى ...ومش قدره استحمل الوجع ده
سلمى اخدتها فى حضنها وطبطبت عليها
فالوقت ده مصطفى كان خارج من الاوضه سمع كلام شهد ومنظرها رجع تانى دخل الاوضه
مصطفى حسه بدقه فى قلبه ومشاعر بتتحرك جواه حط ايده ع قلبه اللى كان بيدق اوى
" انا ايه اللى بيحصلى ده "
"هى بس صعبانه عليه ...انا حاسس من فتره انها بتحبنى بس دلوقتى بعد كلامها بقيت متاكد "
"بس انا مش فى ايدى اى حاجه اعملهالها .....انا معنديش اى استعداد اتعلق بحد تانى "
"بس انا ليه كده .......ليه قلبى بيدق كده .......الاحساس ده بقالى فتره طويله اوى محستهوش "
"هو انا بحبها .............
وفجاءه افتكر حاجه

فلاش باك
من حوالى 5 سنين
مصطفى ماشى مع سها وهى مسكه ايده اوى وبيتفرجو على محلات الموبليه
سها : شايف ياحبيبى اوضة النوم دى حلوه اوى ....مش كده
مصطفى بابتسامه : طبعا حلو اوى مش حبيبتى هى اللى مختاراها
سها : بجد عجبتك
مصطفى : طبعا حلو اوى بجد .........انتى عارفه يا حبيبى بيتنا ده هيبقى احلى بيت فالدنيا
سها بابتسامه : طبعا يا حبيبى عشان انت فيه
مصطفى : لا يا حبيبتى عشان انتى اللى هتبقى فيه طبعا
سها بزعل ودلع : لا انت بقى
مصطفى وهو بيقلدها : لا انتى بقى
سها : ههههههههههههه يا خواتى على العسل ده
مصطفى بنفس الصوت : اهو انتى بقى
سها : بحبك يا مجنون
مصطفى : وانا بموت فيك يا مجننانى
سها : حبيبى
مصطفى : نعم يا روحى
سها: تفتكر هنفضل نحب بعض كده لحد امتى
مصطفى وقف قدامها وبص فى عيونها : طبعا طول العمر .......انتى حياتى كلها مقدرشى اعيش من غيرك يوم ولا حتى بشبع منك ومن حبك ليه
سها : يعنى مش هتزهق منى
مصطفى : عمرى كله ميكفكيش يا روحى عشان اصلا الحق ازهق منك .....سها انتى بجد متعرفيش انا بحبك قد ايه
سها : وانا كمان .......بس اوعدنى انك مش هتحب وحده تانيه
مصطفى : اوعدك يا حب عمرى كله
سها : طب ياله بقى روح هاتلى ايس كريم
مصطفى : بس كده من عيونى
سها : لا مش من عيونك ...من عند الراجل
مصطفى : هههه تموتى فالغلاسه
سها : هههههههه طبعا ده جزاء من شخصيتى
مصطفى : اوكى يا روحى خليكى هنا وانا هروح اجبلك احلى ايس كريم وبالشكولاته طبعا
سها : طبعا طبعا يعنى

مشى مصطفى وهو بيعدى الطريق كان فى عربيه معديه ومصطفى مش واخد باله منها
سها جرت وهى مخضوضه
سها بصوت عالى : مصطفى حاسب
العربيه فرملت قبل مصطفى بشويه ولسه بيتنهد وبيبص على سها لقى فى عربيه جايه فالاتجاه المعاكس وفجااااااااااااااءه
تشيلى سها من على الارض وتوقع تانى بعد حوالى كام متر وكل وشها دم
كل ده حصل فى حوالى ثوانى مصطفى كان واقف مكانه مش مستوعب اللى حصل والذهول على وشه وبعد ثوانى فاق وجرى عليها
مصطفى : سها ....سها
سها والابتسامه على وشها وهو كله دم :بحبك اوى بجد
مصطفى : وانا كمان ياحبيبتى بحبك اوى
سها : كان نفسى اعيش فى بيتنا معاك
مصطفى بدموع : ان شاء الله هنعيش فى مع بعض
سها : ان شاء اللـــــــــــــــــــــــــــ
مصطفى بدموع : سها ..سها حبيبتى قومى بقى بلاش غلاسه ...شها انا عارف انك بس بتغلسى عليه وهتقومى دلوقتى .........سها عشان خاطرى متسبنيش لوحدى ........قومى بقى ياله
وفضل وخدها فى حضنه وهو بيعيط ومش مستوعب انها خلاص سابته لوحده فالدنيا دى

ونرجع للواقع
مصطفى بيمسح دموعك : متخافي يا حبيبتى انا وعدتك انى مش هحب حد تانى غيرك .....انا بحبك انتى وبس .............بجد بحبك اوى يا سها
شويه ولقى الباب بيخبط مسح دموعه بسرعه : ادخل
ريهام : مستر ...الحصه المفروض تبداء من ربع ساعه والولاد كلهم جم
مصطفى : ماشى يا ريهام انا جى اهوه

...................................................................................

ريهام كانت قاعده بتذاكر بس كانت سرحانه والباب كان بيخبط بس هى فى عالم تانى
ابراهيم دخل وقعد جانبها : ممكن اعرف الجميل سرحان فى ايه
ريهام بخضه :بابا خضيتنى
ابراهيم : بقالى ساعه بخبط وانتى ولا هنا
ريهام : محتاره اوى يابابا
ابراهيم : موضوع عبدالله برده
ريهام : اه
ابراهيم : بصراحه الواد عجبنى .......بس مش هعمل حاجه غصب عنى
ريهام : طيب لو انت مكانى هتعمل ايه
ابراهيم بابتسامه : لو متقدملى عريس يعنى  ههههههههههههه
ريهام : ههههههه بابا مش بهزر
ابراهيم : روما ادى نفسك فرصه لو فعلا انتى مرتاحه وهى خطوبه بس.... يعنى لو حسيتى فى اى وقت انك مش عاوزه تكملى انا مش هغصبك انا مش اب دكتاتور ولا دقه قديمه ....وفاهم ان الخطوبه دى للتعارف فادى نفسك فرصه تعرفيه كويس
ريهام بتفكيير : امممممممم اوكى يا بابا وانا موافقه
ابراهيم بفرحه : بجد ...
ريهام بابتسامه : اه بجد
ابراهيم : مقتنعه ولا بتريحينى وبتريحى نفسك
ريهام : لا يابابا مقتنعه انا فعلا حسه انى محتاجه اديله فرصه
ابراهيم : ربنا يخلكى ليا يا روما وافرح بك يارب
ريهام : ويخليك ليا يا احن اب فالدنيا كلها
واخدها فى حضنه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه