السبت، 6 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه السابعه

الحلقه السابعه

"انا اتكلمت مع هشام ووافقت على طلبه واتفقنا نتجوز فى اجازه اخر السنه  ... ايه رئيك بقى "
لسه الجمله دى بترن فى ودنى لحد دلوقتى رغم مرور السنين
طبعا وقتها انا تنحت لفتره مكنتش عارفه ارد عليها وقولها ايه
اقولها ايه وانا شايفه الفرحه ماليه عنيها
فضلت ساكته شويه
منى بعد متبدلت فرحتها : ايه انتى زعلتى
انا ببرود : لا ابدا
وبعدين حضنتها : مبروك يا ماما
ماما وهى بتبعدنى عنها : حساكى مش مبسوطه ... لو مش موافقه انا ممكن ارفض عادى ...انا ميهمنيش فالدنيا دى غير سعادتك
انا بابتسامه مصطنعه : لا ابدا انا بس يمكن اتفجاءت ... مبروك يا ماما وربنا يسعدك دايما يارب
منى بتردد : يعنى انتى موافقه بجد
انا : اه طبعا ....انا هقوم بقى عشان ورايا مذاكره وواجبات كتير
وقت دخلت اوضتى وانا مش حسه باى حاجه ولا فرحه ولا حزن ولا حتى كنت عاوزه اعيط كنت حسه ببرود غير طبيعى
يوميها قاعدت مع نفسى وقرارت انى لازم اضحى باى احساس جوايا لهشام واحاول اتاقلم على الوضع الجديد عشان سعادة ماما والفرحه اللى بقالى كتير مشوفتهاش فى عنيها
وانى اوافق وارضى بالامر الواقع ويبقى كل اهتمامى لمذاكرتى ودروسى وبس

فاتت الايام
هشام قابل خالو وقراء معاه الفتحه واتفقو ع كل حاجه
ومع نهاية امتحانات اخر السنه هيكتبو الكتاب وهيعملو حفله صغيره وهننقل ونعيش مع هشام فى شقته
انا كنت مضايقه جدا مكنتش عاوزه اسيب شقتى واوضتى والمنطقه اللى عشت وتربيت فيها
بس خالو صمم ان ماما تقفل شقتها ونعيش احنا مع هشام بعد ميجدد العفش كله زى ما ماما تختاره هو بيقول انه بكده بيضمن لماما حقها وطبعا هشام كان موافق وماما كمان عشان كده فضلت ساكته
مانا من الاول قرارت انى اسكت
هشام بداء يزورنا كتير طبعا بوجود خالو ويتعزم عندنا
وكان بيخروج مع ماما كتير بحجة تجهيز الشقه وانا كنت برافض اخرج معاهم بحجه المذاكره وكنت بفضل قاعده فى اوضتى اذاكر وبس
كنت اكتر فتره حسه فيها ببرود وعدم احساس غير طبييعى انا نفسى كنت ساعات بقف قدام المرايا وبستغرب نفسى على تصرفاتى والضحكه البرده اللى دايما رسماها قدام ماما وهشام
اكتر وحده كانت حسه بيه بجد فى الفتره دى هى خلود كانت عارفه ايه اللى جوايا يمكن اكتر منى انا شخصيا بس فى نفس الوقت مش عارفه تعملى ايه ولا حتى هى عارفه انا بعمل كده ليه

فاتت الايام وبداءت الامتحانات
والحمد لله كنت بحل كويس مانا مكنتش بعمل اى حاجه غير انى اذاكر وبس
وبعد مخلصت الامتحانات طبعا هشام برده اتطوع عشان يجبلى النتيجه
كنت قاعده فى اوضتى بقراء فى روايا
دخلت عليه ماما وهى ماسكه موبيلها
منى : حياااه ... حياه
انا : نعم يا ماما يتزعقى ليه
منى : خدى كلمى هشام جابلك النتيجه ومش راضى يقولى
انا ببرود مسكت الموبيل : السلام عليكم
هشام بفرحه : وعليكم السلام ... انا مردتشى اقول لماما النتيجه عشان اقولهالك انا بنفسى
انا : اوكى
هشام : مبروك يا ستى طلعتى الاولى ع المدرسه وناقصه بس درجه فى مجموعك كله
انا ببرود : الله يبارك فى حضرتك ... شكرا
هشام : بتشتكرينى ع ايه انا زى بابا دلوقتى ... بكره ان شاء الله نخروج مع بعض ومجهزلك هديه كبيره
انا بنفس البرود : ان شاء الله .. ماما معاك اهوه ... سلام
اديت لماما التليفون ودخلت تانى قاعدت على سريرى ومسكت الروايا فى ايدى
منى بقلق : هو فى ايه
وبعدين قربت التليفون ليها : متقولى يا هشام النتيجه ياله
هشام : طلعت الاولى طبعا ... الف مبروك
منى بفرحه : بجد ... الله يبارك فيك يا هشام .. ربنا يخليك لينا يارب
هشام : بكره ان شاء الله هفوت عليكو من بدرى نتغداء مع بعض ونورى لحياه الهديه اللى احنا مجهزنهالها
منى بفرحه : ان شاء الله ... اكيد هتفرح بيها اوى
هشام : ان شاء الله ... ياله سلام دلوقتى ... وهكلمك انا بقى تانى بليل
منى : اوكى ... سلام
قفلت مع هشام ودخلت قاعدت جانبى بقلق : مالك يا حياه مش مبسوطه ليه
انا : لا ابدا ... بالعكس ده انا مبسوطه جدا
منى : شكلك مبيقولشى كده ..ده انتى فى نص السنه فضلتى تتنطتى وكنتى فرحانه اكتر من كده
انا بغرور: اصلى كنت متوقعه انى اطلع الاول عشان كده متفجاءتش يعنى
منى : يا سلام ع الغرور
انا : مش غرور دى ثقه ... انا عارفه انى حليت كويس فالامتحانات
منى : برده مش مقتنعه
انا عشان مقلقهاش بتمثيل : ها بقى هتودونى فين بكره ... انا عاوزه اكل بيتزا وايس كريم
منى : يا سلام ايه الطمع ده ..بيتزا وكمان ايس كريم
انا : طبعا مش طلعه الاولى اطلب كل اللى انا عاوزاها ... وكمان نروح الملاهى
منى وهى بتحضنى : طبعا يا ستى ... كل اللى تطلبيه اوامر وانا وهشام هنعملك كل اللى انتى عاوزاه
حسيت بضيق لما دخلت هشام ما بينا : اه ... ان شاء الله

تانى يوم
فضلت نايمه لحد وقت متاخر
منى : ياله ياحياه قومى بقى بقينا الظهر ... قومى ياله هشام زمانه جى
انا بموخم : لسه بدرى
ومسكت المخده حتطها على دماغى ونمت تانى
منى وهى نتشد المخده : قومى بقى بلاش كسل
قومت وانا متزهقه : حاضر هقوم اهوه
قومت ودخلت اخدت شور وصليت الظهر
منى : انا حضرتلك فطار خفيف عشان تعرفى تتغدى ... ياله كلى بسرعه ودخلى البسى عشان هشام هيجى كمان ساعه
انا بزهق : حاضر

بعد ساعه
كانت ماما لبسه ومتشيكه على الاخر وهشام عمال يرن عليها
منى بلهفه : ياله يا حياه ... هشام تحت
انا وانا لسه بكمل لبسى : حاضر .. حاضر هخلص اهوه
منى : كده هنتاخر اوى عليه ... مش بقالى نص ساعه بقولك ادخلى البسى
انا بزهق : اعمل ايه يعنى مانا بلبس اهوه
منى : طيب انا هنزل انا وانتى خلصى بسرعه وحصلينى
انا بتنهيده وبصوت مش مسموع : انا اصلا مش عاوزه اخروج الخروجه دى
نزلت هى وانا خلصت لبس وقفلت الشقه ونزلت اول منزلت كان هشام واقف مع ماما وبيتكلمو وبيضحكو
وقتها بجد حسيت بخنقه مش طبيعيه قربت منهم
انا : السلام عليكم
هشام بفرحه : ازيك يا حياه ... اخبارك ايه
انا : الحمد لله
هشام : ها يا ستى تحبى تروحى فين
انا : اى حته مش هتفرق
وسبتهم ودخلت قاعدت فى العربيه
منى وقتها حست بالاحراج وبصت لهشام : معلشى
هشام بابتسامه : ولا يهمك
وركبو هم كمان ركبو العربيه وطلعنا على النادى واتغدينا
كانو طول الوقت بيحاولو يتكلمو معايا ويهزرو بس انا مكنتش قادره اجريهم وكنت حسه ان دمى تقيل جدا بس كان غصب عنى مش قادره بجد
بعد الغداء
هشام : ها يا حياه تحبى نروح الاملاهى الاول ولا نروح تشوفى هديتك
انا : انا عاوزه اروح مش عاوزه اروح فى حته
منى بضيق : مالك يا حياه ... انتى مش كنتى عاوزه تروحى الملاهى
انا : لا اصلى حسه بصداع نخليها فى يوم تانى احسن
هشام : طيب بلاش الملاهى ... تعالى الاول نشوف هديتك وبعدين نروح عشان تستريحى ...ونخلى الملاهى يوم تانى
انا ببرود : اوكى اللى يريحكم
قومنا احنا الثلاثه وروحنا على محل موبيليا
انا باستغراب : هننزل هنا
منى بابتسامه : اه
نزلت وانا مش فاهمه حاجه
دخلو المحل وانا وراهم
منى وهى بتشاور ع اوضة بينك شكلها حلو اوى : ايه رئيك بقى
هشام بفرحه : احنا مرضناش نشتريها غير لما تشوفيها الاول عشان لو معجبتكيش نشوفلك وحده تانيه
انا بضيق : تشترى ايه
منى : الاوضه دى عشان نحطها فى شقة هشام ... هتبقى اوضتك
انا بعصبيه : شكرا جدا انا مش عاوزه اوض من حد
وسبتهم وخرجت بره المحل

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه



الأربعاء، 3 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه السادسه

الحلقه السادسه

رجعت البيت وانا مش طبيعيه كنت حاسه بلخبطه وحيره
مكنتش عارفه اعمل ايه اكلمها فعلا واقنعها بحاجه انا اصلا مش مقتنعه بيها ولا اسكت وقوله انى مش موافقه ان واحد غريب يدخل حياتنا واساند ماما فى موقفها بس كده هتبقى انانيه منى
وعشان كده قرارت اكلمها فعلا واشوف هى ردها ايه يمكن تيجى منها وهى اصلا تبقى رافضه والموضوع ده يخلص لحد هنا

بليل كنت قاعده بذاكر بس طبعا كنت طول الوقت سرحانه
دخلت عليه ماما
منى : ها ياحبيبتى مش محتاجه حاجه
انا بضيق : لا شكرا
قاعدت قدامى ع المكتب : انتى مالك انهارده مش طبيعيه من الصبح .. هو فى حاجه حصلت انهارده فى المدرسه
انا بتردد : بصراحه ... بصراحه فى موضوع كده عاوزه اكلمك فيه
منى : خير يا حبيبتى
انا : مستر هشام جالى انهارده فالفسحى واتكلم معايا
منى بعد ما ملامحها اتغيرت : اتكلم معاكى ! ... اتكلم معاكى فى ايه
انا بداءت احكيلها اللى قاله
منى بضيق : سيبك من الكلام الفارغ ده ...انا مش بفكر فالموضوع ده ولا عاوزاكى انتى كمان تشغلى بالك بيه ... وانا ليه تصرف تانى معاه بكره عشان يجراء ويدخل عيله صغير فى موضوع زى ده
انا بنرفزه : ماما انا مش عيله صغيره .. وبعدين لما فكرنا بالعقل والمنطق هو انسان كويس يعنى ليه متفكريش
منى بنفاذ صبر : افكر فى ايه
انا بتردد : يعنى احنا مش هنفضل طول حياتنا عايشين كده لوحدنا ومستر هشام راجل محترم وواضح انه بيحبك
منى بعصبيه : انتى ايه الكلام الفارغ اللى بتقوليه ده
انا : انا ..انا بس بقولك يعنى انك تفكرى
منى : من الواضح كده انه مقدر يلعب فى دماغك .. انا مش عاوزاكى تتكلمى فى الموضوع ده تانى انتى فاهمه ... ركزى بس ى دروسك ومذاكرتك
وسابتنى ومشت وهى مضايقه
مقدرشى انكر انى كنت مبسوطه من كلامها يعنى ده معناه انها لسه بتحب بابا ومش هتقبل باى حد يدخل حياتها غيره
كنت حسه براحه غير طبيعيه اخيرا الكبوس ده راح
وبداءت اسمع كلامها واركز فى مذاكرتى اكتر واطرد اى فكره تجيلى عن الموضوع ده او اى احساس ممكن احسه ليه
وحاولت مشفهوش غير مدرس ليه وبس

وفات حوالى شهر
وكل حاجه رجعت زى الاول لحد ما فى يوم
كنت قاعده مع ماما وبنتفرج ع التلفزيون وشويه ولقينا التليفون بيرن
منى : السلام عليكم
ايناس (زميلة ماما فى الشغل ) وعليكم السلام ... ازيك يا منى اخبارك ايه واخبار حياه ايه
منى بابتسامه : الحمد لله كله تمام ... وانتى اخبارك ايه
ايناس : الحمد لله ماشى الحال
منى : يارب دايما
ايناس : بقولك ايه يا منى كنت عوزاكى فى موضوع كده
منى بقلق : خير ... قولى
ايناس : انهارده فى المدرسه .. مستر هشام كلمنى فى موضوع كده
منى بضيق : موضوع ايه
ايناس : يعنى هو كان كلمنى عشان هو عاوز يتقدملك
منى بعصبيه : لا بجد كده كتير هو بيستعبط ولا ايه ماشى يشتكى لكل الناس ايه الفضايح دى
ايناس : اهدى بس الراجل مغلطشى وبعدين هو بيقول ايه يعنى ده بيشكر فيكى وفى اخلاقك وعاوز يدخل من الباب
منى بعصبيه اكتر : وهو قالى وانا قولتله لاء وكلم حياه وانا اتكلمت معاه وقفلت الموضوع هو مش عاوز يجبها لبر ولا ايه
ايناس : يا بنتى الراجل شريكى حد لاقى
منى بنرفزه : بقولك ايه يا ايناس بعد اذنك متتكلميش معايا تانى فالموضوع ده وانا هتصرف معاه ... هو اصلا خلاص شكله اتجنن ... ياله سلام
 ماما قفلت مع صاحبتها وهى على اخرها وعنيها بطق شرار اول مره اشوفها متعصبه كده
ومسكت موبيلها واتصلت على هشام كل ده وانا متابعه الموقف من بعيد
هشام بفرحه : السلام عليكم
منى بدون اى مقدمات وبنرفزه : هى انت خلاص اتجننت ماشى تكلم كل واحد تقابله عشان يكلمنى انا قولتلك قبل كده انى مش موافقه اظن المعلومه وصلت
هشام : مهو بدام مفيش سبب مقنع مش هفقد الامل وهفضل وراكى وهكلم كل اللى يعرفك لحد متوافقى
منى بنرفزه : ده جنان بقى
هشام : لاء مش جنان ده حب ... ولا انتى خلاص الحزن نساكى ايه هو الحب
منى اخدت نفس عميق وهى مش عارفه ترد عليه وتقوله ايه
هشام : بصى يا منى من الاخر انا بحبك وعاوز ادخل من الباب وتجوزك وهشيلك انتى وبنتك فى عينى ومش هزهق ولا همل لحد متوافقى او لحد متقنعينى بسبب رفضك ... ان شالله توصل انى اروح لكل اهلك واكلمهم
منى بنفاذ صبر : استاذ هشام من فضلك ابعد عنى انا مش هتجوز بعد ابو حياه متتعبشى نفسك على الفاضى
هشام بثقه : ومين قالك انى هتعب نفسى ع الفاضى ... بس هى الحاجه الغاليه مينفعشى تيجى بالساهل ولازم نتعب كتير عشانها وانا عندى استعداد اتعب عشانك
منى : مفيش فايده فى الكلام معاك ... مع السلامه
وقفلت بسرعه بعد محست ان فى حاجه جواها اتحركت كان بقالها كتير اوى متحركتشى

انا بقلق : فى ايه يا ماما قالك ايه
منى بارتباك : مفيش ... ياله ادخلى شوفى مذكراتك احسن
وسابتنى ودخلت على اوضتها

فات حوالى شهر تانى
 بس ماما فالوقت ده احوالها بداءت تتغير على طول بتقعد لوحدها فى اوضتها ولو قاعدت معايا بتكون ساكته وسرحانه
بقت بتتعصب من اقل حاجه
لحد ما فى يوم
كنا قاعدين بنتغدى وكان باين انها مش طبيعيه
مش عارفه كانت مالها بس مرتبك عاوزه تقولى حاجه ومش عارفه وتقريبا بتلعب فالاكل اكتر ما بتاكل
منى بتردد : حياه كنت عاوزه اقولك حاجه
انا : مانا حسه بكده برده ... شكلك مش طبيعى
منى بارتباك : مش طبيعى ازاى يعنى ... مانا عادى اهوه
انا بابتسامه : عادى ايه بس ...ده انتى بتفكرينى بنفسى وانا داخل الامتحان ... ايه انتى هتمتحنى من اول وجديد
 منى بابتسامه : لاء يا لمضه
انا : امال فى ايه ... اتكلمى انا زى بنتك برده ... اعترفى وقولى عملتى ايه وانا مش عاقبك
منى : لا والله ... طب ايه رئيك مش هقولك حاجه ولا هعبرك
وقامت من على السفره زى متكون مصدقت
قومت وراها
انا : ايه يا منمون انتى بتزعلى ولا ايه ... طب خلاص اتكلمى وانا هقعد ساكته اهوه
منى : اتلحى ليه شويه
انا : هههههههه لا بجد ... ليكى حق مانا لو امسك لسانى شويه ... ياله بقى اتكلمى يا جميل
وقاعدت جانبها وخديتنى فى حضنها
منى وهى بتذغذغنى : لمضه وغلسه بس بموت فيكى اعمل ايه بس
انا بغرور : مانا عارفه انى لا اقاوم ... ياله بقى قولى فى ايه مش مطمناك
منى بكسوف : انا اتكلمت مع هشام ووافقت على طلبه واتفقنا نتجوز فى اجازه اخر السنه
منى بفرحه : ايه رئيك بقى


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

شخابيط حياه الحلقه الخامسه

الحلقه الخامسه

قلبى كان وجعنى محتاجه اتكلم واعيط بصوت عالى بس ازاى مش عارفه ومع مين
مين واقرب حد ليه الوحيده اللى مش هينفع اتكلم معاها ولا اقولها اللى وجعنى وتعابنى
اول حد جيه فى بالى بعد كده كان خلود بس ازاى برده هى زعلانه منى
بس مش قادره لازم اكلمها واحكيلها اللى حصل واخرج اللى جوايا باى طريقه
روحت بسرعه غسلت وشى وحاولت اكون طبيعيه ودخلت لماما
انا : ماما مش ياله عشان اروح لخلود
منى : حاضر هخلص اللى فى ايدى وننزل ياله روحى البسى
وفعلا بعد حوالى ساعه كنت فى الشارع مع ماما تحت بيت خلود
منى : اطلعى انتى وانا هروح اجيب الطلبات وهبقى ارن عليكى تنزلى ع طول
انا : حاضر
منى : ومتزعليش من خلود لو اتصرفت معاكى وحش ماشى وحاولى تصالحيها وتفهميها وجهة نظرك بعقل
انا : حاضر .... سلام
وطلعت جرى
وقفت شويه قدام باب الشقه وانا متردده وبعدين اخدت نفس عميق واستجمعت شجاعتى ورنيت الجرس
خلود فتحت الباب واول مشوفتها ومن غير اى مقدمات اترميت فى حضنها وفضلت اعيط
هى طبعا كانت مخضوضه فالاول وبعدين بداءت تطبطب عليه كانها امى
خلود بحنيه : طب تعالى ندخل جواه ... عشان شكلنا كده مش كويس قدام الباب
وفعلا دخلت معاه على واوضتها وانا لسه عماله اعيط ومش قادره اخد نفسى
خلود بقلق : ممكن تهدى وتفهمينى فى ايه
انا بشهيق من كتر العياط : انــ ـــا اســــ  ــف ــــه
خلود وهى بطبطب عليه : اهدى بس وتكلمى راحه انا مش سمعه منك اى حاجه .... هروح اجبلك حاجه تشربيها تكونى هديتى شويه
وفعلا خرجت وبعد حوالى 10 دقايق رجعت وفى ايدها كوباية عصير وانا كنت بداءت اهداء شويه
خلود : اشربى ياله الاول وبعدين نتكلم
انا وانا بمسح دموعى : خلود متزعليش منى ...انا بجد مليش حد غيرك
ونطيت فى حضنها وبداءت اعيط تانى وهى تطبطب عليه وهى محتاره تعملى ايه زى الام اللى ابنها بيعيط ومش عارفه تسكته ازاى ولا فاهمه هو ماله ولا بيشتكى من ايه

خلود : ممكن تهدى عشان خاطر ....والله انا مش زعلانه منك
وبصتلى بابتسامه : فى حد يزعل من اخته يا هبله
انا بعياط : ربنا يخليكى ليا ...خلود انا محتجالك اوى ومحتاجه اتكلم معاكى
خلود بقلق : اتكلمى يا حياه ... فى ايه يا حبيبتى
بداءت احكيلها كل اللى حصل وهى قاعده بتسمعنى وتطبطب عليه
خلود بهدوء : ممكن بقى نتكلم بعقل وبدون زعل
انا : قولى اللى انتى عاوزاه وانا والله مش هزعل منك
خلود : بصى يا حياه احنا لو فكرنا بعقل شويه هنلاقى ان هشام فعلا مناسب لمامتك
انا بنفعال : وبابا خلاص نست كل حاجه وواحد غريب يدخل بينا
خلود : مش قولتلك نتكلم بعقل ... استنى لما اخلص كلامى الاول
انا بتنهيده : كملى
خلود :انا شايفه ان مامتك بترتاح معاه وهو معجب بمامتك وكمان سنهم مناسب لبعض مع انى معرفشى هو عنده كام سنه بس هم كبار زى بعض وكمان مامتك طول حياتها كانت عايشه ليكى وبس واكيد محتاجه انسان يكون جانبها ويساعدها ويساندها فالحياه
انا بنفاذ صبر : بس
خلود :حياه انتى مش بتحبى هشام صدقينى انتى بس بتحسى معاه بالامان وحبه وجوه فى حياتك حب ابوى يعنى مش اكتر وهو لو اتجوز مامتك هيقدر يسد احتياجاك ده يعنى جوازه من مامتك هيبقى مفيد ليها وليكى
انا : هو انتى كمان جوزتيهم ... وبعدين ماما اصلا بتحب بابا وعمرها مهتوافق
خلود : حياه متبقيش انانيه مامتك عاشت كل حياتها عشانك وبعد كده كلها كام سنه وانتى تتجوزى وتعيشى حياتك وهى هتبقى لوحدها وقتها بقى انتى هتنفعيها بايه ولا هتسيبى جوزك وحياتك عشان تقعدى معاها
وبعدين بصتلى : ولا انت هضحى ومش هتتجوزى زى مهى ضحت عشانك
انا : خلاص تتجوز بس اى حد غير هشام .... انا مش هينفع اشوفه كده معاها  وانا بحبه
خلود بصوت عالى : والله العظيم مش بتحبيه افهمى بقى
فضلت قاعده سكت شويه وانا بفكر مش قادره انكر ان عقلى مقتنع بكلام خلود بس قلبى مش مستريح حسه ان فى حاجه غلط حسه بخنقه مش طبيعيه بجد ...طيب لو طلعت بحبه بجد هعمل ايه بعد كده وازاى هتقبل الوضع وارجع تانى اقول لنفسى اكيد اصلا ماما مش هتوافق هى مخلصه لبابا ومش هتقبل باى حد تانى يدخل حياتها   بس عقلى يرجع ويقولى ان خلود عندها حق وان ماما فعلا تعبت كتير ومبقاش ليها حد فالدنيا غيرى لو انا اشتغلت ولا اتجوزت ولا كمان حتى سافرت هى هتعمل ايه هتعيش ازاى لوحدها هى فعلا محتاجه حد تانى يكون فى حياتها
اااااااه يا دماغى بجد تعبت من كتر التفكير حسه انى هموت
خلود وهى بطبطب عليه : سبيها لربنا يا حياه واللى ربنا كتبهولك هتشوفيه انا بس عوزاكى تفكرى صح وبلاش تكونى انانيه ... واكيد ربنا مش هيكتبلك حاجه وحشه
انا : ونعمه بالله
خلود : متقلقليش كله هيعدى
انا : باذن الله ... شويه ولقيت تلفونى بيرن
انا : دى ماما ياله انا هنزل بقى
خلود : ماشى .. اشوفك بقى فالمدرسه الاسبوع اللى جاى ان شاء الله
انا : ان شاء الله
وانا نزله كانت خلود وقفالى ع الباب
انا : خلود .... بجد ربنا يخليكى ليا وعشان خاطرى متزعليش منى مهما حصل
خلود بابتسامه : انا اصلا مقدرشى ازعل منك يا لمضه انتى
انا بابتسامه : ربنا يخليكى ليا يا اجدع اخت فالدنيا
خلود : ويخليكى ليا ... وياله انزلى بقى لحس يمسكونا تلبس كده ع السلم
انا ضحكت وكنت مبسوطه اوى ونزلت بسرعه قبل ما ماما متعلقنى

فات حوالى اسبوع ومفيش جديد وخلصت اجازة نص السنه وبداءنا الدراسه من جديد

وفى يوم فى وقت الفسحه كنت قاعده مع خلود فى الفصل
وبنتكلم ونهزر زى العاده
وفجاءه لقيت هشم داخل الفصل وباين عليه الضيق
هشام : حياه تعالى عاوزك
انا بقلق : انا ... حاضر
ومشيت معاه وانا مستغربه ياترى فى ايه
وقف بره الفصل وانا وراه
انا بقلق : خير يا مستر ...فى حاجه
هشام : بصراحه انا عاوز اطلب منك طلب
انا باستغراب : منى انا ؟
هشام : بصى يا حياه انتى بقيتى كبيره وفاهمه عشان كده انا هتكلم معاكى بصراحه .. انا معجب بمامتك وكنت عاوز اتقدملها بس هى بتصدنى ومش مديانى حته فرصه اتكلم معاها فانا لما فكرت قولت اكيد مفيش غيرك ..انتى بس اللى هتقدرى تكلميها وتقنعيها وخصوصا انى عارف انك بتحبينى
انا بصدمه : ايه بحبك
هشام : ايوه طبعا مش انتى بتحبينى عشان انا الاستاذ بتاعك وكمان بتحبى تخروجى معايا ... لما هكون معاكى واتجوز مامتك هفسحك اكتر وهكون معاكى فتره طويله ... وصدقينى اى حاجه تطلبيها او حتى تتمنيها انا هحققهالك .. عاوزك تعتبرينى مش مجرد مدرس وبس انا هبقى زى باباكى واكتر وهعوضك كل حاجه انتى محتجاها

فضلت وقفه متنحه ولا برد ولا بنطق ولا حتى عارفه اتنفس
ونكمل بقى الحلقه اللى جايه