الاثنين، 17 فبراير 2014

فيروز الحلقه الثالثه

الحلقه الثالثه

عمار وصل المستشفى دخل مكتب الدكتور بس مكنشى موجود فقرار يروح اوضة البنت يمكن يكون هناك
وعند الاوضه لقى ممرضه بتجرى ودخلت بسرعه ومفيش لحظات وخرج يوسف من الاوضه
عمار بقلق واستغراب : فى ايه ... وانت كنت جواه ليه
يوسف بحزن : مفيش كنت داخل اطمن عليها فجاءه قامت وانكمشت فى نفسها وبداءت تعيط وتصرخ
عمار باستغراب : لوحدها كده
يوسف : والله ملمستها حتى ... دى شكلها مجنونه
عمار : طيب وبعدين هنتعامل معاها ازاى دى
يوسف : مش عارفه ... وعلى فكره الدكتور قالى انها هتخروج كمان يومين
عمار : هتخروج ازاى وهى مفزوعه وخايفه من كل الناس كده
يوسف : بص هى محتاجه بنت تتعامل معاها ... بكره هات ريناد معاك تتكلم تدخل وتتكلم معاها وتفهمها الوضع عشان احنا مش هينفع خالص
عمار بنرفز : كنت ناقص انا وجع القلب ده
يوسف : مش كل مره تيجى هنا هتندب فيها حظك هو قدرنا كده ولازم نتحمل مسؤليتها لحد مانعرف مين اهلها واظن تحمل مسؤليتها احسن من السجن ولا ايه ؟
عمار : انا ماشى عندى شغل وبكره هبقى اكيد ريناد معايا ... سلام
يوسف : براحتك ... سلام
....................................................................

تانى يوم
عمار خد معاه ريناد واتفق معاه تدخل للبنت وتحاول تتكلم معاها رينا دخلت الاوضه وقتها البنت كانت نايمه قربت منها ريناد وابتسمت بتلقائيه
كانت عامله زى الاطفال ووشها برئ ومنور زى الملايكه
ريناد قربت وقاعدت فى الكرسى اللى قدامها بشويش وفضلت قاعده شويه تتفرج عليها وهى نايمه
البنت فتحت عنيها شافت صوره ملغوشه غمضت عينها تانى وفتحتها بتعب شافت ريناد بتبصلها وبتبتسم
البنت قامت مفزوعه : انتى مين ؟؟
ريناد وهى بطبط عليها : متخافيش ... متخافيش ... انا اسمى ريناد .. وانتى ؟
البنت اطمنت شويه وبصتلها وسكتت
ريناد : انتى خايفه منى
البنت بقلق : لاء
ريناد : طيب اسمك ايه ؟
البنت : مش فاكره
ريناد : مش فاكره اى حاجه
البنت وهى بتحاول تفكر : مش قادره افتكر اى حاجه
ريناد : خلاص و يهمك متتعبيش نفسك
البنت بقلق : هو انتى مين ... انتى تعرفينى ... لا قربتى ؟
ريناد : للاسف انا مش عرفاكى ...انا ابقى اخت صاحب العربيه اللى خبطتك
البنت خافت ورجعت لوراء بخوف
ريناد : متخافيش ... والله احنا ناس كويسين وعاوزين نساعدك ... وبعدين انتى اللى كنتى بتجرى واخويا اتفاجئ بيكى ... انتى مش فاكره كنتى بتجرى ليه
البنت بتنهيده : لاء
ريناد : طيب ... هو انتى المفروض تخروجى من هنا بكره واحنا مش عارفين مين اهلمك ولا اى حاجه عنك
البنت بخوف ودموع : يعنى هعمل ايه .... وهروح فين
ريناد بابتسامه : متخافيش .. انتى هتيجى تعيشى معانا لحد متخفى خالص وتفتكرى كل حاجه
البنت : معاكو .... انتم مين ؟
ريناد : انا وماما واخويا عمار .... بصى هو بره وهو ويوسف اخليهم يدخولو اعرفك عليهم
البنت : يوسف مين ؟
ريناد : يوسف ابن خالتو هو كمان كان مع عمار وقت الحادثه وقامت من مكانها : بصى انا هندهلهم وهاجى
البنت بخوف : بس
ريناد وهى بتحاول تطمنها : بجد متخافيش
ريناد خرجت وبعد لحظات دخلت هى ويوسف ووراهم عمار
ريناد دخلت قاعدت جانبها ويوسف وقف قريب منهم وعمار فضل واقف بعيد عند الباب
ريناد بابتسامه : بصى يا ستى ... ده يوسف ابن خالتى ويبقى مهندس كمبيوتر ... وده بقى عمار اخويا صحفى وكاتب مشهور
البنت بابتسامه حزينه وارتباك : اهلا
يوسف : ايوه بقى كده انتى خضتينى امبارح
البنت وهى بتفتكر اللى حصل امبارح وخوفها منه اتكسفت اوى
البنت : انا اسفه ... بس
يوسف بابتسامه : ولا يهمك يا ....
وبعدين بص لريناد : هو احنا هنقولها يا  ايه ...؟  
ريناد وهى بتفكر : صحيح لازم يكون ليكى اسم لحد منعرف اسمك الحقيقى
يوسف : بصى احنا هنسميها فراوله
ريناد : يا سلام فى حد اسمه فراوله ... اشمعنا يعنى
يوسف : اصل البيجامه اللى كانت لبساها كان عليها فراوله
ريناد بضحكه : لا والله ... تصدق سبب مقنع
يوسف : ملكيش دعوه انتى هو خلاص فراوله
وبعدين بصلها بابتسامه : مش كده يا فراوله
البنت كانت لاول مره تضحك وهى بتبصله على طريقته وهزاره
وشويه سمعو صوت عمار من وراه : هنسميها فيروز
الكل بصله بانتباه حتى البنت اللى كانت مستغربه وجوده اصلا كانت نسيت انه موجود من كتر سكوته
ريناد بفرحه : حلو فيروز
يوسف : لاء كفايه فيروز واللى حصل بسببها
البنت بصتله بابتسامه هاديه : حلو فيروز
يوسف بتكشيره : بقى كده يا فراوله بتبعينى ... بس اعملى حسابك انا هقولك يا فراوله براحتى
قاعدو يتكلمو ويهزرو وعمار واقف بعيد ساكت ومش بيشترك معاها وفيروز من وقت للتانى تبصله باستغراب وبعدين تركو تانى مع ريناد ويوسف اللى مبطلوش غلاسه على بعض

تانى يوم ريناد جهزة اوضة فيروز وراحت المستشفى مع يوسف وخدوها معاهم البيت ويوسف طلع بعد كده على شغله
ريناد دخلت فيروز اوضتها
ريناد : ايه رائيك فالاوضه
فيروز : حلواوى ... شكرا
ريناد : مفيش شكر ولا حاجه ... اتمنى نبقى اصحاب
فيروز : اكيد ان شاء الله
ريناد : انا هسيبك دلوقتى تستريحى ... وهروح ادى اشوف ماما
فيروز باهتمام : ينفع اجى معاكى اتعرف عليها
ريناد : استريحى دلوقتى وبليل هعرفك عليها
فيروز بابتسامه : ماشى
وخرجت ريناد وفيروز فضلت واقفه تبص حواليها وبتتامل الاوضه كانت الاوضه حلوه اوى والوانها هاديه
قاعدت على السرير وهى سرحانه " ياترى انا مين ... اسمى ايه واهلى فين ... ياترى عندى اوضه حلوه كده .... وياترى ايه اللى مخبيهولى الدنيا ... انا قلبى خايف ومش مطمن ... ياترى انا مين ؟"

وبعدين قامت وقربت من شباك مفتوح كان بيبص على الجنينه .. كان المنظر حلو اوى والجنينه فيها ورد كتير وتربيزه فى النص شويه وشافت عمار داخل الفيلا دخلت بسرعه من الشباك جالها احساس غريب انه ميشوفهاش كانها بتستخبه منه
ودخلت قاعدت شويه على السرير وشويه وراحت فالنوم

وفى ميعاد العشا طلعت ريناد اوضت فيروز خبطت عليها ولما مردتش دخلت
فيروز كانت نايمه ريناد قربت منها : فيروز فيروز
فيروز قامت بخضه : فى ايه ؟
ريناد متخافيش : قومى ياله عشان نتعشى واعرفك على ماما
فيروز وهى بتقوم : ماشى ... هغسل وشى وهحصلك ... بس هغسل وشى فين
ريناد : بصى الاوضه فيها حمام
وشورتلها عليه : انا جهزتلك الاوضه بحمام عشان تبقى براحتك
فيروز بابتسامه : شكرا اوى ... ثوانى وهنزل
ريناد : ماشى

شويه ونزلت فيروز كانت ريناد قاعده على السفره لوحده قربت منها
فيروز باستغراب : هو مفيش غيرنا
ريناد : لاء عمار هينزل حالا ... اقعدى
قاعدت فيروز وشويه ونزل عمار بس ولا كانها قاعده قاعد وبداء اكل بدون ميديها اى اهتمام
فيروز كانت قاعده مضايقه ومحرجه جدا من طريقته دى
ريناد بصتلها باستغراب : ايه مش بتاكلى ليه
فيروز : ها ... هاكل اهوه
ريناد بصت لعمار : عمار انا عاوزه انزل انا وفيروز اجبلها شوية لبس
عمار بدون اهتمام : براحتكم ... لو عاوزه فلوس بس ابقى قوليلى
وقام من على الاكل : انا شبعت
وطلع على فوق
فيروز بدموع : هو مضايق منى
ريناد بلا مباله : لاء هو اللى شكله كده متركزيش معاه
فيروز بضيق : انا شبعت
ريناد : طيب خليكى قاعده شويه عشان نطلع لماما سواء
فيروز : حاضر

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه


نم نم والعملاق الجزاء التانى

الجزاء الثانى

نم نم كان قاعد فى مكانه المعتاد سرحان وحاسس ان تفكيره مشلول حس بالعجز من طلب الملكه وكان واثق ان الملكه كانت قاصده تعجزه
مهو كيس سكر فى شهر كتير ده استهبال اصلا... حاجه مستحيله على نمله  
بس هيعمل ايه هيستسلم ويضحى بحب عمره ولا يحاول وهو عارف انه مش هيحقق الطلب وفى الحالتين ميما مش هتكون من نصيبه وقف محتار
فوسط سرحانه حس بايده بطبطب على كتفه لف نم نم بسرعه يشوف مين
نم نم بتنهيده حزينه : نيمو
نيمو : مالك يا صاحبى زعلان ليه  
نم نم : يعنى مش عارف ... ده زمان المستعمره كلها عرفت الملكه قالتلى ايه
نيمو : عشان يعنى موضوع كيس السكر ... ده اللى مزعلك
نم نم : ودى حاجه متزعلشى ... الملكه بتعجزنى ... ميما خلاص هضيع منى
نيمو : متخافشى يا صاحبى
نم نم باستغراب : قصدك ايه
نيمو بابتسامه وهو بيص وراه وكان وراه نمل كتير اوى
نيمو : كل شباب المستعمره قرارو يساعدوك وان شاء الله خلال الشهر نكون جمعنا كيس السكر
نم نم باحباط : انا مقدر مساعداتكم ليا ... بس انت عارف اننا نجمع سكر فالفتره القصيره دى صعب قد ايه ..البشر بيحرصو اوى فالسكر وانت عارف ان تجميع السكر بيروح فيه ضحايا كتير .... انا مش هقبل تضحو بحياتكم عشانى
نيمو : ايه يا صاحبى انت ناسى انت عملت عشانا ايه كل واحد من المستعمره هنا انت ساعدته قبل كده ... وساعات كنت بضحى بنفسك عشان تنقذ غيرك ... نم نم احنا مش بنضحى احنا بنرد الجميل ... وصدقنى يوم لما تحقق حلمك وتتجوز ميما ده هيبقى فرح للمستعمره كلها
نم نم بدموع : انتم احسن نمل فالدنيا كلها
نيمو : وانت اجدع صاحب فالدنيا كلها

وفعلا بداء يقسمو نفسهم مجموعات كانت المستعمره كلها رفعه حالة الطوارئ واى ذرة سكر تدخل تتخزن فى مكان معين اللى بيجمع فيه نم نم السكر
وكانو عاملين فرقه استكشافيه بدور فى كل حته على سكر واول لما يلاقو ...يصدرو اشارات معينه عشان تجى مجموعه تانيه تحول السكر للمخزن
 فات حوالى 3 اسابيع والكل شغال ليل ونهار ونم نم تقريبا مش بينام الكل بداء يتعب بس برده جواهم اصرار انهم يحققو حلم نم نم اللى ياما حقق احلامهم وساعدهم كتير
بس نم نم كان ساعات بييأس وبيضايق من تعابهم معاه وهو حاسس ان فرصة تحقيق حلمه بتقل وخصوصا انهم بقالهم فتره بيدور على سكر ومش لقين
نم نم قاعد زعلان قدام مخزن السكرقرب منه نيمو
نيمو بتعب : ها بقينا قد اه دلوقتى
نم نم بياس : عدينا نص الكميه بحاجه بسيطه
نيمو وهو متنح : بس !!
نم نم : ومش باقى غير 6 ايام
نيمو قاعد جانبه وهو مش عارف يقوله ايه
نم نم : انا عارف انكم تعبتو معايا اوى بس خلاص مفيش فايده
نيمو بضيق : المشكله اننا بقالنا يومين بنلف على الفاضى ومش لقين اى حته فيها سكر .... البشر بقو ناصحين اوى
نم نم بتنهيده : خلاص مفيش امل
نيمو بابتسامه بيحاول يزرع جواه الامل : متقلقشى ياصاحبى ان شاء الله هتفرج ... هقوم اشوف حد جاب سكر انهارده ولا ايه النظام
نم نم بصله بياس : ماشى
نيمو قام مشى وسابه وشويه وقربت عليه ميما
ميما : ها يانم نم ... ايه الاخبار لحد دلوقتى
نم نم بياس : مفيش امل يا ميما ... انا خلاص حاسس انك حلم صعب تحقيقه
نم نم بعصبيه : هو ليه بيحصل كده ... ليه حلمى الصغير صعب كده ... ليـــه .... انا ساعات بندم اصلا انى حبيتك
ميما بدمعه : ندمان على حبك ليا يانم نم ... للدرجه دى انا بقيت حمل عليك ومضيقاك اوى كده
نم نم : للاسف اه ... حبنا بقى حمل .... ومش علينا احنا بس بقى على المستعمره كلها ... وكل ده عشان ايه ... ليه مكونتيش نمله عاديه ليه بقيتى بنت الملكه ليه حبتينى اصلا وخلتينى اتعلق بيكى ... انا تعبت اوى بجد تعبت
ميما بدموع : انا اسفه انى تعبتك اوى كده ... انا هشيل الحمل ده من عليك وهبعد عنك
ومشت ميما خطوتين لقت ايد بتشدها
نم نم ضمها لحضنه : انا اسف متزعليش منى .. انا محتاجلك اوى جانبى متبعديش عنى ...عشان خاطرى متزعليش
ميما بدموع : انا مقدره زعلك ... وعارفه ان ماما ضغطه عليك ... بس انا وثقه فيك ... ووثقه انك هتتحدى اى حاجه عشان خاطرى
بصتله بحب : نم نم انا بحبك اوى
نم نم : وانا كمان بحبك اوى

..............................................................................

تانى يوم
نم نم كان ماشى على امل يلاقى مكان فيه سكر
كان ماشى سرحان وهو مش عارف هو هيروح فين ولا هيدور فين
شويه لقى فتحه صغيره دخل فيها كان المكان ضلمه اوى وكان بيفكر يرجع تانى بس لاحظ ريحه غريبه
نم نم وهو بيشمشم : دى ريحة ايه ؟؟!!
نم نم بفرحه : سكر ... انا شمم ريحة سكر
فضل ماشى شويه لحد مبداء النور يظهر والريحه تقوى اكتر
نم نم دخل براحه وهو سامع صوت دوشه جامده
فجاءه لقى نم نم ايد عملاقه متنزل فوقه بس هو جرى بسرعه واستخبى
كان فى بيبى عملاق بيزحف ومنتشر فى كل مكان رايح جاى وبياكل سكر
البيبى كان بيخلص السكر ويقعد مكانه يعييط : مم اوكر ... مم اوكر (ماما سكر )
الام تقرب منه تحطله شوية سكر فى بؤه عشان تسكته وتعرف تشوف باقى شغل البيت
نم نم مشى بشويش كان فى سكر على الارض فى كل مكان
قرب وشال وحده على ضهره وهو خارج لقى حاجه بتقرب منه وضلمت الدنيا عليه ومكنشى شايف اى حاجه وبعيدن لحظه والدنيا بداءت تنور تانى لقى وش البيبى العملاق قريب منه وهى بيبصه وبيضحك بس كده حواليه لقى نفسه فى ايد البيبى
نم نم بخوف : وبعدين ... شكل العملاق ده هيتغابى
العملاق : قصدك ان انا غبى
نم نم بتتنيحه وخضه : انت سمعتنى
العملاق بيضحك : اه .. ممكن نبقى اصحاب
نم نم دعك فى عينه وهى مش مستوعب اللى بيحصل : ها ... قولت ايه
العملاق : نبقى اصحاب ...انا مش ليه اصحاب ولا حتى اخوات ..ز ايه رائك نبقى اصحاب
نم نم : ياريت بس مش هينفع .... انا مشغول اوى ومش فاضى ... ممكن بقى تنزلنى
العملاق: مشغول فى ايه ؟؟
نم نم : هحكيلك يا سيدى
وبداء نم نم يحكى للطفل العملاق حكايته
نم نم بتنهيده : وبس يا سيدى وعشان كده لازم الحق اجمع السكر عشان اتجوز النمله اللى بحبها
العملاق : بس انت بتقول ... انك مش قى سكر فى اى حته
نم نم : للاسف ايه ... بس هحاول اعمل ايه يعنى
العملاق : انت عارف انا سمعت ماما قبل كده بتقول ان ربنا بحقق الاحلام لما بندعيله ... بس بشرط نعمل اللى علينا ونجتهد وفالاخر ربنا هيكافئنا بتحقيق الحلم ده
نم نم : مش فاهم ... يعنى اروح واقعد وادعى ربنا وهلاقى المخزن بقى فيه سكر لوحده
العملاق : لاء انت تعمل اللى عليك وتدور وانت بتدور تدعى ربنا وهتلاقى المشكله بتتحل لوحدها
نم نم : طيب افرض انا عملت كده وبرده لقيت المشكله مش بتتحل والمده خلصت وميما ضاعت منى
العملاق : يبقى وقتها تعرف انها مكنتشى غير ليك وانها مش من نصيبك .... ربنا لو عارف انها كويسه ليك مش هيبعدها عنك ... ربنا بيحبنا اوى وبيحبلنا الخير
نم نم : بس انا بحبها اوى
العملاق : حب ربنا الاول وخليك واثق فيه .... هقولك ... مش انت قولت ان ميما بتحبك اوى ووثقه فيك عشان كده بتديك قوة عشان تتحدى نفسك وتعمل المستحيل
نم نم : اه
العملاق : انت كمان اعمل كده مع ربنا ... عشان يعمل عشانك المستحيل ... فهمتنى
نم نم بابتسامه : اه فهمتك
نم نم وقف وبص للسماء ورفع ايده : يارب انا بحبك اوى بجد وواثق انك بتحبنى لو ميما خير ليا قوينى عشان اقدر اجمع مهرها وتكون من نصيبى ولو هى شر ليا او انا شر ليها ابعدنا عن بعض ومتعلقشى قلوبنا ببعض .... يارب وحدك عارف اللى جواه قلوبنا وبرده وحدك عارف الخير اللى لينا ... يارب رضاك يارب ... يارب
العملاق : انت طيب اوى يانم نم ... وان شاء الله ربنا هيساعدك
نم نم : وانت كمان طيب اوى
شويه وسمعو صوت الام بيقرب منهم
نم نم : انا همشى بقى بسرعه
العملاق : ماشى
وفع نزل نم نم على الارض ومشى نم نم خطوتين وبعدين سمع
العملاق : نم نم
نم نم بصله : نعم
العملاق : بكره تعالى انت واصحابك ... انا هحاول اوقع سكر على الارض تعالو خدوه
نم نم بفرحه : بجد
العملاق : اه بجد .... كل يوم تيجى وتجمعو السكر ... ماشى
نم نم قرب منه : انت احسن بشرى فالدنيا
ومشى بسرعه لما الام قربت وهو فرحان وبيطنط من الفرحه
وروح حكى كل حاجه لنيمو وميما وهم طبعا مصدقهوش بس جمعو النمل وفعلا اتفقو يروحو تانى يوم عشان يجمعو السكر
فات 5 ايام والنمل كل يوم روح بيت العملاق يجمع السكر
والطفل العمق كان حاول وقع اكبر كميه من السكر على الارض عشان نم نم واصحابه يخدوها
وفعلا نم نم قدر يجمع جزاء كبير جدا من كيلو السكر وكان الفرحه ماليه وشه والياس بعد عنه وثقته فى ربنا كانت كل يوم بتزيد وكان بيدعى ربنا طول الوقت عشان ييحققله حلمه
وخلاص فاضل اخر يوم الكل كان فى بيت العملاق بيحاولو يعملو كل جهدهم عشان يجمعو السكر وكان كل ما السكر يخلص العملاق يعيط بصوت عالى ومزعج : مم اوكر ... اوكر اوكر
لحد ما الام تيجى وتديله السكر وفى اخر مره
الام لاحظة وجود النمل
الام بصوت عالى وعصبيه : عجبك كده اهو النمل ملى المكان ... يا دى نيلى على السكر عجبك كده
العملاق بص لنم نم : نم نم امشو بسرعه اكد هتحاول تموتكم
نم نم ادى اشارات للنمل عشان يمشى بسرعه والكل بداء يمشى بخوف وفزع
الام وهى بتجديب المبيد من درفه من المطبخ : ادى اخرة السكر
ولسه بتفتح العلبه البيبى بداء ييعيط بصوت عالى جامد
الام بخضه جرات عليه فى ايه
فضل برده يعيط جامد بصوت اعلى وهى شالته وفضلت تطبطب عليه وتحاول معاه عشان يسكت وهو برده بيعيط وفلاخر خدته ودخلت الاوضه جواه
وفالوقت ده كان نم نم واصحابو مشو من المكان وهم معاهم اخر كمية سكر محتاجنها

تانى يوم نم نم راح للملكه وهو فرحان اوى بعد مقدر يجمع مهر ميما
ودخل عليها بكل ثقه وقوى
الملكه بتريقه : ها جى عشان تعتذر و تتلحى عليه عشان اوافق
نم نم بتحدى : ولا ده و ده ... انا جى عشان اقدم مهر ميما كيس السكر
الملكه باستغراب : ايه
نم نم بابتسامه النصر : اللى حضرتك سمعتيه ... اطن انا عملت اللى عليه وفاضل حضرتك تحديدى ميعاد الفرح
الملكه وهى فرحانه بنم نم : انت عملت كل ده عشان ميما
نم نم بصدق : حضرتك متعرفش انا بحب ميما ازاى
الملكه : وانا دلوقتى بقيت واثقه انك تستاهله وموافقه على جوازكم
نم نم بفرحه : بجد
الملكه : بجد ... بس عندى سؤال
نم نم : اتفضلى
الملكه : انت عملت كده ازاى لوحدك
نم نم : انا معملتش كده لوحدى ... انا عملت كده عشان وثقت فى ربنا وكمان المستعمره كلها ساعدتنى وكانت وثقه فيه وانى قد التحدى ... حتى ميما كانت وثقه فيه .... يمكن فالاول انا نفسى مكنتش واثق فى نفسى ... بس ثقتهم فيه قوتنى اوى وثقتى فى ربنا حققت المستحيل .... انا حابب اشكر حضرتك اوى
الملكه باستغراب : انا ليه
نم نم : عشان بسبب التحدى والضغط ده ... اكتشفت حاجات كتير ... وتعلمت حاجات اكتر ... اكتشفت حب النمل ليه وانى لما اساعد غيرى هلاقى فى يوم اللى يساعدنى وانى لما احب اللى حواليا هيبقو عاوزين يضحو بحياتهم عشانى  .... ده غير انى اتعلمت ازاى اقرب من ربنا واثق فيه واثق انه هيكتبلى الخير دايما
الملكه : انت فعلا زى مبسمع عنك يانم نم جدع وشهم وقدج اى تحدى ... وانا بجد يشرفنى انك تتجوز بنتى
نم نم بفخر : الشرف ليا
نم نم خرج من عند الملكه وفرح المستعمره كلها ان تعبتهم جيه بفايده وشكرهم اوى وكلهم كانو فرحانين وعملينه هيسه جامده وبيرقصو وبيغنو ومعاهم نيمو وميما والكل كان فرحان وفى والسط الفرح ده نم نم افتكر العملاق وقرار انه لازم يروح يشكره
فعلا نمنم مشى بسرعه وراح عليه وكان برده بياكل سكر زى العاده
العملاق اول لما شافه فرح اوى وقرب منه وشاله على ايده
العملاق بفرحه : نم نم ... انا فرحان اوى انك جيت تانى
نم نم : انا جيت عشان اشكرك بجد من غيرك مكنتش هتجوز ميما
العملاق : ربنا هو اللى ساعدك
نم نم ونعمه بالله ... بس برده انت كنت سبب
العملاق : هنفضل اصحاب
نم نم بابتسامه : اكيد

النهايه


الأحد، 16 فبراير 2014

فيروز الحلقه التانيه

الحلقه الثانيه

كانت بتجرى زى المجنونه والرعب مالى وشها خايفه اوى مش شايفه اى حاجه قدامها ولا حتى حسه برجلها الحافيه وهى كلها جروح ودم ولا حتى حسه بنظرة الناس ليها وهى لبسه بيجامه مكشوفه ومتقطعه
شعرها طاير فالهواء بيحاول يتحرر من الخوف اللى جواها ومن الوجع اللى مكسر جسمها الضعيف
وفجاءه حست بحاجه رفعتها فالهواء
اخدت نفس عميق وابتسمت ابتسامه غريبه كانت بالنسباله اللحظه دى بتعدى عليها سنين بتفتكر حاجات كتير بس مش مترتبه اشخاص كتير شافتهم قصادها ومشاعر كتير حاستها
واحلام كتير ماتت جواها وفجاءه وقعت على الارض حست بوجع جامد اوى بس اكيد مش اجمد من وجعها الحقيقى اللى جواها كانت لسه مفتحه عنيها شافت ناس كتير بتجرى حواليها بس الملامح بهتانه والصوره مشوشه ابتسمت وتاهت عن كل حاجه حواليها

..................................................................

بعد اسبوعين

عمار قاعد مع يوسف فى كافترية المستشفى
عمار بخنقه : ممكن بقى اعرف هنخلص من المصيبه دى امتى ...انا بقالى اسبوعين سايب شغلى عشان خاطرها
يوسف : طيب وانا هعملك ايه مانا كمان زيك باجى كل يوم وهى لسه فى غيبوبه برده .... انت بتزعقلى انا ليه دلوقتى
عمار بعصبيه : عشان انت السبب فالقرف ده
يوسف : طيب وانا مالى ... هو انا اللى خاليتك تشيل البنت بالعربيه ... وبعدين افتكر ان لولا صاحب المستشفى يعرف بابا كان زمانا دلوقتى محبوسين
عمار ولع سجاره وفضل يشرب فها بعصبيه وهو بيبص ليوسف بغيظ
شويه وقربت منهم الممرضه : بشمهندس يوسف دكتور محمد عاوز حضرتك
يوسف بقلق : ليه خير
الممرضه : الحاله فاقت من الغيبوبه  
يوسف بفرحه : بجد
وقام هو وعمار نحية اوضة البنت وفضلو واقفين بره لحد مخرجلهم محمد
يوسف : خير يا دكتور ... خلاص فاقت
محمد : هى فاقت ... بس
عمار بتوتر : بس ايه
محمد : هو بصراحه من الواضح كده انها مش فاكره اى حاجه
عمار : ازاى يعنى ...يعنى فقدت الذاكره
محمد :لسه مش عارف هى حاليا مش فاكره اى حاجه ممكن يبقى مجرد فقدان مؤقت بسبب الغيبوبه والخبطه .. وممكن يبقى الفقدان مش مؤقت
يوسف : طيب وبعدين يا دكتور ... احنا منعرفشى عنها اى حاجه ولا حتى اهلها مين
محمد : للاسف برده انها معهاش اى ورق يثبت شخصيتها
يوسف : والعمل
محمد : مش عارف ... بعد اذنكم عشان اجهز اوضة الاشعه
يوسف : اتفضل
عمار واقف مش بيتكلم وملامح وشه بارده زى العاده
يوسف بقلق : هنعمل ايه دلوقتى
عمار : فى ايه
يوسف : فالبنت دى ... هنعمل معاها ايه وهنوديها فين
عمار : معرفشى وميهمنيش اعرف ... هى مش فاقت خلاص تروح فى اى حته بقى وتحل عنى
يوسف : ايه البرود اللى انت فيه ده ... انت مسمعتش الدكتور بيقول ايه .... دى وحده بقت ابيض مش فاكره اى حاجه ولا حتى اسمها
عمار : هعملها ايه يعنى وانا اصلا مالى ... هى مش فاقت وخلاص
يوسف : يا سلام ... يا استاذ يا مثقف .. البنت كده يعتبر بقى عندها عاها وانت ممكن تروح فى دهيه لو بلغت عنك او رفعت عليك قضيه
عمار بعصبيه : هو انا مش هخلص من المصيبه دى بقى يا ربى .... يعنى المفروض اعمل ايه
يوسف : لما تفوق وصحتها تبقى كويسه وفضلت لسه فقده الذاكره لازم تبقى تحت عنينا عشان متبلغشى عننا
عمار : يا سلام ... ازاى يعنى
يوسف : يعنى تخدها تعيش معاك انت وطنط وريناد
عمار : لا طبعا انت بتستهبل ... ادخل وحده لا نعرف اصلها ولا فصلها تعيش مع امى واختى انت اتجنينت
يوسف باستعباط : خلاص اخدها تعيش معايا انا وخلاص .... وده عشان خاطرك بس وتكون تحت عينى
عمار : لا والله تعيش انت وهى لوحدكم .... صباح الاستهبال
يوسف : الله مش انت اللى مش راضى تخدها عندك ... الحق عليه انى خايف عليك
عمار بضيق : يوسف ينفع تسكت شويه عشان انا مش طيقك
يوسف : هو انت كل شويه تتعصب عليه .. خلاص انت حر اعمل اللى يريحك
وسابه ومشى

...................................................................

تانى يوم

يوسف راح المستشفى زى العاده ودخل لمحمد المكتب
يوسف : خير يا دكتور ... اخبارها ايه انهارده
محمد : هى صحتها بتتحسن والكسر اللى فى ايدها قدامها اسبوع ونشيل الجبس هى بس موضوع الذاكره ده اللى قلقنى شويه
يوسف : واخبار الاشعه ايه
محمد : الاشعه كويسه الحمد لله مفيش نزيف فالمخ ولا حاجه .. يعنى الحاله مستقره
يوسف : يعنى ممكن تخروج من المستشفى
محمد : ممكن يومين بس نطمن عليها وهكتبلها خروج ... بس
يوسف : خير يا دكتور
محمد : انت عارف ان فى مسؤليه قانونيه وموضوع الذاكره ده عقد الموضوع اكتر .... انا مضطر ابلغ عشان نعرف هى مين
يوسف بارتباك : لا يادكتور نبلغ ايه كده هيبقى فى نيابه وحادثه وقضيه ... لا طبعا مش هينفع ...اوعد حضرتك  اننا هنبقى مسؤلين عنها ونحافظ عليها لحد متخف وتبقى كويسه  بس بلاش موضوع البلاغ ده ... حضرتك عارف سمعتنا واحنا مش حمل بهدله
محمد : لولا الدكتور ابراهيم موصينى انا مكنتش هسكت ... بس ان شاء الله انا هتفق مع دكتور نفسانى يعملها جلسات عشان موضوع الذاكره ده ... وان شاء الله تفتكر اى حاجه توصلنا لاهلها....بس ياريت لما تخروجو من المستشفى تتابعو معايا ... وان شاء الله خير
يوسف بتنهيده : ان شاء الله .... ممكن ادخلها
محمد : اه ممكن ... بس مطولشى معاها

.................................................................

فى فيلا صغير
ريناد قاعده تفطر شافت عمار نازل من اوضته
ريناد : ايه مش هتفطر
عمار : لاء ملش نفس
ريناد : طيب شوفت ماما قبل متنزل
عمار : اه شوفتها ... صحيح كلمى الدكتور بتاعها يشوفلنا ممرضه تانيه
ريناد : مانا كلمته بس قالى مفيش حد يعرفه دلوقتى
عمار بقلق : طيب وبعدين
ريناد : متقلقشى انا معاها اليومين دول وربنا يسهل
عمار : طيب انا همشى بقى عشان الحق اروح الجرنال وبعدين اطلع على المستشفى
ريناد : صحيح معرفتوش برده حاجه عن البنت دى
عمار بضيق : لاء ... على فكره احتمال تيجى تقعد معانا هنا شويه
ريناد باستغراب : هنا ... هنا فين ؟
عمار : مهو يتقعد هنا يا مع يوسف .. وانتى عارفه يوسف مينفعشى عشان عايش لوحده
ريناد بارتباك : لا طبعا تيجى هنا ... تروح عند يوسف فين ... انا هجهزلها الاوضه الفاضيه لحد منعرف حكايتها ايه
عمار باس جبينها : ماشى يا حبيبى خالى بالك من نفسك ومن ماما
ريناد بابتسامه : حاضر

............................................................

يوسف دخل اوضتها لاقها نايمه قرب منها وبصلها
يوسف بصوت واطى : ايه ده هى حلوه ده ازاى ... عامله زى الملايكه بجد ... ياترى اسمك ايه وايه حكايتك
مد اده عشان يبعد خصله من شعرها مغطيه وشها
قامت مخضوضه وبعدت عنه بصرحه وبصله بصات كلها خوف
يوسف وهو بيحاول يطمنها : متخافش متخافيش
البنت بتبعد وبضم رجليها لجسمها وهى خايفه اكتر وبداءت تعيط



ونكمل الحلقه اللى جايه 

السبت، 15 فبراير 2014

فيروز الحلقه الاولى

فيروز

الحلقه الاولى

كان قاعد فى مكتبه باين عليه الضيق وسرحان وقدامه فنجان قهوه بارد
يطفى السيجاره ويولع غيرها فى نفس اللحظه
ينفخ دخانها فى الهواء بس مع الدخان بيخروج وجع ومراره موجوده جواه ويبص على ورقه قدامه ويمسك قلمه ويكتب
" الانثى كالافعى تسير ببطئ نحوفريستها ... تنشر سمها بداخلها وهى تدعى مشاعر وهميه كاذبه ثم تدور حولها وتعصر عظامها وتخنقها ببطئ تعذبها وتألمها وتقتقلها .... نعم فهى بارعه فى قتل النفس دون ان ينزف قطرة دماء واحده .. لانها وببساطه تقتله من الداخل تقتل الروح وليس الجسد ...  وهى ايضا بارعه فى ادعاء البراءه وتترك ضحيتها وتسير بعيدا فى سرعه غير معهوده ... وكل هذا بأسم ما يسمى الحب
الحب ... ما هو الحب ... لا يوجد فى هذه الحياه ما يدل على هذه الكلمه العقيمه التى نحاول ان ندارى بها رغبتنا فى تملك الغير والسيطره عليه وعلى مشاعره ... تملك غريب من مجرد سرد بعض الكلمات الواهيه "احبك – اعشقك – اشتاق اليك " كلمات مخادعه وتخفى الكثير من السموم القاتله
كم اكره هذه الكلمات التى نخدع بها غيرنا ونحاول ان نفسر بها بعض مشاعر الرغبه والشهوه والامتلاك "

خد نفس من سيجارته ومد ايده على القهوه لقاها بارده
عمار بضيق : اووووووووف نسيت القهوه تانى لحد ما باردة
مسك التليفون وكلم البوفيه
عمار : معلشى يا عم محمد هاتلى فنجان قهوه تانى
وقبل محط سماعة التليفون سمع خبطه على الباب
عمار بهدوء : ادخل
دخل شاب فى العشرينات من عمره
شاب : استاذ عمار رئيس التحرير عاوز حضرتك فى مكتبه
عمار ببرود : ماشى دقايق وهطلعله روح انت

"عمار حسين35 سنه صحفى وكاتب رويات عايش مع مامته واخته الوحيده ريناد 21 سنه  ولده متوفى .... شخصيه غريبه نوعا ما دايما وحيد حزين وبيكره الستات وده بيبان جدا فى كتباته وده لتجربه شخصيه عشها غيرت فى شخصيته كتير ... هنعرف عنه اكتر من خلال الحلقات "

.................................................................

فى احدى الكافتريات
قاعد شاب ومعاه بنوته بيضحكو بصوت عالى ومنسجمين اوى
البنت : بس بقى يا يوسف هتموتنى من الضحك
يوسف : اموت انا ..... تؤبرنى ها الضحكه
البنت بكسوف : بجد يا حبيبى بتحب ضحكتى
يوسف بتسبيل : هى ضحكتك بس ... دى ضحكتك وعيونك وشفايفك
وبعدين بص على جسمها : ووووووو
البنت : يوسف احترم نفسك
يوسف باستعباط : احترم نفسى ليه 
وقطع كلامهم رنت تليفونه
يوسف بضق لما بص لتليفونه : هتقرفنى بقى
البنت : هى مين دى ... اللى هتقرفك
يوسف وهو بشاورها تسكت ورد على التليفون
يوسف منغير نفس : نعم يا ريناد ... عاوزه ايه
ريناد بزعل : دى طريق تكلمنى بيها ... تصدق انا اصلا غلطانه انى بعبرك
يوسف : اه غلطانه .... بقولك ايه انا مش فاضى لوجع الدماغ بتاعك ده ...انا ورايا شغل
ريناد : لا والله .. شغل ايه يا ابو شغل انت .. هتلاقيك صايع زى العاده مع وحده زباله من اللى تعرفهم
يوسف بعصبيه : ريناد احترمى نفسك ومش معنى انى بعاملك زى احتى تطولى لسانك ...  انتى تعرفى حدودك كويس قبل متتكلمى معايا
ريناد بدموع : تصدق انت فعلا عندك حق ... انا اسفه يا ابن خالتى ... انا اسفه يا اخويا
وقفلت السكه وهى دموعها ماليه عيونها
" يوسف 29 سنه شاب صاييع جدا مصاحب يجى 10 بنات فى نفس الوقت يبقى ابن خالة عمار وتقريبا صاحبه الوحيد واكيد يبقى ابن خالة ريناد هى بتحبه من زمان بس هو عمره مشافها كحبيبه بالنسباله طفله وبنت خالته واخته وبس ...عنده شركة كمبيوتر ... ورغم انه صايع وضارب الدنيا طناش بس هو برده ناجح فى شغله وقدر ينجح شركته فى فتره قصيره "
يوسف كان مضايق جدا عشان ريناد قفلت السكه فى وشه وفضل قاعد سرحان ومضايق
البنت : مالك يا جو ... ومين البنت دى اصلا
يوسف بعصبيه : بقولك ايه مش فايقلك انتى كمان ... انا ماشى
ودفع الحساب ولم حاجته وسابها ومشى

...................................................................

ريناد كانت قاعده فالجامعه هى اخر سنه فى كليه حاسبات ومعلومات ... هى اصلا دخلت الكليه دى عشان تبقى مهندسة كمبيوتر زى يوسف وتقدر تقرب منه اكتر ... بس للاسف كانت كل متكبر وتحاول تقرب كان هو بيبعد
ريناد قاعده فالكافتريا وبتعيط بدون صوت تقرب عليها حبيبه صاحبتها انتيم
حبيبه بخضه : مالك يا ريناد فى ايه
ريناد بعياط : مفيش ... انا هروح
وبتلم حاجاتها وهتقوم حبيبه مسكتها
حبيبه : لا طبعا انا مش هسيبك تروحى وانتى كده ... قوليلى ايه اللى حصل
ريناد بعياط : كلمت يوسف
حبيبه بضيق : يوسف تانى ... انتى ليه غاويه تتعبى نفسك على الفاضى
ريناد بدموع اكتر  : بحبه ... بحبه يا حبيبه اعمل ايه
حبيبه بعصبيه : وعشان بتحبيه تلغى شخصيتك وكرامتك
ريناد : الحب مفهوش كرامه
حبيبه : لاء فيه ... لما يكون مش حاسس بيكى يبقى فيه ... لما يكون شايفك عيله وزى اخته وبس يبقى فيه ... لما يكون كل يوم مع بنت شكل يبقى فيه ... فوقى يا ريناد لنفسك بقى وانسى الحب ده اللى مش هيجبلك غير الوجع والتعب
ريناد : مش عارفه ... والله لو عارفه هبعد ... بس كل ماخد القرار ارجع فيه تانى كل ميهزقنى واحلف انى مش هكلمه تانى ويجى عندنا واشوفه انسى اى زعل وانسى اى جرح سببهولى .... مش عارفه ابعد .. والله مش عارفه
حبيبى بتنهيده وهى بطبطب عليها : طيب اهدى بس ... وان شاء الله ربنا قادر يبعده عنك ويخرج حبه ده من قلبك
ريناد بوجع :امني يارب .....ادعيلى يا حبيبه ربنا يريح قلبى
حبيبه بحنيه : بدعيلك يا حبيبتى

...............................................................

عمار قاعد فى مكتب رئيس التحرير
رئيس التحرير : عمار مش هينفع انزلك المقاله دى
عمار ببرود : كل مره بتقول كده وبتنزلها
رئيس التحرير بعصبيه : انت بقيت بارد اوى .. المرادى بقى استحاله انزلها
عمار بنفس البرود : اوكى مفيش مشكله .... ممكن انزلها فى اى جرنال تانى
رئيس التحرير : انت بتتحدانى
عمار بابتسامه بارده : لاء ... بس انت عارف كويس ان فى ناس كتير عاوزه شغلى بس عشان احنا زمايل واصحاب من زمان وانت اكتر واحد عارف تفكير فانا بشتغل معاك  فمتجيش دلوقتى وتقولى مش عاوز شغلك ..... عشان كده متتعبشى نفسك وانا ممكن انزل المقال فى اى حته تانيه 
رئيس التحرير : عمار انت عارف انى قبل مكون رئيس التحرير احنا فعلا اصحاب وزمايل وانا كمان اعتبر استاذك ... انا من اول يوم اشتغلت فيه معايا وانت صحفى تحت التمرين انا مقدر كتباتك وموهبتك بس كرهك للستات بقى اوفر اوى وكلامك بقى جارح ومفيش حد هيقبل بالكلام
رئيس التحرير قام من مكانه وقاعد فى الكرسى اللى قدامه : عمار انسى انى رئيس التحرير انا دلوقتى استاذك او والدك او حتى اخوك الكبير .. اعتبرنى حد قريب منك ... متخليش حاجه من الماضى تاثر على مستقبلك
عمار ملامح وشه اتغيرت من البرود للوجع والخنقه : انا هقوم اشوف شغلى احسن
وقام من مكانه نحية الباب
رئيس التحرير : عمـــــــــــار
عمار بصله : نعم
رئيس التحرير : انا هوقف المطبعه لحد متكتب مقال جديد
عمار بصله من غير مايرد وسابه ومشى

..................................................................

بعد اسبوع
عمار قاعد فى مكتبه زى العاده بيشرب سجاير وقهوه ويكتب كلام جارح فى الستات
قطع تفكيره رنت تليفونه
عمار : السلام عليكم
يوسف : ايه ياعم هو احنا ما بينا فى سلامات وازيك ووحشتنى والكلام الفاضى ده
عمار : يا مجنون هتبطل جنان امتى ؟
يوسف : يابنى عمر ما المجنون بيعقل
عمار : ماشى يامجنون ... عموما السلام لله
يوسف : ونعمه بالله يا سيدى ... المهم بقى
عمار : خير انا برده بقول اكيد فى مهم عشان تتصل
يوسف : اه طبعا ... بص بقى يامعلم ... انا عربيتى عطلانه قدام الشركه وانا كده كده رايح عندكم تعالى بقى خدنى
عمار : نعم ليه كنت السواق بتاعك
يوسف : خليك جدع بقى
عمار بتنهيده : ماشى يا اخرت صبرى ... ادينى نص ساعه واكون عندك
يوسف : قشطه هستناك

وفعلا بعد حوالى نص ساعه كان يوسف مع عمار فى عربيته
يوسف : متشغل حاجه بدل الملل ده
عمار : شغل السى دى على اغنية فيروز "كيفك انت "
يوسف : يادى النيله ... برده فيروز
عمار : نعم بتقول حاجه
يوسف : يابنى هو مفيش عندك غير فيروز مفى مغنين كتير مالهم اوكا واورتيجا
وبداء يغنى بصوت عالى
" يلا صحى النايمين كل الرجاله جاهزين رجاله من المطريه عملو لروحهم ارضيه
نضرب قنبله زريه تعمل حرب علاميه شغلى السنفونيه جمهورى بالمليونيه"
عمار : بس بس ... ايه القرف ده .. بقى تقارن فيروز بالقرف ده
يوسف : وهى بيطفى السى دى ... وانا مش عاوز انام
عمار : بس بقى يا يوسف مش طلبه جنـــــــــــــ
وفجاءه لقو بنت بتترمى فوق العربيه

ونكمل بقى الحلقه اللى جايه





الأربعاء، 12 فبراير 2014

نم نم والعملاق الجزاء الاول


نم نم والعملاق

نم نم والعملاق
هى حكاية نمله صغيره ...نمله ولد فى سن الشباب مقبل على الحياه وبيتعب وبيشتغل عشان يحوش اكله بمجهوده وعرق جبينه ومش بيحاول يعتمد على حد
معروف فالمستعمره اللى عايش فيها بقوته وشجاعته وانه قد اى تحدى
نمله جدعه بجد وبميت راجل وكل مشكلته فالحياه انه حب ... اه حب مستغربين كده ليه مهو مش عشان نمله مش عنده احساس يعنى ... حب نمله رقيقه وعسوله اوى اسمها ميما
ميما بقى تبقى اجمل نمله فى المستعمره وغير كده تبقى بنت الملكه يعنى مش اى حد
بس نم نم لما حبها حبها عشان شخصها ومفكرشى فى يوم انها بنت الملكه وهى كمان حبته عشان شهامته وجدعنته ومساعدته لغيره

وفى يوم
 نم نم كان قاعد سرحان وباين عليه الحزن والكئابه قربت منه ميما
ميما : مالك يانم نم شكلك زعلان ليه
نم نم : ها لا مفيش حاجه
ميما برقه : هتخبى عليه
نم نم بحزن : انا بحبك اوى ياميما
ميما بحزن : وده اللى مزعلك
نم نم : لاء بس .. اخرتها ايه ... انا عاوز اتجوزك .. بس
ميما بفرحه : بجد ...انت عاوز تتجوزنى
وبعدين سكتت شويه : بس ... بس ايه ؟
نم نم : بس مش هينفع
ومشى خطوه لقدام
ميما قربت منه وحطيت ايدها على كتفه : ليه مش هينفع
نم نم : عشان انتى بنت الملكه وفى يوم من الايام هتبقى ملكه واناااا وسكت شويه وبحزن : وانااا ولا حاجه
ميما وقفت قدامه وبصتله بحب وابتسامه : بس انت عندى كل حاجه .. وعمرى مهتمنى حد غيرك ... انت بجد اغلى حاجه فى دنيتى
نم نم : عشان انتى بتحبينى بتقولى كده ... بس تفتكرى ده برده رائى الملكه
ميما : ملكشى دعوه بماما انا هقنعها
نم نم : مش عارف حاسس انى مش متفاءل
ميما بتحدى : بس انا متفاءله وواثقه فى ربنا وفيك
نم نم بتنهيده : ياااارب

...............................................................................

فات كام يوم ونم نم شايل الهم وعلى طول مضايق وحزين برده وحاسس ان قلبه مقبوض
نم نم قاعد فى مكانه المعتاد وتقرب منه ميما بفرحه
ميما بفرحه وبصوت عالى : نم نم ... نم نم حبيبى
نم نم بخضه : فى ايه ... فى حاجه حصلت
ميما بابتسامه رقيقه : انا كلمت ماما وقالتلى انها عاوزه تقابلك
نم نم بخضه اكتر وهو مبرق : قولتلها ... تقابلنى ... ايه ... انتى ازاى تعملى كده
ميما بحزن : انت زعلت ... مش انت اللى قولت عاوز تتجوزنى ... عموما انا مش بدبسك يعنى انت حر
نم نم بانفعال : انتى عارفه كويس ان مش قصدى كده ...بس انتى ازاى تتصرفى من دماغك
ميما بدموع : معرفشى انك هتزعل اوى كده كنت فاكره انى بفرحك عموما انا اسفه انى اتصرافت من دماغى
ومشت وسابته ودموعها على خدها
نم نم فضل واقف مصدم ومش عارف هو عمل كده ليه ازاى يزعلها كده ويقف عاجز ومش قادر حتى يكلمها بعقل وانفعل عليها
فضل يانب فى نفسه "انا غبى ... انا اصلا مستهلهاش ... انا بجد غبى "
..............................................................................

تانى يوم
نم نم فضل يدور على ميما فى كل مكان فى المستعمره بس مكنتشى باينه خالص
كان قلقان وخايف اوى عليها وفين وفين لما لقاها قاعده فى جانب لوحده
قرب منها وقاعد جانبها من غير ميتكلم وهى كمان بصتله بحزن وفضلت ساكته
نم نم : كنتى فين ... بدور عليكى من الصبح
ميما بحزن : يهمك يعنى تعرف ... وبعدين بدور عليه ليه اصلا
نم نم بحزن : يعنى انتى شايفه كده ....
وسكت شويه
نم نم : عموما انا مش هزعل منك عشان عارف انك عندك حق وكمان عارف ان كلامك ده من وراء قلبك ... بس عاوزك تعزرينى يا ميما انا اتخضيت بس
ميما بدموع : اتخضيت ليه؟؟  ...ومن ايه ؟؟ .... وانا اللى كنت فاكره انك هتفرح
نم نم مسك ايدها وباسها : اكيد فرحان بس ...
ميما بعصبيه وهى بتشد ايدها منه : كل حاجه بس ...بس ...انت ليه مدى للموضوع حجم اكبرمن حجمه وليه دايما خايف ومش واثق فى نفسك ..انا حبيتك عشان انت شهم وجدع وقد اى تحدى بتقوم بيه ... حبيت فيك ثقتك فى نفسك وانك بتفضل وراء حلمك لحد متحققه مهما كانت الصعوبات اللى قدامك
نم نم : انتى ليه مش فهمانى ...انا صحيح ممكن اضحى باى حاجه عشان اوصل لحلمى بس خايف تكون التضحيه المرادى هى انتى ..التحدى المرادى اصعب من اى تحدى قابلته ....ميما انا خايف اخسرك انتى هم حاجه فى حياتى ..... خايف اصحى فجاءه القيكى مش موجوده فى حياتى
ميما : ليه بتقول كده ...
نم نم : عشان ممكن الملكه تطلب منى مشوفكيش تانى ووقتها اكيد اسمع كلامها
ميما : ليه هتخاف منها وتسبنى
نم نم : مش موضوع اخاف منها .. بس متنسيش انها ملكه المستعمره وكمان خايف تضغط عليكى او تجبرك على حاجه انتى مش عوزاها ...ميما انا ممكن اضحى بنفسى و بحياتى بس مش هقدر اضحى بيكى او استغنى عنك ... انا خايف عليكى
ميما : انت ليه متشاءم كده
نم نم : انا مش متشاءم انا بس واقعى
ميما : صدقنى ماما مش وحشه اوى قابلها وشوف بس هتقولك ايه .... وانا معاك وجانبك فى كل الاحوال .... سيبها على ربنا يا نم نم
نم نم بتنهيده : ماشى يا ميما ...انا هقابلها ... وربنا يستر بقى
ميما بابتسامه بطمنه : ان شاء الله هيستر

................................................................................

تانى يوم نم نم جهز نفسه عشان يقابل الملكه
كان قلقان ومتوتر جدا بس بيحاول يبان واثق فى نفسه ومتماسك اكتر
دخل المكان اللى هيقابل فيه الملكه وهى بياخد نفسه بصعوبه وفضل رايح جاى فى المكان والتوتر بداء يسيطر عليه لحد مسمع صوت بيقرب
خد نفس عميق ودعاء ربنا يوفقه والملكه توافقه
وفعلا دخلت الملكه قاعدت وهى ساكته وبتبصله بصات غريبه من تحت لفوق بدون ولا كلمه وهو كمان ساكت وبيحاول يبان طبيعى
الملكه بهدوء : ميما كلمتنى كتير عنك ... من الواضح انك مأثر عليه جامد
نم نم : لاء انا مش مأثر عليها ان بس بحبها وهى كمان بتحبنى
الملكه سخريه : حب ......ممممم ...ممكن برده
نم نم : حضرتك انا يشرفنى اتقدم لميما
الملكه : اكيد انت تتشرف بس تفتكر انا اتشرف بكده
نم نم وهو بيبلع ريقه: انا بحب ميما وان شاء الله هحاول اسعدها وحققلها كل اللى بتتمناه
الملكه : نتكلم بصراحه احسن .... انا شخصيا مش موافقه على الجوازه دى ... بس للاسف ميما متمسكه بيك وبتحبك ... عشان كده انا عندى طلب لو قدرت تحققه هتثبتلى فعلا انك قد المسؤليه وانك تستاهل ميما
نم نم بقلق : طلب .. طلب ايه
الملكه بضحكه صفره : مهر ميما .....كيس سكر
نم نم : وهو متنح : ايه ... كيس سكر
الملكه : اه كيس سكر وفى خلال شهر .... ورينى بقى همتك يا بطل ... عاوزه اشوف الكلام اللى بسمعه عنك حقيقى ولا ايه .... المقابله كده انتهت ميعادنا كمان شهر

وقامت الملكه من مكانها وهى على يقين انها بكده عجزت نم نم
ونم نم فضل واقف متنح ومش مصدق طلبها ده
هو اكيد محتاج معجزه الاهيه عشان يحقق طلبها ده
بس ايه العمل هو ده مهر ميما ولا زم يتحدى نفسه عشان خاطرها


ونكمل بقى ونشوف نم نم هيبقى قد التحدى ولا لاء الجزاء الثانى