انا وهو والفيس بوك الجزاء الاول
انا وهو والفيس بوك
الجزاء الاول
انا زى اى بنت عاديه خلصت دراستى واتخرجت كان جوايا احلام كتيره بس تاهت منى فى الزحمه ... زحمه ! ... زحمة ايه وانا مكنتش بعمل اى حاجه فى حياتى ... كانت حياتى ممله وفاضيه اوى... كنت بنوته دلوعه مش بعمل اى حاجه فى شغل البيت .... كان يومى روتينى جدا اصحى من نومى قبل العصر اصلى الظهر وافطر واقعد ع الفيس والنت لحد الفجر يدوبك اقوم بس اكل واصلى وخلاص حتى الخروج كان قليل اوى لما اخروج او انزل من البيت ... قفلت ع نفسى وحياتى جواه اوضتى وجوه عالم افتراضى شدنى ليه وحبيته بكل ما فيه ... كنت بحب شخصيتى وجرئتى اللى كنت مفتقداها فى الحقيقه .... كنت بحب عدد الاصحاب اللى بالميات اللى برده مش موجودين فى الحقيقه ..كنت بحب الونس والحب والفرحه والحزن كنت بحب الحياه الافتراضيه دى اكتر من حياتى الحقيقيه والواقع الحزين الكئيب ... قدرت وف فتره صغيره اصاحب بنات كتير ومن كل مكان فى مصر وكمان من بره مصر ...بس كنت حطه حدود لنفسى مفيش اضافه لاولاد و فى حدود للكلام مع الولاد فى اى جروب واول واهم قاعده مفيش حب ع النت لانى كنت مقتنعه ومتاكده انه حب وهمى زى العالم الوهمى اللى اخدنا جواه
فاتت ايام وشهور وانا حياتى مبتتغيرشى ورغم مللها وروتينها الا انى كنت مبسوطه اوى بيها
ورغم كلام ماما وبابا وخنقهم معايا بسبب سهرى وقفلتى ع نفسى ووحدتى بس انا كنت بقنعهم انى مبسوطه كده ودى حياتى وانى مبقتشى صغيره ...ده غير انى مش لاقيه حاجه تانيه تشجعنى عن الخروج من العزله دى
وفى يوم
كنت قاعده زى العاده بكلم صحابى ع الفيس وفتحه جروب وحده صحبتى دخلتنى عليه كان فيه ولاد وبنات كل يوم بيحطو مشكله ويتناقشو فيها ...انا كنت بقوم بدور المتفرج وبقراء التعليقات واشوف رائى الناس وخلاص بس عمرى مفكرت اشارك معاهم فى النقاش لحد ما فى اليوم ده كانو بيتكلمو عن الحب ع النت والصداقه بين الولد والبنت
انا وبكل ثقه كتبت "مفيش حاجه اسمها حب ع النت ده وهم واللى يصدقه يبقى بيخدع نفسه لان وبساطه شخصيتنا اللى بنتعامل بيها ع الفيس وغيره مش بتبقى شخصياتنا الحقيقيه بتبقى مثاليه شويه عشان كده ممكن نعجب ببعض فى العالم الافتراضى ده بس لما بتتنقل العلاقه دى لارض الواقع بننصدم ف بعض اما بالنسبه للصداقه بين الولد والبنت فهى موجوده وكويسه جدا كمان لان مش هيبقى فيها غيره ولا نفسنا ...مش شرط الصداقه تتقلب حب لان الصداقه اوقات بتبقى اهم من الحب "
وضغط اوكى وانا كلى فخر ورضى من اللى كتبته وفى اقل من دقيقه كان التعليق عليه 20 اعجاب
وناس علقت بانهم موافقين ع رائى وانه صح جدا بس فجاءه لقيت تعليق غريب شدنى
" لا طبعا الكلام ده غلط الحب حب مع اختلاف الطريقه والمكان والزمان بس فى الاخر برده يعتبر حب فى مشاعر واحاسيس وغالبا اصلا الصداقه بين الولد والبنت بتقلب حب "
انا وبكل تحدى " مشاعر واحاسيس ايه اللى ممكن نحسها فى مجرد كلام مكتوب "
هو "الانسان ممكن يحس بصدق اللى بيكلمه ولو حتى بكلمه مكتوبه وهو ده اصلا معنى الحب انك تحس بحبيبك من اقل تصرف وكلمه بيقولها "
انا وبابتسامة نصر كتبت " بالظبط كده كلمه يقولها انا موفقاك فى دى عشان هى حاجه مسموعه وبنعرف من خلالها احساس اللى بيقولها بنبرة صوته واحساسه اللى خارجه فيها ... لكن انا لما اكتب بحبك انت ازاى تعرف انا صدقه فى كلامى ولا لاء "
هو " مهو طبعا مش واحد يدخل لوحده ميعرفهاش يقولها بحبك بيبقى فى مواقف بينهم تبين ده "
انا " مواقف ازاى فى العالم الافتراضى ده مهى ممكن تكون مجرد افلام وكلام بيتقال مش حاجه واقعيه وملموسه "
هو " طب وليه نفرض انها افلام ممكن تكون حقيقه "
انا " فالاخر هتبقى مجرد فرضيات مش حاجه مؤكده طب ليه نضحك ع نفسنا بحاجه مش مضمونه ونوهم نفسنا ... انا ممكن اقبل ان يكون فى صداقه ع الفيس لان مهما كانت حقيقه او لاء مش هخسر فيها لكن الحب والارتباط وجع قلب وهخسر فيه "
هو " طيب مهو فالواقع برده ممكن يبقى وهم وواحد يمثل ع التانى يعنى مش شرط نت او غيره دى شخصيه ... يا شخصيه كويسه ومحترمه يا شخصيه مش كويسه وبتتسلى "
دخل واحد تانى كتب " ايه ياجماعه احنا مش بنتخانق ده مجرد نقاش "
انا " انا مش بتخانق ولا حاجه وبعدين كل واحد حر فى رائيه "
هو " ولا انا بتخانق بس بحاول اقنعك "
وقفت حوالى دقيقه مكنتش عارفه اكتب ايه ممكن يكون كلامه صح بس برده مفيش حاجه اسمها حب ع النت يعنى ازاى يعنى احب واحد ولا شوفته واعرفه ولا متاكده منه لمجرد كام كلمه كتبها بس كنت حسه انى لو سكت هيبقى انتصر عليه ... اه انتصر عليه اصلى كنت الموضوع تحدى .. ومحدش يقولى ليه عشان انا شخصيا مش عارفه
فالاخر وبعد تفكير كتبت وبتردد " انا شخصيا مش بثق فالحب بالطريقه دى .. ممكن يكون فى حب حقيقى ع النت بس انا معنديش الثقه ولا اليقين ان اقتنع واصدق حاجه زى كده"
وفجاءه الكل سكت ومحدش علق تانى وانا فضلت سرحانه شويه وبقراء فى التعليقات كلها من تانى
فوقت من سرحانى لقيت اكتر من 15 طلب صداقه وكلهم من ولاد وكان هو واحد فيهم
لغتها كلها وقفلت الفيس وقومت نمت ع السرير بتاعى وانا بصه فى السقف وسرحت فى الكلام اللى حصل ده تانى لحد متعبت ورحت فى النوم
تانى يوم
صحيت زى العاده فى ميعادى يدوبك صليت وفطرت ودخلت ع اوضتى وقاعدت فى عالمى الخاص وفتحت الفيس
لقيت رساله منه
" هو انتى مش مؤمنه بالصداقه بين الولد والبنت رفضتى طلب الصداقه ليه "
فضلت شويه ابص ع المسدج وانا محتاره ارد عليه ولا اطنش مش عارفه بس كان عندى فضول وتحدى انى ارد كنت حسه انه بيتحدانى
انا"اه انا قولت ان ممكن يكون فى صداقه بين الولد والبنت بس مقولتشى انى فتحاها ع البحرى وكل من هب ودب يبعتلى اضافه اضيفه عادى"
بس بعد مبعت الرساله مش عارفه ليه اضايقت حسيت ان اسلوبى كان وحش عشان كده وعشان اصلح الموقف كتبت بسرعه
" انا اسفه ع اسلوبى بس كنت متعصبه شويه ... عموما انا اسفه جدا انا فعلا مش بقبل اضافه من ولاد معرفهمشى .. والصداقه ممكن تبقى فى الجروب اكيد كلنا فيه اصحاب واخوات وان شاء الله نبقى نتناقش ونتكلم فيه مع بعض ... انا اسفه مره تانيه "
هو بكل ادب وذوق " ولا يهمك واكيد شرف ليه صداقتك ع الجروب واتمنى تشاركينا دايما برائيك فى النقاشات "
انا " ميرسى .. ان شاء الله"
فاتت ايام كتير وانا كنت دايما بشارك فى الجروب وكان تقريبا كل اهتمامى وقاعدتى وكلامى عليه اتعرفت ع بنات من عليه وولاد كمان بس كل كلامنا كان مفتوح وفى النقاشات اللى بينزلوها كنت مبسوطه وانا حسه انى ليه رائى وانى بشارك وفى ناس بتوافقنى وناس تانيه بتعترض وهو كان دايما بيشارك معانا وكان دايما يقولى انا حاسس انى الشريك المخالف لان فاغلب الوقت كان بيبقى رائيه مختلف عن رائى
لحد ما فى يوم
عجبتنى جمله ع الفيس
الحب احساس جميل بيسرقنا من عالمنا ويودينا لعالم تانى مفهوش غير الحبيب ... ورغم انه عالم خالى وفاضى الا ان الحبيب لوحده بيملا علينا العالم ده ومش بنحس فيه لا بملل ولا بوحده
اخدتها ونزلتها ع الجروب قولت اشوف رائى الناس ايه وعشان الوقت كان متاخر قفلت ونمت وقولت نبقى نتناقش الصبح
وفعلا تانى يوم قومت فتحت بسرعه وانا متحمسه عشان اشوف رائى الناس ايه
بس فجااااااااااااءه
نكمل بقى فى الجزاء التانى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق