الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه السادسه والثلاثون



الحلقه السادسه والثلاثون


تانى يوم الصبح
لينا صحت من نومها بدرى جدا وراحت مشوار مهم جدا ورجعت ع البيت
خالد كان قاعد بيفطر هو ومامتها لينا قربت منهم
لينا : صباح الخير يا مامى
هدى : صباح الخير يا حبيبتى
خالد : ومفيش صباح الخير ليا
لينا بزعل : صباح الخير
خالد : شكلك لسه زعلانه ... صحيح انتى كنتى فين بدرى كده
لينا : كنت بعمل ده
لينا حطت ورق قدام باباها وخالد مسكه وبص فيه وهو مذهول
خالد : ايه ده ؟؟
لينا : انا روحت الشهر العقارى وعملت لحضرتك تنازل عن كل حاجه مكتوبه باسمى
خالد وهو بيقوم من مكانه : ليه عملتى كده
لينا بتحدى : عشان انت رفضت عصام عشان خاطر الفلوس دى ... وانا بقولك انا مش عاوزها بس عاوزه عصام
خالد بصوت عالى : انتى بتتحدينى
لينا : مش بتحداك ... بس الفلوس مش كل حاجه انا بحبه وهو كمان بيحبنى وانا واثقه فيه وواثقه انه مش طمعان فيه ... ولو الفلوس دى هتبقى مشكله وهتبعدنى عنه انا مش عاوزاها
خالد : انا مش فاهم هو عملك غسيل مخ
لينا : بابا ممكن تسمعنى
خالد بنفاذ صبر : اتفضلى
لينا : بابا عصام شاب مكافح وبيكون نفسه بنفسه ودى حاجه عجبانى فيه لانه مش تافه ولا مستنى حد يساعده ...كمان بيفكرنى بحضرتك ..حضرتك بداءت من الصفر وعملت نفسك بنفسك واول لما اتجوزت ماما كنتم عايشين فى شقه صغيره ولسه لحد دلوقتى سايبها وبتفتخر بيها .. ليه بقى مش عاوزنى اكمل حياتى واكونها مع حد بحبه وبحترمه زى محضرتك عملت
خالد : عشان مش عاوزك تتعبى زى مانا وامك تعبنا انا عملت ده كله عشانك وانتى عاوزه تضيعيه فى ثانيه
لينا :بس انا من حقى انى اتعب انا كمان واعمل اللى يسعدنى ... انت مش يهمك سعادتى
خالد : ايوه بس
لينا : انا سعادتى مع عصام ...انا عاوزه اعيش كل مراحل حياتى بنفسى عاوزه اعيش فى شقه صغيره وبعدين اكبرها عاوزه اعمل كل حاجه بأيدى واتحمل المسؤليه عاوزه احس انى عملت حاجه مش كل حاجه جهزه وسهله كده
خالد : انا تعبت من الكلام معاكى
لينا : بابا انا عمرى مهعمل حاجه غصب عنك ويهمنى رضاك ... عشان خاطرى وافق وادنى فرصه اعيش حياتى زى مانا شايفها.. حتى لو انا غلط سبنى اغلط واتعلم
خالد : اوكى يا لينا اعملى اللى انتى عاوزاه ... بس اتحملى مسؤلية اختيارك لحد النهايه ومتجيش فى يوم وتعيطيلى لانى مش هساعدك
لينا بثقه : وانا وثقه انى قد المسؤليه وقد اختيارى
خالد : حددى معاه ميعاد عشان قراية الفاتحه واتفق معاه على ميعاد الفرح
لينا جرت على باباها وحضنته بفرحه : ربنا يخليك ليا يارب
وطلعت جرى على اوضتها وكلمت عصام
لينا بحزن : ازيك يا عصام
عصام : مالك فى ايه ؟؟
لينا :انا كلمت بابا تانى فى موضوعنا
عصام بيأس : برده مفيش فايده
لينا : انت فاضى بكره
عصام بحزن : ليه ... ؟
لينا بضحكه : عشان تيجى تقراء الفاتحه مع بابا
عصام بذهول : ايه الفاتحه ازاى ؟؟
لينا : ههههه ايه انت مش حافظها ولا ايه
عصام : لا مش قصدى ......بس ازاى هو وافق
لينا : ااااااااه اخيرا........انت وراك رجاله يا استاذ
عصام : انت بتهزرى صح ...لينا الموضوع ده مفهوش هزار الله يخليكى متعشمنيش ع الفاضى انا مش ناقص
لينا : ايه يا بنى كل ده بقولك وافق والله وافق
عصام :بجد مش مصدق .....بصى انا مش هصدق غير لما اجى ونتكلم واسمع كده بودانى
لينا بزعل : يعنى انتى مش مصدقنى
عصام : لا والله يا حبيبتى مش قصدى ....طيب هو المفروض هاجى امتى
لينا : هو قالى حددى معاه ميعاد عشان قراية الفاتحه ونحدد ميعاد الفرح
عصام : انا بحبك اوى وبموت فيك ....بجد انا بعشقك يا احلى لينا الدنيا ربنا يخليكى ليا ويحفظك ويجمعنى بيكى فى بيتنا يارب
لينا : امين يارب ... ويخليك ليا

فعلا عصام يروح فى الميعاد المحدد بس المره دى معاه مامته ومحمد بابا سلمى وسلمى ويقرو الفاتحه ويحدد ميعاد الفرح بعد 3 شهور وكل كان فرحان وبيزرغط وطبعا خالد كان ع اخره بس مفيش فى ايده حاجه عشان ميزعلشى لينا ويكسر قلبها وعصام حس بكده بس عمل نفسه مش واخد باله عشان لينا تكون ليه
...............................................................................

وتجرى الايام والسنين وعشنا مع ابطالنا كتير حسينى بيهم واتحركت مشاعرنا معاهم وعيطنى وبكينا عشانهم بس الاكيد اننا فرحنالهم
كلنا عايشين فالدنيا بندور على السعاده واكتر حاجه بتسعدننا اننا نلاقى حد نحبه ويحبنا ويقف جانبا فالاوقات الصعبه قبل الاوقات السهله والحلوه الحب هو السعاده الحقيقيه فى حياتنا اللى بنعشها ومعاها بتتحرك مشاعر كتير غيره اهتمام حزن تفاؤل امل خوف ووحده وونث لهفه وشوق واشتياق بعد وعذاب وجرح احلام كتير ممكن نعشها واحلام اكتر ممكن نقتلها

ابطالنا لقو الحب واتمسكو بيه مهما كانت الظروف ضدده ممكن يكونو اختارو صح وممكن لاء بس الاكيد ان مشاعرهم كانت صدقه وحقيقه وكفايه انهم حسوها وفى لحظه كانت سبب سعادتهم

بعد 5 سنين
كان الوضع كالاتى
لينا وعصام اتجوزو وهو قدر ينجح فى شغله والمكتب الهندسى بقى بتاعه لوحده وبقى ليه اسمه وبقى عندهم بنوته زى القمر اسمها فريده وكمان لينا حامل فى شهرها اخير
ريهام وعبد الله اتجوزو وبقى عندهم ولد صعيدى بس زى القمر صعيدى صعيدى يعنى وعلى طول ينزلو اجازات فالقاهره عشان باباها وبتحاول ع قد متقدر تشو اصحابها
شهد ومصطفى هم كمان اتجوزو وبقى عندهم بنوته وسموها سها وع فكره شهد هى اللى صممت انها تسميها كده عشان تاكد لنفسها انها مش متعقده ولا شكه فى حب مصطفى ليها ولسه بيفكر فى سها وكمان مصطفى معدشى بيكر فى سها ولو جات على باله بيقرالها الفاتحه وبس
سامى ونهى عايشين حياتهم وبيحاولو يسعدو نفسهم بالسفر والخروج بس طبعا سعاد مكانتشى رحمه سامى وعاوزاه يتجوز عشان يجبها الحفيد بس هو رافض الفكره تماما
سامح اتخرج من كليه الهندسه وبيدور على شغل
سلمى قرارت انها مش هترتبط باى حد ومش هتقرار غلطتها الاولى واهتمت بدراستها وعملت الماجستير واشتغلت ى شركه كبيره فى قسم الترجمه وقدرت بمجهودها وشطرتها تبقى المديره فى فتره قصيره

والحياه كانت ماشيه فله لحد ما يوم كانو كلهم فى اسكندريه بيصيفو سلمى وعيلتها وسامى ونهى  ولينا وعصام
سامح دخل لسلمى : بقولك ايه يا لومى ياقمر
سلمى : هههه لومى وقمر تبقى عاوز حاجه
سامح : يا فهمنى انت ...عاوز العربيه بتاعك
سلمى : ليه ؟؟
سامح : هروح اقابل واحد صاحبى المنتزة.. خليكى جدعه بقى
سلمى : بس انا نزل دلوقتى ريحه اجيب طلبات
سامح : طيب وصلينى حتى ... يعنى اعملى اى منظر كده
سلمى : ماشى بس هتدع كام
سامح : جنيه اجرة الميكروباص
سلمى : طيب روح بقى اركبه
وقاعدو يغلسو على بعض بس الاخر وصلته
وفالطريق وقبل المنتزه بشويه
سامح : استنى يا لومى اقفى هنا ثوانى
ونزل سامح وهو بينده على حد : محمود .....حوده
محمود : سامح ... ايه يابنى انت لسه جاى انا قولت اتاخرت عليك
سامح : اصلى كنت بناكف فى اختى شويه .....صحيح
وبص سامح على العربيه : سلمى خلاص امشى انتى
سلمى اصلا مكنتشى مركزه معاه كانت مركزه وسرحانه فى محمود وشريط كل حاجه حصلت قبل 5 سنين قدامها  
ومحمود اول لما سمع اسم سلمى قلبه اتخط وبص عليها ولقها هى وهو مش مصدق نفسه و عينه انه شافها تانى
محمود وهو بيكلم نفسه  
"اه ياقلبى رجعت تدق تانى ...ليه كده منا كنت قفلتك وتربست عليك بمية ترباس "

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

مشاعر الحلقه الخامسه والثلاثون



الحلقه الخامسه والثلاثون


سلمى كانت قاعد بتقلب فالتلفزيون ولقت جرس الباب بيرن
سلمى راحت تفتح لقت عصام : كنت لسه هتصل بيك .. عملت ايه
عصام من غير ما يرد دخل
سلمى بخضه: ايه اللى حصل ؟؟
عصام فضل واقف شويه وبداءت دموعه تنزل
سلمى بخضه وخوف: عصام فى ايه اتكلم ...عصام اتكلم متخضنيش عليك عشان خاطرى
وبداءت تعيط هى كمان على منظره
سلمى بعياط وبتهزه من كتفه : عصام فى ايه اتكلم
عصام وهو بيمسح دموعه : اللى كنت خايف منه حصل .. خلاص يا سلمى
سلمى : طيب ممكن تهدى كده ...تعالى اقعد فى  البلكونه وانا هعملك عصير وهاجى
عصام : لا مش عاوز حاجه
سلمى وهى بتشده : اسمع الكلام بس .. ياله ادخل وانا هجيلك حالا

وفعلا دخل البلكونه وهى دخلت اوضتها واتصلت بلينا
سلمى : ازيك يا لى
لينا بعياط : مش كويسه يا لومى
سلمى : عصام عندى وحالته وحشه اوى
لينا زاد عياطها اكتر
سلمى : ممكن تهدى وتفهمينى انا مش عارفه اتكلم معاه
لينا بعياط : بابا رفض عصام ومفكر انه طمعان فيه وعاوز يجوزنى ابن عمى بالعافيه
سلمى فضلت ساكته وهى مش عارفه تقول ايه
لينا وهى بتمسح دموعها : هو عصام لسه عندك
سلمى : اه
لينا : طيب متخليهوش يمشى غير لما اكلمك تانى
سلمى باستغراب : ليه هتعملى ايه ؟؟
لينا : اسمعى كلامى بس ... ياله سلام
وقفلت قبل حتى ما سلمى ترد عليها
سلمى وهى بتكلم نفسها " ربنا يستر ... هتعملى ايه يا مجنونه "
سلمى راحت عملت العصير ودخلت لعصام اللى كان واقف وسرحان
سلمى : ومعاك احلى كوباية عصير لاحلى عصام فالدنيا وصلحوو
عصام بابتسامه بهتانه : شكرا يالومى بس انا مش عاوز
سلمى بزعل : يعنى انا كــ لومى اقف فالمطبخ واعملك عصير وتقولى
سلمى وهى بتقلد صوته : شكرا يا لومى بس انا مش عاوز
عصام خد كوباية العصير ووقف تانى سرحان ومش بيتكلم
سلمى : عصام سبها على ربنا .. انت عملت اللى عليك وان شاء الله خير
عصام بحزن : كلامه جراحنى اوى يا لومى
سلمى :بس لينا بتحبك بجد ومش هتسيبك ولا هتتخلى عنك
عصام : بس انا مضايق اوى من موقفه وكلامه كان محسيسنى انى جى اسرقه ....والله العظيم انا بحبها بجد وعمرى مفكرة فى فلوسها ولا هى عندها ايه بالعكس ده كان موضوع مضايقنى وكنت حاسس انه حاجز يبنى وبينها
عصام بتنهيده : والله انا تعبت اوى عشان اتقدملها واحس انى مش اقل منها ... بس كلامه حسيسنى انى ولا حاجه
وبعدين بص لسلمى : هو ليه الفلوس بقت كل حاجه ومبقاش فى حساب للحب والمشاعر ؟؟
سلمى : عشان المجتمع اللى احنا فيه هو اللى عمل كده كل واحد بيفكر فالعريس باللى هيقدمه شبكه ومهر وشقه وعفش ومفكرين بكده انهم بيأمنو مستقبل بنتهم ... تفكير متخلف ومعقيم بجد..
قطع كلامها صوت موبيلها
سلمى وهى بتبص لعصام : دى لينا
عصام بلهفا: طيب ردى واطمنى عليها
سلمى : الو
لينا : انتم فين
سلمى باستغراب : فالبلكونه ليه
لينا : طيب ... بصو تحت
سلمى وهى بتبص تحت فين
شويه وعربيه وقفت تحت البيت وشغلت اغنيه بصوت عالى جدا ونزلت لينا وقاعدت على كابوت العربيه

وقفت جمبك من البدايه وانا جمبك للنهايه
كلام الناس دا كله ولا بيفرق معايا
انا عايزه احبك قد ما اقدر و احب تاني اكتر
ومهما تزيد غلاوتك في قلبي مش كفايه
حب جااامد حب جااامد
ايه بيحصل لما واحده تحب واحد
حب جااامد حب جااامد
حبك انت جوا قلبي وربي شاهد
لقيت معاك الحب و عرفت الامان
نسيت حاجات صعبه بعيشها من زمان
 مكنش ليا فالحياه قبلك مكان
 ومليش مكان في الدنيا
الا في حضن واااااحد ... حضن جااامد
دا حب جاااامد .. الله .. حب جاااامد
دا حبك انت جواااا قلبي
ايه بيحصل لما واحده تحب واحد
حبك انت جوا قلبي و ربي شاهد
حــــــــــــــــــــــــــــب جـــــــــــــــــامــــــــــــــــــــــــــــد

سلمى وهى بتضحك : اه يا مجنونه ....هتصحى الجيران
وبتبص جانبها ملقتشى عصام بتبص تانى تحت لقته نزل للينا
سلمى : انا اصلا اعرف شوية مجانين ربنا يهديكم لبعض
ودخلت

عصام نزل للينا وكان مبسوط اوى من كلام الاغنيه ومن ان لينا جات
عصام بابتسامه : ممكن افهم ايه الجنان ده
لينا : ههههههه عادى وحده وبتسمع اغنيه فى مانع
عصام : الجيران هيبلغو عنك
لينا : انا وقفه فى ملك الحكومه
عصام : طب ياله اركبى
وركب معاها العربيه ومشو وفى الطريق
عصام كان طول الطريق ببص للينا بحزن وبعد شويه قرار يتكلم
عصام : لينا ...
لينا وهى مركزه فالطريق : ها
عصام : انتى عارفه انا بحبك قد ايه
لينا ركنت العربيه على جانب : عصام متخليش اللى حصل ياثر عليك
عصام : امال المفروض اعمل ايه ... انا خلاص فقدت الامل انك ممكن تكونى ليا
لينا : عصام انا ليك مهما حصل ومش هبقى لحد تانى غيرك
عصام : لو حاجه فى ايدى كنت هتحدى الدنيا كلها عشانك بس والله مش بايدى ولا هقدر اعمل اكتر من اللى عملته ....هو اكيد باباكى عنده حق هو خايف عليكى وعاوز اللى يستهلك
قاطعته لينا :محدش يستهلنى غيرك ...بص يا عصام انا عارفه انك تعبت وعملت اللى عليك واثبتلى انك تستاهلنى وبتحبنى بجد ودلوقتى الدور عليه انا
عصام باستغراب : مش فاهم .... لينا احنا مش نعمل حاجه غصب عن اهلك ورضاهم اساسى فجوازنا
لينا : ههههههههههههه متخافشى مش هقولك نتجوز عرفى
عصام : طيب فهمنينى هتعملى ايه

نسبهم بقى ونروح نشوف عصافير الكناريه اللى فرحم كمان اسبوعين
ريهام وهى بتكلم عبد الله
ريهام : يعنى خلاص الشقه خلصت
عبد الله : اه الحمد لله ... جاهزه ع الفرش
ريهام : طيب الحمد لله ... انا كنت خايفه لحسن منلحقشى
عبد الله : وانا كمان ... بس الحمد لله ...انا مش مصدق ان خلاص فرحنا كمان اسبوعين
ريهام بتنهيده :اه
عبد الله : مالك يا روما ... مش مبسوطه
ريهام : لا طبعا مبسوطه بس يمكن خايفه وقلقانه شويه
عبد الله : خايفه منى ؟؟
ريهام : مش عارفه بس يمكن خايفه من المسؤليه والحياه والبلد الجديده عليه وبعدى عن بابا واصحابى ... مش عارفه بجد
عبد الله : متقلقيش يا روما انا هبقى معاكى ... ولا انا مش كفايه
ريهام بابتسامه : يمكن اللى مصبرنى انى هتجوزك انت وهكون معاك انت انا عمرى مكنت اتخيل انى هبعد عن بابا واقبل الوضع ده بس بجد ...انا حبيتك اوى وحبه انى اعيش معاك واكون مسؤله عن كل حاجه خاصه بيك
عبد الله : ربنا يخليكى ليا يا رب
ريهام : ويخليك ليا
......................................................................................

تانى يوم الصبح
لينا صحت من نومها بدرى جدا وراحت مشوار مهم جدا ورجعت ع البيت
خالد كان قاعد بيفطر هو ومامتها لينا قربت منهم
لينا : صباح الخير يا مامى
هدى : صباح الخير يا حبيبتى
خالد : ومفيش صباح الخير ليا
لينا بزعل : صباح الخير
خالد : شكلك لسه زعلانه ... صحيح انتى كنتى فين بدرى كده
لينا : كنت بعمل ده
لينا حطت ورق قدام باباها وخالد مسكه وبص فيه وهو مذهول
خالد : ايه ده ؟؟
لينا : انا روحت الشهر العقار وعملت لحضرتك تنازل عن كل حاجه مكتوبه باسمى


ونكمل الحلقه اللى جايه

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه الرابعه والثلاثون



الحلقه الرابعه والثلاثون


وفى يوم سلمى كانت بتكلم هشام
سلمى بزعيق : بقولك عندى امتحانات مش هينفع
هشام : بس ماما بتقول لازم تيجى معايا الخطوبه دى
سلمى بخنقه : خلاص خد ماماتك معاك انا بقى مش هروح
هشام : مهى ماما اكيد هتيجى معايا بس انتى كمان هتيجى
سلمى بنفاذ صبر : صبرنى ياربى ....انت مبتفهمشى بقولك مش هروح عندى امتحان ومذكره
سلمى لامت نفسها على اللى قالته وحست ان هشام اكيد هيزعل منها
وفعلا هشام بنرفزه : انتى بتقولى ايه
سلمى بارتباك :انا قصدى
هشام بنرفزه :لازم تروحى يعنى لازم تروحى
سلمى بصدمه : يعنى انت مشكلتك انى بقول مش هروح ... ومخدتش بالك من مبتفهمشى دى
هشام ببرود : اهم حاجه انك تيجى ونسمع كلام ماما
سلمى مكنتشى عارفه هى بتقول ايه : نسمع كلام ماما ده عند امك يا ادهم ..... على فكره انت اصلا مش راجل وانا اصلا اللى استاهل انى وافقت على واحد زيك معدوم الشخصيه وبارد وملهوش لازم غير انه يمشى كلام امه انت اصلا مش محترم وانا رغم سنك الكبير مبقتشى بحترمك ولا تساوى فى نظرى قرش
هشام : احترمى نفسك
سلمى : هههههه ... ماما اللى قالتلك تقول كده مهى ماما اصلا اللى ممشياك ومش بعيد تكون واقفه جانبكدلوقتى ... بص يا روح قلب امك انت اعمل حسابك تيجى بليل وتاخد الشبكه المعفنه بتاعك وابقى خلى امك تنفعك
وقفلت السكه فى وشه وقلعت الدبله وهى حسه انها بتحرر نفسها وخدت الشبكه وخرجت وهى مبسوطه وبتضحك وبصت لمامتها وباباها
سلمى بابتسامه : انا فسخت خطوبتى .... لو جه ابقو ارمولوالشبكه دى من على السلم
محمد باستغراب : انتى مجنونه ... يعنى ايه
سلمى : يعنى انا كنت غبيه انى اصلا اتخطبت لواحد معدوم الشخصيه و بتاع امه زى ده ....... بس حصل خير وادينى صلحت غلطتى .. الحمد لله
سعاد بنرفزه: منك لنفسك كده ... مش تقوللنا الاول ولا انتى خلاص بقى رايك من دمغك ... وكان ملكيش اهل
سلمى : انا دخله انام شويه عشان اقوم اذاكر ... تصحو ع خير
ودخلت على اوضتها وهى فى قمة سعادتها
سعاد بنرفزه : شايف عمايل بنتك
محمد : سبيها هى حره دى حياتها ..... وبصراحه انا مكنتش طايق العيله دى
محمد بصلها وهو بيضحك : احسن اننا حاسس انى مرتاح دلوقتى
سعاد بنرفزه : لا والله .... انتم خلاص هتجننونى كل واحد ماشى بدماغه ومحدش بيشور حد
وقامت وهى متعصبه ومحمد قعد يقرا فى الجرنال

سلمى قبل ما تنام كلمت ريهام ولينا وعصام وقالتلهم على اللى حصل وكانو مبسوطين انها اخير فاقت لنفسها وخلصت من الكبوس ده

..................................................................................

وتعدى الايام ويخلصو امتحانات وعصام كمان خلص اجراءت المكتب ويبدأو شغل فى  اول مشروع ليهم

عصام كلم بابا لينا وحدد معاه ميعاد عشان يقابله
وفى الميعاد المحدد عصام كان معاه بوكيه ورد كبير ووقف بيرن ع باب الفيلا وهو خايف ومتوتر جدا وحده من الشغالين
عصام بابتسامه : السلام عليكم ... عندى ميعاد مع الاستاذ خالد
الشغاله : اه اتفضل حضرتك
دخل عصام ومشى وراء الشغاله وشويه شاف لينا كانت طبعا زى القمر والابتسامه ماليه وشها
لينا : ازيك
عصام : مرعوب
لينا : متخافشى بابا مش بيعض
عصام : ههههه ربنا يستر ... اتفضلى
ليناوهى بتاخد البوكيه وفرحانه اوى  : ده عشانى ... حلو اوى
عصام :  بس انتى احلى ع فكره
لينا بكسوف: ههههه مانا عارفه
صوت جى من وراهم
خالد : ازيك يا بشمهندس
عصام بارتباك : اهلا وسهلا بحضرتك
خالد : اتفضل نقعد فى المكتب
عصام وهو بيبص للينا : اه طبعا اتفضل حضرتك
ومشى وراء خالدوبعدين بص وراء للينا كانه بيستنجد بيها
لينا بشايفها : متخافشى بحبك
عصام ابتسم وخد نفس عميق ودخل المكتب
خالد قاعد على المكتب وعصام قاعد قدامه وهو قلقان
خالد : خير يا بشمهندس ... اتفضل اتكلم
عصام : هو حضرتك ...انا يعنى ... يبقى شرف ليا لو حضرتك وافقت انى ارتبط بالانسه لينا
خالد : طيب هو مش المفروض يا بشمهندس تجيب حد كبير معاك
عصام بارتباك : انا اسف انا عارف ان دى الاصول ...زبس انا كنت حابب اتكلم مع حضرتك فالاول لوحدنا واشوف عند حضرتك الاقبول ولا لاء ..... انا حضرتك والدى متوفى ومليش اخوات بس ان شاء الله لو حضرتك وافقت ع ظروفى انا جوز خالتورجل محترم و انا بعتبره زى والدى وان شاء الله هنبقى نيجى مره تانيه عشان نعرف طلبات حضرتك
خالد : ها طيب انا مستنى اعرف ظروفك
عصام وهو حاسس انه مش متفاؤل: حضرتك انا شغال فى شركه مقاولات ومرتبى معقول
خالد بغرور : معقول كام يعنى ؟؟
عصام : 3000 جنيه
خالد : ههههههههههههه انت عارف مصروف لينا فالشهر كام 3000 جنيه ده غير لبسها وعربيتها واكلها وشوربها
عصام : حضرتك انا كمان مشارك اتنين من اصحابى فى مكتب هندسى هو صحيح لسه مش شغال اوى بس احنا بنعمل اللى علينا
خالد : ها عندك شقه
عصام : اه عندى شقتى ... والشبكه انا ممكن اقدر اجيب شبكه بحوالى 10 الف جنيه عشان كل الفلوس اللى حوشتها دخلت بيها فالمكتب
خالد بصله وفضل ساكت شويه وعصام علامات التوتر والقلق واضحه ع وشه
خالد : انت عارف طبعا ان لينا بنتى الوحيده ... انا عندى الفيلا دى وفيلا كمان فالاسكندريه وشاليه فالساحل الشمالى وعندى 3 شريكات غير المكتب اللى فى دبى
عصام بضيق : حضرتك بتقولى ... الكلام ده ليه
خالد : لان كل الحاجات دى هتبقى بتاع لينا ..ده غير انى اصلا فعلا كاتب كل الحاجات دى باسمها
عصام : بس انا ميهمنيش انى اعرف
خالد بابتسامه : انا بس حبيت اطمنك على مستقبلك
عصام قام وقف وبضيق: حضرتك انا مستقبلى اعرف اكونه بنفسى وواثق انى فى يوم من الايام هيبقى عندى اللى يكفينى انا ولينا ان شاء الله ومش مستنى منها حاجه
خالد : هههههههههه كلام الرويات ده مبقتنعشى بيه ... وان كنت فاكر انك قدرت تضحك عليها لانها طيبه وبتحب كل الناس ده مش هيخليك تضحك عليه انا كمان
عصام بحده : انا مبضحكشى على حد انا فعلا بحبها
خالد : طلبك مرفوض يا بشمهندس
ولف الكرسى واداله ضهره
عصام خرج من المكتب وحاسس ان كل حاجه اتقفلت فى وشه
لينا : مالك يا عصام ايه اللى حصل
عصام بحزن : مفيش
وسابها ومشى
لينا : عصام استنى
وسمعت صوت باباها بينده عليها ودخلتله
لينا : بابا فى ايه ايه اللى حصل
خالد : اللى حصل ان الاستاذ افتكرك سهله عشان انت مرخصه نفسك وبتمشى مع ناس مش من مستواكى ... افتكر بقى ان خلاص بنت خالد الشهاوى ممكن تتجوز واحد تافه زيه
لينا : بابا عصام مش تافه بالعكس ده عنده طموح  .... وانا واثقه انه ممكن فيوم من الايام احسن من اى حد ويمنك احسن من حضرتك كمان
لينا فاقت بقلم ع وشها
لينا : حضرتك بتضربنى
عصام : عشان تفوقى لنفسك ولمصلحتك شويه ....... واعملى حسابك كريم ابن عمك هيرجع من اوروبا قريب وهتتجوزو
لينا جرت من قدامه وهى بتعيط وماسكه خدها

...............................................................................

عصام كان مخنوق جدا ومش عارف يروح فين فضل يلف بالعربيه شويه وبعد كده راح على بيت خالته
سلمى كانت قاعد بتقلب فالتلفزيون ولقت جرس الباب بيرن
سلمى راحت تفتح لقت عصام : كنت لسه هتصل بيك .. عملت ايه
عصام من غير ما يرد دخل
سلمى بخضه: ايه اللى حصل ؟؟
عصام فضل واقف شويه وبداءت دموعه تنزل
سلمى بخضه وخوف: عصام فى ايه اتكلم ...عصام اتكلم متخضنيش عليك عشان خاطرى
وبداءت تعيط هى كمان على منظره

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

الاثنين، 18 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه الثالثه والثلاثون



الحلقه الثالثه والثلاثون


سلمى سابتهم وخرجت بره المحل
سعاد : معشلى يا جماعه .... ثوانى
وخرجت وراها
سلمى كانت وقفه بره وبتعيط
سعاد : سلمى ....ايه يا حبيبتى اللى عملتيه ده
سلمى بعياط : مش شايفه يا ماما ..... انا مش فاهمه هى بتعمل كده ليه وبعدين دى شبكتى انا وانا حره اختار اللى انا عاوزاه
سعاد : يا بنتى افهمى هى جايه انهارده وعاوزه تبوظ الجوازه متديهاش الفرصه
سلمى : تغور هى وابنها بتاع امه ده انا مش ناقصه قرف
سعاد : يا بنتى متبقيش هبله ....... كبرى دماغك منها وخلينا معاها لحد النهايه وبعد كده وعد هنزل وهغيرهالك زى مانتى عاوزه .....ماشى
سلمى : بس يا مااما
سعاد : من غير بس امسحى دموعك وياله ادخلى معاايا ميصحش كده
سعاد طلعت منديل ومسحت دموع سلمى ودخلو
كوثر بتحدى : ها مقولتش يا سلمى ...هناخد الشبكه دى ولا لاء
سلمى مرديتشى
سعاد بارتباك : طبعا هناخدها كفايه انها ذوقك يا كوثر  
وفعلا كوثر عملت اللى فى دمغها واشترت الشبكه اللى عجبتها هى وسلمى حست ان فرحتها اتسرقت وى اليوم ده حست انها بتكره هشام بس عندها مخلهاش تعترف بده

وجه يوم الخطوبه كان واضح على سلمى انها مش مبسوطه بس حاولت تدارى على اصحابها وكانت بضحك وتهزر بس زياده عن اللزوم زى متكون كانت بدارى همها فالضحك والهزار
وفى الخطوبه
سلمى كانت بتلبس الشبكه وهى مضايقه كان نفسها تقلعها وترميها فى وشهم وتطلع تجرى وكوثر كانت كل شويه تبص لسلمى وتضحك ضحكه صفره
كوثر : حلو الشبكه اوى عليكى يا لومى
سلمى بتضحك من غير نفسك : شكرا يا طنط
اما بقى الاستاذ اللى كان قاعد جانبها كان وجوده زى عدمه وحتى مقلهاش مبروك وكان مشغول بالتصوير مع مامته واخواته طول الخطوبه

لينا كانت قاعده مع ريهام وبيبصو على سلمى وحاسين بيها
ريهام باستغراب :ايه الشبكه دى هى سلمى زوقها بقى عامل كده ازاى
لينا بصوت واطى : ده مش ذوقها يا اختى ده ذوق حماتها
ريهام : ازاى يعنى
لينا : بعدين هبقى احكيلك بعدين
ريهام بنرفزه: لينا انا هقوم اروح احسن
لينا : تروحى ايه لسه بدرى
ريهام : يعنى عجبك حرقت الدم دى انا مش طايقه الوليه ام العريس دى  
لينا وهى بتضحك : صحيح هى كانت بتكلم وبتقولك ايه
ريهام بنرفزه : اسكتى متفكرنش .....بتقولى الا ايه عاوزه تخطبنى لابنها
لينا : هههههههه هى حوله مش شايفه الدبله فى ايدك
ريهام : مهى بتقولى سيبك من خطيبك ابنى احسن وهيجبلك شبكه كبيره ... وشغل الستات المقرفه ده انا كنت عاوزه اضربها
لينا : الوليه دى هبله
ريهام : هههههههههه باين كده مش شايفها عامله زى الارجوز وعماله تطنطت فى الشقه كلها زى متكون شقه امها
لينا : ههههههههه بس بقى مضحكنيش .....بس سلمى صعبانه عليه اوى
ريهام : تستاهل هى اللى عملت فى نفسها كده ........بقولك ايه انا هقوم اروح احسن مش قادره اقعد بجد حسه انى هصور جنايه
وفعلا قامت ريهام وسلمت على سلمى وروحت
ولينا فضلت قاعده ...عصام لما شفاها قاعده لوحدها رح وقعد جانبها
عصام : ازيك
لينا وهى بتبص جانبها : عصام .......انت كنت فين انا مشوفتكشى من اول الفرح
عصام : اممم يعنى كنتى بدورى عليه
لينا بكسوف: اسكت بقى .. كنت فين بجد
عصام : كنت واقف فالبلكونه .....انا اصلا مكنتش عاوز اجى
لينا : ليه ؟؟
عصام : عشان ميتحرقشى دمى سلمى دى مجنونه وعاوزه حد يضربها قلمين عشان تفوق لنفسها
لينا : حرام عليك انت هتعمل زى ريهام
عصام : يعنى عجبك المنظر ده .......دى منظر عيله تناسبها وتعيش معاها
لينا : بكره تفوق من نفسها وبدون ضغط عليها .... سبها تعمل اللى يريحها
عصام بعصبيه: مهى النصيبه انها مش مرتاحه
لينا وهى بتبص عليها : ربنا يهديلها الحال يارب
عصام بصلها وبابتسامه : انتى عارفه انا جيت ليه انهارده
لينا بابتسامه وكسوف : ليه
عصام : عشان اشوفك وانتى مكسوفه كده ....... وحشتينى
لينا : وانت كمان
عصام :وانا كمان ايه
 لينا : بس بقى الناس حوالينا
عصام : طيب قولى وانا كمان ايه بدل معالى صوتى وانتى عارفه مجنونه وعملها
لينا : ههههههههه وحشتنى يا مجنون
عصام : عقبالنا يا حبيتى عن قريب ان شاء الله
لينا : ان شاء الله
عصام : عندى ليكى خبر حلو
لينا : ايه
عصام : خلصت المشروع وقريب اوى هنبداء اجرات المكتب انا واصحابى ........ان شاء الله لما تخلصى امتحاناتك اكون خلصت و هكلم بابا على طول
لينا بفرحه : بجد
عصام : بجد يا احلى لينا الدنيا
لينا : بحبك اوى بجد
عصام : وانا كمان
وفضلو قاعدين مع بعض لحد نهاية الخطوبه

.................................................................................

بعد يومين كان ميعاد حصة محمود ودينا
سلمى نزلت جابت علبة شكولاته كبيره وكانت قاصده توزعها اليوم ده  بالذات بمناسبة خطوبتها
دينا من يوم اللى حصل مباقش ليها اصحاب ومعدش فى حد بيكلمها كانت بتيجى تحضر وتمشى على طول
اول لما دخلت لقت سلمى وقفه قدامها ومعاها علبة شكولاته ومدت اديها ليها
سلمى بابتسامه مصطنعه : اتفضلى .....دى بمناسبة خطوبتى
دينا بغيظ : بجد ..... مبروك
سلمى : عقبال نجاحك ....ولا انتى عاوزه الجواز الاول ...انتى شكلك مستعجله اوى
دينا بصتلها وسابتها ودخلت من غير مترد عليها
شويه ومحمود واحمد دخلين
سلمى بنفس الابتسامه : اتفضلو يا ولاد بمناسبة خطوبتى
احمد باستغراب : بجد ...امتى ؟؟
سلمى : اول امبارح
محمود بحزن : مبروك
سلمى بابتسامه : الله يبارك فيك .......عقبال نجاحك
محمود : ان شاء الله ........ ربنا يسعدك يارب
سلمى وهى حسه بحزن غير طبيعى جواها : امين يارب
وسابها ودخل وهى رغم اللى عملته ده بس برده محستشى انها مرتاحه بالعكس كانت حسه انها مخنوقه

......................................................................................

وتعدى الايام
ريهام وعبد الله كانت علاقتهم بتطور ومشاعرهم بتزيد والتفاهم والاحترام كان بيزود حبهم وبيقربهم من بعض اكتر وحددو ميعاد فرحم بعد الامتحانات بشهرين
مصطفى وشهد هم كمان انشغلو فالسينتر وخصوصا ان ريهام وسلمى معدوش بيروحو ده غير تجهيزات الشقه والفرح بس رغم انشغالهم وتعابهم كانو مبسوطين انهم مع بعض وحددو ميعاد فرحهم قبل فرح ريهام وعبد الله بشهر
لينا كانت مستنيه عصام عشان يتقدملها بعد ميحقق نفسه ويقدر يتجراء ويتقدم لباباها ويكونو لبعض طول العمر وعصام كان بيحاول يعمل اللى عليه واكتر عشان يتقدم للينا فى اقرب وقت ممكن
محمود قرار انه ميفكرشى غير فى دراسته وبس ويحقق حلمه ويدخل كلية الهندسه بس كان من وقت للتانى بيفتكر سلمى وبعدين يقرار انه مش هيفكر فيها تانى ويكمل مذاكرته
سلمى بقى كانت عايشه فى كابوس كانت حسه انها مخطوبه لكوثر مش لابنها كانت مسيطره على كل حاجه وهو كان عديم الشخصيه وبيسمع كلام مامته فى كل حاجه رغم كبر سنه الا انه قدام مامته بيبقى طفل صغير وبيعملها كل اللى هى عاوزه وادق التفاصيل والكلام اللى بينه وبين سلمى كانت بتتفاجئ سلمى ان مامته عرفاه
بداءت الامتحانات وكانت سلمى مبسوطه انها لقت حجه تبعد بيها عن هشام كانت حسه انه حمل تقيل اوى على قلبها وعمرها محست بالراحه ولا بالحب وهى بتتتكلم معاه وكانت بتلوم منفسها على اللى عملته فى نفسها بسبب عندها وتهورها بس بعد ايه

وفى يوم سلمى كانت بتكلم هشام
سلمى بزعيق : بقولك عندى امتحانات مش هينفع
هشام : بس ماما بتقول لازم تيجى معايا الخطوبه دى
سلمى بخنقه : خلاص خد ماماتك معاك انا بقى مش هروح
هشام : مهى ماما اكيد هتيجى معايا بس انتى كمان هتيجى
سلمى بنفاذ صبر : صبرنى ياربى ....انت مبتفهمشى بقولك مش هروح عندى امتحان ومذكره
سلمى لامت نفسها على اللى قالته وحست ان هشام اكيد هيزعل منها
وفعلا هشام بنرفزه : انتى بتقولى ايه


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

مشاعر الحلقه الثانيه والثلاثون



الحلقه الثانيه والثلاثون

ريهام وهى بتبص لسلمى :وانتى يا لومى ناويه على ايه
سلمى : فى حاجه فكرت فيها ........ بس خايفه اجى احلها اعقدها اكتر
ريهام : ازاى يعنى ....... قولى يا مفكره افكارك المبدعه
سلمى : انا جيلى عريس وبفكر اوافق عليه
ريهام : هتوافقى عليه عشان هو عجبك ولا هتوفقى عليه كده وخلاص
سلمى : لا كده وخلاص انا اصلا معرفشى عنه اى حاجه
ريهام ولينا فى نفس واحد : انتى هبله
سلمى : ليه بقى ؟
ريهام : عشان انتى عاوزه تحلى مشكله فتوقعى نفسك فى مصيبه
سلمى : ليه ميكمن يكون حد كويس
لينا : سلمى اعقلى كده وبلاش جنان
سلمى : اسمعونى بس انا لو اتخطبت يبقى اى كلام اتقال او ممكن يتقال مش صح ومحدش هيقدر يتكلم عليه وكمان هو يبعد عنى وينسى بقى الحوارا ده
لينا : يا سلام يا فالحه ...طيب والعريس اللى هتوافقى عليه ده ذنبه ايه وافرضى مكنتيشى مرتحاله او قدرتى تحبيه بيقى دبستى نفسك عشان شوية كلام فارغ وبنت زباله ملهاش لازمه
سلمى : معرفشى بقى انا هقبله وخلاص ممكن يبقى كويس ويبقى فى نصيب
لينا : طيب ليه ... ما هو اصلا كلها اقل من شهر وهتسيبى السينتر عشان الامتحانات وكل واحد هيروح لحاله
ريهام وهى مضايقه من كلامها : اوكى يا سلمى اعملى اللى انتى عاوزاه بس افتكرى اننا نصحناكى متجيش بقى تعيطى فالاخر
سلمى : مش هعيط ان شاء الله ....وبعدين دى خطوبه بس مش هغرق فى شبر مايه يعنى
ريهام : اوكى انتى حره
شويه وموبيلها كان بيرن سلمى وهى بتبص للموبيصل وبعدين بصت للينا : ده عصام
لينا لما سمعت اسم عصام قلبها اتخطف وبداء يدق
سلمى : الو ... السلام عليكم
عصام :وعليكم السلام... ايه يا بنتى مالك ؟؟
سلمى : ههههههه عرفت منين .....هو الواحد لما يتعب لازم يتفضح كده
عصام : كنت بكلم خالتو بالصدفه وعرفت .....مالك بقى..باين من صوتك انك زى القرده اهوه
سلمى : خليك فحالك .... ياله بقى اقفل عشان انا عندى ضيوف من فضيالك
عصام : انتى هتعملى فيها عيان بجد والناس بتزروك
سلمى : والله عندى ناس....ريهام صاحبتى و لينا
عصام نبرة صوته اتغيرت : لينا عندك
سلمى بابتسامه وهى بتبص للينا : اه .....تحب تكلمها
لينا وهى بتشاورلها : لاء
عصام : لا بلاش عشان مضيقهاش
سلمى : طيب هى معاك اهوه
ورمت سلمى الموبيل فى ايد لينا
سكوت للحظات
عصام : ازيك
لينا : الحمد لله ... وانت
عصام : الحمد لله عايش
سكوت تانى
عصام : وحشتينى
لينا بكسوف : وانت كمان
عصام : انا بجد مبسوط انى سمعت صوتك كان وحشنى اوى وقريب ان شاء الله مش هيوحشنى تانى
لينا : ان شاء الله
عصام بحزن : طيب انا هقفل بقى عشان مضايقيش
لينا : انا مش مضايقه ...بس....انا هستناك
عصام : وانا هحاول متستنيش كتير ..مع السلام يا احلى ما فى دنيتى
لينا : مع السلامه
وقفل ما يقفل لينا بلهفه : عصام
عصام : نعم
لينا : بحبك
عصام : وانا بموت فيكى ... سلام
لينا : سلام
وقفلت الموبيل ورجعت ظهرها على السرير وفجاءه لقت سلمى وريهام فوقها
وقاعدو يضحكو ويهزرو ويغلسو ع بعض

...............................................................................

فى نفس اليوم بليل
سلمى كانت قاعده تذاكر فى اوضتها وافتكرت موضوع العريس
خرجت تدور على مامتها
سلمى : ماما ... يا سوسو انتى فين
سعاد من المطبخ : انا هنا يا لومى تعالى
سلمى دخلت المطبخ : ايه بتعملى ايه متاخر كده فالمطبخ
سعاد : بعمل سندوتشات لسامح عشان قاعد يذاكر
سلمى : يعنى سامح بيذاكر وانا بلعب ..... اخص عليكى اخص يا سوسو
سعاد : متحترمنى نفسك يا بنت هو انا بلعب معاكى فالشارع
سلمى : لا يا قمر ...انتى بتلعبى معايا الصاله بس
سعاد : ههههههههه صحيح كنتى عاوزه ايه
سلمى باستعباط : ها .. لا ابدا كنت عاوزه اطمن عليكى يا غاليه
سعاد : مش مطمنالك عاوزه فلوس ولا عاوزه تشترى حاجه
سلمى : ههههههههه دايما ظلمنى كده .....هو بس كل الحكايه انتى كنتى امبارح قولتيلى حاجه كده بس انا كنت تعبانه
سعاد: حاجة ايه ؟؟
سلمى : تقريبا كده سمعت كلمت عريس
سعاد : ههههههههه لا دى تهيؤات
سلمى : يا سلام ..... لا بجد ياله قولى بقى
سعاد باستغراب : اشمعنا المره دى مهتمه كده
سلمى باستعباط : مش مهتمه ولا حاجه .... عموما خلاص مش عاوزه اعرف
ومشت عشان تخروج
سعاد : استنى يا بت انتى هودى لاخوكى السندوتشات دى وجيالك

بعد شويه قاعدت سلمى مع مامتها فى الصاله
سعاد : بصى يا ستى هو شغال محاسب فى شركه كبيره وعنده 32 سنه وشقته جهزه وهيجبلك شبكه ب 15الف جنيه وعيلته مبسوطه وكويسه
سلمى : بس مش كبير يا ماما كده فرق 11 سنه
سعاد : لا طبعا عادى .... فرق السن حلو
سلمى وهى مش مرتاحه : ماشى ... لما نشوف
سعاد : يعنى احدد ميعاد ويجو نقابلهم
سلمى : ماشى وربنا يكتب اللى فيه الخير
سعاد باستغراب : انا مقلقه منك ... مش متعوده انك توافقى على طول كده
سلمى : هههههههه يمكن خايفه لحسن اعنس
سعاد : لا بجد يا سلمى فى ايه هتخبى عليه
سلمى : ميش حاجه يا ماما ... انا هقوم بقى عشان اذاكر لما تحديد الميعاد ابقى قوليلى
وقامت سلمى دخلت اوضتها وفضلت نايمه على السرير سرحانه لحد ما راحت فالنوم

....................................................................................

ويعدى حوالى اسبوع وسلمى قابلت العريس ووافقت عليه رغم انها مكنتشى مرتاحه ولا مرتاحه لمامته بس محدش كان فاهم هى بتعاند نفسها ولا بتعاند مين بالظبط وعصام واصحبها كانو رفضين اللى بتعمله بس محدش قدر يقنعها بغير كده
اتفقو على كل حاجه وهيعملو خطوبه بسيطه وعائليه فالبيت
وفى اليوم اللى هيجيبو فيه الشبكه نزلت سلمى  ومامتها مع هشام (ده اسم العريس ) ومامته

وفى الصاغه
سلمى : حلو ده يا ماما مش كده
سعاد بفرحه : حلواوى يا حبيبتى
كوثر : لا مش حلو خالص وشكله فلاحى اوى
سلمى : فلاحى ايه يا طنط بالعكس ده رقيق جدا
كوثر : رقيق ايه انا مكنتش اعرف ان ذوقك وحش كده ...سبينى انا اخترلك
سلمى كانت ع اخرها وبصت لهشام ع انها تلاقى اى ردة فعل منه بس للاسف ملقتشى
كوثر بابتسامه صفره : ده حلو اوى
سلمى وهى بتبص على اللى اختارته : ايه.... نعم على جثتى البس القرف ده
كوثر بزعل : قرف .... شايف يا هشام اللى لسه مبقتشى خطبتك بتقول على ذوقى قرف
هشام : معلشى يا ماما
وبص لسلمى هشام : ايه يا سلمى متختارى كلامك عيب كده
سلمى سابتهم وخرجت بره المحل
سعاد : معشلى يا جماعه .... ثوانى
وخرجت وراهم
سلمى كانت وقفه بره وبتعيط
سعاد : سلمى ....ايه يا حبيبتى اللى عملتيه ده
سلمى بعياط : مش شايفه يا ماما ..... انا مش فاهمه هى بتعمل كده ليه وبعدين دى شبكتى انا وانا حره اختار اللى انا عاوزاه
سعاد : يا بنتى افهمى هى جايه انهارده وعاوزه تبوظ الجوازه متديهاش الفرصه
سلمى : تغور هى وابنها بتاع امه ده انا مش ناقصه قرف
سعاد : يا بنتى متبقيش هبله ....... كبرى دماغك منها وخلينا معاها لحد النهايه وبعد كده وعد هنزل وهغيرهالك زى مانتى عاوزه .....ماشى


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه