الحلقه الثالثه
عمار وصل المستشفى دخل مكتب الدكتور بس مكنشى
موجود فقرار يروح اوضة البنت يمكن يكون هناك
وعند الاوضه لقى ممرضه بتجرى ودخلت بسرعه ومفيش
لحظات وخرج يوسف من الاوضه
عمار بقلق واستغراب : فى ايه ... وانت كنت جواه
ليه
يوسف بحزن : مفيش كنت داخل اطمن عليها فجاءه قامت
وانكمشت فى نفسها وبداءت تعيط وتصرخ
عمار باستغراب : لوحدها كده
يوسف : والله ملمستها حتى ... دى شكلها مجنونه
عمار : طيب وبعدين هنتعامل معاها ازاى دى
يوسف : مش عارفه ... وعلى فكره الدكتور قالى انها
هتخروج كمان يومين
عمار : هتخروج ازاى وهى مفزوعه وخايفه من كل الناس
كده
يوسف : بص هى محتاجه بنت تتعامل معاها ... بكره
هات ريناد معاك تتكلم تدخل وتتكلم معاها وتفهمها الوضع عشان احنا مش هينفع خالص
عمار بنرفز : كنت ناقص انا وجع القلب ده
يوسف : مش كل مره تيجى هنا هتندب فيها حظك هو
قدرنا كده ولازم نتحمل مسؤليتها لحد مانعرف مين اهلها واظن تحمل مسؤليتها احسن من
السجن ولا ايه ؟
عمار : انا ماشى عندى شغل وبكره هبقى اكيد ريناد
معايا ... سلام
يوسف : براحتك ... سلام
....................................................................
تانى يوم
عمار خد معاه ريناد واتفق معاه تدخل للبنت وتحاول
تتكلم معاها رينا دخلت الاوضه وقتها البنت كانت نايمه قربت منها ريناد وابتسمت
بتلقائيه
كانت عامله زى الاطفال ووشها برئ ومنور زى
الملايكه
ريناد قربت وقاعدت فى الكرسى اللى قدامها بشويش
وفضلت قاعده شويه تتفرج عليها وهى نايمه
البنت فتحت عنيها شافت صوره ملغوشه غمضت عينها
تانى وفتحتها بتعب شافت ريناد بتبصلها وبتبتسم
البنت قامت مفزوعه : انتى مين ؟؟
ريناد وهى بطبط عليها : متخافيش ... متخافيش ... انا
اسمى ريناد .. وانتى ؟
البنت اطمنت شويه وبصتلها وسكتت
ريناد : انتى خايفه منى
البنت بقلق : لاء
ريناد : طيب اسمك ايه ؟
البنت : مش فاكره
ريناد : مش فاكره اى حاجه
البنت وهى بتحاول تفكر : مش قادره افتكر اى حاجه
ريناد : خلاص و يهمك متتعبيش نفسك
البنت بقلق : هو انتى مين ... انتى تعرفينى ... لا
قربتى ؟
ريناد : للاسف انا مش عرفاكى ...انا ابقى اخت صاحب
العربيه اللى خبطتك
البنت خافت ورجعت لوراء بخوف
ريناد : متخافيش ... والله احنا ناس كويسين
وعاوزين نساعدك ... وبعدين انتى اللى كنتى بتجرى واخويا اتفاجئ بيكى ... انتى مش
فاكره كنتى بتجرى ليه
البنت بتنهيده : لاء
ريناد : طيب ... هو انتى المفروض تخروجى من هنا
بكره واحنا مش عارفين مين اهلمك ولا اى حاجه عنك
البنت بخوف ودموع : يعنى هعمل ايه .... وهروح فين
ريناد بابتسامه : متخافيش .. انتى هتيجى تعيشى
معانا لحد متخفى خالص وتفتكرى كل حاجه
البنت : معاكو .... انتم مين ؟
ريناد : انا وماما واخويا عمار .... بصى هو بره
وهو ويوسف اخليهم يدخولو اعرفك عليهم
البنت : يوسف مين ؟
ريناد : يوسف ابن خالتو هو كمان كان مع عمار وقت
الحادثه وقامت من مكانها : بصى انا هندهلهم وهاجى
البنت بخوف : بس
ريناد وهى بتحاول تطمنها : بجد متخافيش
ريناد خرجت وبعد لحظات دخلت هى ويوسف ووراهم عمار
ريناد دخلت قاعدت جانبها ويوسف وقف قريب منهم
وعمار فضل واقف بعيد عند الباب
ريناد بابتسامه : بصى يا ستى ... ده يوسف ابن
خالتى ويبقى مهندس كمبيوتر ... وده بقى عمار اخويا صحفى وكاتب مشهور
البنت بابتسامه حزينه وارتباك : اهلا
يوسف : ايوه بقى كده انتى خضتينى امبارح
البنت وهى بتفتكر اللى حصل امبارح وخوفها منه
اتكسفت اوى
البنت : انا اسفه ... بس
يوسف بابتسامه : ولا يهمك يا ....
وبعدين بص لريناد : هو احنا هنقولها يا ايه ...؟
ريناد وهى بتفكر : صحيح لازم يكون ليكى اسم لحد
منعرف اسمك الحقيقى
يوسف : بصى احنا هنسميها فراوله
ريناد : يا سلام فى حد اسمه فراوله ... اشمعنا
يعنى
يوسف : اصل البيجامه اللى كانت لبساها كان عليها
فراوله
ريناد بضحكه : لا والله ... تصدق سبب مقنع
يوسف : ملكيش دعوه انتى هو خلاص فراوله
وبعدين بصلها بابتسامه : مش كده يا فراوله
البنت كانت لاول مره تضحك وهى بتبصله على طريقته
وهزاره
وشويه سمعو صوت عمار من وراه : هنسميها فيروز
الكل بصله بانتباه حتى البنت اللى كانت مستغربه
وجوده اصلا كانت نسيت انه موجود من كتر سكوته
ريناد بفرحه : حلو فيروز
يوسف : لاء كفايه فيروز واللى حصل بسببها
البنت بصتله بابتسامه هاديه : حلو فيروز
يوسف بتكشيره : بقى كده يا فراوله بتبعينى ... بس
اعملى حسابك انا هقولك يا فراوله براحتى
قاعدو يتكلمو ويهزرو وعمار واقف بعيد ساكت ومش
بيشترك معاها وفيروز من وقت للتانى تبصله باستغراب وبعدين تركو تانى مع ريناد
ويوسف اللى مبطلوش غلاسه على بعض
تانى يوم ريناد جهزة اوضة فيروز وراحت المستشفى مع
يوسف وخدوها معاهم البيت ويوسف طلع بعد كده على شغله
ريناد دخلت فيروز اوضتها
ريناد : ايه رائيك فالاوضه
فيروز : حلواوى ... شكرا
ريناد : مفيش شكر ولا حاجه ... اتمنى نبقى اصحاب
فيروز : اكيد ان شاء الله
ريناد : انا هسيبك دلوقتى تستريحى ... وهروح ادى
اشوف ماما
فيروز باهتمام : ينفع اجى معاكى اتعرف عليها
ريناد : استريحى دلوقتى وبليل هعرفك عليها
فيروز بابتسامه : ماشى
وخرجت ريناد وفيروز فضلت واقفه تبص حواليها وبتتامل
الاوضه كانت الاوضه حلوه اوى والوانها هاديه
قاعدت على السرير وهى سرحانه " ياترى انا مين
... اسمى ايه واهلى فين ... ياترى عندى اوضه حلوه كده .... وياترى ايه اللى
مخبيهولى الدنيا ... انا قلبى خايف ومش مطمن ... ياترى انا مين ؟"
وبعدين قامت وقربت من شباك مفتوح كان بيبص على
الجنينه .. كان المنظر حلو اوى والجنينه فيها ورد كتير وتربيزه فى النص شويه وشافت
عمار داخل الفيلا دخلت بسرعه من الشباك جالها احساس غريب انه ميشوفهاش كانها
بتستخبه منه
ودخلت قاعدت شويه على السرير وشويه وراحت فالنوم
وفى ميعاد العشا طلعت ريناد اوضت فيروز خبطت عليها
ولما مردتش دخلت
فيروز كانت نايمه ريناد قربت منها : فيروز فيروز
فيروز قامت بخضه : فى ايه ؟
ريناد متخافيش : قومى ياله عشان نتعشى واعرفك على
ماما
فيروز وهى بتقوم : ماشى ... هغسل وشى وهحصلك ... بس
هغسل وشى فين
ريناد : بصى الاوضه فيها حمام
وشورتلها عليه : انا جهزتلك الاوضه بحمام عشان
تبقى براحتك
فيروز بابتسامه : شكرا اوى ... ثوانى وهنزل
ريناد : ماشى
شويه ونزلت فيروز كانت ريناد قاعده على السفره
لوحده قربت منها
فيروز باستغراب : هو مفيش غيرنا
ريناد : لاء عمار هينزل حالا ... اقعدى
قاعدت فيروز وشويه ونزل عمار بس ولا كانها قاعده
قاعد وبداء اكل بدون ميديها اى اهتمام
فيروز كانت قاعده مضايقه ومحرجه جدا من طريقته دى
ريناد بصتلها باستغراب : ايه مش بتاكلى ليه
فيروز : ها ... هاكل اهوه
ريناد بصت لعمار : عمار انا عاوزه انزل انا وفيروز
اجبلها شوية لبس
عمار بدون اهتمام : براحتكم ... لو عاوزه فلوس بس
ابقى قوليلى
وقام من على الاكل : انا شبعت
وطلع على فوق
فيروز بدموع : هو مضايق منى
ريناد بلا مباله : لاء هو اللى شكله كده متركزيش
معاه
فيروز بضيق : انا شبعت
ريناد : طيب خليكى قاعده شويه عشان نطلع لماما
سواء
فيروز : حاضر
ونكمل بقى الحلقه اللى جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق