الحلقه الحاديه
والعشرون
لاما كانت نايمه فجاء
لقت نور الشمس بيدخل اوضتها قامت وهى مخضوضه " ماااااااااااااجد "
بصت جانبها لقته نايم
رجعت تانى براحه نامت على السرير وهى بتبصله وبتلمس ملامحه والابتسامه على وشها
وبتشكر ربنا على السعاده اللى هي فيها بس كان جواها خوف من اللى جى ياترى السعاده
دى هدوم ولا لاء
لاما صحت حضرت الفطار
وشويه ولقت ماجد وراها وخدها فى حضنه
ماجد بابتسامه :
وحشتينى ...كده تنامى من غير مشوفك بليل
لاما بزعل : يا سلام
.... انت كنت فين اصلا
ماجد بارتباك وهو بيبعد
عنها : كنت فالشغل هكون فين يعنى
لاما : انا شوفتك لما
جيت بالعربيه وبعدين قاعدت اكتر من ساعه وانت مجاتشى وفالاخر روحت فالنوم
ماجد : اصل ...وانا
طالع قابلت عمى محسن وطلعت معاه
لاما باستغراب : ليه ؟
ماجد : كان عاوزنى اكلم
ندى عشان جايلها عريس
لاما بغيظ : ندى
....طيب وانت مالك
ماجد : هعمل ايه بس
يالاما عمى دبسنى وبعدين متنسيش انها بنت عمى وليها حق عليه
لاما فضلت ساكته وكان
باين عليها الزعل
ماجد قرب منها : ممكن
اعرف حبيبى مكشر ليه ع الصبح
لاما : يعنى مش عارف
... ماجد انت عارف ندى بترفض العرسان ليه ؟
ماجد باستعباط : اكيد
يعنى مش مرتاحه لسه نصابها مجاش
لاما : لا ياماجد ...
عشان ندى بتحبك
ماجد : بس انا بحبك
انتى
لاما : بس انا خايفه
منها ومن طريقتها معايا ومعاك
ماجد : متخافيش مفيش اى
حاجه هتاثر علينا ...عشان انا مش هحب حد غيرك
لاما : بس
ماجد وهو بيقرب منها
اكتر : من غير بس
امجد دخل عليهم وهو
بيدعك فى عينه : مامى
ماجد وهو بيبعد عن لاما
: ابنك مظبط نفسه
لاما بابتسامه : ايوه
يا روح مامى
امجد : بتعملو ايه ؟
ماجد : ها ولا حاجه
ياحبيبى بقول لماما سر
امجد وهو بيجرى على ماجد
: قولى ثرررررر
ماجد شاله وهو بيضحك
واخده فى حضنه
......................................................................
بعد الضغط على ندى
وافقت على العريس واتقرات الفاتحه
وبيجهزوللخطوبه
لاما كانت فرحانه عشان
ندى اتخطبت عشان تبعد عن ماجد وعن حياتهم بس برده كانت حسه انها مش مبسوطه وقلبها
مقبوض بس كانت بتحاول تكدب احساسها وتعيش حياتها مع ماجد وابنها اللى مالى عليها
حياتها وشغلها اللى قدرت تنجح فيه
وجيه يوم الخطوبه كانت
فى قاعه شيك الكل لبس وجهز نفسه عشان يروح الخطوبه
ماجد كان لابس وقاعد فى
الصاله مستنى لاما وامجد
ماجد بصوت عالى : ياله
بقى يا حبيبتى هنتاخر
لاما من الاوضه : حاضر
خلصت اهوه
وشويه وطلعت هى وامجد
كانت لبسه فستان شيك اوى لونه بينك وطرحه نفس لون الفستان وكان شكلها حلو اوى
وامجد كان لابس بدله وببيون نفس لون فستان لاما وكان شكله امور اوى
ماجد بتكشيره : شكلى
كده بقيت عزول
لاما باستغراب : ليه
ماجد : انتى وابنك
عاملين عريس وعروسه ومطنشينى
لاما بايتسامه : ايه ده
بقى انتى بتغير من ابنك
ماجد وهو بيشدها فى
حضنه : انا اصلا بغير عليكى من نفسى
لاما وهى بتبعد عنه :
طب ياله عشان هنتاخر
ماجد شدها تانى لحضنه
:مش مشكله لما نتاخر
امجد وهو بيشد لاما من
الفستان :ياله يامامى عثان اللئث
ماجد :هههههههه ابنك
بيتكلم هيروغريفى
وشال امجد وقاعد يزعزغ
فيه : انت بتقول ايه هتجنينى
امجد : عاوث اللئث يا
بابتى
لاما : هههههههه بيقول
عاوز يرقص
ماجد : طيب ياله يامامى
عشان نلئث كلنا
..........................................................................
فى القاعه الكل قاعد
بيهنى وفرحان والاغانى شغاله ومستنن العروسه والعريس يدخلو وشويه الزفه وصلت ودخلت
ندى ومعاها عريسها
ماجد كان واقف مع مصطفى
وبيبص بعينه على لاما مكنشى لقيها
ماجد : عمى مشوفتش لاما
مصطفى : كانت وقفه مع
ثريا من شويه
ماجد راح لثريا : طنط
حضرتك مشوفتش لاما
ثريا : اخدت امجد
تغيرله
شويه وجات عليه لاما
وهى شايله امجد
ماجد : ايه يا حبيبتى
كنتى فين كنت قلقان عليكى
لاما : ابنك وعمايله
... هعمل ايه يعنى
ماجد : طيب تعالى معايا
نبارك لندى
لاما :طيب استنى بس ادى
امجد لماما
وراحت لاما لثريا وسابت
امجد معاه ومشت مع ماجد
كان فى ناس كتير على
الكوشه لدرجه ان لاما مكنتشى شايفه العريس ولا حتى العروسه وقفت شويه لحد ما الناس
نزلت
وشافت ندى وقربت منها :
مبروك يا ندى
ندى بدون نفس : الله
يبارك فيكى ...ها مبسوطه انى هريحك منى اخيرا
لاما : انا مبسوط عشانك
وعشان هنفرح بيكى
ندى بغيظ : اعرفك بعريسى
... هيثم
لاما بصت على هيثم وهى متنحه ومش مستوعبه ان اللى هى شيفاه ده بجد
هيثم بابتسامه وهو بيمد
ايه ليها : اهلا
لاما وقفه مكانها ومش
بتتحرك وهى بصه عليه وبس ولا حتى ردت السلام
ماجد لاحظ صدمتها وقرب
منها : لاما انتى كويسه مالك
لاما برده ساكته ومش
بتتكلم وذكرياتها مع هيثم ماشيه قدامها كانها لسه حصله امبارح
ندى باستغراب : لاما فى
ايه مالك
لاما بارتباك : ها ابدا
مفيش حاجه ونزلت بسرعه من على الكوشه
ندى وهى بتبص لماجد :
فى ايه ؟
ماجد : مش عارف ....
سلم على هيثم وباركله
ونزل وراء لاما
لاما مكنتشى شايفه
قدامها وكانت ماشه بسرعه وخبطت فى باباها
مصطفى : مالك فى ايه
لاما بدمعه : مفيش
يابابا تعبانه شويه ...انا هطلع بره عشان حسه ان الزحمه خنقانى ومش قادره اخد نفسى
مصطفى : طيب اجى معاكى
... شكلك مش طبيعى
لاما : لاء عشان عمى
ميزعلشى انا هبقى كويسه
وسابته وطلعت بره كان
فى مرجيحه محطوطه فالجنينه اللى تبع القاعه قاعدت عليها
وفضلت سرحانه فكل حاجه
حصلتلها وحست بكل وجعها بيرجع تانى حست بخوفها وكرهها للحياه وشويه ودموعها نزلت
ماجد كان بيدور عليها
وشويه وشافها قاعده قرب منها وقاعد جانبها بس هى مكنتشى حاسه باى حاجه حواليها
شويه ولقى دموعها بتنزل
مد ايده ومسحلها
لاما بخده وهى بتبص
عليه : ايه ؟؟
ماجد وهو بيمسك ايدها :
مالك يا لاما
لاما : مفيش بس حسيت
انى تعبانه شويه
ماجد : من ايه ؟
لاما بخوف : حسه ان
قلبى مقبوض اوى
ماجد بشك : هو العريس
فكرك بحاجه
لاما بارتباك وخوف :
لاء...... بتقول ليه كده
ماجد : عشان اسمه نفس
اسم
وسكت
لاما وهى بتحت راسها
على كتفه : ماجد انا بحبك اوى ...متسبنيش ابدا ومتسبشى حاجه تبعدنا عن بعض تانى
ماجد وهى بيطبطب عليها
: متخافيش يا لاما انا لسه عند وعدى ليكى ...انا عمرى مهسيبك ابدا مهما حصل
......................................................................
فات كام يوم ولاما حسه
لسه بالخوف والخنقه مش قادره تركز فى شغلها ولا حتى فى حياتها خايفه ان سعادتها مع
ماجد تكون خلصت ...كانت حسه ان الزمن لسه مخبلها وجع وعقاب على غلطتها مكانتشى
عارفه تعمل ايه
وفى يوم لاما كانت
قاعده فى مكتبها ولقت موبيلها بيرن والرقم غريب
لاما : السلام عليكم
المتصل : وعليكم الصلام
لاما : ايوه مين معايا
؟
المتصل : نسيتى صوتى
لاما بخوف وقلبها بيدق
: مين معايا ... ياما هقفل السكه
هيثم : وحشتينى
لاما بخضه قفلت السكه
بسرعه
بس هو رن تانى مره
واتين وهى مش بترد وشويه وبعت مسدج
" ردى عليه عاوزك
فى موضوع مهم "
وشويه ورن تانى
لاما بعصبيه : انت عاوز
منى ايه ... حل عنى بقى يا شيخ
هيثم : انا عاوز مراتى
لاما بسخريه : انت اهبل
ولا بتستهبل
هيثم : لا انا بتكلم
بجد
لاما : من الواضح انك
نسيت ...انت طلقتنى
هيثم : اثبتى
لاما :يعنى ايه ؟
هيثم : انا لسه معايا
ورقة الجواز العرفى وممكن ادخلك السجن لتعدد الازواج
لاما : بس انت طلقتنى
هيثم بضحكه صفراه :
اثبتى
ونكمل الحلقه اللى جايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق