انا وهو والفيس بوك
الجزء الثالث
فاتت ايام وشهور كتير
كنا بنتكلم مع بعض ع طول عمره متعدى حدوده معايا كان كل كلامنا عام وبنتناقش فى كل حاجه كنا بنتفق ساعات بس بنختلف اكتر ونفضل نعاند مع بعض وفى الاخر يخدها بهزار ويقولى هتفضلى عنديه مش هتقتنعى ابدا برائى ... وانا اقوله لو تقدر تقنعنى اقنعنى
كنت برتاح معاه وبرتاح لكلامه رغم الاختلاف كنت بستنى يرجع بسرعه من شغله ويفتح عشان نتكلم وكنت بفضل طول النهار ادور ع الفيس عشان القى موضوع نتناقش فيه
لحد ما فى يوم
كنت فاتحه من العصر زى العاده ومستنياه يرجع ويكتب اى حاجه فى الجروب عشان اعرف انه فتح بس اتاخر اوى عن ميعاده المعتاد فضلت مستنيه ....ومستنيه ومفيش جديد كتبت انا بس ملقتشى اى رد كنت قلقانه ومتوتره مش عارفه ليه وفضلت كده طول اليوم لحد مزهقت وضايقت وقفلت وقومت نمت
تانى يوم
فتحت ع امل القيه فتح او كتب اى تعليق بس برده مكنشى فى اى جديد منه فضلت قاعده اتفرج ع الصفحات وانا حسه بخانقه لحد ما قلبى دق مع اشعار فى اسمه كنت فرحانه على مضايقه على مخنوقه على متلخبطه كنت عاوزه اجرى بسرعه واكتب كنت فين... اتاخرت عليه ...قلقتنى عليك ..بس وقفت شويه مع نفسى ايه الهبل ده وايه اللخبطه دى انا ليه حسه بكده
اخت نفس عميق وحاولت اهداى واطرد اى احساس ملخبطنى
كان هو كتب بوست " انتى هنا "
كتبت تعليق " اه ... ازيك "
" الحمد لله ... وانتى اخبارك ايه "
" تمام الحمد لله "
سكت شويه وهو كمان
وبعد كام دقيقه كتب
" معلشى مكنتش موجود امبارح ومش هعرف ادخل اليومين الجاين دول "
كان قلبى بيدق وقلقانه كتبت " خير فى حاجه "
" لا ابدا واحد صحبى تعبان شويه وانا قاعد معاه "
" اها ... طب واهله فين "
" احنا مش فى مصر ... انا شغال ف السعوديه وملهوش حد غيرى هنا "
انا باستغراب " بجد ... اول مره اعرف "
" عشان عمرنا متكلمنا مع بعض عن حياتنا الشخصيه "
" اممم ... ربنا معاك ويشفى صاحبك ان شاء الله "
" يعنى انتى مش زعلانه "
" هزعل ليه "
"ها ... لا ولا حاجه ... سلام بقى "
" اوك سلام "
وقفلت معاه وقفلت الفيس كله وقومت طلعت بره كانت ماما وبابا بيتفرجو ع التلفزيون قاعدت جانبهم
ماما باستغراب : خير الله ما اجعله خير ..هو الاب باظ
انا : لاء
ماما : طب النت مفصول لو بايظ
انا : لاء
ماما : غريبه ... امال جايه تقعدى معانا ليه وسايبه الصومعه بتاعك
انا بتنهيده : عادى يعنى تغييير ... فى مانع
بابا : لا طبعا احنا نطول تنورينا ... ده انا بشوفك بالصدفه وانتى بتعملى نسكافيه او دخله الحمام
انا بكل تواضع : ياله الطيبات لله ... قولت انوركم انهارده
بابا وماما فى نفس الوقت : ربنا يهديكى
تانى يوم كنت قاعده وعارفه انه مش هيفتح عشان كده مدخلتش الجروب وفضلت قاعده بكلم اصحابى وخلاص لحد ملقيت اشعار انه منزل بوست فالجروب
استغربت ودخلت كان كاتب " انتى هنا "
" اه ... انت مش قولت مش هتفتح "
" اه بس مقدرتش "
انا بهزار " انت مدمن فيس زى"
" لا ... مقدرتش مكلمكيش "
فضلت ساكته ومكتبتش حاجه
هو " ايه ... ساكته ليه "
انا " عادى ... مفيش "
هو " طب وحشتينى "
انا " انت شارب حاجه "
" ليه "
" كده كلامك مش طبيعى انهارده "
" بالعكس كلامى طبيعى جدا ... عشان انا بحبك "
كنت بشرب شاى وقتها واول مشوفت الكلمه شرقت وفضلت متنحه وعماله اكح جامد
ماما دخلت عليه مخضوضه : فى ايه
انا وانا بحاول اخد نفسى : مفيش .... شرقت بس
ماما : طب اشربى مايه .. انتى كويسه دلوقتى
انا : الحمد لله احسن
ماما : الحمد لله
وخرجت وبصيت تانى ع الشاشه كان هو كتب اكتر من تعليق
"عارف انى ممكن اكون صدمتك ... بس ده شعورى من زمان "
" انا فعلا معجب بيكى من فتره بس كنت خايف منك وخايف من رد فعلك "
" انتى ساكته ليه ردى عليه "
انا بحده " احنا اصحاب "
"اصحاب ؟؟"
" اه اصحاب ..وانت عارف رائى كويس فالموضوع ده "
"بس انا معجب بيكى بجد "
" ده وهم مش اكتر ... مفيش حاجه تربطنا ببعض غير شوية كلام وتعليقات الحب اكيد اكبر من كده ... بلاش تضيع الصداقه اللى بينا بوهم "
" انا مش صغير واقدر افرق بين الوهم والحقيقه "
"وانا بالنسبالى الصداقه اهم واحلى ...وانا بحترمك وبحترمك صداقتك ومش حبه اخسرك كصديق ... انا شايفه ان كده احسن "
" يعنى انتى شايفه كده "
" اه "
" اوكى اللى يريحك "
وعشان احاول اغير المود ده حاولت اتكلم معاه عادى
" اخبار صاحبك ايه دلوقتى "
" الحمد لله تمام "
" بس تصدق اول مره اعرف انك عايش بره مصر ... بس انت منين اصلا "
" انا من الشرقيه "
" احسن ناس "
" وانتى "
" من المنصوره "
" اجمل بنات بنات المنصوره "
" ميرسى "
" ياله انا هقفل بقى عشان ماما عاوزانى ... سلام "
" اوكى سلام "
قفلت وقومت ماما مكانتشى عاوزانى ولا حاجه بس كنت محتاجه اقعد مع نفسى شويه وافكر فاللى حصل
هو انا غلطت لما اتكلمت معاه .. غلطت لما عرفت انه عامل الجروب ليه لوحدى ووافقت وطنشت ... انا شايفه انى معدتشى الحدود معاه بالعكس ده انا حتى معرفشى حاجه عن حياته الشخصيه وكل كلامنا على مواضيع عامه ... بس انا برتاحله .. اه برتاحله كصديق مش ااكتر ..مفيش حب ع النت .. مفيش ده مجرد اعجاب وصداقه مش اكتر .. وهو اكيد بكره يفهم ده
وفضلت سرحانه وبفكر لحد مروحت فى النوم
فات حوالى شهر
وانا بتكلم معاه زى المعتاد وهو كمان كان عادى جدا معايا وكل كلامنا عام برده
وفى يوم نزل بوست حزين ع الجروب
"قلبى موجوع اوى ومش قادر أداويه "
دخلت بقلق " مالك "
" مفيش "
" هتخبى عليه ... مش احنا اصحاب "
" اصحاب !! ..اصلى بحب وحده بس هى مش شايفه غير اننا اصحاب "
" هنرجع تانى نتكلم فالموضوع ده "
" تانى وتالت ورابع لحد متقتنعى "
" مانت عارف انى مش بقتنع بسهوله ..مانت حاولت كتير "
" بس الموضوع ده بالنسبالى حياه او موت وهفضل وراكى لحد متقتنعى ... او انى اموووت "
" بعد الشر عليك "
" الشر اللى انتى بتعمليه فيه ده "
" انا مش بعمل حاجه .. انتى اللى مش قادر تصدق انى مش بحبك"
" كداابه "
اتخطفت لما شوفت الكلمه دى وفضل قلبى يدق جامد
هو كتب " صدقينى كدابه وبتعندى قلبك زى مانتى بتعندينى "
" لا مش كدابه ... انا شيفاك اخ وصديق مش اكتر "
" متاكده "
" اه "
" ماشى خلينى وراكى لحد متستسلمى فى يوم من الايام "
ورجع تانى يكلمنى عادى وفضل كده فتره طويله شويه يكلمنى عادى وشويه يرمى كلمه وشويه يغلس عليه وانا كنت متمسكه بموقفى ومبدائى
لحد ما فى يوم جيه قالى
" انا كلمت ماما عنك "
انا باستغراب" عنى انا "
" اه ...قولتلها فى بنت بحبها وعاوز اخطبها "
انا بصدمه " نعم "
" نعم ايه "
" تخطب مين ؟"
ونكمل الجزء الاخير
رائع
ردحذفالتكمله ❤️
ردحذف