الاثنين، 28 أكتوبر 2013

مشاعر الحلقه الثالثة عشر



الحلقه الثالثة عشر

وجه اليوم الموعود مقابلة ريهام مع عبد لله للمره التانيه
فالمره دى الخوف كان اقل والحيره كانت اكبر والفضول كان هيموتها تعرف هيقول ايه
جيه لوحده من غير باباه قاعد شويه مع ابراهيم وبعد شويه دخلت ريهام وابراهيم سابهم وخرج قاعد بره

عبد الله : اخبارك ايه
ريهام : الحمد لله تمام ....وحضرتك
عبد الله باتسامه : حضرتى كويس الحمد لله
ريهام : بابا كان قالى ان حضرتك عاوزنى فى موضوع
عبد الله بابتسامه: بتجيبى انتى من الاخر ......ماشى بس الاول كده بلاش كلمة حضرتك دى  ممكن
ريهام بنفاذ صبر : ماشى
عبد الله : ماشى خصلنى يعنى
ريهام اتنهدت
عبد الله : خلاص هتكلم شكلك هتضربينى
ريهام بكسوف : لا ابدا .....بس قلقانه وعاوزه اعرف فى ايه
عبد الله : ماشى هقولك .......بصراحه كده انا المره اللى فاتت كنت جى غصب عنى بابا اجبرنى انى اجى عشان اقابلك وانا بصراحه مكنتش اصلا بفكر فالارتباط
ريهام كانت بتبصله وهى متنحه ومصدمه فى نفس الوقت
ريهام بضيق : ها ... وبعدين
عبد الله : وكمان انا قولتلك انى مش بحب الشخصيه العنديه وانتى قولتى انك عنديه جدا وعشان كده.............
ريهام قاطعته بنرفزه : انا مش فاهمه حضرتك بتقولى الكلام ده كله ليه حضرتك كان ممكن تقول انك مش موافق وخلاص بدون متحرجنى ولاتحرج نفسك وكمان انا رديت على بابا وقولتله انى مش موافقه يعنى ملهوش لزوم كل الكلام ده وفالاخر ده نصيب
ريهام قامت من مكانها : بتهيئلى كده الكلام خلص
عبد الله : لا لسه مخلصتش ....انا لسه مكملتش كلامى ممكن تقعدى وتسبينى اكمل كلامى للاخر
ريهام : اظن مفيش كلام تانى يتقال
عبد الله : لو سامحتى ممكن تهدى وتقعدى وتسمعينى للاخر
قاعدت ريهام وهى مضايقه جدا : عاوز تقول ايه تانى ؟؟؟
عبد الله : ريهام .....انا جى انهارده اتقدملك من اول وجديد ....اتقدملك عشان انا عاوز كده مش عشان بابا هو اللى عاوز كده
ريهام باستغراب : انا مش فاهمه حاجه
عبد الله : بصراحه زى مقولتلك انا كنت جى المره اللى فاتت غصب عنى وعشان مزعلشى بابا ........كنت مستنى القى اى حجه وارفض الموضوع او انتى ترفضى وتبقى جات من عندك ... بس لما شوفتك وقاعدت معاكى وتكلمت
سكت شويه وبص لريهام اوى
عبد الله : فى حاجات اتحركت جوايا مشاعرى اتحرك لاول مره فى حياتى ..ومتسالنيش ليه عشان انا اصلا مش عارف ولا فاهم ايه اللى حصلى هتقولى حب من اول نظره اعجاب اى حاجه بس اللى عارفه ومتاكد منه انى فعلا عاوز اقرب منك اكتر واعرفك اكتر .......وكمان من كلامك المره اللى فاتت حسيت انك كنتى محطوطه فى نفس موقفى وقابلتينى بس عشان خاطر باباكى وكمان كنت متوقع الرفض منك ....بس انا جيت انهارده عشان اتقدملك بعيدا عن الضغط ده عشان انا فعلا عاوز كده ومستنى رايك واشوف انتى كمان عاوزه ايه
عبد الله سكت وريهام كانت بتبصله وهى مستغرباه ومتفجاءه جدا من كلامه
عبد الله : انا مش عاوز ردك دلوقتى انا هسيبك تفكرى براحتك ....وسواء كان ردك بالرفض او بالموافقه انا فعلا مبسوط انى اتعرفت عليكى وشوفتك .....وامنيتى بجد انك تبقى فى حياتى بس برده فكرى وشوفى انتى حسه بايه وعاوزه ايه
ريهام فضلت تبصله وهى ساكته
عبد الله : انا خلصت كلامى ...ممكن دلوقتى تندهى لبابا عشان امشى ...ومستنى ردك
ريهام قامت وهى لسه مش مستوعبه ندهت باباها وسلم على عبد الله ومشى وهى دخلت على اوضتها

...................................................................................

تانى يوم فالسينتر
ريهام كانت قاعده مع سلمى وشهد بس كانت طول الوقت سرحانه
سلمى : يعنى هتقوليله انهارده على موضوع العريس
شهد : اه بابا حدد المعاد بعد بكره وكده كده مش هقدر اجى
سلمى : اها فرصه برده عشان تقوللو بشكل طبيعى
شهد : بس انا خايفه ومتوتره اوى
سلمى : ليه يعنى عادى ........انا لما قولتله كان عادى
شهد بسرحان : مهو ده اللى مخوفنى انه يبقى عادى
سلمى حست بكلامها : متقلقيش ان شاء الله خير
سلمى بصت لريهام اللى مكانتشى معاهم خالص
سلمى : روما مالك ....فى ايه
ريهام : هااا .......مفيش حاجه
شهد : انا هقوم بقى عشان اشوف هعمل ايه
سلمى : اوكى ....... ربنا معاكى
قامت شهد وسلمى قربت من ريهام
سلمى بابتسامه : اللى واكل عقلك
ريهام بنرفزه : مش طلبه غلاسه
سلمى : امال طلبه ايه ؟؟
ريهام : مش عارفه .....بس ممكن سحلب
سلمى : هههههههه ايوه كده يا روما بقى اضحكى يا قمر
ريهام بتنهده : محتاره اوى يا لومى
سلمى : زى مقولتلك انا ولينا الصبح ......انتى لوحدك اللى تقدرى تخدى القرار  .......انتى اللى قابلتيه وانتى اللى هتحسى ايه اللى انتى عاوزه .......بصراحه انا محترامه جدا وحسه انه شخص كويس ومحترم .....بس شوفى بقى عندك استعداد تديله فرصه ويقرب منك وتعرفيه اكتر ولا مش مرتاحه اصلا .....فكرى كويس وصلى استخاره .......وربنا يوفئك يارب
ريهام : امين يارب

...............................................................................

مصطفى كان قاعد وبيقراء فى كتاب بين الحصص فاوضه فاضيه
شهد دخلت وخبطت الباب اللى كان مفتوح : ممكن ادخل
مصطفى بص نحياتها وابتسم : اكيد ممكن ...تعالى يا شهد
شهد : ميستر بعد اذنك .زانا مش هقدر اجى بكره وبعده
مصطفى باستغراب وقلق : ليه انتى تعبانه
شهد بابتسامه : لا الحمد لله انا كويسه
مصطفى : امال فى ايه
شهد باحراك وتوتر : اصل .....اصل بعد بكره جايلى ضوف فالبيت ومش هقدر اجى
مطفى بقلق : ضيوف ....ضوف ازاى يعنى ....ومن الضوف دول اللى هتغبى ومن عشانهم
شهد بتحاول تبقى بارده : مفيش ده عريس
مصطفى بضيق : ايه عريس لمين
شهد بابتسامه : ليه يا مستر ....فى ايه
مصطفى وكل ملامحه اتغيرت : مفيش حاجه
شهد عشان تستفزه اكتر : لا طبعا فى ...حضرتك مش طبيعى
مصطفى بنرفزه : مالى يعنى ...بس ده مش طريقة شغل كل شويه وحده تقولى هغيب عشان فى عريس ....انا مش فاضى للدلع بتاعكم ده
شهد كانت مبسوطه وكان ده باين عليها وده اللى نرفز مصطفى اكتر
مصطفى بضيق : بس شكلك مبسوطه ........هو العريس على هواكى ولا ايه
شهد : والله اللى سمعته عنه انه كويس بس لسه مشفتهوش
مصطفى : اها .......بس من امتى يعنى مانتى بقالك سنتين هنا واول مره تطلعيلى فى حوار العرسان ده ولا انتى غيرتى من البنات قولتى اعمل زيهم
شهد بغيظ : وانا هغير ليه .......انا كان طول الوقت بيجلى عرسان بس كنت برفض من بره بره ........وبعدين هو لازم اجى اقول كل حاجه وقولك بيجلى عرسان عشان تعرف
مصطفى : لاء بس مستغرب بس مش اكتر
شهد : لا متستغرابشى ........بس انا كنت موقفه حياتى عشانك بس خلاص بقى قرارت اكملها واشوف حياتى
مصطفى باستغراب : عشانى ؟؟
شهد بارتباك : قصدى يعنى عشان الشغل والسينتر هنا وخصوصا انى لو اتخطبت بابا مش هيخلينى اجى الشغل تانى
مصطفى بضيق : يعنى ايه مش هتجى تانى .......انتى عاوزه تسيبى الشغل
شهد : متسبقش الاحداث لسه مش عارفه ربنا مخبيلى ايه .....بعد اذن حضرتك
مصطفى : شهد استنى ........انا عاوزك ..

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

الخميس، 24 أكتوبر 2013

مشاعر الحلقه الثانيه عشر



الحلقه الثانية عشر

ونروح بقى للعيش الصغير الهادى
نهى كانت قاعده مستنيه سامى يرجع بفارغ الصبر من الشغل وكانت نايمه على الانتريه مستنيه واول لما سمعت صوت الباب بيتفتح جرت على الباب ونطت فى حضن سامى
سامى بابتسامه : مش قادر اتنفس يا مجنونه
نهى وهى لسه فى حضنه  : مانت اللى بتتاخر عليه وبتوحشنى اوى استحمل بقى
سامى : ههههههههه وانتى كمان وحشانى اوى بجد
نهى وهى بتبعد عنه شويه : عندى ليك خبر حلو
سامى باستغراب : خير فى ايه
نهى مسكت ايده باسيتها وحطتها على بطنها
نهى بابتسامه منوره وشها : انا .......انا حامــــــــــــــــــل
سامى ببعدها عنه وبيبصلها وهو مبلم : ايه
نهى قربت منه ووشوشة فى ودنه : بقولك انا حامل
سامى شالها وهو فرحان اوى : بجد ...يا من انت كريم يارب .....شوفتى يا حبيتى ربنا كرم ازاى ومحبش زعلنا
نهى بدموع : الحمد لله يا حبيبى .....الحمد لله
سامى بحنيه وهى بيمسح دموعها : طب بتعيطى له دلوقتى  
نهى : من الفرحه ......بجد انا بحبك اوى
سامى وهو بيحضنها : وانا كمان ....انتى اتاكدتى وروحتى للدكتور
نهى : لاء انا عملت الاختبار وبس ........كنت مستناك نروح مع بعض بليل
سامى : ماشى هتغدى واريح شويه وننزل وبعد كده نفوت على ماما عشان نفرحها
نهى : بفرحه ماشى يا حبيبى  .......هقوم بقى احضرلك الغدى
سامى : انتى رايحه فين .........ارتاحى انتى انا هحضره
نهى : لا يا حبيبى انت جى تعبان ........طيب هقولك فكره تعالى نحضره مع بعض
سامى : وانا موافق عشان تفضلى كده جانبى

" طبعا كلكم بتعيطو دلوقتى وبتحسدو نهى ربنا يستر على البنت "

....................................................................................

شهد بعد الشغل روحت وكان باباها قاعد فى الصاله اول لما دخلت
حسن بنرفزه : اتاخرتى كده ليه
شهد : متاخرتش ولا حاجه .......ده نفس ميعادى
حسن : بس انتى رايحه بس تقوليله انك هتسيبى الشغل وخلاص مش تشتغلى
شهد قاعدت جانب باباها : بابا انا عارفه انى غلط بس عشان خاطرى متزعلشى منى انت عارف ان زعلك بيفرق معايا
حسن : لو فعلا فارق مكنتيش خلطينى اتنرفز عليكى وتوصلينى للمرحله دى .......من وانتى صغيره وانا كنت بتحكم فى اعصابى ومش بحب اضربك يجى بقى لما تكبرى كده وتبقى عروسه امد ايدى عليكى
شهد بدموع اترمط فى حضن باباها : انا اسفه ..زوعمرى مهزعلك تانى .......وهقابل العريس ولو عاوزنى اوفق عليه من غير مشوفه حتى هوافق المهم تبقى راضى
حسن بحنيه : وانتى عارفه كويس انى عمرى مهغصب عليكى حاجه انتى بس قابليه لو ارتحتى وكان فى نصيب يبقى خير مرتحتيش هتفضلى فى حضنى ومحافظ عليكى لحد ما يجى اللى يستهلك وقلبك يدقله .....شهد انا ميهمنيش فالدنيا دى غير سعادتك وراحتك ....بس عاوز اطمن عليكى فى بيت راجل يستهلك مش عاوز اسبك فالدنا دى لوحدك
شهد وهى تبوس ايد باباها : ربنا يخليك ليا يا بابا ويحفظك ليا ويديلك طولة العمر انت وماما ....وانا هقابل العريس فالوقت اللى تحدده
حسن : ويخلكى لا يا احلى عروسه .......ها بقى عملتى اه مع مستر مصطفى
شهد اول ما سمعت اسم مصطفى قلبها اتخطف : هااا ... هعمل ايه يعنى
حسن : قالك ايه عشان هتسيبى الشغل
شهد : بابا بص اانت عارف مستر مصطفى وقف جانبى قد ايه هو بس عاوزنى معاه انت عارف احنا فى نص السنه ومش هينفع اسيبه فجاءه كده .....يعنى لو توافق انى افضل معاه شويه لحد ما يلاقى حد غيرى
حسن سكت شويه : عندك حق مصطفى جدع وانا شخصيا بحبه ..... بس المهم انك تعرفيه ان لو فى خطوبه مش هيبقى فى شغل ماشى
شهد بابتسامه : ماشى يا احسن اب فالدنيا
وباست راسه ودخلت اوضتها

.....................................................................................

نهى وسامى راحو للدكتور وتاكدو من الحمل وكانت فى اخر الشهر الاول وكانو فرحانين اوى وبعد كده راحو على بيت محمد
سلمى كانت قاعده تزاكر وسمعت صوت جرس الباب بيرن
سلمى وهى رايحه نحية الباب : حاضر طيب انا مش واقفه وراء الباب
وفتحت الباب لقت سامى قدامه
سلمى باستغراب : ابيه
سامى بابتسامه : اوه ابيه يا لمضه .....نفسى تبطلى لماضه شويه
سلمى بابتسامه : مبقاش سلمى يا ابيه
سامى دخل وهو ماسك ايد نهى
نهى : ازيك يا لومى اخبارك ايه
 سلمى وهى بتسلم عليها وبتوسها : انا الحمد لله تمام ....... بس طالع عينى شويه فالمذاكره وشويتين فالشغل وثلاثه اربعه مع سوسو
سعاد خارجه من المطبخ : بتقولى حاجه يا سلمى
سلمى : ها ......ولا حاجه طبعا يا سوسو ده انتى حبيبتى
سامى ونهى فضلو يضحكو عليها
سعاد رحبت بسامى جامد وسلمت عليه وبعدين بصت لنهى ومن غير نفس : ازيك يانهى ....اخبارك ايه
نهى بزعل : الحمد لله ياماما
سامى لاحظ : ماما انا عندى ليكى خبر حلو اوى ...بس هو فين بابا الاول
محمد من البلكونه : انا هنا .......تعالو يا ولاد
دخلو كلهم
سامى : اسمعو بقى الخبر الحلو ده
الكل بانتباه : خير
سامى لف ايده حوالين نهى : نهى حامـــــــل
سعاد بفرحه: بجد ........الف الف مبروك يا ولاد
وخدت نهى فى حضنها : مبروك يا حبيبتى ربنا يتمملك على خير يارب
نهى باستغراب وفرحه : ربنا يخليكى ياماما
محمد : مبروك يا سامى ربنا يسعدك يابنى
سلمى : مبروك يا ابيه .......... يعنى انا هبقى عمتو بقى هيييييييييه
الكل ضحك على كلام سلمى الطفولى
قاعدو مع بعض وضحكو وفرحو وكانو مبسوطين اوى

................................................................................

فات يومين ومفيش جديدوجيه اليوم الموعود مقلبة ريهام مع عبد لله للمره التانيه
فالمره دى الخوف كان اقل والحيره كانت اكبر والفضول كان هيموتها تعرف هيقول ايه
جيه لوحده من غير باباه قاعد شويه مع ابراهيم وبعد شويه دخلت ريهام وابراهيم سابهم وخرج قاعد بره

عبد الله : اخبارك ايه
ريهام : الحمد لله تمام ....وحضرتك
عبد الله باتسامه : حضرتى كويس الحمد لله
ريهام : بابا كان قالى ان حضرتك عاوزنى فى موضوع
عبد الله : بتجيبى انتى من الاخر ......ماشى بس الاول كده بلاش كلمة حضرتك دى  ممكن
ريهام بنفاذ صبر : ماشى
عبد الله : ماشى خصلنى يعنى
ريهام اتنهدت
عبد الله : خلاص هتكلم شكلك هتضربينى
ريهام بكسوف : لا ابدا .....بس قلقانه وعاوزه اعرف فى ايه
عبد الله : ماشى هقولك .......بصراحه كده انا المره اللى فاتت كنت جى غصب عنى بابا اجبرنى انى اجى عشان اقبلك وانا بصراحه مكنتشى اصلا بفكر فالارتباط
ريهام كانت بتبصله وهى متنحه ومصدمه فى نفس الوقت


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

مشاعر الحلقه الحاديه عشر



الحلقه الحادية عشر


تانى يوم سلمى وريهام كانو فالسينتر وشهد كانت متاخره اوى
شويه وجيه عليهم مصطفى بقلق
مصطفى : ها حد كلمها على الموبيل
سلمى : انا برن عليها بس موبيلها مقفول
مصطفى بقلق: دى عمرها متاخرت .......يا ترى ايه اللى حصل
ريهام : طيب يا مستر حضرتك خلص الحصه اللى حضرتك فيها ولو جات او عرفنا نكلمها هاجى وقول لحضرتك
مصطفى : انا اصلا مفيش دماغ اشرح انا هلغى الحصص انهارده
سلمى : يا مستر متقلقشى خير .......دلوقتى هتيجى
مصطفى فضل رايح جاى وقلقان جدا وسلمى مسكت الموبيل وحاولت تتصل بيها بس برده مقفول .....شويه ودخلت عليهم شهد وكان شكلها معيط
مصطفى اول لما شافها راح جرى نحيتها وبزعيق : انتى ايه اللى اخرك كده ........ وليه قافله الزفت الموبيل انتى ايه مبتحسيش ....مبتفكريش ان فى ناس هتبقى قلقانه عليكى انتى انسانه مهمله ومعندكيش اى احساس بالمسؤليه
شهد بتبتصله وكل عيونها دموع : خلصت
مصطفى سكت شويه وبداء يفكر فاللى قاله وانفعاله
شهد بعياط : انا اسفه انى قلقت حضرتك واوعدك انك مش هتشوف وشى تانى
شهد ماشيه لقت ايد بتشد ايها
مصطفى : انتى رايحه فين
شهد : ماشيه
مصطفى : يعنى ايه
شهد فضلت ساكته وبتعيط فى صمت
مصطفى بص حواليه لقى الولاد اللى فالمجموعه بره وسلمى وريهام مبرقين مش مصدقين اللى حصل
مصطفى هداء شويه : شهد انا اسف انى انفعلت بس انا كنت قلقان عليكى
شهد وهى بتمسح دموعها : ولا يهمك يا مستر  ...انا اصلا كنت جيه انهارده عشان اقول لحضرتك انى مش هقدر اجى تانى .. بعد اذنك
مصطفى بعصبيه تانى : مش هاتمشى غير لما افهم فى ايه
ريهام راحت على مصطفى : معلشى يامستر تعالى بس كده واهدى شويه
سلمى : تعالى معايا يا شهد شويه .......بعد اذنك يا مستر
سلمى اخدت شهد ودخلت اوضه جواه فاضيه
ومصطفى بص للولاد اللى واقفين : الحصه انهارده ملغيه ياله روحو
وريهام قامت مشت الطلبه وفضلت قاعده ساكته جانب مصطفى

..................................................................................

فى الاوضه التانيه
سلمى : ممكن تهدى كده وتحكلى فى ايه
شهد بعياط جامد : مفيش انا عاوزه اروح دلوقتى
سلمى : عشان خاطرى يا شهد بطلى عياط واحكيلى انا مش زى اختك برده
شهد وهى بتمسح دموعها : ربنا عالم انا بحبك قد ايه .... بس خلاص يا سلمى انا تعبت اوى
سلمى : طيب احكيلى اتاخرتى ليه وليه عاوزه تسيبى الشغل  
شهد : بابا متخانق معاياخناقه جامده ........ انا انهارده نزلت بالعافيه
سلمى باستغراب : طيب ليه كل ده
شهد بتنهيده : انا بقالى فتره بيجيلى عرسان كتير وكل مره برفض ساعات بسبب وساعات بدون سبب امبارح بليل لما روحت بابا قالى انى جايلى عريس ولسه بقوله مش موافقه قام ضربنى وقالى انتى بترفضى ليه واتنرفز عليه جامد وحلف انى منزلشى الشغل تانى  وماما هداته شويه ودخلته الاوضه  وانا دخلت اوضتى وبعد شويه ماما دخليتلى وقالتلى انا عارفه انك بتحبى مصطفى وبترفضى عشانه بس لحد امتى ابوكى خايف علكى وعاوز يطمن عليكى بلاش تقتلى فرحتنا بيكى عشان واحد مش حاسس بييكى ولا عمره ما هيحس بيكى
سلمى بحزن على حالها : بعدين
شهد : طول اليل معرفتش انام عماله اعيط وافكر والصبح انهارده قولت لبابا انى موافقه وقرارت انى ابعد عنه واشوف حياتى اللى بقالى سنتين موقفاها عشانه ... وحاولت بعد عذاب انى اقنع بابا انى اجى بس انهارده عشان اقول لمصطفى انى  مش هقدر اجى تانى
سلمى : بس كده حرام عليكى قلبك وكمان هتظلمى اللى هترتبطى بيه عشان انتى مش بتحبه
شهد بعياط : طيب قوليلى اعمل ايه ا سلمى .....انا بجد تعبانه اوى وكمان بابا وماما عندهم حق مش هموت فرحتهم بيه عشانه وهو اصلا ولا معبرنى
شهد سكتت شويه وبابتسامه حزينه ووشها كله دموعه : كان عندى امل لاخر لحظه انى لما هجيله انهارده هيحس بيه بس خلاص ضاع الاول وبدل محس بيه ويحاول يخفف تعبى قابلنى بزعق وخناق
سلمى : بس يا شهد بجد هو كان قلقان عليكى اوى ده كان عامل زى المجنون رايح جاى وحتى الحصه مكنشى عارف يشرحها انا حسه انه بيحبك
شهد بسخريه : اه مهو واضح بيحبنى اوى فعلا
سلمى : صدقينى يا شهد بيحبك .......انا بدق احساسى وانا بجد حسه بكده
شهد : وانا مش عاوزه اصدق عشان ما اعشى فى امل كداب واخدع نفسى اكتر من كده وبعدين انا خلاص قولت لبابا انى موافقه
سلمى وهى بتفكر : طيب هقولك على حاجه تعملها وهى دى اللى هتوضح كل حاجه
شهد باتباه : اعمل ايه ؟؟
سلمى : بصى انتى قابلى العريس زى مقولتى لبابكى عشان مزعلشى ويعملك مشكله وقولى لمصطفى انك جالك عريس وانك هتقابيله .......ولما تروحى حاولى تقنعى باباكى انك تفضلى شويه فالشغل لحد ما مستر مصطفى شوف حد مكانك
شهد : وايه الفايده من كل ده ؟؟
سلمى : بصى يا ستى لو مصطفى فعلا بيحبك اكيد هيتحرك وهيحاول يعمل اى حاجه او على الاقل هيقولك
شهد بتشاؤم: ولو معملشى حاجه
سلمى : يبقى وقتها مش بيحبك ولازم تنسيه وتنسى الموضوع ده وفى نفس الوقت هتكونى قابلتى العريس ورضيتى باباكى وكمان ممكن يطلع حد كويس ويكون فى نصيب
شهد بحزن : تفتكرى
وفجاءه الباب الخبط ودخل مصطفى راسه : ممكن ادخل
سلمى بابتسامه : اتفضل يا مستر
مطصفى وهو عينه على شهد : ايه هتفضلو تتكلمو مع بعض وسيبنى انا وريهام بره لوحدنا
سلمى : معلشى يا مستر .......احنا كنا خارجين اهوه
مصطفى قاعد على ديسك قدام شهد : ممكن اعرف بقى فى ايه
شهد بصت لسلمى وهى مش عارفه تقوله ايه
سلمى : اصل .....اصل هى اتخانقت مع باباها عشان طلب منها تعمل حاجه وهى كانت متاخره وصمم انها تعملها ......يعنى حضرتك عارف الاباهات بقى
مصطفى بص لشهد بحب : شهد بجد انا اسف انى انفعلت عليكى وكمان قدام الطلبه بس والله كنت قلقان اوى عليكى ......ياستى لو عاوزه الحصه اللى جاه هقف وتاسفلك قدام الطلبه كلهم
شهد : خلاص يا مستر مفيش حاجه ... حصل خير
مصطفى بابتسامه : بجد .........يعنى خلاص مش زعلانه .....ومش هتسبينى
شهد بابتسامه : لاء .........عمرى مهسيبك
سلمى : احم احم .......طيب انا هروح اشوف روما بتعمل ايه
شهد بكسوف وارتباك : اه ....وانا كمان جيه معاكى
وخرجو البنات وكملو اليوم وشهد كانت طول الوقت بتفكر فى كلام مصطفى اللى حست فيه فعلا الحب وشوه فى باباها وهتقدر تقنعه ازاى

....................................................................................

ونروح بقى للعيش الصغير الهادى
نهى كانت قاعده مستنيه سامى يرجع بفارغ الصبر من الشغل وكانت نايمه على الانتريه مستنيه واول لما سمعت صوت الباب بيتفتح جرت على الباب ونطت فى حضن سامى
سامى بابتسامه : مش قادر اتنفس يا مجنونه
نهى وهى لسه فى حضنه  : مانت اللى بتتاخر عليه وبتوحشنى اوى استحمل بقى
سامى : ههههههههه وانتى كمان وحشانى اوى بجد
نهى وهى بتبعد عنه شويه : عندى ليك خبر حلو
سامى باستغراب : خير فى ايه
نهى مسكت ايده باسيتها وحطتها على بطنها
نهى بابتسامه منوره وشها : انا .......انا حامــــــــــــــــــل


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

مشـــاعر الحلقه العاشره



الحلقه العاشره

ريهام كانت قاعده مع عبد الله
عبد الله : انتى بتحلمى فارس احلامك يكون شكله ايه
ريهام : يعنى عادى انا اصلا ميهمنيش الشكل اهم حاجه شخصيته تكون حلوه ويفهمنى ويحترامنى
عبد الله : اهااا .........تعرفى انا مبحبش الشخصيه العنديه
ريهام بتحدى : وانا بقى عنديه جدااااااااااااااا
عبد الله ضحك ضحكه غريبه نرفزة ريهام اوى
ريهام بنرفزه : ممكن افهم بتضحك ليه
عبد الله بابتسامه : عادى يعنى
ريهام بنرفزه اكتر : يعنى ايه عادى قول بتضحك ليه
عبد الله : طيب اهدى بس بضحك عشان انا مبسوط اوى عندك مانع بلاش يعنى انبسط
ريهام سكتت مرديتشى عليه
عبد الله : انا بقالى كتير بسالك انتى بقى معندكيش اى سؤال ليه
ريهام : لاء
عبد الله : متاكده طيب فكرى كده
ريهام سكتت شويه وبعدين افتكرت انه صعيدى
ريهام : صحيح انت ليه مش بتتكلم صعيدى وكمان شكلك مش كده خالص
عبد الله : ههههههههه انتى كنتى فكرانى هجيلك بالجلبيه واقولك واهههه يا بووووى
ريهام لاول مره كانت تضحك من اول ما قاعدت
عبد الله : على فكره ضحكتك حلو اوى
ريهام اتكسفت ووشها جاب كل الالوان : مجاوبتش على سؤالى
عبد الله : اولا دلوقتى معظم الصعيد بقم بيتكلمو عادى اللى بيتكلمو صعيدى اوى دول اللى بيبقو فالقرى والناس الكبار اوى ...لكن المدن زى اسيوط جزاء كبير بقى بيتكلم عادى وكمان بابا عاش فتره كبيره فالقاهره وكمان ماما اصلا من القاهره عشان كده انا بتكلم عادى
ريهام : اها عشان كده بقى ..... بس الشخصيه بقى صعيديه ولا عادى
عبد الله : اممممممممم مش عارف انتى لما هتعرفينى كويس تبقى تحديدى وتقوليلى ماشى
ريهام : طيب وافرض معرفتشكى او متقابلناش بعد كده هفضل كده محتاره
عبد الله : لو فعلا محتاره وعاوزه تعرفى يبقى اكيد هنتقابل تانى
ريهام : وده اسمه اييه ثقه ولا غرور
عبد الله : لا احساس مش اكتر .....
ريهام قامت من مكانها : انا هقوم اشوف بابا وعمو
عبد الله بابتسامه : اوكى لو حبه كده مفيش مشكله
ريهام خرجت وندهت باباها وقاعدو شويه مع بعض وعبد الله وباباه روحو
وبعد ما مشو
ابراهيم : ها يا روما رايك ايه
ريهام : مش عارفه يابابا انا تعبانه دلوقتى هقولك الصبح .....تصبح ع خير
ابراهيم : ماشى مش هضغط عليكى .......وانتى من اهل الخير
ودخلت ريهام اوضتها ونامت على السرير وهى بتفكر فى كلام عبد الله وهى محتاره هتقول ايه لباباها لحد ما راحت فالنوم من التعب

.....................................................................................

تانى يوم فالجامعه
لينا : ها ياروما احكلنا عملتى ايه
ريهام بتنهيده : مفيش
سلمى : يعنى ايه مفيش .........ياله احكى كل حاجه بالتفصيل
ريهام بداءت تحكى كل اللى حصل وحريتها وانها مش عارفه تقول لباباها ايه
ريهام : ها بقى يا بنات اعمل ايه
سلمى : انا شايفه انه عسل وكمان شخصته حلوه ..... ومجرد انك تحتارى اصلا دى حاجه كويسه وفى صالحه
ريهام : ازاى عنى ؟؟
سلمى : يعنى يا ذيكو لو كنتى مش حباه او مضايقه منه مكنتيش هتحتارى كده عنى هترفضى على طول بس انك محتاره يعنى انتى مستريحاله بس هو بنسبالك لسه غامض ومتعرفش عنه الكتر عشان كده انتى محتاره
ريهام : وجهة نظر برده ....وانتى يا لى رايك ايه
لينا : انا موافقه على كلام لومى برده .....فكرى شويه روما وشوفى انتى حسه بايه
ريهام وهى سرحانه : ربنا يسهل الحال
سلمى :امين يارب ويسعدك يا روما يارب

....................................................................................

فى نفس اليوم بليل
ريهام كانت قاعده فى اوضتها بتذاكر وشوه وخبط الباب
ريهام : ادخل
ابراهيم وهو مدخل راسه من الباب : هعطلك شويه ممكن
ريهام بابتسامه : اتفضل يا بابا
ابراهيم : روما الهرابه اخبارها ايه
ريهام باستغراب : انا هرابه ليه بقى
ابراهيم : من امبارح وانا مشوفتكش واستنيت تيجى تقوليلى رايك وانتى ولا معبره
ريهام باتعباط : ولا هروب ولا حاجه بس كان ورايا حاجات كتير انهارده
ابراهيم : ماشى هعمل نفسى مصدق ......... ها ياله بقى قوليلى رايك
ريهام : بصراحه كده يا بابا انا فكرة كويس ومش موافقه
ابراهيم : هههههههههه الواد ده  مكوف عنه الحجاب
ريهام بستغراب : واد مين وايه اللى انا قولته يضحك اوى كده
ابراهم : بصى يا ستى انهارده الصبح عبد الله اتصل بيه بصراحه انا استغرابت انا كنت متوقع عبد القادر هو اللى يتصل ...وبعدين لقته بيقولى انه عاوز قعد معاكى تانى وعاوز يقولك على حاجه وانه يعنى بيستاذنى ....
ريهام باهتمام : وبعدين
ابراهيم : انا قولتله مش تستنى لما اعرف رئيها الاول ..... قالى انك مش هتوافقى
ريهام بستغراب : عرف ازاى انى مش هوافق وكلام ايه اللى عاوز يقولهولى
ابراهيم : مش عارف .ززانا قولت فى حاجه حخصلت بينكو او هو زعلك فعشان كده عارف انك مش هتوافقى
ريهام : لاء الكلام كان عادى ............. طيب وانت ردت عليه قولتله ايه
ابراهيم : قولتله هقولها الاول واشوف رائها ولو كده احدد ميعاد يجى يقعد معاكى هنا وتتكلمو
ريهام فضلت ساكته وسرحانه
ابراهيم : ها ياروما تقبليه تانى ولا رفضك نهائى انا مش هفرضه عليكى
 ريهام : اوكى هقبله تانى .. وشوف هيقول ايه ... بس من الواضح ان الواد ده مجنون
ابراهيم : هههههههه طيب تمام كده يبقى ممكن يبقى فى نصيب .... يعنى مجنون لازم ياخد مجنونه زايه
ريهام : بقى كده يا بابا ........انا مجنونه
ابراهيم وهو بيبوسها : لا انتى احلى روما فالدنيا ...ياله بقى كملى مذكرتك يا حبيبتى

وخرج ابراهيم وساب ريهام وهى سرحانه وبتفكر فى عبد الله وشخصيته اللى مش قادره تفهمها دى
ريهام فى سرها " يا ترى عاوز تقولى ايه "

..................................................................................

تانى يوم سلمى وريهام كانو فالسينتر وشهد كانت متاخره اوى
شويه وجيه عليهم مصطفى بقلق
مصطفى : ها حد كلمها على الموبيل
سلمى : انا برن علها بس موبيلها مقفول
مصطفى : دى عمرها متاخرت .......يا ترى ايه اللى حصل
ريهام : طيب يا مستر حضرتك خلص الحصه اللى حضرتك فيها ولو جات او عرفنا كلمها هاجى وقول لحضرتك
مصطفى : انا اصلا مفيش دماغ اشرح انا هلغى الحصص انهارده
سلمى : يا مستر متقلقشى خير .......دلوقتى هتيجى

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


الاثنين، 21 أكتوبر 2013

مشـــاعر الحلقه التاسعه



الحلقه التاسعه


سلمى : ازاى يعنى ........ارفضى وهو اكيد مش هيعمل حاجه غصب عنك
ريهام : مانا لما جيت ارفض قالى انتى كل شويه ترفضى واحد  ومن غير اسباب مقنعه .........ولقيته بيقولى انتى مرتبطه بحد او فى حد فحياتك ...........بصراحه اضايقة اوى انه قالى كده هو مربينى كويس وعارفنى ازى يفكر فيه كده
وبداءت ريهام تدمع
لينا بصت لسلمى ومكنوش عارفين يعملو ايه
لينا : خلاص بقى يا روما متعيطيش هو اكيد مش قاصده حاجه
سلمى وهى بتطبط عليها : خلاص بقى يا روما......... بصى انتى قابليه وانتى بتقولى صعيدى يعنى شخصيته مش هتعجبك واكيد مش شبهنا وقتها هيبقى قى سبب مقنع وباباكى مش هيتكلم
لينا : فعلا لومى عندها حق قابليه وبعد كده قولى اى عيب فيه اكيد يعنى هتلاقى مش هتغلبى
ريهام بدموع: انتم احلى اصحاب فالدنيا وانا مش عاوزه ابعد عن هنا ولا عنكم
سلمى : متخافيش هنفضل على قلبك طول العمر ....قال اسيوط قال ...يعنى يخدك مننا كده ده انا اكله
وقاعدو البنات يضحكو ع كلام سلمى

...................................................................................

تانى يوم فالسينتر كانت سلمى قاعده مع شهد
ومصطفى كان واقف بعيد عنهم بشويه ومعاه بنتين وعمال يهزر معاهم ويضحكو بصوت عالى والبنات بيدلعو عليه
شهد قاعده مراقبه الموقف وباين عليها الغيره والضيق
سلمى : شهد والنبى هتيلى الكشكول ده
شهد كانت فى عالم تانى
سلمى : شهد .......يا شهد
شهد بزعيق : فى ايه
سلمى بزعل : مفيش حاجه وقامت من جانبها
مصطفى لاحظ الشد ده وراح نحية شهد : فى ايه
شهد بزعل : ولا حاجه
وبصت فى ورق قدامها ومدتهوش اى اهتمام
فى اخر اليوم سلمى كانت قاعده بتكتب حاجات وقربت عليها شهد
شهد : سلمى انا اسفه انى انفعلت عليكى
سلمى بزعل : عادى متشعليش بالك
شهد وهى بتقعد جانبها : خلاص بقى يا لومى .......عشان خاطرى متزعليش
سلمى بابتسامه : خلاص مش زعلانه
وسكتو شويه
سلمى وهى بتبص قدامها : هو انتى بتحبيه من زمان ؟؟
شهد وقلبها بيدق : هو مين ؟؟
سلمى وهى بتبصلها : مستر مصطفى
شهد : ومين قالك انى بحبه
سلمى : من اول يوم شوفتك فيه حسيت بكده وانهارده اتاكدت من ده .....على فكره باين عليكى اوى
شهد بتنهيده : امال هو مش شايف ليه .....انا تعبت اوى من تجاهله ليه ده
سلمى : انتى بتحبيه من زمان
شهد بابتسامه حزينه : من سنه ونص تقريبا بعد ما شتغلت معاه بفتره قصيره وقربت منه حبيته اوى .......بس هو لوح تلج ولا بيحس
سلمى : هو ليه متجوزشى لحد دلوقتى يعنى هو مش صغير
شهد : هحكيلك .......من حوالى 5 سنين كان بيحب بنت اوى وكانو مخطوبين وفى يوم كانت معاه عملت حادثه وماتت بين اديه ومن ساعتها وهو قافل قلبه ورافض انه يرتبط باى حد
سلمى باستغراب : وانتى عارفه كل ده وبتحبيه برده
شهد : الحب مش بادينا لو بيدى كنت خرجته من جواه قلبى احسن من العذاب اللى انا فيه ده وحرقة قلبى لما بشوفه بيتكلم او بضحك مع حد ولما بشوفه جانبى ومعاا كل يوم وهو ولا حاسس بيه ولا انا حته عارفه اوصله حبى ده ليه .......انا تعبت اوى يا سلمى نفسى اتخلص من الحب ده بس مش عارفه ازاى
سلمى : طيب متحاولى تبعدى يمكن تنسيه
شهد بابتسامه : حاولت كتير ومره فعلا اتخانقت معاه وسبت الشغل بس مع اول كلمه ليه ليا وقالى ارجعى وانا اسف مقدرتش ابعد عنه خالص ده يوم الاجازه مش ببقى قادره ابعد عنه فيه ببقى نفسى يخلص بسرعه عشان اشوفه تانى
سلمى بتنهيده : للدرجه دى
شهد : شوفتى بقى وهو ولا هو هنا بجد لوح تلج ويارتت حتى فى امل يدوب
سلمى : مش عارفه اقولك ايه
شهد : ولا حاجه خلاص انا اتعودت .....سيبك تعالى ياله عشان نروح
سلمى بابتسامه : اه ياله انا حسه انى تعبت اوى هى فين روما
شهد : بتكتب حاجات ع المكتب تعالى نشوفها زمانها خلصت
سلمى : اوكى

................................................................................

وفات كام يوم تانين ومفيش جديد ورما وافقت انها تقابل العريس وجيه بقى اليوم الموعود

كان العريس قاعد مع باباه فالصالون وريهام فى اوضتها حسه بخضه غير طبيعيه
شويه وخبطت مامتها عليه
نهال : روما ياله ياحبيتى الناس فالصالون
ريهام بخضه : لا ياماما انا مش هخروج
نهال : هو لعب عيال ياله بقى عيب كده
ومامتها شدتها وخرجتها من الاوضه ودخلت ريهام وهى بصه فى الارض
ريهام : السلام عليكم
ابراهيم : تعالى ياروما ادخلى
عبد القادر : ما شاء الله ...كبرتى يا ريهام وبقيتى عروسه
ريهام بكسوف ووشها شبه الطمطمايه : شكرا يا عمو
عبد القادر: ده بقى البشمهندس عبد الله ابنى
ريهام من غير متبص عليه : السلام عليكم
وقاعده فى كرسى فالركن كده بعيد
ابراهيم وعبد القادر قاعدو يتكلمو شويه شويه فالشغل وشويه فى حال البلد وعبد الله كان من وقت للتانى بيشارك معاكم فالكلام وريهام بقى كانت ساكته خالص وبتعد فى ورد السجاده
بس كانت مستغربه انهم بيتكلمو عادى مش صعيدى بس مهتمتشى كتير وشويه وسمعت كلمه صدماتها
عبد القادر : انا شايف ان الولاد مكسوفين ...ايه رايك نقوم ونسبهم شويه مع بعض
ابراهيم : ماشى تعالى نقعد شويه فالانتريه بره
ريهام وهو مبلمه : ايه ....لا يا بابا
عبد القادر وهو بيضحك : متخافيش ابى اليف مش بياكل
وخرج هو وابراهيم
وفتره من السكوووووووووووووووووت
عبد الله : احم احم
ريهام برده بصه فالارض ومش بتبص عليه
عبد الله : هو انا شكلى وحش اوى كده
ريهام باستغراب وهى بتبصله لاول مره : ها لاء طبعا
عبد الله : طيب المفروض لما حد يكلمك تبصيله احتراما ليه ع الاقل
ريهام فى سرها "ايه الواد الخنيق ده "
قاعد يكلمها شويه ويجر كلامها ويسالها عن الدراسه وكده
عبد الله : انتى بتحلمى فارس احلامك يكون شكله ايه
ريهام : يعنى عادى انا اصلا ميهمنيش الشكل اهم حاجه شخصيته تكون حلوه ويفهمنى ويحترامنى
عبد الله : اهااا .........تعرفى انا مبحبش الشخصيه العنديه
ريهام بتحدى : وانا بقى عنديه جدااااااااااااااا


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه