الخميس، 7 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه الثالثه والعشرون



الحلقه الثالثه والعشرون


بعد حوالى نص ساعه كانت نهى وسامى فالمستشفى
سامى كان واقف مخضوض وخايف على نهى اللى بتعمل الاشعه
شويه ودخل عليه محمد وسعاد
محمد : فى ايه يا سامى
سامى بدموع : مش عارف يا بابا ......... مش عارف
سعاد : يارب خير .....يارب
بعد شويه خرج الدكتور وملامحه مش بدل على الخير
سامى وقلبه حاسس ان فى خبر وحش : نهى مالها يادكتور
الدكتور : للاسف ......المدام عندها ورم فالرحم ضغط على الجنين
محمد : يعنى ايه يا دكتور
الدكتور بحزن : للاسف الجنين مات ..... والام فى حاله خطيره
سامى والدموع فى عيونه : ايـــه .........
ورجع لواره خطوتين وهو مصدوم
محمد وهو بيمسك سامى : اهدى يا بنى ان شاء الله خير
الكتور : احنا لازم نعمل عمليه ونستأصل الرحم
سعاد بشهقه: ايه يعنى مش هتخلف تانى .....لا طبعا
سامى : انا موافق يا دكتور .......المهم تكون كويسه
سعاد : يعنى مفيش حل تانى
الدكتور : للاسف مفيش ........ والتاخير فى خطر عليها
محمد وهو بيبص لسعاد بضيق ونرفزه : خلاص يا سعاد بقى
محمد وهو بيبص للدكتور : اللى شايفه صح اعمله المهم نطمن عليها

وفعلا بعد نص ساعه كانت نهى فى اوضة العمليات وسلمى وسامح  وعصام عرفو وراحو المستشفى عشان يقفو مع سامى ومامت نهى وباباها الكل كان قاعد بيدعلها والدموع على خده
................................................................................... 

ريهام بتكلم لينا فالتليفون
ريهام : زى مبقولك كده ........سلمى راحت المستشفى و حالتهم وحشه اوى
لينا : يا حرام ...... نهى صعبانه عليه اوى ربنا يقومها بالسلامه يارب
ريهام : يارب ........ابيه سامى مش هيقدر يستحمل يعنى مراته وابنه .......ربنا يصبره يارب
لينا : طيب انا عاوزه اطمن .......هكلم سلمى
ريهام : لا يا لى بلاش دلوقتى ........زمان حالتهم وحشه ومش طلبه تكلميها
لينا : طيب متعرفيش عصام معاهم ولا لاء
ريهام : اه معاهم مهو اللى جه خد سلمى من السينتر
لينا : خلاص هكلمه هو ...اكيد حالته احسن منهم شويه  وهعرف اكلمه
ريهام سكتت شويه
لينا : ريهام انتى معايا
ريهام بصوت مضايق : اه يا لينا معاكى
لينا : مالك يا بنتى انتى بتتحولى .....فى ايه
ريهام بنرفزه: بصراحه مش عجبنى وضعك انتى وعصام ده ...........ايه يا لى انتى نسيه اننا متفقين اننا ملناش فى موضوع الصحوبيه ده
لينا بضيق : صحوبيه ........يعنى انتى شايفه انى مصاحبه عصام ........شكرا اوى يا ريهام
ريهام : لينا انا اسفه بجد مش قصدى ........بس ممكن تقوليلى الوضع ده اسمه ايه ولا هو خطيبك ولا حتى قراء فاتحتك عشان كل شويه مكالمات وكلام مع بعض
لينا بتنهيده : مش عارفه يا روما .......بس انا بحبه وفى نفس الوقت هو خايف يتقدم لبابا دلوقتى لحد ميكون نفسه
ريهام : يبقى تقوليله انا هستناك بس مفيش اى اتصال غير لما تتقدم راسمى .......لى انا خايفه عليكى ومش حابه انك تعملى حاجه غلط
لينا : بس يا روما عصام محترم وكمان قريب سلمى يعنى انا واثقه فيه وانه مش بيلعب بيه
ريهام : يا حبيبتى انا عارفه .........بس انا بتكلم فى الصح والغلط مش بشكك فيه ولا فيكى ...انا عرفاكى وعرفاه بس الناس متعرفكوش ومبتصدق تتكلم .....لى متزعليش منى بس والله انا خايفه عليكى
لينا بابتسامه : عارفه يا روما ........ربنا يخليكى ليا يا احلى اخت فالدنيا ........انا هتكلم معاه ونشوف حل للموضوع ده .....بس ممكن بقى يا اختى يا قمر انتى اكلمه عشان اطمن على سلمى ونهى
ريهام : ماشى يا لى كلميه ....وابقى طمنينى انا كمان
لينا : اوكى ياله بقى سلام
ريهام : سلام

...................................................................................

محمود كان قاعد على الكورنيش وباصص على النيل وهو سرحان
كان بيفتكر كلامه مع سلمى يوم الرحله وشكلها وهى نايمه زى الملاك ولما قالها بحبك وصدماتها ولما اتخبطت ووشها كان كله دم وشكلها هو نايمه فالمستشفى كلها ماشيه قدام عينه زى شريط السينما ومع كل مشهد كانت تعبير وشه بتتغير مره يبتسم ومره يزعل ومه يتصدم ومره ميبنشى اى تعبير على وشه
وفجاءه يقطع تفكيره صوت
احمد : والله انت مجنون
محمود بخضه : انت هنا من امته
احمد : من زمااااان.....بس انت اهبل يابنى شويه تزعل وشويه تضحك مع نفسك كده
محمود باستغراب : انا ......انا عملت كده ...؟؟
احمد : اه والله عملت كده ..........انت خلاص بقيت مجنون رسمى
محمود : بقولك ايه يا تقعد ساكت ياما تروح وتسبنى لوحدى
احمد : محمود ......انا بجد بقيت خايف عليك .....انت بقيت على طول قاعد لوحد....... ودايما سرحان ووصلت انك بتضحك وبتزعل لوحدك
محمود بحزن : عاوزنى اعمل ايه يعنى ..........وفى ايدى ايه اعمله .......انتى ليه مش مصدق انى فعلا بحبها بجد
احمد وهو بيحط ايه على كتفه : بس يا صاحبى انت حالتك بقت وحشه اوى .........الحل الوحيد انك تقولها بقى واللى يحصل يحصل
محمود بابتسامه حزينه : مانا قولت ويا رتنى ما قولت
احمد وهو متنح : ايه ...قولت ...قولت لمين وازاى وامتى ...؟؟
محمود هو بيبص على النيل : قولت لسلمى ...يوم الرحله لما كنت معاه واتعورت
احمد بهزار : هو انت اللى عورتها ولا ايه
محمود بضيق : على فكره مش وقت هزار
احمد : انا اسف يا برنس .......بس احكيلى ايه اللى حصل
ونسيب محمود يحكى ونروح مكان تانى مليان بالحزن

....................................................................................

فى المستشفى
عصام كان واقف فى جانب بيتكلم فى التليفون
عصام بحزن : لسه يا لينا فى اوضة العمليات
لينا : وسلمى وابيه سامى عاملين ايه
عصام : سامى واقف مصدم ولا بيعيط ولا بيتكلم ربنا يستر عليه ...وسلمى مموته نفسها من العياط
لينا بحزن : يارتنى كنت معاه ....ربنا يصبرهم يارب
عصام : امين يارب
شويه وخرج الدكتور من اوضة العمليات
عصام : لنا انا هقفل دلوقتى الدكتور خرج
لينا : ماشى ابقى طمنى
عصام : اوكى ...ياله سلام
لينا : سلام

كل جرى على الدكتور بلهفه وقلقل وحزن
سامى : خير يا دكتور
الدكتور : خير الحمد لله .....هى دلوقتى احسن وقدامها ساعه وتفوق من البنج ......... وان شاء الله كمان 24 ساعه حالتها هتستقر....بس ادعولها
محمد : ياااااارب
الدكتور : استاذ سامى عاوز حضرتك فى مكتبى
محمد : خير يا دكتور
الدكتور : معلشى ممكن لحظه فالمكتب بس
محمد : ماشى يا دكتور
محمد خد سامى فى حضنه وهو ماشى لان اعصابه كانت تعبانه جدا ومشو وراء الدكتور على المكتب بتاعه
محمد وهو بيقعد سامى على الكرسى  : خير يا دكتور
الدكتور بارتباك : انا عارف انى ممكن اللى هقوله ده يضايقكو بس لازم يتعمل
محمد  : قول يا دكتور اللى حضرتك عاوز تقوله
الكتور : طبعا المدام كانت حامل فى شهرها  الرابع والطفل اتكون وبقى فيه روح عشان كده لازم
وسكت شويه
الدكتور : لازم تدفنو الجنين
محمد باستغراب : ندفنه ؟؟
الدكتور : اه طبعا ده بقى روح وماتت وشرعا لازم يدفن
سامى بدات دموع تنزل على وشه وهو حاسس ان فعلا ابنه مات صحيح مشفهوش ولا فى ذكرى يزعل عليها بس برده ده ابنه حته منه اللى مش هيقدر يجيب زايه تانى

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه الثانيه والعشرون



الحلقه الثانيه والعشرون

محمود سكت شويه وبص لسلمى وهو قلبه بيدق وبيتحدى عقله اللى عاوز يسكته ويحبس مشاعره جواه : سلمى .........سلمى انا بحبك اوى بجد
سلمى قامت من جانبه وهى مخضوضه ومشت خطوتين لوراه
وفجااااااااااااااااااااءه
حد جه من وراها كان بيجرى وكعبلها وقعت واتخبطت راسها فالصخره ووقعت مغمى عليها
محمود كان بيبصلها بذهول وهى مرميه على الارض والدم مغرق وشها
محمود بدمع : سلمى .......سلمى ....الحقوناااااا
الكل اتجمع حواليها وعصام جرى عليها وشالها وركب تاكسى هو لينا على اقرب مستشفى ووراهم ريهام وعبدالله ومصطفى ومحمود
وشهد فضلت مع باقى الولاد

.................................................................................

فى المستشفى
سلمى كانت فى اوضة الكشف وعصام قاعد فى جانب لوحده ولينا وريهام ماسكين فى بعض وبيعيطو جامد وعبد الله بيحاول يهديهم ومحمود واقف جانب مصطفى وهم ساكتين وبيدعولها
شويه وخرج الدكتور جرو عليه
عصام : خير يا دكتور
الدكتور : متقلقوش .......خير هى بس اغمى عليها بسبب الخبطه بس الحمد لله المخ مفهوش اى مشكله وخيطنا الجرح وشويه وهتفوق ان شاء الله
عصام : يعنى مفيش اى تاثير عليها بسبب الخبطه
الدكتور : ان شاء الله مفيش بس عشان نتاكد هعملها اشعه بس لما تفوق
عصام بتنهيده : الحمد لله ......... يعنى لما تفوق هنقدر نمشى
الدكتور : الاحسن انها تستنى للصبح عشان نطمن عليها اكتر
عصام : ان شاء الله يا دكتور
عبد الله هو بيبص للبنات : كفايه عياط بقى ........الحمد لله هى كويسه
لينا بدموع : الحمد لله
مصطفى كلم شهد وطمنها واطمن على الولاد
شويه وخرجت الممرضه وقالت ان سلمى فاقت  ودخلولها
عصام قاعد قدامها على الكرسى ومسك ايدها : سلمى انتى كويسه
سلمى وهى بتتوجع وبصوت تعبان : الحمد لله
عصام : الحمد لله
لينا : كده يا لومى تخضينا عليكى كده
سلمى بابتسامه يدوبك باين : معلشى يا لى
عصام : هو اه اللى حصل
سلمى وهى بتفتكر
"سلمى .........سلمى انا بحبك اوى بجد "
وعنيها جات فى عيون محمود اللى كان قالقان اوى عليها
عصام : سلمى انتى معايا
سلمى : هااا ......... اه
عصام : بقولك ايه اللى حصل
سلمى بتعب : مش فاكره حد زقنى ووقعت
مصطفى : بلاش تتعبها يا عصام استنى لما تبقى احسن
عبد الله : كفايه اننا اطمنا عليها .......ياله بقى تعالو بره وسبوها ترتاح شويه
ريهام : لا انا ولينا هنبقى معاها عشان لو احتاجة حاجه
عبد الله : طيب تعالى انت يعصام ياله معانا نقعد شويه فالكافتريه
وفعلا طلعو بره كلهم وفضل بس معاها لينا وريهام
لينا : انتى حاسه بايه دلوقتى يا لومى
سلمى بتوجع : دماغى وجعانى اوى
ريهام : الله سلامه عليكى ........بس انا مش فاهمه وقعتى ازاى يعنى
سلمى بهروب : انا حسه انى تعبانه هنام شويه
لينا وهى بتعدلها الغطا : ماشى يا لومى نامى واحنا قاعدين معاكى اهوه
سلمى غمضت عينها بس مكنتشى عارفه تنام كانت بتفكر فاللى حصل وكلام محمود ليها لحد متعبت من كتر التفكير وراحت فالنوم

......................................................................................

فى الكافتريا
عصام : محمود هو ايه اللى حصل
محمود بارتباك : مفيش انا لقيت ميس سلمى قاعده لوحده قاعدت معاها وبعدين قومنا نتمشى شويه وهى واقفه كان واحد بيجرى وهى مكانتشى وخده بالها فخبطها واتكعبلت ووقعت خبطت فالصخره ......... والله كله حصل فثانيه وملحقتش اعملها اى حاجه ... انا عارفه ان كان المفروض اخلى باللى منها اكتر من كده ....انا بجد اسف
مصطفى : خلاص يا محمود حصل خير
عصام : مصطفى ياله انتم روحو وخدو معاكو البنات وانا هفضل مع سلمى وهنروح الصبح .......لما اطمن عليها
عبد الله : لا طبعا مش هنسيبك لوحدك وكمان ريهام ولينا مش هيردو يمشو
عصام : مش هينفع
عبد الله : بص هو مصطفى يمشى عشان الولاد اللى معاه والمسؤليه وانا هفضل معاك انا والبنات وهكلم عمو ابراهيم وبابا لنا اطمنهم ونروح كلنا الصبح بعد ما نطمن على سلمى
عصام : ماشى اللى تشوفه
عبد الله : يالله انت يامصطفى وخد معاك محمود وهنبقى مع بعض على التليفونات
محمود : لاء انا هفضل معاكو
الكل بصله باستغراب : ايه
مصطفى : مش ينفع يا محمود انت مسؤليه ولازم اروحك
محمود : عشان خاطرى يا مستر انا مش هطمن غير لما اطمن عليها
مصطفى : مش هينفع
محمود : انا هكلم بابا وماما وهقولهم عشان خاطرى سابنى وانا هروح معاهم الصبح
مصطفى بتنهيده : طب كلمهم الاول وشوف هيقولو ايه
ومشى فعلا بعيد عنهم عشان يكلم مامته
عصام : مش فاهم هيقعد معانا ليه وليه مصمم كده
عبد الله : اكيد حاسس بس بالذنب عشان هو كان معاها ويعينى خد الصدمه كلها
عصام بعدم اقتناع : ممكن برده

فعلا رجع مصطفى وخد شهد وباقى الطلبه وروحو وتانى يوم الصبح اطمنو على سلمى ورجعو كلهم مع بعض على القاهره

.................................................................................

فات شهر والوضع كان ان شهد سابت الشغل ومكلمتشى مصطفى من يوم الرحله ولا هو يعرف عنها اى حاجه بس طبعا غيابها كان فارق كده معاه بس خاف يفكر فيها او يسال عليها عشان ميبقاش فعلا انانى قاصد عذبها وخلاص
سلمى خفت وفكت السلك وبقت احسن ورجعت الشغل بس كانت بتتجاهل محمود وهو كمان كان خايف يكلمها وكان كفايه عليه انه شايفه كويسها
ريهام وعبد الله كل يوم بيقربو من بعض اكتر وبيحبو بعض اكتر بس لسه برده ريهام معترفتشى بده بس هو بقى حاجه مهمه اوى فى حياتها
لينا وعصام هم كمان كانو بيكلمو بعض كتير عشان يفهمو بعض اكتر وقدرو فى فتره صغيره يحسو انهم فعلا بيكملو بعض واحلامهم وامنياتهم  متشابهه

............................................................................
سامى كان مروح من الشغل وهو تعبان جدا دخل الشقه بس ملقاش نهى فى استقباله زى العاده
سامى بقلق وهو بيدور على نهى فالشقه : نهى ... يا نهى
نهى كانت نايمه تعبانه على السرير : انا هنا يا سامى
وبتحاول تقوم
سامى وهو بيجرى عليها : مالك يانهى انتى تعبانه
نهى بتوجع : لا انا كويسه هقوم احضرلك الاكل
سامى : لا خليكى انتى شكلك تعبان اوى
نهى : وانت كمان جى من شغلك تعبان هحضرلك الاكل وهبقى ارتاح بعد كده
نهى وهى بتقوم من على السرير : ااااااااااااااه .... الحقنى يا سامى
سامى بخضه : مالك فى ايه
نهى بتوجع : مش عارفه ......... اااااااااااااااه
سامى اتصل بسرعه بالدكتور وبعد حوالى نص ساعه الدكتور كان بيكشف عليها
سامى : خير يا دكتور
الدكتور : مش قادر احدد لازم انقالها المستشفى دلوقتى ........عشان اعمالها اشعه
وفعلا بعد حوالى نص ساعه كانت نهى وسامى فالمستشفى
سامى كان واقف مخضوض وخايف على نهى اللى بتعمل الاشعه
شويه ودخل عليه محمد وسعاد
محمد : فى ايه يا سامى
سامى بدموع : مش عارف يا بابا ......... مش عارف
سعاد : يارب خير .....يارب
بعد شويه خرج الدكتور وملامحه مش بدل على الخير
سامى وقلبه حاسس ان فى خبر وحش : نهى مالها يادكتور
الدكتور : للاسف ......المدام عندها ورم فالرحم ضغط على الجنين
محمد : يعنى ايه يا دكتور
الدكتور : الجنين مات ..... والام فى حاله خطيره

ونكمل بقى الحلقه الل جايه

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه الحاديه والعشرون

الحلقه الحادية والعشرون


عصام كان قاعد على الارض قدام البحر وسرحان
لينا وهى بتقعد جانبه : سرحان فى ايه
عصام : هااا ......... ولا حاجه
لينا : طيب اقولك انا بدل انت مش عاوز تقول
عصام باستغراب : هتقولى ايه
لينا : بص يا سيدى انت بتحب او بلاش بتحب معجب ببنوته زى العسل ودمها خفيف اوى وكمان زى القمر
عصام بابتسامه : مين خدعك وقالك كده بقى
لينا : قلب الام
عصام : طيب يا ماما ....وايه كمان
لينا : بس انت شايف ان حبك ليها ده مستحيل عشان هى باباها غنى شويه عشان كده بتهرب منها وخايف تتعلق بيها
عصام وهو مبرق : انتى عرفتى ازاى انى بفكر فى كده
لينا : قولتلك.....قلب الام
عصام : طيب وقلب الام ده مقلكيش بقى انه غنى كتير مش شويه وان كمان مستوايا المادى حاليا ضعيف جدا بالنسبالها
لينا بدون اى تردد : عصام انا بحبك
عصام فضل باصصلها وهو متنح وساكت
لينا بارتباك : انت ساكت كده ليه .....على فكره انت كده بتحرجنى
عصام : مش قصدى والله .....بس مكنتش متوقعها
لينا : ليه يعنى انت مش عارف انى انا كمان معجبه بيك
عصام : عارف وحاسس بس اتفجاءت
لينا بضيق : انا هقوم احسن
عصام : لا استنى .......متقوميش
لينا : بصراحه شكلى بقى وحش اوى .....عموما انا اسفه ان كنت ضايقتك
عصام : مش مضايق والله بالعكس انا مبسوط اوى ....لينا انا من اول ما شوفتك وانا حاسس انك غير اى بنت شوفتها قبل كده كنت دايما حاطت مواصفات خاصه للبنت اللى بحلم بيها واللى هتكمل حياتها معايا بس فى جوايا كنت حاسس انها حلم مستحيل بس لما شوفتك لقتها فيكى ولقيت كل اللى بتمناها نجذبت ليكى وشدتينى برقتك بس لما شوفت الفيلا وكمان كلامك على باباكى وشركاته بقيت خايف .... لينا انا كمان بحبك بس خايف ان الحب ده يبقى ليه نهايه انا مش حبابها ولا حتى اتمناها ليكى ........انا حاليا مش هقدر اقدملك اى حاجه ولا اعيشك فالمستوى اللى انتى فيه ولا حتى عندى الجراءه انى اكلم باباكى عشان هبقى عارف ومتوقع موقفه
لينا : عصام .....الحب مفهوش الكلام ده كله الحب احاسس ومشاعر جوانا عايشه فالضلمه وكمان عاميه مش بتشوف اللى بيشوفه العقل ..ولما فجاءه تلاقى اللى بيحركها بتتحرك وبتزيد وبتطلع فالنور ومش بتعمل حساب ولا بالماده ولا بالسن ولا باللون ولا بالشكل هى بتمشى وراء احاسسها وبس
عصام : بس لازم القلب والعقل مع بعض عشان منندمشى
لينا : وانا مش بقول اننا هنلغى عقلنا بس لما هستخدم عقلى هستخدمه وافكر فيك انت كشخص يعنى انت فعلا مناسب ليه شخصيتك متوافقه معايا وهنقدر نتفاهم لكن اللى مش فايدك مقدرشى احاسبك عليه ولا هسيبك عشان مش معاك فلوس او مثلا لونك اسمر او عينك وسعه او ضيقه فاهمنى .......دى حاجه مش فايدنا فى ايد ربنا وبس وانا لو مش متاكده انك طموح و رجل يعتمد عليه بجد وليك مستقبلك اللى هتوصله ان شاء الله وانا معاك مكنتش دلوقتى قاعده معاك ولا حتى قولتلك اللى بقوله دلوقتى
عصام بتنهيده : انتى حلوه اوى ع فكره
لينا بكسوف : عشان عنيك انت اللى شيفانى
عصام : لا بجد انتى اديتينى الامل ........ربنا يقدرنى واقدر اسعدك ومخزلكيش ابدا
لينا : وانا وثقه فيك ........وان شاء الله طول ماحنا مع بعض هنبقى احسن واسعد ناس فالدنيا
عصام : ربنا يخليكى ليا
لينا : ويخليك ليا

......................................................................................

سلمى كانت قاعده لوحدها وطبعا فى عين بتراقبها من بعيد
شويه وقام محمود من مكان وراح على التربيزه اللى قاعده عليها سلمى
محمود : ميس سلمى
سلمى : ايوه يا محمود .....محتاج حاجه
محمود : لا ابدا بس شايفك لوحدك وانا كمان قاعد لوحدى قولك اجى اقعد معاكى ....ممكن
سلمى : اه ممكن بصراحه انا هموت من الزهق ....كلهم خلعو وسبونى لوحدى
محمود بابتسامه وهو بيقعد : كويس
سلمى باستغراب : كويس
محمود : اصل انا كمان لوحدى فافرصه القى حد اقعد معاه بقى
سلمى : امال فين احمد مش ده صحبك الانتيم
محمود : باعنى  عشان خاطر نورهان
سلمى : اممممم ..... وانت ملكشى اصحاب تانين غيره
محمود : لا ده صاحبى الوحيد
سلمى بفضول : ودينا
محمود بابتسامه : مالها
سلمى : مش صاحبتك يعنى ساعات بشوفك معاها انت واحمد وكده
محمود : لا هى بتحبنى بس انا مش بطقها .......ساعات احمد بيورطنى معاها بس انا بعرف اخلع
سلمى : اها
فضلو شويه ساكتين
محمود : متيجى نتمشى شويه على البحر هو احنا جين عشان نقعد هنا كده
سلمى : ماشى
وقامو يتمشو شويه
محمود : هو ينفع اسال حضرتك سؤال
سلمى : ماشى عادى
محمود : هو حضرتك مرتبطه
سلمى باستغراب : اشمعنا
محمود بارتباك : عادى يعنى ........ع فكره مش قصدى ادخل فى حياتك الشخصيه بس اصلى لاحظت ان اصحابك مرتبطين ببعض وحضرتك لوحدك حتى اصلا فاول كنت فاكر انك مرتبطه بعصام
سلمى بضحكه : عصام ......عصام ده ابن خالتى وزى اخويا
محمود : اها ... بس حضرتك مجوبتيش على سؤالى ؟؟
سلمى : مع انى ممكن مجاوبش بس عادى .....لا مش مرتبطه
محمود : طب ينفع اسال ليه
سلمى : هههههههه انت شغلك الموضوع ده ليه
محمود : مش موضوع شغلنى عاوز بس اعرف فكرتك عن الحب وارتباط
سلمى : انا الارتباط بالنسبالى هو الارتباط الرسمى يعنى خطوبه وجواز وكده
محمود : يعنى هتتجوزى جواز تقليدى
سلمى : اممم مش عارفه لسه بس لو حد حبنى بجد اتمنى انه يدخل من الباب مش من الشباك
محمود : طيب لو ظروفه ميتفعشى يتقدم وكده
سلمى : بصراحه مش عارفه .......مفكرتش اوى فالموضوع ده قبل كده
محمود : يعنى عمرك مفكرتى فالحب وانك تحبى وتتحبى
سلمى : تعالى الاول نقعد على الصخره دى عشان تعبت
محمود : ماشى
وقعدو على الصخره اللى ع البحر
سلمى : مش هكدب عليك وقولك لاء اكيد حلم كل بنت انها تحب وتتحب بس كمان الحب يبقى صح وحلال مش اللى بشوفه اليومين دول ....بصراحه من ساعة ما شتغلت فالسينتر وانا بقيت خايفه من الحب
محمود باستغراب : ليه
سلمى : مش عارفه حسه ان اليومين دول الولاد والبنات بيحبو على نفسهم بيحبو عشان هم عاوزين يحبو مش عشان فعلا فى مشاعر للشخص ده .........زى مبيقولو كده مشاعر مراهقه .....ملهاش اساس وكمان مش صح ولا عمرها هتكمل لجوز اللى هو اصلا اساس الحب الحلال
محمود : عندك حق ........ بس برده مش كله كده فى ناس بتحب بجد
سلمى : حتى لو الحب ده بجد ........تقدر تقولى اللى فالثانوى ده هيقدر يعمل ايه هيتجوز اللى بيحبها .....اكيد لاء يعنى حب فاشل من اوله طب ليه بقى اتعب قلبى باللى مش هيكمل
محمود : بس المشاعر مش بايدنا ولا تقدرى تمسكيها وتقوللها ده مش الوقت المناسب .......الحب ميعرفشى وقت مناسب احنا اللى بنحاول نساعد بعض عشان نخلق الجو والوقت المناسب للحب والمشاعر دى
سلمى وهى بتفكر : ممكن بس مش مقتنعه
محمود : طيب لو حد جيه قالك انه بيحبك
سلمى : امممممممممم مش عارفه سؤال صعب اجاوب عليه
ممكن اقولك لما يحصل بجد عشان مش عارفه وقتها مشاعرى هتبقى ازاى
محمود سكت شويه وبص لسلمى وهو قلبه بيدق وبيتحدى عقله اللى عاوز يسكته ويحبس مشاعره جواه : سلمى .........سلمى انا بحبك اوى بجد
سلمى قامت من جانبه وهى مخضوضه ومشت خطوتين لوراه
وفجااااااااااااااااااااءه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

الأحد، 3 نوفمبر 2013

مشاعر الحلقه العشروون



الحلقه العشرون


عصام كان مبسوط اوى وهو قاعد مع لينا كان بيكلمها عن طموحه وحلامه وانه نفسه يفتح شركه ليه ويكبرها بمجهوده
لينا : انا كمان نفسى اشتغل لوحدى بس بابا مش راضى
عصام باستغراب : ليه مش حلو انك تعتمدى على حد .......انا بحب البنت اللى بتحاول تعتمد على نفسها اكتر
لينا : وانا كمان نفسى اعتمد على نفسى .......بس لما بفكر فى بابا بيصعب عليه وكمان مش عاوزه ازعله
عصام : وليه هيزعل منك فى كده بالعكس ده يفرح بيكى وان رغم غنى باباكى انتى مش معتمده على الفلوس دى
لينا : اصل انا بنته الوحيده وكل الشركات دى هتبقى ليه بعد كده ربنا يديله طولة  العمر طبعا ........فهو خايف مكنشى عارفه حاجه عاوزنى جانبه ويفهمنى كل حاجه عشان اقدر بعد كده امسك كل الشركات دى لوحدى
عصام فجاءه حس بالخنقه وفضل ساكت شويه
لينا باستغراب : مالك ساكت ليه
عصام : ابدا ولا حاجه .......بس بفكر فى حاجه بس
لينا : ممكن اعرف بتفكر فى ايه
عصام بضيق : ملوش لزوم ........... احنا تقريبا وصلنا لما اصحى سلمى

وصلو القلعه كلهم كانو مع بعض والضحكه على وشوشهم وبيهزرو بس كل واحد كان جواه حاجات كتير ومشاعر واحاسيس اكتر  اللى مكسوف واللى مبسوط بجد واللى مجروح واللى خايف واللى حزين ومضايق واللى تايه ومش عارفه اخر طريقه ايه

بعد كده طلعو على المنتزه كان منظر البحر حلو اوى والجو كان تحفه جدا
عبد الله : روما متيجى نتمشى شويه
ريهام : ماشى
سلمى : الله يسهله
ريهام وهى بطلعلها لسانها : غلسه ..... ومشت هى وعبد الله
مصطفى بص لشهد : شهد تعالى معايا نتمم على الولاد ونشفهم قاعدين فين
شهد : ماشى يا مستر
وقامو هم كمان
فضل قاعد سلمى ولينا وعصام
سلمى وهى تبصاهم وتضحك : تحبو اسرب نفسى انا كمان
عصام بضيق : انا هقوم اتمشى شويه على البحر
وقام وسابهم لوحدهم
سلمى وهى تبص للينا اللى كانت عنيها على عصام : ايه ده هو ماله
لينا بحزن : مش عارفه
سلمى : لا طبعا فى حاجه احكيلى ايه اللى حصل
لينا : صدقينى مفيش انا اصلا مش فاهمه فى ايه كنت بتكلم معاه عادى واتغير فجاءه
سلمى : طيب قوليلى كنتى بتقولى ايه  ...يمكن افهم انا
لينا حكتلها كلام اللى قالته لعصام
سلمى كانت سرحانه وبتفكر فالكلام اللى قاله عصام يوم خطوبة ريهام اول مره كان يشوف لينا فيها
لينا : ايه يا بنتى سرحانه فى ايه ......... متفهمينى هو انا كده غلط فى حاجه
سلمى : لا مغلطيش ..بس
وسكتت سلمى شويه
لينا بقلق : بس ايه متتكلمى
سلمى : عصام خايف عشان مستواكى اعلى منه وكمان كلامك عن شركات بابكى وانها هتبقى بتاعك اكيد ده خوفه اكتر
لينا : مش فاهمه برده هيخاف من ايه
سلمى : لى افهمينى وخليكى ذكيه .....عصام لسه بيبداء حياته انا عارفه انه شاف مكافح وجدع وطموحه كبير وبيحب يعتمد على نفسه بس اهلك مش هيشوفو كده ولا هيقوله انه بيحبك وبس .......هيتقال انه طمعان فيكى وانه عاوزك عشان فلوسك
لينا : بس انا عارفه انه مش كده ولا عمره هيفكر فى كده
عصام : انتى عشان معجبه بيه بتقولى كده لكن باباكى مش هيقول كده ...عصام خايف يتعلق بيكى ويعلقك بيه وهو مش هيقدر يكون ليكى ..... عصام لما هيحب هيحب زوجه ليه هو مش بتاع لعب ولما هو شايف ان الجواز ده هيبقى صعب وهيبقى مستحيل هيمسك على قلبه عشان ميحصلشى من الاساس انا عارفه عصام كويس
لينا : تعرفى انه كبر فى نظرى اكتر
سلمى : يا حلوتك يا ختى .... هو انا بتكلم كل ده على الفاضى ........عصام بعد اللى انتى قولتيه ده لو حتى فكر فى لحظه انه يقولك انه معجب بيكى ........مش هقولك دلوقتى هو زمانه بيبعد دلوقتى عشان كده
لينا : طيب خلاص انا هتصرف
سلمى : هتعملى ايه يعنى
لينا قامت من مكانها وبصت لسلمى بابتسامه : خليكى فى حالك يا حشريه
سلمى : هههههههه مينوب المخلص الا تقطيع هدومه .....ولا بيطمر فيكى

....................................................................................

مصطفى وشهد تممو على الطلبه واطمنو عليهم
مصطفى : تيجى نتمشى شويه على البحر
شهد : لاء انا هروح اقعد مع سلمى
مصطفى اتفجاء من ردة فعل شهد
شهد مشت خطوتين ناحية سلمى لقت ايد بتشدها
مصطفى بنرفزه : تعالى معايا عاوز اتكلم معاكى
شهد مكانتشى حاسه باى حاجه غير بلمسة مصطفى لاديها والرعشه اللى جواها ومشت معاه وهى مش حسه بحاجه ولابتفكر فى حاجه وتبص على ايده وهى فاديها وكانها فى غيبوبه وبعد لحظات فاقت من احاسها ده وشدت اديها منه ووقفت مكانها وهى متنحه وشويه دموعها بدات تنزل وهى بتبص على مصطفى وهو كان واقف قدامها بكام خطوه ومش عارف فى ايه ولا ايه اللى بيحصل
مصطفى وهو بقرب خطوه عليها وبلهفه : شهد انتى مالك
شهد وهى بترجع خطوه لوراه : خليك مكانك متقربشى
مصطفى بقلق عليها : شهد انت مالك فى ايه
شهد بعياط : انت عاوز منى ايه
مصطفى : مش عاوز حاجه .... عاوز اعرف مالك بس
وبيقرب منها تانى
شهد بفزع وزعيق : قولتلك متقربشى خليك مكانك .......ابعد عنى بقى حرام عليك .....انتى عاوز منى ايه عاوز تجنينى ليه انا معملتش فيك حاجه وحشه ولا عمرى اذيتك ليه دايما بتاذينى وبتعذبنى معاك .......انا خلاص مبقتشى مستحملى ولا قلبى هيستحمل بعد كده...ليه مره تحسيسنى انى ولا حاجه ومره تانيه تحسيسنى باحلى احاسيس فالدنيا وترجع تخدها منى هو انا استاهل منك كده استاهل تعمل فيه كل ده
مصطفى : شهد اهدى عشان خاطرى
شهد بدموع اكتر  : مش ههدى ومتقولشى تانى عشان خاطرى دى ........خلاص مبقتشى هتقدر تاثر عليه تانى ولا هتخلينى ادوس على قلبى ونفسى عشان خاطرك ...انت له انانيه كده ليه مش شايف غير نفسك وبس ليه مش قادر تحس بيه ليه بتبقى مبسوط وانا بتعذب قدامك .....ليه شايفنى كده وساكتقولى ساكت ليه رد عليا .......بس هقولك متردش عشان انا عارفه الاجابه عشان انت مش شايف غيرها هى وبس ..... هى حبك الوحيد هى حلمك اللى راح هى اللى جواه قلبك وبس ..........بس انت نسيت ان سها ماتت ماتت انت فاهم .....هى ماتت خلاص  وانا مش هستنى لحد ما موت انا كمان وانا قاعده جانبك وانت بارد ولا بتحس
شهد سابته ومشت لوحدها وهو فضل واقف مكانه ودموع بتلمع فى عينه محدش وجه من سنين وقاله ان سها ماتت كده فى وشه بس خلاص كان لازم المواجه كان لازم عقله يستوعب الفكره وانها خلاص مبقتشى موجوده

.................................................................................

عصام كان قاعد على الارض قدام البحر وسرحان
لينا وهى بتقعد جانبه : سرحان فى ايه
عصام : هااا ......... ولا حاجه
لينا : طيب اقولك انا بدل انت مش عاوز تقول
عصام باستغراب : هتقولى ايه
لينا : بص يا سيدى انت بتحب او بلاش بتحب معجب ببنوته زى العسل ودمها خفيف اوى وكمان زى القمر
عصام بابتسامه : مين خدعك وقالك كده بقى
لينا : قلب الام
عصام : طيب يا ماما ....وايه كمان
لينا : بس انت شايف ان حبك ليها ده مستحيل عشان هى باباها غنى شويه عشان كده بتهرب منها وخايف تتعلق بيها
عصام وهو مبرق : انتى عرفتى ازاى انى بفكر فى كده
لينا : قولتلك.....قلب الام
عصام : طيب وقلب الام ده مقلكيش بقى انه غنى كتير مش شويه وان كمان مستوايا المادى حاليا ضعيف جدا بالنسبالها
لينا بدون اى تردد : عصام انا بحبك


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه

مشاعر الحلقه التاسعة عشر



الحلقه التاسعة عشر

محمود بيبص جانبه لقى عصام بيقوم وسلمى قاعدة مكانه حس ان قلبه بيتخطف وفضل باصص عليها بس سلمى مكنتشى مركزه معاه وعماله ترخم على عصام ولينا
عصام : انتى بدلتى عشان ترخمى عليا
سلمى : اه اذا كان عجبك
عصام : طب مفيش شكولاته
سلمى : لا خلاص يا برنس انت الكبير .......هاتى بقى يا لى الشكولاته بتاعى عشان احل عنكو
لينا طلعة الشكولاته : اخدى يا ستى لما تخلصى معايا تانى متقلقيش
سلمى : حبيبة قلبى يا لى
سلمى خدت الشكولاته وعدلت نفسها على الكرسى ورجعت راسها لواره وغمضت عنيها ونامت شويه
محمود كان بيبص عليها وهى نايمه وبيكلم نفسه
محمود بابتسامه " شبه الملايكه وهى نايمه ........بجد وشها برئ وطفولى اوى "
" حاسس ان قلبى هييقف لو فضل بالشكل ده ....ياربى يعنى اول بنت قلبى يحبها تكون اكبر منى وكمان جانبى ومش عارف اقولها ولا حتى احسسها بيه "
" احسسها بيه ازاى وهى اكيد شيفانى عيل بالنسبالها "
" بس والله انا بحبها بجد ....منعت نفسى كتير عن التفكير فيها بس مش عارف ........يارب انت اللى عارف انى مشاعرى حقيقيه ومش بايدى اوقفها يارب انت اللى زرعتها جوايا ولما اتحركت مفكرتش انها اكبر منى ولا حتى فاللى ينفع او مينفعشى "
رجع راسه لواره وغمض عينه وهوبيدعى " يارب لو هى مش ليه خرج حبها من قلبى ومتعلقشى قلبى باللى هيتعبه وهجرحه .....يارب انا مش عاوز اعمل حاجه غلط بس والله غصب عنى لما بشوفها مش بقدر اشيل عينى عنها ولا حتى بقدر اوقف قلبى اللى بيدق ..يارب انت اللى عالم بيه وباللى جوايا "
وفضل مغمض عينه عشان ميبصش لسلمى ومشاعره تفضحه

..............................................................................

مصطفى وشهد كانو قاعدين مع بعض بس كان كل واحد فى عالم تانى
شهد كانت جايه الرحله وقراره انها هتجنب مصطفى على قد متقدر عشان كده من اول لما قاعده حطت السمعات فى ودنها وبصت فى الشباك ومحاولتشى تتكلم معاه خالص وهو لما لقى كده فتح كتاب كان معاه وقعد يقراء فيه
ورغم كده كان كل واحد فيهم كان بيفكر فالتانى وبيكلم نفسه

مصطفى " لحد امتى يا شهد هتفضلى تعذبى فى نفسك كده....... بحاول اعاملك ببرود عشان تكرهينى ومتتعلقيش بيه بس برجع تانى لما بحس انك زعلتى .... انا عارف وحاسس بيكى.......والله حاسس بيكى و حاسس انك تايهه ومجروحه بس غصب عنى ..... بجد انا خايف عليكى منى خايف مقدرشى احبك ولا اديكى الحب اللى تستاهليه خايف مقدرشى اسعدك من كتر الحزن اللى جوايا والله بجد خايف عليكى ....... بس كل مفكر انى مش هشوفك تانى ولا هسمع صوتك تانى ولا هلقيكى جانبى تانى  لما اكون محتاجك ومحتاج افضفض معاكى ......برتاح اوى لما بتكلم معاكى واشكيلك هم و بجد قلبى بيوجعنى اوى .........خايف اقولك متسبنيش وانا متاكد انك هدوسى على نفسك عشانى بس لو عملت كده هحتقر نفسى اوى وحس انى انانى ومش خايف عليكى ولا على مشاعرك .......يارب اهدينى للطريق الصح وبعدنى عنها وخرجنى من قلبها لو انا شر ليها "

شهد " بجد انا تعبت اوى لحد امتى هتفضل جانبى كده وانت ولا حاسس بيه ....انا ساعات بحس انك قاصد ....قاصد تعلقنى جانبك قاصد تحسسنى بالامان وفجاءه تخده منى .......قاصد تحسيسنى بالحب وفجاءه القيك ابرد من لوح التلج ... بجد حرام عليك انا عمرى مأذيتك ولا فكرت ازعلك طول عمرى بفكر فيك وفمصلحتك .... وكانت النتيجه ايه انى حبيتك وتعلقتك ومبقتشى عارفه ابعد عنك ولا افكر غير فيك وانت ولا حاسس ولا حتى بقى عندى الامل انك تحس "
وفى وسط سرحانها لقت حد بيشد الشماعات من ودانها
شهد بخضه : ايه
مصطفى : مشغوله عنى وبتسمعى ايه
شهد : فيروز
مصطفى بابتسامه وهو بيحط السماعه فى ودنه  :انا كمان بحب فيروز اوى .........بتسمعى بقى اغنيه ايه
سكت شهد وهى مركزه فى كلام الاغنيه اللى بتسمعها مع مصطفى

شايف البحر شو كبير كبر البحر بحبك

شايف السما شو بعيد بعد السما بحبك

كبر البحر وبعد السما بحبك يا حبيبي

يا حبيبي بحبك

نطرتك أنا ندهتك أنا رسمتك على المشاوير

يا هم العم يا دمع الزهر يا مواسم العصافير

كل واحد كان بيبص فى عيون التانى وقلبه بيدق والمشاعر جواهم هايجه ونفسها تصرخ بعلو صوتها وكانت كل كلمه فالاغنيه بتهيج مشاعرهم اكتر بس اللسان كان متلجم كانه متربط بمية حبل وساد السكوت اللى مكانشى بيعبر ان البركان اللى جواهم

...............................................................................

ريهام كانت قاعده ساكته
عبد الله : ساكته ليه
ريهام بكسوف : عادى يعنى
عبد الله : طيب اتكلمى ..عاوز اسمع صوتك
ريهام بكسوف اكتر : لا اتكلم انت ؟؟
عبد الله بابتسامه : نفسى اعرف مكسوفه ووشك طمطمايه كده ليه ..هو انا قولت حاجه
ريهام بارتباك : مش مكسوفه ولا حاجه .....ما انا عادى اهو
عبد الله : طيب بحـــبك
ريهام وشها جاب كل الالوان وبرقت وبعدين بصت للشباك
عبد الله : هههههههههه روما بصيلى
ريهام : لا مش هبصلك ..............غير لما تبطل
عبد الله : طيب عشان خاطرى بصيلى
ريهام بصتله بس محاولتشى تبص فى عينه : نعم عاوز ايه
عبد الله وهو بيحرك وشها : بصلى يعنى كده
ريهام : والله لو مسكتش هنزل ومش رايحه فى حته
عبد الله : والله انتى مجنونه
وبعدين سكتو شويه
عبد الله : روما هو انتى فعلا بتضايقى .....ززوالله لو كده بضايق مش هعمل كده تانى
ريهام وهى بتاخد نفسها : مش كده يعنى
عبد الله :امال يعنى ايه مش فاهم
ريهام : عبد الله انا لسه معرفكشى اوى ولا انت كمان تعرفنى اوى  يعنى خايفه تقول حاجه وتبقى مش صح وتندم عليها  ........مش عاوزه تقول حاجه لمجرد انى خطبتك ولازم تقولى كده ..... حابه انك فعلا تبقى حاسس باللى هتقوله اوى ومتاكد منه .......وغير كده بقى انا فعلا بتخض اوى وبتكسف يعنى انا اول مره حد يقرب منى كده ويقولى كده بجد بحس بخضه وان قلبى هيوقف
عبد الله : اولا انا فعلا بحبك مش بقول كده وخلاص تقضية واجب من اول ويم شوفتك فيه وانا حاسس انك خطفتى قلبى وكان كل يوم بعدى بنا الاحاس ده بيتاكد جوايا ومشاعرى بتزيد ليكى وانا متاكد انى عمرى مهندم انى حبيتك او قولتلك انى بحبك .....وموضوع الكسوف ده انا عذرك فه ومش هلومك ولا هزعل منك ..........بس اقولك على سر
ريهام : قول طبعا
عبد الله : بتبقى زى القمر وانتى شبه الطمطمايه كده ومكسوفه
ريهام وشها جاب كل الالوان تانى وبقت مش عارفه ترد عليه
بس من جواها كانت مبسوطه اوى وكانت حسه بمشاعر جواها بس لسه بدرى اوى على ما تصدقها وتعترف بيها

............................................................................

عصام كان مبسوط اوى وهو قاعد مع لينا كان بيكلمها عن طموحه وحلامه وانه نفسه يفتح شركه ليه ويكبرها بمجهوده
لينا : انا كمان نفسى اشتغل لوحدى بس بابا مش راضى
عصام باستغراب : ليه مش حلو انك تعتمدى على حد .......انا بحب البنت اللى بتحاول تعتمد على نفسها اكتر
لينا : وانا كمان نفسى اعتمد على نفسى .......بس لما بفكر فى بابا بيصعب عليه وكمان مش عاوزه ازعله
عصام : وليه هيزعل منك فى كده بالعكس ده يفرح بيكى وان رغم غنى باباكى انتى مش معتمده على الفلوس دى

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه