الاثنين، 6 يناير 2014

رجل الحلقه الاخيره


الحلقه الخامسه والعشرون والاخيره


حاتم وندى واقفين سمعو صوت ماجد عالى وبيزعق
ماجد : انا اللى قتلته .... ليه عملتى كده ليه
حاتم : فى ايه
ماجد : لاما اعترفت انها هى اللى قتلت هيثم 
ندى بدموع : ليه يالا ما عملتى كده ...انا
لاما وهى بتبصلها : اسكتى يا ندى ... انا روحتله لوحدى واتخانقنا مع بعض وقتلته ... هو يستاهل وانا مش ندمانه
ماجد : انتى كدابه ... انتى بتقولى كده وخلاص
العسكرى شد لاما وهى مشيت معاه وحسه ان ضميرها مرتاح
دخلت الحبس كانت حسه بالخو المكان كان ضلمه والناس اللى فيه شكلهم يخوف اخدت جانب بعيد وقاعدت وسرحت فى ذكرياتها مع ماجد وسعادتها اللى انتهت معاه رغم خوها بس كانت مبسوطه انها عملت حاجه صح وقدرت تنقذ ماجد لازم هى اللى تدفع تمن غلطتها مش اى حد تانى ... كانت بتدعى ربنا يظهر الحقيقه ويحمى ماجد وابنها وكل الناس اللى بتحبهم حتى لو على حساب نفسها وراحتها وهو ده معنى الح الحقيقى التضحيه

حاتم ادلى بشهاده ومقدرشى ينكر كلام لاما ليه فالتليفون وانها قالت انها هتقتل هيثم حاول يبرار كلامها وانه مجرد اندفاع مش حقيقى بس مفيش دليل ان كلامها غلط خصوصا انها اعترفت 

.............................................................................


فى كافتريا جانب القسم
ماجد بحزن : فى حاجه غلط ...انا متاكد ان لاما متعملشى كده ... صحيح هى قالت انها هتقتله بس متعملشى كده انا عارفها كويس
حاتم : اهدى يا ماجد وخلينا نفكر كويس
ماجد بعصبيه : نفكر فى ايه .... مراتى مرميه فى الحبس وانا لسه هاقعد وافكر
حاتم : اهدى ياحاتم ... احنا لازم نفكر ونشوف محامى كويس ...لاما اعترفت على نفسها يعنى الموضوع صعب
ماجد بدمعه : ليه يا لاما عملتى كده ... كنتى قولتلى وكنت هتصرف فالفلوس بس مكنتيش تقتليه  ... كنت هضحى بكل حاجه عشانك بس متبقيش لوحدك كده
ماجد بدموع اكتر وهستريا  : حاتم ... لاما لازم تخروج ... هى بتخاف تبقى لوحدها ... مش هينفع اسيبها فالحبس ده لوحدها ....مش قادر استحمل انها تبقى خايفه كده .... ياريتك يالاما متكلمتى انا كنت هستحمل عنك انا مش مهم كنت هضحى بنفسى وروحى عشانك .... حاتم لاما لازم تخروج
حاتم مكنشى عارف يرد عليها كان صعبان عليه منظره
وندى كانت قاعد تبص عليه وتعيط فى صمت
ماجد بنفس الحاله : ندى متعرفيش لاما رمت السلاح فين ...ممكن نروح بسرعه نجيبه وانا هحط عليه بصماتى وهى تخروج
ماجد بص لندى بترجى وعيونه كلها دموع : ندى قوليلى عشان خاطرى
حاتم وهو بيفكر : فى حاجه غلط
وبعدين بص لندى باستغراب : ازاى لاما بتقول انها كانت لوحدها وازاى انتى كنتى معاها ...وايه الحاجه اللى كنتى هتقوليها ولاما قالتلك اسكتى
ندى فضلت تبصله وهى بتعيط وساكته
ماجد : ندى انتى تعرفى حاجه ومخبياها علينا
ندى بعياط وخوف : اه
حاتم : طيب اتكلمى انتى كنتى مع لاما وهى بتقتل هيثم
ندى : لاما مقتلتشى هيثم .... احنا روحنا لقيناه مدبوح
حاتم : يعنى ايه ... وانتم ليه روحتو عنده اصلا ... اتكلمى يا ندى
ندى اخدت نفس عميق وبداءت تحكى كل حاجه من ساعة مقابلة لاما على باب العماره ولحد معرفو ان ماجد اتقبض عليه
ماجد بفرحه : كنت متاكد ان لاما متعملشى كده
حاتم : بس برده لاما معترفه على نفسها ...لازم نلاقى دليل قوى غير الكلام
ندى : ازاى يعنى .... بقولك انا مسبتهاش خالص ...واحنا لما وصلنا كان فعلا ميت
حاتم : مش عارف ممكن الظابط يقول احنا بنقول كده عشان نخراجها
ندى : بس برده مفيش دليل مادى على كلامها يعنى مفيش سلاح ولا حد شافها وانا كلامى ممكن يفرق
ماجد : مش هنخسر حاجه يا حاتم وممكن يبقى كلام ندى صح ويتاخد بيه ...انا حاسس ان ربنا هيقف معانا ومعاها
حاتم : ماشى ..... ياله نروح ونشوف ايه اللى هيحصل

........................................................................

لاما كانت قاعده سرحانه وبتفكر فى ماجد وامجد اتفتح باب الحبس
العسكرى : لاما مصطفى حسين
لاما بخوف : ايوه
العسكرى : تعالى الظابط عاوزك
مشت لاما مع العسكرى لحد موصلت مكتب الظابط وكان فى شاب قاعد فى جانب وشكله مبسوط
لاما وقفت قدام الظابط ومستنيه تشوف هيقولها ايه
الظابط : كنت حاسس انك بتكدبى عليه
لاما بخوف : لاء يا فندم انا اللى قتلته ماجد معملشى حاجه صدقنى
الظابط : انا عارف ان ماجد معملشى حاجه .... بس انتى كمان مقتلتهوش مش كده
لاما فضلت ساكته
الظابط : ده احمد اللى قتل هيثم .... هو اعترف بكل حاجه وجيه سلم نفسه وكمان معاه سلاح الجريمه والبواب اعتراف انه شافه وهو بيجرى قبل مانتم متطلعو لهيثم ... وقال كمان ان اللى طلع بنتين مش بنت واحده .... ها يالاما برده مصره على كلامك و هتقولى الحقيقه
لاما : هقول لحضرتك الحقيقه

......................................................................

ماجد وحاتم وندى كانو قدام مكتب الظابط
ماجد : لو سامحت عاوزين ندخل للظابط بخصوص قضية القتل
العسكرى : هم انت معرفتوش
حاتم : عرفنا ايه هو فى جديد
العسكرى : ايوه يا بيه .. القاتل الحقيقى جيه واعترف ... والمدام اللى اتقبض عليها الظابط افرج عنها وخرجت من 10 دقايق كده
ماجد بفرحه: بجد..... يا ما انت كريم يارب .... الحمد لله الحمد لله
حاتم بفضول : ومين القاتل
العسكرى : شاب من الصعيد كان مترصد القتيل من فتره .... تقريبا عشان ينتقم منه
حاتم : اسمه احمد ؟
العسكرى : تقريبا يابيه ... انت تعرفه
ماجد صله باستغراب : انت تعرفه
حاتم بحزن : اه ده الولد بتاع اسيوط اللى حكتلك عنه ضحيه من ضحايا هيثم ... ربنا ينتقم منه ضيع مستقبل الولد وهو عايش وهو ميت
شويه واحمد خرج من مكتب الظابط
حاتم قرب منه : احمد انت فاكرنى
احمد فضل يفكر شويه : اه انت اللى جاتلى من 5 سنين تسال عن الواطى
حاتم بحزن : ليه عملت كده ... ربنا كان هينتقم منه
احمد بفرحه : انا مبسوط اوى انى خلصت الناس من شره ...اخيرا هعرف اعيش وراسى مرفوعه من تانى
وسابه ومشى مع العسكرى على الحبس
ماجد : ياله ياحاتم عشان نلحق لاما

.........................................................................

بعد اسبوعين
ماجد داخل مكتبه وباين عليه الارهاق والتعب
حاتم : برده ملقتهاش
ماجد وهو بيحط راسه على المكتب : لاء
حاتم : وبعدين
ماجد بيأس : مش عارف ...انا مسبتش حته مدورتش فيها ... حاسس ان جارلها حاجه
حاتم : ان شاء الله خير ... متقلقشى
ماجد : ده غير امجد اللى مش بيبطل عياط عاوزها وباباها ومامتها بيسالونى ايه اللى حاصل ومش عارف اقولهم ايه
حاتم : هم معرفوش حاجه من اللى حصلت
ماجد : لاء
حاتم : ولا حتى موضوع هيثم ... ندى مقالتشى حاجه
ماجد : لاء هم بس عرفو انه كان مش كويس وواحد قاتله بس ميعرفوش اللى حصل معانا ... وندى طلعت جدعه ومقالتشى اى حاجه
حاتم : طيب روح استريح شويه شكلك تعبان
ماجد بحزن : استريح ازاى وقلبى مش مستريح عليها
حاتم : متخافشى ياماجد ..... اللى حصل مع لاما مش شويه هى اكيد بس فى مكان بتريح نفسها فيه وهترجع قريب
ماجد : ياريت ياماجد ... المهم تكون بخير
وقام ماجد وروح عشان فعلا كان تعبان اوى

ندى وقفه البلكونه بتتكلم فى التليفون
ندى : لاء متخافيش امجد كويس بس مش بيبطل عياط .. وماجد صعبان عليه اوى شكله مرهق اوى ومش بينام تقريبا ... ارجعى بقى يالاما حرام عليكى اللى بتعمليه ده
لاما بدموع : مش قادره ياندى ... مش قادره اورى وشى لماجد بعد اللى حصل انا ظلمته اوى معايا وهو ضحى عشانى كتير ...وكمان هورى وشى للناس ازاى بعد اللى حصل
ندى : متخافيش يا لاما محدش عرف حاجه ...انا وماجد مقولناش حاجه وموضوع هيثم عدى
لاما بدموع : خايفه اوى ياندى ... حسه انى كل مقرب من ماجد بأذيه هو ميستهلشى منى كده
ندى : لاما ماجد بيحبك اوى ...وانتى كمان بتحبيه اوى متخليش حبكم لبعض يتعسكم مش يسعدكم .... ارجعى يا لاما وانسى كل اللى فات وعيشى زى مانتى عاوزه مع الانسان اللى تحبيه
لاما : انتى ياندى اللى بتقولى كده
ندى : انا اتغيرت يا لاما حبك لماجد وحبه ليكى غيرنى بجد ...انا كمان بحبكم اوى زى اخواتى ..ومتزعليش منى لو فيوم ضايقتك ...عشان خاطرى ارجعى بقى لبيتك وجوزك ....ارجعى تانى وسطينا عشان فرحتنا تكمل
لاما بدموع : ماشى يا ندى ربنا يسهل ...انا هقفل بقى سلام
ندى : سلام

ندى فضلت وقفه شويه وهى حاسه انها لازم تعمل حاجه صح لماجد ولاما .... شويه وشافت ماجد بينزل من عربيته نزلت بسرعه وقابلته على باب شقته
ندى : ماجد
ماجد بابتسامه مكسوره : ازيك ياندى
ندى : الحمد لله .... عرفت حاجه عن لاما
ماجد بحزن : لاء ... لفيت عليها الدنيا ومفيش فايده
ندى بتردد : ماجد ...انا عاوزه اقولك حاجه بس متزعلشى منى
ماجد : قولى ياندى
ندى : انا ...لاما بتكلمنى كل يوم وبتطمن عليك وعلى امجد
ماجد بعصبيه : انتى بتستعبطى يعنى عارفه مكانها وسيبانى دايخ كل ده
ندى : عشان خاطرى متزعلشى هى حلفتنى انى مقولشى حاجه ....بس هى مش راضيه تقولى على مكانها هى بس بتكلمنى تطمن عليكم ... عشان كده مقولتش كان عندى امل تلاقيها
ماجد بصوت اهدى : طيب طمنينى هى كويسه
ندى : هى كويسه بس خايفه تشوفك او تشوف اهلها فكره انهم عرفو انا قولتلها اننا مقولناش حاجه بس هى قالتلى انها حسه انها بتأذيك لما بتقرب منك وانها بعدت عشان خايفه عليك
ماجد بعصبيه : غبيه ... وهى كده بتسعدنى مثلا
ندى : بص ياماجد هى لاما مقالتليش على مكانها بس وانا بكلمها سمعت صوت البحر .... انا بخمن انها ممكن تكون فى العين السخنه
ماجد : انا لازم اروح هناك دلوقتى ... انا فعلا مجاش فى بالى انها ممكن تكون هناك
ندى بفرحه : ربنا معاك ويخليكو لبعض ... وخد امجد معاك عشان بيعيط كتير ...يمكن لما تشوف تعقل

ماجد دخل جهز نفسه وجهزه امجد وسافرو على طول

.............................................................................

لاما كانت قاعده على البحر وتفتكر كلامها مع ماجد عن الحجاب واول مره اتحجبت والطقم الجديد اللى جبهولها ... ووقفته جانبها فى وقت محنتها ووجعها
لاما تنهيده : وحشتنى اوى ياماجد
دموعها خانتها ونزلت ورغم كده كان فى ابتسامه على وشها لمجرد انها تفتكره او تفكر فيه لانه هو الس الاساسى فى سعادتها
وفى وسط سرحانها سمعت صوت
امجد وهو بيجرى عليها : مامى
لاما جرت عليه وخدته فى حضنها وفضلت تبوس فيه وهى بتعيط
ماجد قرب منها وخدها فى حضنه : وحشتنيى
لاما بدموع : وانت كمان بجد
ماجد بحزن : لو كنت وحشتك مكنتيش سبتينى
لاما : انا سبتك عشان بحبك
ماجد : وانا كمان بحبك اوى ... متسبنيش تانى
واخدها هو وامجد فى حضنه

....................................................................

بعد سنه
لاما وماجد وحاتم وياسمين قاعدين فى النادى وبيتكلمو ويضحكو وشويه وقربت عليهم ندى ومعاها شريف ( خطيبها )وجايبين اكياس كتير اوى
ندى بتعب : انا تعبت من اللف
لاما : معلشى يا ندى هانت خلاص فرحك كمان اسبوع
شريف : انا مش فاهم ايه لازمة كل الحاجات دى
ماجد : هههههههههه كلنا قولنا الكلمه دى بس الستات دول بيموتو فالشرا والكركبه
لاما : نعم بتقول حاجه ياحبيبى
ماجد بابتسامه : ها انا قصدى الستات الوحشين مش انتى ياحبيبتى
الكل فضل يضحك شويه وجات عليهم حلا وهى بتعيط
حلا بعياط : بابى امجد ضربنى
حاتم : معلشى ياحلا... روحى اشتكى لباباه
شويه وامجد جى يجرى وهو مضايق
ماجد بزعيق : امجد انت ضربت حلا ليه مش عيب كده
امجد بنرفزه وهو بيبص لحلا : انا قولتلك متكلميش الواد فهد الغلس ده ... وانتى رايحه تهزرى معاه ... وكمان مسك ايدك
حلاعياط : عشان انت كنت بتلعب مع نور وانا قولتلك متلعبش معاها وكمان بتركبها العجله بتاعك
امجد بنرفزه : برده متكلميش ولاد لو عوزتى حاجه قوليلى او قولى لياسين اخوكى .. كده عيب
حلا : وانت كمان مش تكلم نور تانى
امجد بحنيه : طيب خلاص متزعليش هلعب معاكى انتى بس انتى كمان تلعبى معايا انا بس
حلا بابتسامه : ماشى
ومشو هم الاتنين ولا كان فى حاجه والكل كان بيتفرج على الحوار وهم مسبهلين
حاتم بص لماجد : ابنك مسيطر ... حمش من اولها
ماجد : طبعا مخلف راجل انا ...من الواضح كده اننا هنبقى نسايب.... مبروك
حاتم : هههههههههه الله يبارك فيك  
والكل فضل يضحك وكانو مبسوطين اوى

النهايه

رجـــــــــــل كلمه صغيره بس معناها كبير اوى ومشى اى واحد اتكتب فى بطاقته ذكر يبقى راجل ....الرجوله مش كلمه بتدل على نوع الانسان لاء دى صفه كبيره اوى ....الرجوله غيره وحب واهتمام ...الرجوله انك تبقى قد كلامك ...الرجوله انك تعمل الصح حتى لو على حسابك وتسعد غيرك قبل مدور على سعادتك ...الرجوله مش بتتحسب الفلوس ولا بالجاه ولا بالسطله ...الرجوله بتتحسب بالكلمه والاخلاق والاهتمام والجدعنه وياما ستات بمية راجل وياما رجاله ولا تسوى

ومش عيب اننا نغلط احنا بشر وهنغلط بس بلاش نعند ونتحدى نفسنا ونزود غلطنا ....الاعتراف بالغلط احسن طريق يوصلنا للصح
القصه كان فيها حاجات ومعانى كتير عكس بعض
حب وكره ....الراجل اللى بحد واللى ميعتبرشى انسان اصلا ....الغلط والصح ....الخوف والامان ....ازاى تحلم وتحقق حلمك وازاى بتوقف نفسك وحياتك على وهم وحقد ...ده غير اهم حاجه وهو اننا نراعى ربنا فى كل تصرفاتنا ونخلى بالنا من حاجات صغيره ممكن توقعنا فى غلط كبير زى كتب الكتاب
يارب تكونى اتبسطو والاحسن انكم تكونو اتعلمتم حاجه جديده
ونتقابل على خير فى قصه جديده ان شاء الله....هتوحشونى



SKOBY

الأحد، 5 يناير 2014

رجل الحلقه الرابعه والعشرون

الحلقه الرابعه والعشرون 

لاما كانت مروحه ركنت العربيه ونزلت وهى تعبانه جدا شافت ندى خارجه من العماره وبتجرى 
لاما قرت منها بخوف : ندى فى ايه فى حاجه حصلت 
ندى باستعجال : هيثم كلمنى وتعبان انا هروح اشوفه 
لاما وهى متنحه : استنى هنا تروحى فين 
ندى : مش وقت فضولك بقولك تعبان ... لازم اروحله حالا اهوه 
لاما بعصبيه وهى بتمسك ايدها : لاء مش هتروحى فى حته 
ندى زقتها وقعتها وركبت عربيتها ومشت 
لاما قامت بسرعه وركبت عربيتها هى كمان ومشت وراها ... وذكريات اليوم المشؤم قدام عنيها وبتعيط 
" ندى عشان خاطرى اسمعى كلامى ومتغلطيش غلطتى .... يارب عشان خاطرى ميحصلشى معاها حاجه ... يارب سترك يارب .... يارب "

ندى وقت قدام عماره وهى نزله لقت لاما بتركن قدامها وبتنزل بسرعه 
ندى بزعيق : لاما انتى اتجنينتى وماشيه ورايا 
لاما : ندى عشان خاطرى ياله عشان نروح 
ندى : لاء مش هروح غير لما اطمن عليه 
لاما بعصبيه ضربتها بالقلم : افهمى بقى يا غبيه متغلطيش نفس غلطتى 
ندى وهى حط ايدى مطرح القلم : انتى بتضربينى يا لاما 
لاما بدموع : عشان خايفه عليكى ... والله خايفه عليكى ... هيثم كان زميلى فالجامعه وضحك عليه وعمل معايا نفس اللعبه دى عشان اروحله البيت .... صدقينى هو بيضحك عليكى 
ندى بعدم تصديق : مش مصداقكى 
لاما بتنهيده : طيب هخليكى تصديقنى ... بس خلينى اطلع معاكى متطلعيش لوحدك 
ندى : ماشى 
وطلعو هم الاتنين 
وقدام  باب الشقه 
لاما : بصى انا هقف هنا على جانب عشان ميشوفنيش ماشى وانتى رنى الجرس 
ندى فعلا قربت من الباب بخوف ورنت الجرس بس محدش رد عليه قربت من الباب اكتر لقت الباب مفتوح ومتوارب 
ندى بخوف : لاما الباب مفتوح
لاما قربت منها وزقت الباب : ممكن يكون عامل كده عشان تدخلى 
ندى : ويمكن يكون تعبان بجد 
لاما ضيق: برده مش مصدقانى ... ماشى ياندى 
ودخلت لاما وهى بتتتسحب ووراها ندى وفضلو يبصو حواليهم بخوف وفجاءه شاو هيثم مرمى على الارض
ندى جريت عليه : شوفتى بقى عشان تصدقى انه تعبان 
وبداءت تلفه وتصحى فيه وفجاءه صوت ورمته على الارض
هيثم كان مدبوح من رقبته وقاطع النفس 
ندى جرت وخبط وشها فى حضن لاما ولاما كانت بتصله وحتى مقدرشى بشكله ده يصعب عليها 
لاما : ندى ياله بينا لازم نمشى حالا انه 
ندى : ازاى مش هنبلغ ونعرف مين اللى عمل كده 
لاما وهى بتشدها : مش وقته ياله بينا بسرعه قبل محد يشوفنا هنا 
ونزلو بسرعه وهم بيجرو وكل وحده ركبت عربيتها ومشو 

بعد 10 دقايق من نزولهم ماجد وحاتم كانو قدام العماره 
ماجد : خليك انت يا حاتم هنا ... وانا هطلعله 
حاتم باستغراب : هتطلع لوحدك ... لاء انا هطلع معاك
ماجد : اسمع كلامى بس ... انا هطلع انا ولو اتاخرت ابقى اطلعلى 
وفعلا طلع ماجد وبعد 5 دقايق حاتم لقى بوليس كتير وكلهم طلعين العماره

فالوقت ده 
ماجد طلع لقى باب الشقه مفتوح على وسعه دخل وهو قلقان وقاعد ينده بصوت عالى 
ماجد : هيثم ... فى حد هنا ... يا هيثم 
وفجاءه شافه مرمى على الارضه وشكله بشع اوى 
ماجد جرى بسرعه نحيت باب الشقه بس ملحقشى ولقى البوليس فى وشه واتقبض عليه 

...........................................................................

لاما كانت قاعده مع ندى فى كافيه والاتنين اعصابهم بايظه 
ندى : لاما ممكن تفهمنى كل حاجه .. وعدين مين اللى ممكن يكون عمل كده فى هيثم 
لاما : ماشى ياندى انا هكيلك كل حاجه ...بس عاوزه تعرى حاجه انى فعلا بحبك وكنت خايفه عليكى انك تتاذى زاى ... هيثم ده مش بنى ادام ده شيطان وتعبان 
لاما بداءت تحى كل حاجه لندى وندى كانت بتسمعها بس مش مصدقه ولا قدره تصدق ان ى حد يعمل كل ده 
ندى بدموع : يعنى حتى ده كان بيخطبنى عشانك 
لاما : ندى بلاش تحسبيها كده و تحطى مقارنه بينك وبين اى حد انسى الغيره والحقد وعيشى حياتك على طبيعتك وانسى كل الناس وفكرى فى نفسك وبس 
لاما لقت موبيلها بيرن ردت بسرعه 
لاما : ايوه ياحاتم ........ايه فى قسم ايه انا جيه حالا 
ندى بخضه : فى ايه ؟
لاما بدموع : مش عارفه بس حاتم بيقول ان ماجد اتقبض عليه ....انا لازم امشى حالا 
ندى : استنى انا هاجى معاكى 

.........................................................................

لاما وندى وصلو قدام القسم كان حاتم واقف 
لاما نزلت تجرى عليه : حاتم فى ايه 
حاتم بصدمه : ماجد متهم بقتل هيثم 
لاما : ايه ... هيثم ... ليه ... رد عليه ..ايه اللى حصل ؟
حاتم : مش عارف لما كنتى بتكلمينى ماجد كان سامع المكلمه وعد كده قالى هنروحله وفعلا كلم عمه ورحنا على العنوان وطلع ومرضاش انى اطلع معاه ومفيش دقايق لقيت البولس ومسكنه وهيثم مقتول .... انا مش اهم حاجه 
لاما بدموع : بس ماجد بريئ مش هو اللى قتله 
حاتم بقلق : انتى تعرفى حاجه يا لاما 
ندى : ايوه احنا 
لاما بزعيق : اسكتى يا ندى 
ندى : اسكت ازاى يعنى ... انا لازم اتكلم ... احنا كنا هناك 
لاما بصوت اعلى : قوتلك اسكوتى 
وشدى ندى بعيد عن حاتم 
لاما :ندى اللى حصل محدش يعرف عنه حاجه ... انتى مروحتش هناك ... ولا تعرفى اى حاجه من اللى قولتهالك انتى فاهمه 
ندى : طيب ليه ... احنا لو قولنا كده ماجد هيخروج 
لاما بعصبيه : اسمعى الكلام وخلاص 
حاتم قرب منهم : ممكن افهم فى ايه 
لاما : انا هروح اشوفه 
حاتم : محدش هيدخلك ...انا حاولت 
لاما : هحاول .. وسابته ومشت 

لاما راحت للعسكرى للى قدام المكتب 
لاما : لو سامحت ... انا عاوزه اقابل الظابط 
العسكرى : مش هنفع عشان عنده تحقيق
لاما : طيب قوله بس انى عندى معلومات مهمه 
العسكرى دخل وبلغ الظابط وخرج ودخل لاما 
ماجد اول لما شافها قرب منها : لاما انتى هنا ليه 
لاما حاولت تمسك نفسها وقربت من الظابط : حضرتك انا اللى قتلت هيثم مش ماجد
ماجد وهو بيشدها : انتى بتقولى ايه ... لا يا فندم مش حقيقى 
لاما : صدقنى يا فندم انا كنت هناك قبل ما ماجد ما يروح القتيل كان بيهددنى وكمان عندى شهود انى روحت هناك الاول ...وانا كلمت حاتم وفالمكلمه قولتله انى هقتل هيثم .. ولو واجهت حاتم مش هينكر ده ... صدقنى انا اللى قتله وعندى الدافع لكده ن القتيل اذانى كتير وكمان كان بيبتذنى 
ماجد بعصبيه : لاما اسكتى ... لا يا فندم انا اللى قتلته 
الظابط : ممكن تسكتو شويه ... انتى كنت هناك امتى 
لاما : حضرتك بالمنطق ماجد كان هناك لما انتم وصلتو ... انا كنت هناك قبله وماجد لما وصل كان هيثم فعلا مقتول ... ده غير انكم لما قابضتو عليه مكنشى معاه سلاح ولا حاجه يقتله بيه يبقى ازاى هو اللى قتله 
الظابط : وانتى فين سلاح الجريمه 
لاما بارتباك : رميته فالشارع وانا مشيه بالعربيه كنت خايفه وقتها ورميته مش عارفه فين بالظبط 
الظابط : طيب لما انتى هربتى ورميتى السلاح ...ليه جيه دلوقتى تسلمى نفسك
لاما : لما عرفت ان ماجد هو اللى اتقبض عليه ضميرى صحى مينفعشى يشيل هو غلطتى ... انا اللى قتلته
الظابط : يتم حبس المتهمه لاما مصطفى حسين .. والافراج عن ماجد مجدى حسين وطلب حاتم فتحى للشهاده 
ماجد : لاء يا فندم ... انا مش خارج من هنا غير ولاما معايا .. انا متاكد انها معملتشى كده 
الظابط للعسكرى : خرجوه بره ... وخدوها على الحبس 

حاتم وندى واقفين سمعو صوت ماجد عالى وبيزعق 
ماجد : انا اللى قتلته .... ليه عملتى كده ليه 
حاتم : فى ايه 
ماجد : لاما اعترفت انها هى اللى قتلت هيثم  
ندى بدموع : ليه يالا ما عملتى كده ...انا 
لاما وهى بتبصلها : اسكتى يا ندى ... انا روحتله لوحدى واتخانقنا مع بعض وقتلته ... هو يستاهل وانا مش ندمانه
ماجد : انتى كدابه ... انتى بتقولى كده وخلاص 
العسكرى شد لاما وهى مشيت معاها وحسه ان ضميرها مرتاح 


ونكمل الحلقه اللى جايه

رجل الحلقه الثالثه والعشرون

الحلقه الثالثه والعشرون

ماجد كان مستغرب كلام ندى ومستغرب اكتر تصرفات لاما
وهو بيقرب من البلكونه سمع

لاما بدموع : انت عاوز ايه ....سبنى بقى فى حالى
هثيم : هسيبك لما تسمعى الكلام .... بصى انا عاوز نص مليون جنيه
لاما بصدمه : نعم انت مجنون صح
هيثم :مجنونه ليه .... بصى احنا نحسبها مع بعض انتى ناسيه انى تجاره ...تمن الورقه وتمن سنين الغربه اللى عشتها بره وتمن جرى ورا الزفته بنت عمك دى عشان توافق عليه  وتمن الشبكه اللى جبتهالها ومصاريفى عليها متهيقالى كده مش كتير
لاما : يعنى انت كنت عارف ان ندى بنت عمى .... مش صدفه
هيثم بابتسامه كلها غرور : طبعا ... انا مبسبشى حاجه للصدف ... انا اللى بعمل الصدفه
لاما وهى بترفع ايدها عشان تضربه : انت مريض
هيثم مسك ايده : انا باخد حقى اللى الدنيا حرمتنى منه .... وزى مقولتلك قبل كده ...انا اهم حاجه عندى الفلوس ومش هسيبك غير لما اخدها .... ياما هروح اعمل الصفقه مع جوزك ....او اقولك احسن انا هروح لباباكى الراجل الطيب ده ...والاحسن والاحسن بقى ندى اللى بتكرهك ونفسها تشمت فيكى .... انا هسيبك يومين وتردى عليا ... وتليفونى معاكى

ماجد رجع خطوه لوراء ووقف وراء الستاره عشان هيثم ميشفهوش ... وفضل واقف شويه وهو حاسس بخنقه وحاول يجمع الكلام اللى سمعه وفهم ان هيثم هو زميل لاما اللى كان متجوزها عرفى
وقف شويه مش عارف يعمل ايه يروح يكلمها ويعرفها انه عرف ولا يدخل يطمن عليها و يرجع تانى ويعمل نفسه مش عارف حاجه لحد ميشوف هتعمل ايه
وفالاخر قرار انه يدخلها بس ميتكلمشى معاها فى حاجه

لاما كانت واقفه بتعيط وهى مش عارفه هتعمل ايه وحسه ان تفكرها مشلول شويه ولقت ايد بطبطب عليها
لاما لفت بخضه وبعدت عن ماجد
ماجد : مالك يا لاما
لاما وهى بتمسح دموعها : مفيش بس تعبانه شويه
ماجد : لاما انتى مخبيه عنى حاجه
وبينه وبين نفسه بيتمنى انها تتكلم وتقوله
لاما : لاء مفيش
ماجد بحزن : متاكده
لاما بهروب : هو امجد فين ... ياله بقى ننزل عشان انا تعبانه
ماجد : ماشى يا لاما

...........................................................................

لاما وماجد كانو نايمن وكل واحد مدى ضهره للتانى وعاملين نفسهم نايمين بس كل واحد فيهم كان بيفكر وبيكلم نفسه
لاما " يارب هعمل ايه انا مش متخيله ان فى انسان كده ...انا ازاى حبيت واحد زى ده فى يوم.. ازاى عملت فى نفسى كده ..وبعدين يا لاما هتعملى ايه دلوقتى هتديله الفلوس ولا هتقولى لماجد .... ماجد لاء طبعا مش هينفع اقوله لو قولتله المشكله هتكبر وهو كمان هيجبلى مبلغ زى ده ازاى ... ماجد متهور وممكن يضحى بشغله وشركته عشانى انا عمرى مهسمح انه يدمر حياته عشانى ...كفايه اللى عمله معايا لحد دلوقتى ...بس برده انا مش عارفه هعمل ايه ولا هتصرف ازاى ...وهيثم ده حيوان مش هيسبنى غير لما يوصل للى هو عاوزه .... ياربى انا مصدقت اقفل على الماضى بمية مفتاح واعيش حياتى صح ليه بيتفتح تانى وبيدخلنى فيه غصب عنى انا عارفه انى غلطت بس هفضل لحد امتى ادفع تمن غلطتى دى ....انا تعبت اوى بجد تعبت ومش قادره افكر"
فى نفس الوقت  
ماجد " هتفضلى لحد امتى ساكته يا لاما وشايله الهم ده كله لوحدك... انا مش عارف اعمل معاكى ايه لسه متعلمتيش من غلطتك وانك مش بترضى تدخلى حد فى مشاكلك... ياترى عندك ودماغك هتوصلك لفين انا مش هسمح لحد يأذيكى تانى بس كان نفسى انتى اللى تيجى تقوليلى كان نفسى تطلبى منى انى احميكى كان نفسى اكون ملجائك الوحيد ليه بتعملى فيه ونفسك كده ...انا تعبت منك ومن تصرفاتك يمكن عارف انك خايفه عليه بس كان فعلا نفسى تيجى منك وتعرفينى "

ماجد دير وشه نحية لاما وحى كمان شوه وبصت نحيته
لاما وباين عليها الارهاق : انت لسه صاحى
ماجد : مش جايلى نوم ...وانتى منمتيش ليه مش بتقولى انك تعبانه
لاما : تعبانه بس من كتر تعبى مش عاره انام
فضلو بصين لبعض شويه وهم ساكتين
لاما : ماجد ممكن اطلب منك طلب
ماجد : طبعا ياحبيبتى انا اى حاجه تعوزيها هنفذهالك
لاما : ممكن تخدنى فحضنك ...عاوزه انام فى حضنك
ماجد باستغراب : بس كده
لاما بدمعه : اه دى اكتر حاجه انا محتجاها دلوقتى بجد
ماجد قرب منها وخدها فى حضنه وقتها لاما حست بالراحه والامان حاولت تنسى اى حاجه وتنسى اى تفكيروتعيش مع احساسها وبس

..................................................................

تانى يوم
ماجد اول لما وصل الشركه طلب حاتم فى مكتبه بسرعه
حاتم بقلق : خير يا ماجد فى ايه
ماجد بضيق : فى مصيبه
حاتم بقلق اكتر : خير ان شاء الله ... احكى بس فى ايه
ماجد بداء يحكى اللى سمعه ويعرفه
حاتم وهو متنح : انت بتتكلم بجد
ماجد : اه والله .... المشكله انها مبتقولشى حاجه انا مش عارف هتضل تتصرف من نفسها وتوقع نفسها فى مشاكل لحد امتى ...انا مش عارف هى بتفكر ازاى
حاتم وهو بيحول يهديه : ماجد لاما بتعمل كده عشانك انا عارف لاما كويس
ماجد : مانا عارف يا حاتم بس افرض انا مكنتش عرفت كانت هتعمل ايه وهتتصرف ازاى وهتخبى عليه لحد امتى
حاتم لسه هيتكلم لقى موبيله بيرن
حاتم باستغراب : دى لاما
ماجد بضيق : يعنى اختارت تقولك ومتقوليش
حاتم : ماجد المهم انها قرارت تدخل حد ومش هتبقى لوحدها وانا اخ ليكم ولا ايه
ماجد : اكيد ياحاتم بس كان نفسى تقولى بجد وتعتمد عليه
حاتم : طيب انا هرد عليها قبل متقفل
ماجد : ماشى بس شغل الاسبيكر عاوز اعرف هتقولك ايه
حاتم بقلق : بس
ماجد : اسمع الكلام بس ياله .. وانا مش هتكلم خالص
حاتم فعلا فتح الاسبيكر
حاتم : السلام عليكم
لاما بحزن : وعليكم السلام ...ازيك يا حاتم وازاى ياسمين وياسين وحلا
حاتم : الحمد لله كلهم كويسين وحلا بتسال عليكى وعلى امجد وعاوزه تشوفكم
لاما : ان شاء الله هروح اشوفها قريب
حاتم باستعباط : مالك يا لاما صوتك مش عجبنى
لاما بدموع : انا مخنوقه اوى ياحاتم ومش عارفه احكى لمين ...ملقتشى غيرك تساعدنى
ماجد لما سمع كده اضايق اوى وحاتم بصله وحسه بيه
حاتم : ليه يا لاما ...وبعدين ماجد ربنا يخليهولك اكيد هيقدر يساعدك
لاما بخضه : لاء ماجد لاء ....عشان خاطرى ياحاتم متقولشى حاجه لماجد
حاتم : ليه يا لاما ... طيب احكى بس ايه اللى حصل
لاما بدموع : هيثم الحيوان ظهر تانى فى حياتى وعاوز يدمرها
حاتم : ازاى يعنى ... وعمل ايه تانى ؟
لاما : ادحلب زى التعبان لحد مدخل وسطنا وعامل فيها ملاك وقدر يضحك عليهم بكلامه ...انا خايفه منه اوى ... وكمان الندل بيقولى انه لسه معاه ورقه الجواز العرفى وهيرفع عليه قضيه تعدد ازواج
حاتم : ايه الهبل ده ... مهو طلقك
لاما : بيقولى اثبتى ....وده غير الفضيحه
حاتم : انتى مش معاكى الجواب اللى قالك فيه انتى طالق
لاما : لاء .... قطعته ورميته طبعا
حاتم بضيق : الواطى ... وبعدين
لاما : عشان ميعملشى كده عاوزنى ادفعله نص مليون جنيه
حاتم : وهتعملى ايه ... لازم تقولى لماجد يا لاما
لاما : لاء ماجد لاء ... عشان خاطرى
حاتم : محدش هيقدر يساعدك غيره
لاما : انا خايفه عليه اوى لحد امتى هشيله همومى و مشاكلى كفايه اللى عمله معايا لحد دلوقتى مش هسمح لاى حد يدمرله حياته وشغله عشانى ...حاتم انا بحب ماجد اوى وهو ضحى عشانى كتير وتحمل غلطى كتير وستحمل اللى اى راجل ميقدرشى يستحمله عشانى
حاتم : بس يالاما انك تخبى عليه ده هيعمل بينكم مشاكل واكيد ماجد هيحس ان فى حاجه غلط .... متخليهوش يفهم الموضوع غلط او يعرفه من بره وقتها مش هيسامحك انك خبيتى عليه خليه يعرف منك انتى احسن
لاما بدموع : لاء ياحاتم مش هقوله حتى لو فهم الموضوع غلط وحتى لو وصلت انه يكرهنى ...هيبقى عندى اهون من انى اضره فى شغله وفى سمعته ....ماجد غالى اوى وهيفضل طول عمره غالى ومش واحد زى الحيوان ده اللى هيخلى الناس تتكلم عنه ....ولو حكمت انى اقتله هقتله ... واخلص البشريه منه
حاتم : لاما بلاش تهور وجنان ومتقوليش كلام انتى مش قده
لاما بتحدى : لاء يا حاتم قده .... انا عمرى مكرهت حد زى مكرهته الحيوان ده ... ولما يجى لحد ماجد انا ممكن اعمل اى حاجه عشانه ... حتى لو هقتل
حاتم :انتى مش طبيعيه روحى دلوقتى وريحى نفسك شويه وفكرى بعقل ومتخديش قرارات متهوره
لاما : هحاول ... وانت كمان فكر وشوف هنعمل معاه ايه ... واهم حاجه ماجد ميعرفشى اى حاجه ... ورد عليه بسرعه عشان هو مدينى بس فرصه لحد بكره
حاتم : ماشى يا لاما ربنا يهدى الحال ... سلام
لاما : سلام
حاتم قفل مع لاما وبص لماجد : صدقت بقى انها بتحبك وخايفه عليك
ماجد وهو بيقوم من مكتبه : احنا لازم نتصرف قبل ما ما تعمل حاجه متهوره
حاتم باستغراب : هتعمل ايه وهتروح فين
ماجد : هكلم عمى اجيب عنوانه ونروحله .... قوم بس ونشوف هنعمل ايه

......................................................................

لاما كانت مروحه ركنت العربيه ونزلت وهى تعبانه جدا شافت ندى خارجه من العماره وبتجرى
لاما قرت منها بخوف : ندى فى ايه فى حاجه حصلت
ندى باستعجال : هيثم كلمنى وتعبان انا هروح اشوفه
لاما وهى متنحه : استنى هنا تروحى فين
ندى : مش وقت فضولك بقولك تعبان ... لازم اروحله حالا اهوه
لاما بعصبيه وهى بتمسك ايدها : لاء مش هتروحى فى حته
ندى زقتها وقعتها وركبت عربيتها ومشت
لاما قامت بسرعه وركبت عربيتها هى كمان ومشت وراها ... وذكريات اليوم المشؤم قدام عنيها وبتعيط
" ندى عشان خاطرى اسمعى كلامى ومتغلطيش غلطتى .... يارب عشان خاطرى ميحصلشى معاها حاجه ... يارب سترك يارب .... يارب "

.........................................................................

بعد حوالى ساعه
ماجد هو وحاتم كانو قدام العماره
ماجد : خليك انت يا حاتم هنا ... وانا هطلعله
حاتم باستغراب : هتطلع لوحدك ... لاء انا هطلع معاك
ماجد : اسمع كلامى بس ... انا هطلع انا ولو اتاخرت ابقى اطلعلى
وفعلا طلع ماجد وبعد 5 دقايق حاتم لقى بوليس كتير وكلهم طلعين العماره


ونكمل بقى الحلقه اللى جايه 

الخميس، 2 يناير 2014

رجل الحلقه الثانيه والعشرون



الحلقه الثانيه والعشرون

لاما بعصبيه : انت عاوز منى ايه ... حل عنى بقى يا شيخ
هيثم : انا عاوز مراتى
لاما بسخريه : انت اهبل ولا بتستهبل
هيثم : لا انا بتكلم بجد
لاما : من الواضح انك نسيت ...انت طلقتنى
هيثم : اثبتى
لاما :يعنى ايه ؟
هيثم : انا لسه معايا ورقة الجواز العرفى وممكن ادخلك السجن لتعدد الازواج
لاما : بس انت طلقتنى
هيثم بضحكه صفراه : اثبتى
لاما : يعنى ايه اثبت انا كتبها بخط ايدك
هيثم : بس متاكد انك مش محتفظه بالورقه
لاما بغيظ : انت ... انت ايه مش بنى ادم
هيثم : لو عايزه الورقه تعاليلى بيتى
لاما : بص ياهيثم انا مش خايفه منك واللى عاوز تعمله اعمله لكن انا عمرى مهسمع كلامك تانى ولا هصدقك عشان انت اصلا حيوان ربنا ينتقم منك
وقفلت فى وشوه السكه وهى منهاره من العياط
" ياربى انا لسه بيحصل معايا كل ده ... ليه انا ليه بجد كد حرام"
سكتت شويه وحاولت تهدى نفسها واستغفرت ربنا وقامت لمت حاجتها وروحت
لاما روحت قاعدت تلعب مع ابنها شويه يمكن تنسى كل اللى بيحلصها معاه ومع طفولته وبرائته اللى هى محتجاهم اوى بعيد ان العالم البشع اللى حواليها

بليل رجع ماجد من الشغل وهى كان قاعده بتقلب فى التلفزيون بس مش مركزه فيه مجرد بتضغط على الريمود وخلاص
ولاول مره يدخل ماجد وهى مش حسه بيه
ماجد باستغراب : لاما انتى تعبانه
لاما : ها ...  ابدا
ماجد : امال ليه روحتى بدرى من شغلك وقاعده دلوقتى سرحانه
وقاعد جانبها وبحب : مالك ياحبيبتى بقالك كام يوم دايما حزينه ليه
لاما : مفيش
ماجد : بتخبى عليه
لاما : مش موضوع بخبى عليك .... شوية مشاكل وهتتحل باذن الله
ماجد : طيب قوليلى يمكن اساعدك
لاما : حبيبى انا عاوزه اقعد معاك بعيد عن المشاكل ... ممكن تخدنى فى حضنك وبس
ماجد خدها فى حضنه بس كان حاسس ان فى حاجه كبيره لاما مخبياها عليه بس مرداش يضغط عليها
ماجد ولاما فى حضنه : صحيح ياحبيبتى انتى بكره عندك شغل كتير
لاما : بكره لاء احتمال مروحشى عاوزه ارتاح شويه
ماجد : طيب كويس عشان عمى محسن عزمنا عنده عشان نتعرف على خطيب ندى
لاما اتنفضت وخرجت من حضنه : لاء انا مش هروح
ماجد باستغراب : مالك يا حبيبتى اتخضيتى كده ليه ... وليه لاء
لاما بارتباك : اصلى افتكرت ان عندى شغل لازم اسلمه بعد بكره .... لازم اروح المكتب وممكن اتاخر
ماجد بشك : مينفعشى عمى هيزعل
لاما : هبقى اتصل بيه واعتذرله
ماجد : لا يا لاما مش هينفع ...روحى الصبح وتعالى على وقت الغدا ..... متنسش ان علاقتك بندى مش كويس ولو مروحتيش هتتفهم غلط
لاما : بس
ماجد : من غير بس ....اسمعى كلامى صدقينى ممكن تحصل مشكله وندى مهتصدق
لاما بتنهيده : ماشى
بس جواها كان فى خوف وقلق من اللى ممكن يحصل " ياترى ياهيثم ناوى على ايه "

..........................................................................

ويجى يوم العزومه الكل كان متجمع والكل مبسوط وبيتكلم وبيضحك ماعدا لاما وماجد اللى كان حاسس ان لاما فيها حاجه غلط
هيثم بقى كان واكل الجو زى العاده بكلامه وهزاره عنده قدره غريبه لجذب الناس ليه لاما كانت بتبصله وهى قرفانه منه وسرحانه وبتكلم نفسها
" انت ازاى كده ... ازاى بتعرف تلون نفسك كده ...ازاى بتحبب الناس فيك وفى شخصيتك وانت اصلا زباله .... انا الوحيده اللى عارفه حقيقتكم عارفه قد ايه انت تعبان بتتلون بالف لون لحد متسم فرستك "
"هتفضلى ساكته لحد امتى يا لاما هتسيبى اهلك يتخدعو فيه زيك هتسيبى ندى تبقى ضحيه من ضحاياه "
"بس لو اتكلمت هفضح نفسى ....ليه انبش فالماضى بعد مصدقت انه بقى ماضى مش هقدر اواجهم ولا هتحمل كمهم ونظراتهم ليه ...ده غير انى مش واثقه انهم هيصدقونى ...ممكن يقولو انى بعمل كده عشان مش بحب ندى "
"لاء ممكن ماجد يصدقنى لو حكتله هيصدقنى وهو اكيد هيتصرف "
"ماجد ... ماجد تانى ...هشيله همى ومصايبى لحد امتى وبعدين هو سترنى ومقالشى حاجه من اللى حصلت لحد اجى دلوقتى افضحه وهو جوزى واخلى الناس تتكلم عليه وعليه ...  طبعا استحاله هو ميستهلشى منى كده "
" طيب وندى ... صحيح انا مش بحبها ونفسى تتجوز واخلص من غلاستها بس برده مينفعى اسابها تتعلق بالتعبان ده ...ده ممكن يضحك عليها ويعمل فيها حاجه ... مش بعيد عليه اى حاجه "
" اه يادماغى انا تعبت والله تعبت ... يارب ارحمنى من العذاب ده انا مستهلشى كل ده "
ماجد قرب من لاما : مالك يا لاما ... انتى تعبانه
لاما : ها ليه ....اصلى حسه بصداع ومخنوقه شويه انا هطلع اقعد فالبلكونه شويه
قامت لاما ووقفت فالبلكونه شويه وهى بتتفرج على اللى رايح واللى جاى شويه وسمعت صوت من وراها
ندى وهى بتقرب منها : مالك يا لاما وقفه لوحدك ليه
لاما اديرتلها لقتها وقفه ومعاها هيثم
لاما بخنقه : مفيش اصل الجو مخنوق اوى جواه فقولت اشم هواء نضيف هنا
هيثم بابتسامه : تصدقى عندك حق الجو هنا حلو اوى
لاما مردتشى عليه ولا حتى بصتله
ندى بغيظ : لاما على فكره هيثم بيكلمك
لاما : فعلا هو بيكلمنى انا معلشى مخدتش بالى .... انا هدخل بقى واسبكو مع بعض
هيثم : استنى ... انتى مش بتحبى الناس ولا ايه
ندى : هى لاما كده بتحب الوحده وتقعد لوحديها طول عمرها
هيثم : عشان كده محاولتشى تتكلم معانا من الصبح
لاما بغيظ : اصلى مبحبش اتكلم مع اى حد غريب وخصوصا بقى لما اكون مش طايقه الحد ده من ساعة شوفته
ندى بانفعال : لاما احترمى نفسك احسن لك
هيثم : ندى ممكن تجبيلى كوباية مايه
ندى : ايه
هيثم : هتيلى مايه عاوز اشرب
ندى خرجت بغيظ وهى مش طايقه لاما
وهى طلعه قابلت ماجد
ماجد : ندى موفتيش لاما
ندى بنرفزه : ماجد خلى مراتك تحترم نفسها وتبعد عنى وعن خطيبك
ماجد : انتى هبله فى ايه ولاما مالها مال خطيبك اصلا
لاما : بتتعامل معاه وحش جدا وكمان هزقته قدامى ... انا بقولك اهوه لو محترمت نفسها هزعلها
ماجد بعصبيه : ندى اسكتى احسنلك ومتنسيش انك بتتكلمى كده عن مراتى
ندى : مراتك ...طيب ياريت تعلم مراتك تتكلم ازاى مع الناس عشان لو ضايقت هيثم تانى همسح بكرامتها الارض
ومشت وسابته

................................................................

ندى لما خرجت وسابت هيثم وما لاما هى كمان كانت عاوزه تمشى ومتفشى مع هيثم بس هيثم شدها من ايدها ومنعها من الخروج
لاما وهى بتزوق ايده : انت اتجننت
هيثم : مانتى هتقفى ومتسمعينى ...عشان انا فع مجنون وممكن اعمل حاجات كتير اوى هتندمى عليها
لاما : انا مش فاهمه انت عاوز منى ايه تانى
هيثم : هعوز ايه يعنى ..... اكيد عاوز فلوس انتى عارفه دى اهم حاجه فى حياتى
لاما بغيظ : انت واطى وحقير وزباله
هيثم : اشتمى براحتك واهو كله بتمنه
لاما : انت ايه مش بنى ادم
هيثم : يمكن .... مش ده المهم ... هتشترى الورقه بكام
لاما : انا مش هديلك ولا مليم ... وهبلغ عنك البوليس
هيثم : عادى جدا وانا هعملك قضيه وهدخلك السجن غير بقى الفضيحه ليكى ولحبيب القلب
لاما بدموع : انت عاوز ايه ....سبنى بقى فى حالى
هثيم : هسيبك لما تسمعى الكلام .... بصى انا عاوز نص مليون جنيه
لاما بصدمه : نعم انت مجنون صح
هيثم :مجنونه ليه .... بصى هنا نحسبها مع بعض انتى ناسيه انى تجاره ...تمن الورقه وتمن سنين الغربه اللى عشتها بره وتمن جرى ورا الزفته بنت عمك دى عشان توافق عليه  وتمن الشبكه اللى جبتهالها ومصاريفى عليها بتهيقالى كده مش كتير
لاما : يعنى انت كنت عارف ان ندى بنت عمى .... مش صدفه
هيثم بابتسامه كلها غرور : طبعا ... انا مبسبشى حاجه للصدف ... انا اللى بعمل الصدفه
لاما وهى بترفع ايدها عشان تضربه : انت مريض
هيثم مسك ايده : انا باخد حقى اللى الدنيا حرمتنى منه .... وزى مقولتلك قبل كده ...انا اهم حاجه عندى الفلوس ومش هسيبك غير لما اخدها .... ياما هروح اعمل الصفقه مع جوزك ....او اقولك احسن انا هروح لباباكى الراجل الطيب ده ...والاحسن والاحسن بقى ندى اللى بتكرهك ونفسها تشمت فيكى .... انا هسيبك يومين وتردى عليا ... وتليفونى معاكى
لاما كانت وقفه وهى مش مصدقه اللى بيحصل وان فى انسان كده .... لا هو مش انسان اص ده شيطان ... شيطان على صورة انسان

ونكمل الحلقه اللى جايه

رجل الحلقه الحاديه والعشرون



الحلقه الحاديه والعشرون

لاما كانت نايمه فجاء لقت نور الشمس بيدخل اوضتها قامت وهى مخضوضه " ماااااااااااااجد "
بصت جانبها لقته نايم رجعت تانى براحه نامت على السرير وهى بتبصله وبتلمس ملامحه والابتسامه على وشها وبتشكر ربنا على السعاده اللى هي فيها بس كان جواها خوف من اللى جى ياترى السعاده دى هدوم ولا لاء

لاما صحت حضرت الفطار وشويه ولقت ماجد وراها وخدها فى حضنه
ماجد بابتسامه : وحشتينى ...كده تنامى من غير مشوفك بليل
لاما بزعل : يا سلام .... انت كنت فين اصلا
ماجد بارتباك وهو بيبعد عنها : كنت فالشغل هكون فين يعنى
لاما : انا شوفتك لما جيت بالعربيه وبعدين قاعدت اكتر من ساعه وانت مجاتشى وفالاخر روحت فالنوم
ماجد : اصل ...وانا طالع قابلت عمى محسن وطلعت معاه
لاما باستغراب : ليه ؟
ماجد : كان عاوزنى اكلم ندى عشان جايلها عريس
لاما بغيظ : ندى ....طيب وانت مالك
ماجد : هعمل ايه بس يالاما عمى دبسنى وبعدين متنسيش انها بنت عمى وليها حق عليه
لاما فضلت ساكته وكان باين عليها الزعل
ماجد قرب منها : ممكن اعرف حبيبى مكشر ليه ع الصبح
لاما : يعنى مش عارف ... ماجد انت عارف ندى بترفض العرسان ليه ؟
ماجد باستعباط : اكيد يعنى مش مرتاحه لسه نصابها مجاش
لاما : لا ياماجد ... عشان ندى بتحبك
ماجد : بس انا بحبك انتى
لاما : بس انا خايفه منها ومن طريقتها معايا ومعاك
ماجد : متخافيش مفيش اى حاجه هتاثر علينا ...عشان انا مش هحب حد غيرك
لاما : بس
ماجد وهو بيقرب منها اكتر : من غير بس
امجد دخل عليهم وهو بيدعك فى عينه : مامى
ماجد وهو بيبعد عن لاما : ابنك مظبط نفسه
لاما بابتسامه : ايوه يا روح مامى
امجد : بتعملو ايه ؟
ماجد : ها ولا حاجه ياحبيبى بقول لماما سر
امجد وهو بيجرى على ماجد : قولى ثرررررر
ماجد شاله وهو بيضحك واخده فى حضنه

......................................................................

بعد الضغط على ندى وافقت على العريس واتقرات الفاتحه  وبيجهزوللخطوبه
لاما كانت فرحانه عشان ندى اتخطبت عشان تبعد عن ماجد وعن حياتهم بس برده كانت حسه انها مش مبسوطه وقلبها مقبوض بس كانت بتحاول تكدب احساسها وتعيش حياتها مع ماجد وابنها اللى مالى عليها حياتها وشغلها اللى قدرت تنجح فيه

وجيه يوم الخطوبه كانت فى قاعه شيك الكل لبس وجهز نفسه عشان يروح الخطوبه
ماجد كان لابس وقاعد فى الصاله مستنى لاما وامجد
ماجد بصوت عالى : ياله بقى يا حبيبتى هنتاخر
لاما من الاوضه : حاضر خلصت اهوه
وشويه وطلعت هى وامجد كانت لبسه فستان شيك اوى لونه بينك وطرحه نفس لون الفستان وكان شكلها حلو اوى وامجد كان لابس بدله وببيون نفس لون فستان لاما وكان شكله امور اوى
ماجد بتكشيره : شكلى كده بقيت عزول
لاما باستغراب : ليه
ماجد : انتى وابنك عاملين عريس وعروسه  ومطنشينى
لاما بايتسامه : ايه ده بقى انتى بتغير من ابنك
ماجد وهو بيشدها فى حضنه : انا اصلا بغير عليكى من نفسى
لاما وهى بتبعد عنه : طب ياله عشان هنتاخر
ماجد شدها تانى لحضنه :مش مشكله لما نتاخر
امجد وهو بيشد لاما من الفستان :ياله يامامى عثان اللئث
ماجد :هههههههه ابنك بيتكلم هيروغريفى
وشال امجد وقاعد يزعزغ فيه : انت بتقول ايه هتجنينى
امجد : عاوث اللئث يا بابتى
لاما : هههههههه بيقول عاوز يرقص
ماجد : طيب ياله يامامى عشان نلئث كلنا
..........................................................................

فى القاعه الكل قاعد بيهنى وفرحان والاغانى شغاله ومستنن العروسه والعريس يدخلو وشويه الزفه وصلت ودخلت ندى ومعاها عريسها
ماجد كان واقف مع مصطفى وبيبص بعينه على لاما مكنشى لقيها
ماجد : عمى مشوفتش لاما
مصطفى : كانت وقفه مع ثريا من شويه
ماجد راح لثريا : طنط حضرتك مشوفتش لاما
ثريا : اخدت امجد تغيرله
شويه وجات عليه لاما وهى شايله امجد
ماجد : ايه يا حبيبتى كنتى فين كنت قلقان عليكى
لاما : ابنك وعمايله ... هعمل ايه يعنى
ماجد : طيب تعالى معايا نبارك لندى
لاما :طيب استنى بس ادى امجد لماما  
وراحت لاما لثريا وسابت امجد معاه ومشت مع ماجد

كان فى ناس كتير على الكوشه لدرجه ان لاما مكنتشى شايفه العريس ولا حتى العروسه وقفت شويه لحد ما الناس نزلت
وشافت ندى وقربت منها : مبروك يا ندى
ندى بدون نفس : الله يبارك فيكى ...ها مبسوطه انى هريحك منى اخيرا
لاما : انا مبسوط عشانك وعشان هنفرح بيكى
ندى بغيظ : اعرفك بعريسى ... هيثم
لاما بصت على هيثم  وهى متنحه ومش مستوعبه ان اللى هى شيفاه ده بجد
هيثم بابتسامه وهو بيمد ايه ليها : اهلا
لاما وقفه مكانها ومش بتتحرك وهى بصه عليه وبس ولا حتى ردت السلام
ماجد لاحظ صدمتها وقرب منها : لاما انتى كويسه مالك
لاما برده ساكته ومش بتتكلم وذكرياتها مع هيثم ماشيه قدامها كانها لسه حصله امبارح
ندى باستغراب : لاما فى ايه مالك
لاما بارتباك : ها ابدا مفيش حاجه ونزلت بسرعه من على الكوشه
ندى وهى بتبص لماجد : فى ايه ؟
ماجد : مش عارف ....
سلم على هيثم وباركله ونزل وراء لاما
لاما مكنتشى شايفه قدامها وكانت ماشه بسرعه وخبطت فى باباها
مصطفى : مالك فى ايه
لاما بدمعه : مفيش يابابا تعبانه شويه ...انا هطلع بره عشان حسه ان الزحمه خنقانى ومش قادره اخد نفسى
مصطفى : طيب اجى معاكى ... شكلك مش طبيعى
لاما : لاء عشان عمى ميزعلشى انا هبقى كويسه
وسابته وطلعت بره كان فى مرجيحه محطوطه فالجنينه اللى تبع القاعه قاعدت عليها
وفضلت سرحانه فكل حاجه حصلتلها وحست بكل وجعها بيرجع تانى حست بخوفها وكرهها للحياه وشويه ودموعها نزلت
ماجد كان بيدور عليها وشويه وشافها قاعده قرب منها وقاعد جانبها بس هى مكنتشى حاسه باى حاجه حواليها
شويه ولقى دموعها بتنزل مد ايده ومسحلها
لاما بخده وهى بتبص عليه : ايه ؟؟
ماجد وهو بيمسك ايدها : مالك يا لاما
لاما : مفيش بس حسيت انى تعبانه شويه
ماجد : من ايه ؟
لاما بخوف : حسه ان قلبى مقبوض اوى
ماجد بشك : هو العريس فكرك بحاجه
لاما بارتباك وخوف : لاء...... بتقول ليه كده
ماجد : عشان اسمه نفس اسم
وسكت
لاما وهى بتحت راسها على كتفه : ماجد انا بحبك اوى ...متسبنيش ابدا ومتسبشى حاجه تبعدنا عن بعض تانى
ماجد وهى بيطبطب عليها : متخافيش يا لاما انا لسه عند وعدى ليكى ...انا عمرى مهسيبك ابدا مهما حصل

......................................................................

فات كام يوم ولاما حسه لسه بالخوف والخنقه مش قادره تركز فى شغلها ولا حتى فى حياتها خايفه ان سعادتها مع ماجد تكون خلصت ...كانت حسه ان الزمن لسه مخبلها وجع وعقاب على غلطتها مكانتشى عارفه تعمل ايه
وفى يوم لاما كانت قاعده فى مكتبها ولقت موبيلها بيرن والرقم غريب
لاما : السلام عليكم
المتصل : وعليكم الصلام
لاما : ايوه مين معايا ؟
المتصل : نسيتى صوتى
لاما بخوف وقلبها بيدق : مين معايا ... ياما هقفل السكه
هيثم : وحشتينى
لاما بخضه قفلت السكه بسرعه
بس هو رن تانى مره واتين وهى مش بترد وشويه وبعت مسدج
" ردى عليه عاوزك فى موضوع مهم "
وشويه ورن تانى
لاما بعصبيه : انت عاوز منى ايه ... حل عنى بقى يا شيخ
هيثم : انا عاوز مراتى
لاما بسخريه : انت اهبل ولا بتستهبل
هيثم : لا انا بتكلم بجد
لاما : من الواضح انك نسيت ...انت طلقتنى
هيثم : اثبتى
لاما :يعنى ايه ؟
هيثم : انا لسه معايا ورقة الجواز العرفى وممكن ادخلك السجن لتعدد الازواج
لاما : بس انت طلقتنى
هيثم بضحكه صفراه : اثبتى

ونكمل الحلقه اللى جايه