الأحد، 21 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الرابعة عشر

الحلقه الرابعة عشر

فى المستشفى
انا وحازم وقفين ومش فاهمين ايه اللى بيحصل
ممرضه طالعه وممرضه داخله ومحدش بيرد عليا
بداءت انهار فى العياط كنت حسه ان ماما بتروح منى وانا مش عارفه اعملها اى حاجه
حازم : اهدى يا حياه لحد منفهم فى ايه
انا بنهيار : نفهم ايه .... ماما هضيع منى يا حازم انا مليش حد غيرها
حازم : متقوليش كده .. ان شاء الله خير
شويه وهشام قرب بقلق : خير فى ايه
انا بصتله بضيق ومرردتشى عليه كنت حسه انه سبب كل حاجه وحشه بتحصلى
حازم : لسه مش عارفين هى فى اوضة العمليات
هشام بخوف اكتر : ليه الجنين حصله حاجه
انا بضيق : هو كل اللى يهمك الجنين .. وامى اللى مرميه جواه دى فى داهيه يعنى
هشام : انتى ازاى تتكلمى معايا كده ... انتى اتجنينتى
انا بعياط : اه اتجننت ... امى لو جرالها حاجه هتكون انت السبب
هشام : انتى بنت قليلة الاداب
وقرب منى عشان يضربنى
حازم وقف قدامه : مش وقت اللى بيحصل ده ...عيب كده احنا فى المستشفى
حازم بصلى بحنيه : تعالى معايا يا حياه
وخدنى وقاعدنا بعيد عن هشام اللى فضل واقف قلقان عن باب العمليات
فات حوالى ساعه واحنا ع اعصابنا ومحدش بيطمنا ولا بيريحنا ولا بيفهمنا ايه اللى بيحصل
خرج الدكتور وكلنا جرى عليه
هشام : خير يا دكتور
الدكتور : ولدت
انا بشهقه : دلوقتى دى لسه فى اول السابع
الدكتور : للاسف الرحم مقدرشى يتحمل الجنين اكتر من كده
هشام : وهم عاملين ايه دلوقتى
الدكتور : الام فى حاله خطيره وعملتلها عمليه لاستئصال الرحم
انا بشقه وعياط : ايــــــــه
حازم : اهدى ياحياه .. خلينا نفهم  
هشام بلهفه : والجنين
بصتله بكل حقد وضيق وانا منهار بالعياط
الدكتور : الجنين نقلناه الحضانه هيحتاج يبقى فالحضانه فتره لحد ميكمل نموه وبعد كده هنعمله اشعه عشان نشوف حالته الصحيه ايه
هشام : ليه هو ممكن يكون فى حاجه
الدكتور : الله اعلم ... بعد اذنكم
بصيت لهشام : انت السبب .. منك لله انت السبب
حازم : عيب كده ياحياه ده مش وقته
هشام بصلى وسابنى ومشى

فات كام يوم
انا مكنتش بسيب المستشفى غير ع النوم  وحازم كان بينى وبين مامته عشان تعبانه  بيجبنى الصبح ويجى يروحنى بليل
وهشام كان بيجى من وقت للتانى يطمن من الدكتور ويشوف ابنه ويمشى
كنت بحاول ع قد مقدر اتجنبه وهو كمان محاولشى يحتك بيه ولا يكلمنى ماما بتفوق بس لسه فالعنايه  وحالته بتحسن بس ببطئ
طلبت من الممرضه انى اشوفها ومن كتر الحاحى اخيرا رضية انى ادخلها
كانت نايمه وباين عليها الارهاق والتعب
قاعدت جانبها ومسكت ايدها ودموعى نزلت
انا بصوت مهزوز : ماما ... ماما
حركت ايدها وصحت وبصتلى بتعب : حبـــيــبـتى ... بتعيطى ليه
انا وانا بمسح دموعى : مش بعيط ولا حاجه
ابتسمت ابتسامه بهتانه : من امتى بتكدبى
انا : المهم انتى عامله ايه ... وحاسه بايه
منى وهى بطبطب ع ايدى : متخافيش عليه ...انا كويسه ... البيبى عامل ايه
انا بضيق : معرفشى
منى : ليه هو تعبان ... مشفتهوش
انا : لاء كفايه ابوه بيطمن عليه ...انا عاوزه اطمن عليكى انتى
منى بزعل : ده يا حياه ...مش انتى اخته الكبيره اللى هتخلى بالك منه بعدى
انا بخوف : بعد الشر عليكى انتى هتفضلى معايا
منى : ان شاء الله ...روحى ياله اطمنى عليه وطمنينى عليه
انا : حاضر
خرجت من العنايه وانا مطمنه شويه لما اتكلمت معاها
فضلت وقفه شويه مش عارفه اروح اشوفه ولا لاء بس ماما عاوزه تطمن عليه ... واكيد هتسالنى عليه ...هتزعل لو عرفت انى مشفتهوش ... بس قلبى مش مطاوعنى ... مش كفايه انه هو وابوه السبب فى كل اللى احنا فيه ده ...بس هو ملهوش ذنب برده ..
قلبى بداء يحنله وعشان كده قرارت اروح اشوفه وخلاص
سألت الممرضه ع مكان الحضانه وشورتلى عليه
كان زى القمر ملاك صغير وهو نايم بس شكله كان صغير اوى اوى الاجهزه المتوصله بيه وجعتلى قلبى عليه
فضلت وقفه كتير وانا سرحانه فيه مكنتش حسه بوقت ولا باى حاجه غير الوش البريئ اللى قدامى
وش مفهوش ولا حقد ولا غدر ولا انانيه ولا حزن ولا اى حاجه وحشه
..... : سرحانه فى ايه
 انا بخضه : حرام عليك يا حازم كل مره تخضنى كده
حازم بابتسامه : اخير جيتى تشوفيه .. بقالى كام يوم بترجاكى
انا بارتباك : اصل ماما عاوزه تطمن عليه ... عشان كده جيت اشوفه
حازم : عشان ماما بس يعنى
انا : اه ... امال هشوفه ليه يعنى
حازم : عشان اخوكى يعنى ... طيب بزمتك مش زى القمر فى شبه كبير منك ع فكره
انا : شبهى انا ... هو اصلا باين منه حاجه ... بلاش نصب بقى
حازم : بجد فى شبه منك وبكره يكبر وتقولى حازم قال
بصتله شويه وانا بحاول اتأمل ملامحه وكنت مبتسمه
انا بتنهيده : ربنا يشفيه يارب ... لسه الدكتور مقالشى عنده ايه
حازم بضيق : ها ... مش عارف
انا بصتله بقلق : انت مخبى عليه حاجه
حازم : بصراحه ...انا قابلت الدكتور امبارح وقالى ان البيبى عنده عيب خلقى فالقلب وده هيخليه مش طفل طبيعى
انا بصتله بصدمه وحسيت بقلبى بينخلع من مكانه يعنى الملاك الصغير ده مش هيعرف يعيش زى باقى الاطفال ولا هيعرف يعيش حياته زى كل الناس  مش هيعرف يلعب ويضحك ويحلم ويحقق احلامه ....ذنبه ايه طيب
دموعى نزلت وانا ببص لحازم : كلنا هنموت بسبب هشام
حازم باستغراب : ليه بتقولى كده
انا بصوت مخنوق بالدموع : من يوم مدخل حياتنا وانا حسه بقلبى مقبوض واللى كنت حسه بيه اهو بيتنفذ ماما وتعبانه وانا وبموت كل يوم من يوم مدخل حياتى واخد كل حاجه كنت بملكها لوحدى .. وحتى الطفل الصغير ده مترحمشى منه ومن شره
حازم : متقوليش كده ياحياه .. وهو ماله بكل ده ..دى كلها اقدار وربنا ليه حكمه فيها ...مش هشام هو اللى تعب مامتك ولا هو اللى خلق الطفل تعبان ... حاولى تشيله من دماغك ومتشيلهوش ذنب كل حاجه تحصلك
انا : لاء هو السبب صدقنى ... هو السبب انا بقيت بكره اوى ...هو السبب
حازم : طب اهدى شويه تعالى معايا نشرب حاجه وترتاحى شويه من الوقفه دى
خلاص انا بقيت ع يقين انا هشام ده سبب كل حاجه وحسه حصلتلى وممكن تحصلى بجد
احساسى بيقولى كده من اول يوم عرفت فيه انه هيدخل حياتى وياخد منى امى
كان كل يوم بيعدى حقدى وخوفى منه بيذيد
ماما بقت احسن وهتخروج من المستشفى بس الدكتور منعها من الحركه وانها تبذل مجهود لان الحمل والولاده سببلها قصور فى القلب بس الدكتور طمنى انها هترجع لحالتها الطبيعيى فى وقت قريب
اما "يس" وده اسم البيبى هيفضل لسه فى الحضانه اسبوع كمان تحت الملاحظه
ماما عرفت حالته وده اثر على حلتها النفسيه طبعا صعب اوى ان ام تعرف ان ابنها هيبقى طفل مش طبيعى ولا هيقدر يلعب ولا يتحرك غير بحساب ليه اكل معين وطريقه معينه فى التعامل
هشام كان ابرد انسان شوفته فى حياتى حتى البيبى اللى كان مهتم بيه لما عرف حالته بقى مش بيشوفه ولا بيسال عليه
وحازم هو اللى كان شايلنى وشايل ماما وكان بيروح كمان يطمن على يس فى المستشفى رغم كل المشاكل اللى عنده وتعب مامته الا انه مسبناش لحظه وده كبره فى نظرى اوى
كنت لما بقارن بينه وبين هشام كنت بعرف يعنى ايه رجل بجد
الرجوله مش بالسن الرجوله بالتصرفات والافعال الرجوله بتحمل المسؤليه والجدعنه اللى عمرى مشوفتها فى حد زى مشوفتها فى حازم
بداءت التزم تانى فى المدرسه واحاول اذاكر عشان الامتحانات قربت
وماما يعنى بتتحسن وحده وحده بس طبعا ع طول مشغوله مع يس وانا بشوف معاها طلبات البيت وبذاكر بليل
لحد ما فى يوم

كنت قاعده فى اوضتى بذاكر سمعت صوت جامد فى بلكونة حازم
طلعت جرى مخضوضه وفضلت انادى : حازم ... يا حازم
بس محدش رد عليه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه



الخميس، 18 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الثالثه عشر

الحلقه الثالثه عشر

حامل ... حامل ؟ ... حامل ! ... يعنى ازاى يعنى يعنى حامل فى نونو ... يعنى هيجيلى اخ او اخت ... يعنى هلاقى حد جديد فى حياتى العب معاه وافرح معاه ....بس ... بس فى حد تانى هيجى يشاركنى حياتى ... هياخد منى امى اكتر ... ويشاركنى فى الحب والحنان اللى كان ليه لوحدى ...طب هو المفروض افرح ولا  ازعل ...انا حسه انى تايه بجد انا تايه ومتلخبطه اوى
حاولت انسى كل حاجه ومحاولشى اسبق الاحداث الاهم دلوقتى اطمن ع ماما وعلى صحتها دخلتلها بسرعه
كانت نايمه ع السرير وباين عليها الارهاق
انا بخوف : ماما انتى كويسه
منى بتعب : الحمد لله يا حبيبتى انا كويسه متخافيش
انا بابتسامه : مبروك ... هتجيبى حد تانى يناكف فيكى غيرى
منى بحزن :اه ...ان شاء الله
انا باستغراب : مالك يا ماما شكلك مش مبسوط ليه
منى : مفيش يا حبيبتى بس تعبانه شويه ... هو هشام فين
انا : بره لسه واقف مع الدكتور
منى : طيب روحى شوفيه كده ولو الدكتور نزل اندهيله
انا بقلق وحيره اكبر : حاضر
قربت من هشام اللى كان لسه واقف مع الدكتور
هشام : يعنى ايه يادكتور فى خطر ع حياتها
الدكتور : متقلقشى هى بس سنها كبير شويه والحمل هيتعبها فالسن ده هتبقى محتاجه لراحه تامه واقل تعب يحصلها تكلمنى فورا
هشام بقلق : حاضر يا دكتور .. وشكرا اوى لحضرتك
انا سمعت الكلام ده ولقيت نفسى بعيط
هشام بيلف لقانى فى وشه وبعيط
هشام : انتى سمعتى
انا بعياط : ماما هيحصلها ايه
هشام : متخافيش ان شاء الله خير ... وزى مسمعتى الدكتور لازم ترتاح يعنى بلاش الدلع بتاعك ده ومن انهارده تشوفى شغل البيت بدالها ... ولا انتى عاوزاها تتعب
انا بخوف : لاء ...انا هعمل كل حاجه ... بس هى تبقى كويسه
ومسحت دموعى : صحيح ماما عاوزاك جواه
هشام دخلها وانا فضلت وقفه شويه وحسه ان قلبى مقبوض
فجاءه سمعت صوت هشام عالى
هشام بنرفزه : يعنى ايه هتنزلى الجنين
منى : يعنى انا مش هضحى بحياتى ...انا كبيره ومش هقدر على الحمل والولاده والتربيه من اول وجديد .... انا ربنا كرمنى بحياه والحمد لله
هشام : بس انا كمان من حقى ابقى اب ... ايه الانانيه بتاعك دى
منى : يعنى عشان تبقى اب تضحى بحياتى انا
هشام : مش بضحى بحياتك بس انا مش هنزل الجنين انتى ارتاحى وحافظى ع نفسك وان شاء الله خير
منى : طب حتى لو ولدت فين العمر اللى لسه عشان اربى واكبر ولا عاوز ابنى يتيتم وميلاقيش حد يربيه
هشام بصوت اعلى : انتى ليه بتسبقى الاحداث انا مش هسمحلك تنزلى الجنين ده واى تقصير فى صحتك انا هحملك المسؤليه ...انا مش هسيبك تقتلى ابنى انتى فاهمه
وسابها وخرج وهو متنرفز كنت وقفه ومش عارفه اعمل ايه  بصلى بصه وقتها عمرى مهنساها بصه خوفتنى منه بطريقه مش طبيعيه اول مره كنت احس بالخوف منه كده
ونزل ورزع الباب وراه

دخلت لماما بخوف : ماما انتى ليه عاوزه تعملى كده
منى بتعب : انتى لسه صغيره ومش هتفهمينى ...ولا حتى هو كمان فهمنى
انا : ماما انا مش صغيره وهو من حقه يكون اب ... وانا هاخد بالى من البيت وطلباته وطلباتك وانتى ارتاحى خالص ومتعمليش اى حاجه
منى بابتسامه : تعالى ياحياه هنا فى حضنى
نمت جانبها ودخلت فى حضنها
منى بحنان : انا خايفه عليكى اوى ... انتى لازم تهتمى بمذكرتك وبس عشان تدخلى الكليه اللى بتحلمى بيها
انا : متخافيش عليه انا هعرف اوفق بين مذاكرتى وشغل البيت ... انتى تعبتى عشانى 17 سنه وكنتى فيهم بتعمليلى كل حاجه ومريحانى ... مفيهاش حاجه لما انا اريحك الكام شهر دول لحد متقومى بالسلامه
منى : بس يا حبيبتى
انا : من غير بس ...عشان خاطرى وبعدين انا كمان نفسى يكون ليه اخ او اخت ...انا مش حبه اعيش حياتى كلها وحيده كده ...عشان خاطرى ياماما
منى بتنهيده : اللى ربنا عاوزه هيكون يا حبيبتى ان شاء الله

فاتت الايام
 ماما كانت تعبانه جدا من اقل حركه بتتعب اخدت اجازه مفتوحه من المدرسه وانا كنت بشوف شغل البيت وبشوف طلباتها لحد مبداءت الدراسه كنت مابين المدرسه وشغل البيت وبليل احاول اذاكر شويه وبعدين انام ميته من كتر التعب
هشام كان طول اليوم فى المدرسه وبعدين الدروس وبعدين يسهر طول الليل مع اصحابه مكنتش بشوفه غير صدفه بصراحه دى كانت حاجه مريحانى بس طبعا كانت مضايقه ماما جدا
كل ما الشهور تعدى جسمها بيضعف اكتر وبتتعب اكتر واكتر وهشام ولا هنا كل اللى يهمه وبيطمن عليه البيبى وصحته وخلاص

فى يوم خلصت شغل البيت وكنت مهدوده جدا بس مكنشى ينفع انام ورايا مذاكره كتير دخلت عملت كوباية نسكافيه
واطمنت ع ماما انها نامت ودخلت وقفت فى البلكونه شويه قبل مبداء المذاكره
كان حازم واقف وبيشرب سجاره
انا باستغراب : ايه ده
حازم بخضه : ايه فى ايه ... خضتينى
انا بزعيق : انت بتشرب سجاير
حازم بضيق : اه ... مخنوق شويه ...قولت اطلع فيها خنقتى
انا : من امتى وانت بتشرب اصلا سجاير
حازم : عادى من انهارده
انا : طيب ممكن ترمى السجاره دى
حازم بضيق : حياه مش طلباكى
انا بدمعه من ردة فعله : انا اسفه انى ضايقتك
وسبته عشان ادخل
حازم وهو بيرمى السجاره : طب خلاص انا اسف ... وادى السجاره ... متزعليش بقى وتعالى
انا بزعل : لاء انا هدخل عشان متضايقشى
حازم : خلاص بقى متزعليش عشان خاطرى ... تعالى انا بقالى كتير مشوفتكيش ومعرفشى ايه اخبارك
انا بتنهيده : اخبارى زى اهرامى مفيش جديد ...بس ماما تعبانه اوى انا خايفه عليها
حازم بصوت واطى : وهى كمان
انا بقلق : مالك يا حازم ... فى ايه احكيلى
حازم زى ميكون مصدق حد يساله عشان يتكلم
حازم بوجع : ماما يا حياه
انا بخضه : مالها ؟
حازم بدمعه كنت اول مره اشوفها :ماما عندها كنسر فى الامعاء وفى مرحله متاخره
انا وانا بحط ايدى على بؤى عشان ميطلعشى صوتى : ايـــــــــــه
حازم بدموع اكتر : انا مخنوق اوى حاسس انى هموت انا مليش حد غيرها حاسس انى عاجز شايفها بتموت قدامى فى كل لحظه ومش قادر اعملها اى حاجه
انا بدموع على منظره : طب والكتور قالك ايه مفيش علاج خالص
حازم وهو بيمسح دموعه : المرض فى مرحله متاخره كل اللى يقدر يعمله انه يديها مسكنات وبس ...كل شويه بدخل اشوفها بتتوجع قدامى وانا مش عارف اعملها اى حاجه يارب انا اللى كنت بدالها ... يارب كل الوجع ده يجى فيه بس هى تبقى كويسه
انا : بس بقى ياحازم حرام عليك ... ربنا كريم وقادر يشفيها ... انا اول مره اشوفك باليأس ده
حازم : طب قوليلى اعمل ايه ... والله لو فى ايدى حاجه اعملها مش هتاخر بس انا حاسس انى عاجز حاسس انى مشلول بجد
انا :استهدى بس كده بالله وان شاء الله خير ... انت لازم تكون اقوى من كده ...لو مش حتى عشانك يبقى عشانها مينفعشى تشوفك بالمنظر ده
حازم : انا بحاول على قد مقدر امسك نفسى قدامها بس خلاص مش قادر انا تعبان اوى يا حياه تعبان اوى بجد
مش عارفه ليه جالى احساس وقتها انى عاوزه اقرب منه واطبطب عليه اخده فى حضنى واطمنه كنت حسه وقتها انه ابنى اللى حاسس بالخنقه والتعب وانا واجب عليه اخفف عليه بس اعمل ايه واقوله ايه حسه بيه اوى بس انا كمان كنت زيه حسه بالعجز
فوقت من احساسى على صويته جامده من اوضة ماما
:ااااااااااااااااااااااه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه  



الاثنين، 15 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الثانية عشر

الحلقه الثانيه عشر

انا  وحازم قربنا من بعض فى فتره صغيره جدا كنت ببقى مبسوطه وانا بتكلم معاه كنت بحس معاه بالامان كان بينصحنى دايما وبيخرجنى من وحدتى كنت بحس معاه بجد انه ابويا مش مجرد صديق اى حاجه كانت بضايقنى كنت بروح جرى وحكيهاله
عرفنى على مامته كانت ست كبيره وتعبانه وهو المسؤل عنها وروحت انا وماما مره وزوناها وحبيتها جدا وهى وماما بقو اصحاب
حسيت معاه يعنى ايه معنى الرجوله والمسؤليه والنجاح والاحتواء ... كل حاجه حلوه بجد حسيتها معاه وفى فتره صغيره جدا

فاتت ايام وشهور كتير وامتحانات الثانويه العامه ع الابواب
كنت متوتره طول الوقت وخايفه بس بحاول اذاكر واعمل اللى عليه

وفى يوم وانا المدرسه كنت رايحه لماما قابلت على فى وشى
عملت نفسى مش وخده بالى وكملت طريقى
على : حياه
وقفت مكانى وبصتله باستغراب
على : ازيك يا حياه
انا بضيق : الحمد لله
على : ايه انتى لسه زعلانه منى ولا ايه
انا : لا ابدا يا مستر حصل خير
على : عموما انا بعتذرلك ومش عاوزك تزعلى منى
انا : مفيش داعى للاعتذار يا مستر حضرتك مهما كان كنت استاذى وانا برده بحترم حضرتك ... وعموما حصل خير
على : انتى كده بتحرجينى اكتر بجد ... انتى بجد انسانه محترمه وانا بعتذلك للمره التانيه واتمنى متكونيش زعلانه منى لسه
انا بابتسامه : خلاص بجد مش زعلانه
على : تمام ... ولو محتاجه اى حاجه فى الكيميا انا موجود
انا : شكرا جدا ... بعد اذن حضرتك
على بابتسامه : اتفضلى
ومشيت وانا حسه براحه مش طبيعيه كنت حسه بجد انى فخوره بنفسى وانى بالادب خليته يعتذرلى ... فعلا حازم كان عند حق ان العصبيه مش حل للمشاكل وان بالعقل والادب هاخد حقى

فاتت الايام وبداءت الامتحانات وخلصت وانا مستنيه النتيجه على اعصابى
فى اليوم ده كنت انا وماما قاعدين عند حازم ومامته
منى بقلق : ها ياحازم ظهرت ولا لسه
حازم : هى ظهرت بس الموقع عليه ضغط مش راضى يفتح
انا بخوف : يارب استر يارب
منى بتحاول تخبى قلقها : متخافيش يا حبيبتى انتى عملتى اللى عليكى وان شاء الله ربنا مش هيضيع تعبك
فجاءه حازم بصوت عالى : فتــــــــــــح
الكل فضل ساكت وهو باصص على حازم وتعابير وشه
فضل شويه لحد مكتب رقم الجلوس وبعدين برق
بصتله وانا رفعه حاجب وقلبى بينط من مكانه من الخوف
حازم : ايه ده ... انتى ازاى عملتى كده ... انا متوقعتش كده ابدا
انا بخوف ودمعه نزلت غصب عنى : ايه فى ايه
حازم بابتسامه : 98.8 يا دحيحه
انا ولسه مش مصدقه : بجد
حازم : المفروض اقول الموعوذتين عشان محسدكيش ... مشاء الله عليكى .. الف مبروك يا حياه
انا بدون تصديق قربت منه وبصيت على شاشة الكمبيوتر عشان اتاكد
حازم بابتسامه : ايه مش مصدقانى
منى قربت منى وخدتنى فى حضنها : مبروك يا حبيبة ماما ... الف مبروك
انا بدموع : الله يبارك فيكى يا ماما
حازم : ايه يابنتى بتعيطى ليه دلوقتى
انا بدموع اكتر : مش عارفه
ناهد (مامت حازم ) وهى نايمه على الانتريه بتعب : مبروك يا حياه تعالى ياحبيتى عشان ابوسك
انا قربت منها : الله يبارك فيكى يا طنط
وفضلنا قاعدين معاهم واحنا مبسوطين وبنتكلم عن الكليات وانى احافظ على مستوايا السنه اللى جايه وحازم بيتكلم على ايام مكان فى الثانوى

وبعد كده رجعنا على البيت اتصلت بخلود عشان اطمن عليها والحمد لله هى كمان جابت 97 وكنت فرحانه اوى عشانها
فضلت قاعده مع ماما شويه نتفرج على التلفزيون
هشام كان بره من بدرى وماما كانت قاعده مضايقه وكل شويه تبص فى الساعه
وفى وقت متاخر رجع هشام
ماما بضيق : انت اتاخرت كده ليه
هشام : عادى يعنى كنت قاعد على القهوه مع اصحابى
منى : انتى متعرفشى ان انهارده نتيجة الثانويه العامه
هشام : طيب وايه المشكله ...هم منعو القاعده ع القهوه يوم نتيجة الثانويه العامه
منى بضيق : لاء بس كان المفروض تكون معانا فى يوم زى ده عشان تطمن على نتيجه حياه .. او على الاقل تتصل تسال
هشام : معلشى فاتت عليه
وبعدين بصلى ببرود : عملتى ايه يا حياه
انا بفرحه : الحمد لله جبت 98.8
هشام : مبروك
ودخل على اوضته كنت حسه ان اليوم هيقلب بخناقه عشان كده اخدتها من قصيرها ودخلت اوضتى مكنشى عندى استعداد اعكنن على نفسى فى يوم زى ده

فاتت الايام كنت طول الاجازه ما بين النادى مع خلود او فى اوضتى بقرأ او فى البلكونه بتكلم مع حازم
كنت حسه ان فى مشاكل كتير بين ماما وهشام بس مكنتش بدخل وطول الوقت زى العاده بعيد عنهم وعن حياتهم مع بعض
بس فى يوم كانت ماما بتحضر الغداء و باين عليها الاهاق والتعب
انا بقلق : ماما انتى كويسه
منى بتعب : مش عارفه بقالى كام يوم حسه بدوخه مش عارفه مالى
انا : طيب روحى ارتاحى انتى وانا هكمل الاكل
منى بابتسامه : هتكمليه ازاى انتى بتعرفى تعملى حاجه غير السلطه
انا : عادى روحى بس ريحى وقوليلى على الطريقه
منى : لا يا حبيبتى روحى انتى وانا كويسه متقلقيش ...هخلص الاكل وبعدين هبقى ارتاح شويه
انا : بس ياماما
منى : خلاص بقى يا حياه متتعبنيش اكتر .... روحى انتى اتفرجى ع التلفزيون لحد مخلص
انا بقلق : حاضر

خرجت وانا مش مرتاحه فضلت اقلب فى التلفزيون شويه
وفجاءه سمعت صوت حاجه بتتكسر فى مطبخ جريت بسرعه
لقيت ماما وقعه على الارض والاطباق متكسره جانبها
انا بخوف : ماما ... ماما
اول حد جيه فى بالى هو حازم جريت بسرعه على شقته وفضلت ارن بفزع
حازم فتح لقانى بعيط وباين عليه الخوف
حازم : مالك يا حياه فى ايه
انا بعياط : ماما ... مش عارفه مالها
جرى معايا ع الشقه وشالها ودخلها اوضتها
ومسك موبيله واتصل بهشام وبعد ربع ساعه كان هشام فى البيت ومعاه الدكتور
كنت وقفه بره مش ببطل عياط
حازم بحنيه : بس بقى يا حياه ... مينفعشى عياطك ده
انا بعياط : انا خايفه اوى عليها ياحازم انا مليش حد غيرها
حازم : متقلقيش هو اكيد بس ارهاق مش اكتر ... عشان خاطرى بقى بلاش عياط

هشام كان فى الوقت ده واقف فى البلكونه وعمال يشرب فى سجاير من القلق والتوتر وشويه وخرج الدكتور
هشام قرب منه وانا وحازم وراه
هشام : خير يا دكتور فى ايه
الدكتور : خير متقلقشى ... هى كويسه
هشام : امال ليه حصلها كده وليه اغمى عليها
الدكتور : عشان المدام حامل ... مبروك
الكل وقف شويه متنح مش مستوعب اللى قاله الدكتور
هشام بعدم تصديق : حامل ...انت بتقول حامل
الدكتور : اه ... مبروك
حازم : الله يبارك فيك يادكتور ... اتفضل


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه