الحلقه الرابعه والعشرون
لاما كانت مروحه ركنت العربيه ونزلت وهى تعبانه جدا شافت ندى خارجه من العماره وبتجرى
لاما قرت منها بخوف : ندى فى ايه فى حاجه حصلت
ندى باستعجال : هيثم كلمنى وتعبان انا هروح اشوفه
لاما وهى متنحه : استنى هنا تروحى فين
ندى : مش وقت فضولك بقولك تعبان ... لازم اروحله حالا اهوه
لاما بعصبيه وهى بتمسك ايدها : لاء مش هتروحى فى حته
ندى زقتها وقعتها وركبت عربيتها ومشت
لاما قامت بسرعه وركبت عربيتها هى كمان ومشت وراها ... وذكريات اليوم المشؤم قدام عنيها وبتعيط
" ندى عشان خاطرى اسمعى كلامى ومتغلطيش غلطتى .... يارب عشان خاطرى ميحصلشى معاها حاجه ... يارب سترك يارب .... يارب "
ندى وقت قدام عماره وهى نزله لقت لاما بتركن قدامها وبتنزل بسرعه
ندى بزعيق : لاما انتى اتجنينتى وماشيه ورايا
لاما : ندى عشان خاطرى ياله عشان نروح
ندى : لاء مش هروح غير لما اطمن عليه
لاما بعصبيه ضربتها بالقلم : افهمى بقى يا غبيه متغلطيش نفس غلطتى
ندى وهى حط ايدى مطرح القلم : انتى بتضربينى يا لاما
لاما بدموع : عشان خايفه عليكى ... والله خايفه عليكى ... هيثم كان زميلى فالجامعه وضحك عليه وعمل معايا نفس اللعبه دى عشان اروحله البيت .... صدقينى هو بيضحك عليكى
ندى بعدم تصديق : مش مصداقكى
لاما بتنهيده : طيب هخليكى تصديقنى ... بس خلينى اطلع معاكى متطلعيش لوحدك
ندى : ماشى
وطلعو هم الاتنين
وقدام باب الشقه
لاما : بصى انا هقف هنا على جانب عشان ميشوفنيش ماشى وانتى رنى الجرس
ندى فعلا قربت من الباب بخوف ورنت الجرس بس محدش رد عليه قربت من الباب اكتر لقت الباب مفتوح ومتوارب
ندى بخوف : لاما الباب مفتوح
لاما قربت منها وزقت الباب : ممكن يكون عامل كده عشان تدخلى
ندى : ويمكن يكون تعبان بجد
لاما ضيق: برده مش مصدقانى ... ماشى ياندى
ودخلت لاما وهى بتتتسحب ووراها ندى وفضلو يبصو حواليهم بخوف وفجاءه شاو هيثم مرمى على الارض
ندى جريت عليه : شوفتى بقى عشان تصدقى انه تعبان
وبداءت تلفه وتصحى فيه وفجاءه صوت ورمته على الارض
هيثم كان مدبوح من رقبته وقاطع النفس
ندى جرت وخبط وشها فى حضن لاما ولاما كانت بتصله وحتى مقدرشى بشكله ده يصعب عليها
لاما : ندى ياله بينا لازم نمشى حالا انه
ندى : ازاى مش هنبلغ ونعرف مين اللى عمل كده
لاما وهى بتشدها : مش وقته ياله بينا بسرعه قبل محد يشوفنا هنا
ونزلو بسرعه وهم بيجرو وكل وحده ركبت عربيتها ومشو
بعد 10 دقايق من نزولهم ماجد وحاتم كانو قدام العماره
ماجد : خليك انت يا حاتم هنا ... وانا هطلعله
حاتم باستغراب : هتطلع لوحدك ... لاء انا هطلع معاك
ماجد : اسمع كلامى بس ... انا هطلع انا ولو اتاخرت ابقى اطلعلى
وفعلا طلع ماجد وبعد 5 دقايق حاتم لقى بوليس كتير وكلهم طلعين العماره
فالوقت ده
ماجد طلع لقى باب الشقه مفتوح على وسعه دخل وهو قلقان وقاعد ينده بصوت عالى
ماجد : هيثم ... فى حد هنا ... يا هيثم
وفجاءه شافه مرمى على الارضه وشكله بشع اوى
ماجد جرى بسرعه نحيت باب الشقه بس ملحقشى ولقى البوليس فى وشه واتقبض عليه
...........................................................................
لاما كانت قاعده مع ندى فى كافيه والاتنين اعصابهم بايظه
ندى : لاما ممكن تفهمنى كل حاجه .. وعدين مين اللى ممكن يكون عمل كده فى هيثم
لاما : ماشى ياندى انا هكيلك كل حاجه ...بس عاوزه تعرى حاجه انى فعلا بحبك وكنت خايفه عليكى انك تتاذى زاى ... هيثم ده مش بنى ادام ده شيطان وتعبان
لاما بداءت تحى كل حاجه لندى وندى كانت بتسمعها بس مش مصدقه ولا قدره تصدق ان ى حد يعمل كل ده
ندى بدموع : يعنى حتى ده كان بيخطبنى عشانك
لاما : ندى بلاش تحسبيها كده و تحطى مقارنه بينك وبين اى حد انسى الغيره والحقد وعيشى حياتك على طبيعتك وانسى كل الناس وفكرى فى نفسك وبس
لاما لقت موبيلها بيرن ردت بسرعه
لاما : ايوه ياحاتم ........ايه فى قسم ايه انا جيه حالا
ندى بخضه : فى ايه ؟
لاما بدموع : مش عارفه بس حاتم بيقول ان ماجد اتقبض عليه ....انا لازم امشى حالا
ندى : استنى انا هاجى معاكى
.........................................................................
لاما وندى وصلو قدام القسم كان حاتم واقف
لاما نزلت تجرى عليه : حاتم فى ايه
حاتم بصدمه : ماجد متهم بقتل هيثم
لاما : ايه ... هيثم ... ليه ... رد عليه ..ايه اللى حصل ؟
حاتم : مش عارف لما كنتى بتكلمينى ماجد كان سامع المكلمه وعد كده قالى هنروحله وفعلا كلم عمه ورحنا على العنوان وطلع ومرضاش انى اطلع معاه ومفيش دقايق لقيت البولس ومسكنه وهيثم مقتول .... انا مش اهم حاجه
لاما بدموع : بس ماجد بريئ مش هو اللى قتله
حاتم بقلق : انتى تعرفى حاجه يا لاما
ندى : ايوه احنا
لاما بزعيق : اسكتى يا ندى
ندى : اسكت ازاى يعنى ... انا لازم اتكلم ... احنا كنا هناك
لاما بصوت اعلى : قوتلك اسكوتى
وشدى ندى بعيد عن حاتم
لاما :ندى اللى حصل محدش يعرف عنه حاجه ... انتى مروحتش هناك ... ولا تعرفى اى حاجه من اللى قولتهالك انتى فاهمه
ندى : طيب ليه ... احنا لو قولنا كده ماجد هيخروج
لاما بعصبيه : اسمعى الكلام وخلاص
حاتم قرب منهم : ممكن افهم فى ايه
لاما : انا هروح اشوفه
حاتم : محدش هيدخلك ...انا حاولت
لاما : هحاول .. وسابته ومشت
لاما راحت للعسكرى للى قدام المكتب
لاما : لو سامحت ... انا عاوزه اقابل الظابط
العسكرى : مش هنفع عشان عنده تحقيق
لاما : طيب قوله بس انى عندى معلومات مهمه
العسكرى دخل وبلغ الظابط وخرج ودخل لاما
ماجد اول لما شافها قرب منها : لاما انتى هنا ليه
لاما حاولت تمسك نفسها وقربت من الظابط : حضرتك انا اللى قتلت هيثم مش ماجد
ماجد وهو بيشدها : انتى بتقولى ايه ... لا يا فندم مش حقيقى
لاما : صدقنى يا فندم انا كنت هناك قبل ما ماجد ما يروح القتيل كان بيهددنى وكمان عندى شهود انى روحت هناك الاول ...وانا كلمت حاتم وفالمكلمه قولتله انى هقتل هيثم .. ولو واجهت حاتم مش هينكر ده ... صدقنى انا اللى قتله وعندى الدافع لكده ن القتيل اذانى كتير وكمان كان بيبتذنى
ماجد بعصبيه : لاما اسكتى ... لا يا فندم انا اللى قتلته
الظابط : ممكن تسكتو شويه ... انتى كنت هناك امتى
لاما : حضرتك بالمنطق ماجد كان هناك لما انتم وصلتو ... انا كنت هناك قبله وماجد لما وصل كان هيثم فعلا مقتول ... ده غير انكم لما قابضتو عليه مكنشى معاه سلاح ولا حاجه يقتله بيه يبقى ازاى هو اللى قتله
الظابط : وانتى فين سلاح الجريمه
لاما بارتباك : رميته فالشارع وانا مشيه بالعربيه كنت خايفه وقتها ورميته مش عارفه فين بالظبط
الظابط : طيب لما انتى هربتى ورميتى السلاح ...ليه جيه دلوقتى تسلمى نفسك
لاما : لما عرفت ان ماجد هو اللى اتقبض عليه ضميرى صحى مينفعشى يشيل هو غلطتى ... انا اللى قتلته
الظابط : يتم حبس المتهمه لاما مصطفى حسين .. والافراج عن ماجد مجدى حسين وطلب حاتم فتحى للشهاده
ماجد : لاء يا فندم ... انا مش خارج من هنا غير ولاما معايا .. انا متاكد انها معملتشى كده
الظابط للعسكرى : خرجوه بره ... وخدوها على الحبس
حاتم وندى واقفين سمعو صوت ماجد عالى وبيزعق
ماجد : انا اللى قتلته .... ليه عملتى كده ليه
حاتم : فى ايه
ماجد : لاما اعترفت انها هى اللى قتلت هيثم
ندى بدموع : ليه يالا ما عملتى كده ...انا
لاما وهى بتبصلها : اسكتى يا ندى ... انا روحتله لوحدى واتخانقنا مع بعض وقتلته ... هو يستاهل وانا مش ندمانه
ماجد : انتى كدابه ... انتى بتقولى كده وخلاص
العسكرى شد لاما وهى مشيت معاها وحسه ان ضميرها مرتاح
ونكمل الحلقه اللى جايه
لاما كانت مروحه ركنت العربيه ونزلت وهى تعبانه جدا شافت ندى خارجه من العماره وبتجرى
لاما قرت منها بخوف : ندى فى ايه فى حاجه حصلت
ندى باستعجال : هيثم كلمنى وتعبان انا هروح اشوفه
لاما وهى متنحه : استنى هنا تروحى فين
ندى : مش وقت فضولك بقولك تعبان ... لازم اروحله حالا اهوه
لاما بعصبيه وهى بتمسك ايدها : لاء مش هتروحى فى حته
ندى زقتها وقعتها وركبت عربيتها ومشت
لاما قامت بسرعه وركبت عربيتها هى كمان ومشت وراها ... وذكريات اليوم المشؤم قدام عنيها وبتعيط
" ندى عشان خاطرى اسمعى كلامى ومتغلطيش غلطتى .... يارب عشان خاطرى ميحصلشى معاها حاجه ... يارب سترك يارب .... يارب "
ندى وقت قدام عماره وهى نزله لقت لاما بتركن قدامها وبتنزل بسرعه
ندى بزعيق : لاما انتى اتجنينتى وماشيه ورايا
لاما : ندى عشان خاطرى ياله عشان نروح
ندى : لاء مش هروح غير لما اطمن عليه
لاما بعصبيه ضربتها بالقلم : افهمى بقى يا غبيه متغلطيش نفس غلطتى
ندى وهى حط ايدى مطرح القلم : انتى بتضربينى يا لاما
لاما بدموع : عشان خايفه عليكى ... والله خايفه عليكى ... هيثم كان زميلى فالجامعه وضحك عليه وعمل معايا نفس اللعبه دى عشان اروحله البيت .... صدقينى هو بيضحك عليكى
ندى بعدم تصديق : مش مصداقكى
لاما بتنهيده : طيب هخليكى تصديقنى ... بس خلينى اطلع معاكى متطلعيش لوحدك
ندى : ماشى
وطلعو هم الاتنين
وقدام باب الشقه
لاما : بصى انا هقف هنا على جانب عشان ميشوفنيش ماشى وانتى رنى الجرس
ندى فعلا قربت من الباب بخوف ورنت الجرس بس محدش رد عليه قربت من الباب اكتر لقت الباب مفتوح ومتوارب
ندى بخوف : لاما الباب مفتوح
لاما قربت منها وزقت الباب : ممكن يكون عامل كده عشان تدخلى
ندى : ويمكن يكون تعبان بجد
لاما ضيق: برده مش مصدقانى ... ماشى ياندى
ودخلت لاما وهى بتتتسحب ووراها ندى وفضلو يبصو حواليهم بخوف وفجاءه شاو هيثم مرمى على الارض
ندى جريت عليه : شوفتى بقى عشان تصدقى انه تعبان
وبداءت تلفه وتصحى فيه وفجاءه صوت ورمته على الارض
هيثم كان مدبوح من رقبته وقاطع النفس
ندى جرت وخبط وشها فى حضن لاما ولاما كانت بتصله وحتى مقدرشى بشكله ده يصعب عليها
لاما : ندى ياله بينا لازم نمشى حالا انه
ندى : ازاى مش هنبلغ ونعرف مين اللى عمل كده
لاما وهى بتشدها : مش وقته ياله بينا بسرعه قبل محد يشوفنا هنا
ونزلو بسرعه وهم بيجرو وكل وحده ركبت عربيتها ومشو
بعد 10 دقايق من نزولهم ماجد وحاتم كانو قدام العماره
ماجد : خليك انت يا حاتم هنا ... وانا هطلعله
حاتم باستغراب : هتطلع لوحدك ... لاء انا هطلع معاك
ماجد : اسمع كلامى بس ... انا هطلع انا ولو اتاخرت ابقى اطلعلى
وفعلا طلع ماجد وبعد 5 دقايق حاتم لقى بوليس كتير وكلهم طلعين العماره
فالوقت ده
ماجد طلع لقى باب الشقه مفتوح على وسعه دخل وهو قلقان وقاعد ينده بصوت عالى
ماجد : هيثم ... فى حد هنا ... يا هيثم
وفجاءه شافه مرمى على الارضه وشكله بشع اوى
ماجد جرى بسرعه نحيت باب الشقه بس ملحقشى ولقى البوليس فى وشه واتقبض عليه
...........................................................................
لاما كانت قاعده مع ندى فى كافيه والاتنين اعصابهم بايظه
ندى : لاما ممكن تفهمنى كل حاجه .. وعدين مين اللى ممكن يكون عمل كده فى هيثم
لاما : ماشى ياندى انا هكيلك كل حاجه ...بس عاوزه تعرى حاجه انى فعلا بحبك وكنت خايفه عليكى انك تتاذى زاى ... هيثم ده مش بنى ادام ده شيطان وتعبان
لاما بداءت تحى كل حاجه لندى وندى كانت بتسمعها بس مش مصدقه ولا قدره تصدق ان ى حد يعمل كل ده
ندى بدموع : يعنى حتى ده كان بيخطبنى عشانك
لاما : ندى بلاش تحسبيها كده و تحطى مقارنه بينك وبين اى حد انسى الغيره والحقد وعيشى حياتك على طبيعتك وانسى كل الناس وفكرى فى نفسك وبس
لاما لقت موبيلها بيرن ردت بسرعه
لاما : ايوه ياحاتم ........ايه فى قسم ايه انا جيه حالا
ندى بخضه : فى ايه ؟
لاما بدموع : مش عارفه بس حاتم بيقول ان ماجد اتقبض عليه ....انا لازم امشى حالا
ندى : استنى انا هاجى معاكى
.........................................................................
لاما وندى وصلو قدام القسم كان حاتم واقف
لاما نزلت تجرى عليه : حاتم فى ايه
حاتم بصدمه : ماجد متهم بقتل هيثم
لاما : ايه ... هيثم ... ليه ... رد عليه ..ايه اللى حصل ؟
حاتم : مش عارف لما كنتى بتكلمينى ماجد كان سامع المكلمه وعد كده قالى هنروحله وفعلا كلم عمه ورحنا على العنوان وطلع ومرضاش انى اطلع معاه ومفيش دقايق لقيت البولس ومسكنه وهيثم مقتول .... انا مش اهم حاجه
لاما بدموع : بس ماجد بريئ مش هو اللى قتله
حاتم بقلق : انتى تعرفى حاجه يا لاما
ندى : ايوه احنا
لاما بزعيق : اسكتى يا ندى
ندى : اسكت ازاى يعنى ... انا لازم اتكلم ... احنا كنا هناك
لاما بصوت اعلى : قوتلك اسكوتى
وشدى ندى بعيد عن حاتم
لاما :ندى اللى حصل محدش يعرف عنه حاجه ... انتى مروحتش هناك ... ولا تعرفى اى حاجه من اللى قولتهالك انتى فاهمه
ندى : طيب ليه ... احنا لو قولنا كده ماجد هيخروج
لاما بعصبيه : اسمعى الكلام وخلاص
حاتم قرب منهم : ممكن افهم فى ايه
لاما : انا هروح اشوفه
حاتم : محدش هيدخلك ...انا حاولت
لاما : هحاول .. وسابته ومشت
لاما راحت للعسكرى للى قدام المكتب
لاما : لو سامحت ... انا عاوزه اقابل الظابط
العسكرى : مش هنفع عشان عنده تحقيق
لاما : طيب قوله بس انى عندى معلومات مهمه
العسكرى دخل وبلغ الظابط وخرج ودخل لاما
ماجد اول لما شافها قرب منها : لاما انتى هنا ليه
لاما حاولت تمسك نفسها وقربت من الظابط : حضرتك انا اللى قتلت هيثم مش ماجد
ماجد وهو بيشدها : انتى بتقولى ايه ... لا يا فندم مش حقيقى
لاما : صدقنى يا فندم انا كنت هناك قبل ما ماجد ما يروح القتيل كان بيهددنى وكمان عندى شهود انى روحت هناك الاول ...وانا كلمت حاتم وفالمكلمه قولتله انى هقتل هيثم .. ولو واجهت حاتم مش هينكر ده ... صدقنى انا اللى قتله وعندى الدافع لكده ن القتيل اذانى كتير وكمان كان بيبتذنى
ماجد بعصبيه : لاما اسكتى ... لا يا فندم انا اللى قتلته
الظابط : ممكن تسكتو شويه ... انتى كنت هناك امتى
لاما : حضرتك بالمنطق ماجد كان هناك لما انتم وصلتو ... انا كنت هناك قبله وماجد لما وصل كان هيثم فعلا مقتول ... ده غير انكم لما قابضتو عليه مكنشى معاه سلاح ولا حاجه يقتله بيه يبقى ازاى هو اللى قتله
الظابط : وانتى فين سلاح الجريمه
لاما بارتباك : رميته فالشارع وانا مشيه بالعربيه كنت خايفه وقتها ورميته مش عارفه فين بالظبط
الظابط : طيب لما انتى هربتى ورميتى السلاح ...ليه جيه دلوقتى تسلمى نفسك
لاما : لما عرفت ان ماجد هو اللى اتقبض عليه ضميرى صحى مينفعشى يشيل هو غلطتى ... انا اللى قتلته
الظابط : يتم حبس المتهمه لاما مصطفى حسين .. والافراج عن ماجد مجدى حسين وطلب حاتم فتحى للشهاده
ماجد : لاء يا فندم ... انا مش خارج من هنا غير ولاما معايا .. انا متاكد انها معملتشى كده
الظابط للعسكرى : خرجوه بره ... وخدوها على الحبس
حاتم وندى واقفين سمعو صوت ماجد عالى وبيزعق
ماجد : انا اللى قتلته .... ليه عملتى كده ليه
حاتم : فى ايه
ماجد : لاما اعترفت انها هى اللى قتلت هيثم
ندى بدموع : ليه يالا ما عملتى كده ...انا
لاما وهى بتبصلها : اسكتى يا ندى ... انا روحتله لوحدى واتخانقنا مع بعض وقتلته ... هو يستاهل وانا مش ندمانه
ماجد : انتى كدابه ... انتى بتقولى كده وخلاص
العسكرى شد لاما وهى مشيت معاها وحسه ان ضميرها مرتاح
ونكمل الحلقه اللى جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق